بسام أخضر طالبه بالقسوة على المقاولين..
رئيس بلدي جدة يحمّل الأمين الجديد مسؤولية تعثر الكثير من المشاريع مؤكداً أنه جاء من رحم المعاناة ويعلم بخفايا مدينته..!

جدة: قضايا سعودية
أجمع رئيس وأعضاء المجلس البلدي في محافظة جدة على أن الأمين الجديد للمحافظة الدكتور هاني أبو راس جدير بالمسؤولية التي أنيطت به بأمر ملكي، خصوصاً وأنه لم يأتي من خارج منظومة عمل الأمانة وإنما من عمقها.
وأعرب رئيس المجلس البلدي في المحافظة حسين باعقيل عن تفاؤله بإمكانيات الأمين الجديد، مشيرا إلى أنه جاء من رحم معاناة سكان العروس خلال مواجهتهم لكارثة السيول التي أصابت جدة في الثامن من ذي الحجة الماضي.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.
وقال باعقيل إن وجود أبو راس رئيسا على أمانة بمستوى جدة، يجعلنا على قدر من التفاؤل لاسيما وأنه (أبو راس) العالم بخفايا ومشاكل جدة وما تحتاج إليه من خدمات في البنية التحتية.
وحمّل باعقيل في المقابل أمين جدة مسؤولية تعثر إنهاء الكثير من المشاريع القائمة ومنها الطرق والجسور والأنفاق التي كثفت حالات الاختناق المروري في مختلف شوارع العروس، مطالبا إياه بوضع خطوات عملية قصيرة وبعيدة المدى لإنهاء والحد من معاناة سكان العروس اليومية.
وأكد باعقيل أن سكان جدة يعولون الكثير على الدكتور أبو راس لتحقيق طموحاتهم ووضع حد لمعاناتهم، مشيرا في المقابل إلى أن الأمين الجديد لا يملك عصا سحرية لإنهاء كل المشاكل في وقت قصير، ولكن نعرف جيداً حماسه للعمل وحلمه الكبير بأن يعيش سكان هذه المدينة حياة كريمة هادئة.
من جانبه، عبر المهندس حسن الزهراني نائب رئيس المجلس البلدي بجدة عن ثقته الكاملة في الأمين الجديد الدكتور هاني أبوراس في استكمال مشاريع البنية التحتية التي تمثل حجر الزاوية ولا يمكن أن تتطور المدينة دون الانتهاء منها، وطالب بالانتهاء أولاً من المشاريع المتعثرة واتخاذ إجراءات حازمة تجاه المقاولين الذين لا يعيدون الشوارع إلى سابق عهدها بعد انجاز مشاريع الجسور والأنفاق القائمة حالياً، وشدد على أهمية تشجير ورصف وإنارة الشوارع بصورة تواكب تطلعات عروس البحر الأحمر وتتماشى مع المنظر الجمالي الذي اعتاد عليه السائحين والزائرين.
وأضاف: لا بد أن يدرك الأمين الجديد أنه يتولى مسؤولية واحدة من أهم المدن السياحية على الصعيد الخليجي والعربي، ومن المهم جداً أي يؤخذ الشكل الجمالي في الحسبان جنباً إلى جنب مع مشاريع البنية التحتية، فمن الضروري أن يتم تأهيل الشوارع وتشجيرها وتجميلها عقب الانتهاء من أي مشروع، خصوصاً أننا لاحظنا أن بعض الكباري والأنفاق الجديدة تسببت في القضاء على بعض الحدائق والمساحات الخضراء الموجودة بين الشوارع.
عدم التساهل مع المتلاعبين
من جانبه، قال عضو المجلس البلدي بسام بن جميل أخضر إن المطلوب من الأمين الجديد عدم التساهل مع المتلاعبين والمخالفين للأنظمة والقوانين خصوصا التي تقف على تماس مباشر مع سكان جدة، مشيرا إلى أن جدة باتت تحتاج لمن يقسو على منفذي المشاريع والمشرفين عليها للإسراع في إنجازها من جهة وتسهيل الأعباء على المواطنين وسياراتهم، في إشارة إلى سوء الشوارع وانتشار الحفريات فيها بكثرة.
وقال إن مدينة مثل جدة يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة ويزورها في العام أكثر من عشرة ملايين بين حاج ومعتمر، تحتاج لوضوح في أخذ القرار وتنفيذه على الوجه الأكمل.
وأكد أن الثقة الملكية التي حظي بها أبو راس لم تأت من فراغ، وإنما للإمكانيات والخبرات الوطنية التي يتمتع بها بعد مسيرة طويلة من رصد المعاناة ومحاولة إيجاد حلول لها وخصوصا فيما يتعلق بكارثة السيول، التي ما نزال جميعا نعمل لتضميد جراحها إلى الآن.
وثمن أخصر الجهود التي بذلها وزير العمل عادل فقيه (أمين جدة السابق) في تخفيف حدة المشاكل التي عانت منها جدة، وخصوصا مشروع الصرف الصحي وبحيرة المسك وغيرها من المشاكل الأخرى، مبينا في الوقت ذاته حجم المسؤولية الكبيرة التي ألقيت على الأمين الجديد في إنهاء تلك المشاريع، وما يترتب عليها من إرادة صلبة وقوة لا تقبل الهوان في مواجهة تلك المشاكل.
ودعا أخضر الدكتور أبو راس للاستعانة بفريق عمل يختاره بعناية فائقة إذا ما أراد منع الارتخاء تجاه ما يؤرق حياة الناس وخصوصا في موضوع المنازل الآيلة للسقوط ومشروع الصرف الصحي والطرق المليئة بالحفر والترقيعات، مشيرا إلى أن أبو راس كرجل عمل في الأمانة طيلة السنوات الأربعة الماضية، قادر على إنهاء المشاكل الكبيرة التي يعيشها سكان العروس إذا ما ركز على أهمية التدخل السريع والعاجل والآمن في المعالجة.
فيما أوضح عضو المجلس الدكتور حسين البار أن الجهات الرقابية في أمانة جدة ستكون على المحك في الأيام المقبلة مع بداية عهد الدكتور هاني أبوراس، وفي ظل قدوم موسمي العمرة والحج التي تشهد ازدحاما كبيراً في جدة، ويتطلب الأمر تنسيق متواصل بين أمانة جدة ووزارة التجارة والجهات الرقابية المختلفة للقيام بجولات ميدانية مستمرة وتشديد الخناق على المخالفين والمتجاوزين وضبط الأسعار في الأسواق، حتى لا يقع سكان أو زوار جدة ضحية للتلاعب الذي يحدث من بعض ضعاف النفوس.
وأضاف: ينبغي عدم التهاون في أي شيء يخص صحة المواطن، فنحن نسعى من خلال عملنا كجهة شعبية تعتبر عين سكان جدة على رفع كفاءة العمل وتحسين الخدمات المقدمة للناس، ونرفض بشكل قاطع أي تهاون أو تقصير في المراقبة والمتابعة من قبل المسئولين، وندعو لمحاسبة أي متهاون حسب الأنظمة الموجودة.
| تعليقات |
|
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
































