زوجته صرحت أمس بأنه وقف بكل قوة خلف توظيفهن..
تساؤلات في السعودية: هل فشل وزير العمل الجديد في أول اختبار له بعد شيوع أنباء غير مؤكدة عن توقف أسواق بندة عن توظيف العاطلات..!

الرياض: محمد عزيز
تساءل الكثير من السعوديين اليوم الخميس عن مدى إمكانية وصف توقف أسواق بندة عن توظيف العاطلات بأنه أولى خطوات الفشل لوزير العمل الجديد المهندس "عادل فقيه" الذي قالت زوجته السيدة "مها فتيحي" في تصريحات صحافية أمس إن زوجها تبنى دعم عمل المرأة قبل تسلمه الحقيبة الوزارية من خلال شركة صافولا التي يدير مجلس إدارتها.
وأضافت فتيحي: " كان متابعا بشكل دقيق للخطوة التي أقدمت عليها الشركة بتعيين محاسبات في أحد فروع بنده، وكان حريصا على تذليل كل العقبات لإنجاح التجربة".
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.
وبالرغم من عدم إصدار الشركة بياناً رسمياً يؤكد الأنباء التي تناقلتها مواقع الكترونية عن إيقافها للتجربة "للابتعاد عن الشوشرة", إلا أن حرباً طاحنة دارت بين مئات السعوديين على صفحات المواقع الاجتماعية حيث دشن أكثر من 700 سعودي وسعودية (حتى يوم أمس) حملة لدعم بندة في مسيرتها لتوظيف العاطلات رداً على حملة دشنها بعض المتطرفين لمقاطعة الشركة وتداولوا من خلالها أرقام هواتف كبار التنفيذيين في الشركة بهدف إزعاجهم والضغط عليهم بالمكالمات قدر المستطاع حتى يتراجعوا عن توظيف الفتيات.
وفي خضم ذلك تداول أعضاء حملة دعم الشركة عشرات الصور والمقاطع لسعوديات يعملن على الأرصفة وفي بسطات تحت الشمس مستغربين من محاولة المتطرفين قطع أرزاق الفتيات العاملات في بندة في الوقت الذي لم يتحدثوا فيه عن الفقر الذي أجبر غيرهن على "تلقيط الرزق" من الشوارع.
يُشار إلى أن الوزير السابق لوزارة العمل الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- فشل في تطبيق قرار توظيف السعوديات في محلات المستلزمات النسائية بسبب ضغوط من المتطرفين وبعض التجار الذين وقفوا أمام المشروع بكل قوة لكونه يضرب مصالحهم ويمنعهم من الاستفادة من الأيدي العاملة الأجنبية الرخيصة.
وتنشر وكالة أخبار المجتمع السعودي فيما يلي صوراً تبين نماذجاً لعمل السعوديات في الشوارع دون أن يواجهن رفضاً أو مساعدة من المتطرفين الذين يقفون بكل قوة ضد توظيفهن في الشركات والأسواق..





