أحدهم وصفه بأنه "فك بلا أسنان"..
اتجاه في مجلس الشورى لدمج نظام "التحرش الجنسي" ضمن نظام "الحماية من الإيذاء" وسط انتقادات عدد من الأعضاء..

قضايا سعودية: متابعات
يتجه مجلس الشورى إلى دمج نظامي"التحرش الجنسي" و"الحماية من الإيذاء " في نظام واحد بعد أن لجأت لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بالمجلس إلى الاستناد على بعض نقاط النظام الأول وشمولها في النظام الثاني. وأبلغ " الوطن" مصدر في اللجنة أن نظام الحماية من الإيذاء قد يكفي عن نظام التحرش الجنسي، مشيرا إلى أن دمج النظامين لن يتم إلا بتصويت الأعضاء.
ويهدف النظام بحسب صحيفة الوطن إلى ضمان الحماية من الإيذاء بمختلف أنواعه، وتوفير الإيواء والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية، واتخاذ الإجراءات النظامية لمساءلة المتسبب ومعاقبته. كما يهدف إلى نشر التوعية بين أفراد المجتمع حول مفهوم الإيذاء والآثار المترتبة عليه، ومعالجة الظواهر السلوكية وآلية استقبال البلاغات والتعامل معها.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين
إلى ذلك، شهد نظام الحماية من الإيذاء الذي يتألف من 16 مادة خلال مناقشته تحت قبة مجلس الشورى انتقادا واسعا من عدد من أعضاء مجلس الشورى حيث وصفه أحدهم بأنه "فك بلا أسنان".
وتناول النظام جوانب مهمة تكفل حق الحماية لمن وقع عليه الإيذاء كواجبات من يطلع على حالات العنف، وإجراءات الإبلاغ عنها، وآلية استقبال البلاغات والتعامل معها، وحماية المبلغ، ومساءلة المخالف لأحكام النظام ما يكفل الحماية لمن يتعرض للإيذاء.
وعرفت اللجنة الإيذاء بأنواعه وهو ما يتناول حالات الإيذاء الجسدي والإيذاء الجنسي والإيذاء النفسي كالسب والاستهزاء أو التحقير واللعن، كما أدخلت اللجنة الامتناع عن توفير الحاجات الأساسية لشخص آخر يترتب عليه شرعا أو نظاما إعطاء تلك الحقوق له من قبيل الإيذاء الذي يعاقب عليه مشروع النظام.