قال إن اختراع لقب "الجامية" محاولة للتنفير من الدعوة وأصحابها..
عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان يؤكد أن "الجامي" على المنهج السلفي الصحيح ويصف أعداء دعوته بـ الحزبيين..!

قضايا سعودية: متابعات
في الوقت الذي تشن فيه الأحزاب السرية الموالية لتنظيمات سياسية كالإخوان المسلمين وأتباع القاعدة حملات تشويه منظمة للشيخ محمد أمان الجامي الذي ينسبون له تيار "الجامية" أعلن الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء أن الجامي كان يدعو إلى السلفية الحقة الصحيحة، وأشار إلى أنه عاصر الشيخ وعرفه، وأن المدون في كتبه والمسجل في أشرطته يثبت أنه دعا إلى «السلفية الحقة لا المدعاة».
وقال :إن الذين اخترعوا المفاهيم المغلوطة للسلفية هم الحزبيون عندما رأوا الشيخ محمد أمان الجامي وإخوانه يدعون إلى السمع والطاعة لولي الأمر ويدعون إلى لزوم الجماعة وعدم التفرق والاختلاف مع الذي تعينه الجماعات الحزبية، وأضاف لقد اخترعوا هذا اللقب لينفّروا من تلك الدعوة وأصحابها كما اخترعت الفرق السابقة لأهل السنة والجماعة ألقابا منفردة مثل الحشوية والمجسمة والخوارج والوهابية إلى غير ذلك ولكن هذا لا يضير أهل الحق كما قال إخوانهم من قبل (قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ) .
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين
وأوضح بحسب صحيفة المدينة السعودية أن السلفية الحقة هي ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان من خلال معرفة منهجهم والسير عليه كما قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان) أي بإتقان لمنهجهم قولا وعملا لا بمجرد دعوى الاتباع من غير بصيرة، ونفى أن تكون الدائرة صغيرة لا تسع المسلمين أو المتسمين بالإسلام قائلاً: من قال ذلك ينم عن عدم فهم للسلفية الصحيحة لأنها وسعت شعوب الأرض كلها في دولة الخلفاء الراشدين ودولة الأمويين ودولة العباسيين فمن هذه الشعوب من دخل في الإسلام والتزم منهج السلفية ومنهم من عاش تحت ظلها معاهدا أو ذميا أو مستأمنا وبالتعبير العصري مواطنا. ولقد قال الإمام مالك رحمه الله في ذلك : (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها).