الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أكد أن إعلانها بهذا الشكل  أوغر صدور المواطنين الفقراء على القضاة ..

قاضي سعودي سابق يؤكد أن مجلس القضاء الأعلى  خالف الأنظمة وتجاوز صلاحياته بإعلان المميزات الوظيفية للقضاة دون أن يوافق عليها الملك..!


الرياض: قضايا سعودية

قال محمد بن سعود الجذلاني القاضي السابق والمحامي الحالي إن مجلس القضاء السعودي تعدى على صلاحيات المقام السامي بتسريبه قبل أيام قائمة المميزات الوظيفية المقترحة للقضاة رغم أن الملك لم يوافق عليها حتى الآن.

وأوضح الجذلاني أنه  ليس من اختصاص الشؤون الوظيفية للقضاة الخوض في مزايا مالية خارج صلاحيات المجلس كأن يُمنح القاضي أرضاً بمساحة خمسة آلاف متر مربع, أو قرضاً بمبلغ مليون ريال, أو أن يعطى جوازاً دبلوماسيا, أو أن يعطى عند تعيينه مبلغ كذا, فمثل هذه الجوانب طبقاً لكل السوابق المعمول بها في الدولة لابد أن يكون إحداثها وإنشاؤها صادراً بمحض الإرادة الملكية الكريمة, إضافة إلى أن نشر هذه اللوائح في هذه المرحلة التي يعاني فيها كثير من المواطنين من  ضيق ذات اليد ويعيش كثيرون منهم حالة الكفاف أوغر صدورهم وزاد حنقهم, ولعل التعليقات على هذه اللائحة في المواقع الإلكترونية تعبر عن شيء من هذا الحنق.

لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.

وجاء حديث الجذلاني في مقال مطول نشرته إحدى الصحف السعودية التي لا تحظى بمتابعة كبيرة من القراء, مما جعله يمر مرور الكرام دون أن يثير الجدل المتوقع منه.. وتعيد فيما يلي وكالة أخبار المجتمع السعودي نشر الجزء الأهم من مقال الجذلاني كما ورد في صحيفة الاقتصادية:

إن ما حداني للكتابة في هذا الموضوع الآن هو ما تناقلته الصحف المحلية في الفترة الماضية حول الإعلان عن مشروع لوائح شؤون القضاة الوظيفية التي أعدها المجلس الأعلى للقضاء.

وكان نشر تفاصيل هذه اللوائح - المسبوقة في العام الماضي بتصريح المجلس الأعلى للقضاء عن النية في زيادة رواتب القضاة ومزاياهم - يحمل في طياته كثيرا من التساؤلات والإشكالات التي تتطلب الوقوف معها في كثير من جوانبها - من وجهة نظري - كقاض سابق ومحام حالياً ومتخصص في الكتابة في الشأن القضائي والقانوني, ويمكن لي تلخيص ملاحظاتي عليها فيما يلي:

أولاً: جاء إعلان تفاصيل هذه اللائحة كاملة مع أنها لا تزال طي الدراسة والبحث بطريقة غير مسبوقة ولا تتوافق مع المصلحة كونها تحتمل كثيرا من التعديلات والمراجعات, وليس معهوداً في كل أنظمة الدولة أن تتداولها الأيدي وتلوكها الألسن وهي لا تزال في طور المشاريع والدراسات.. فكيف الشأن بأنظمة تتعلق بشريحة محدودة هم القضاة فقط؟ فسياسة الدولة الحكيمة التي عودنا عليها ولاة أمرنا ـ أيدهم الله ـ أن الأفعال تسبق الأقوال دوماً, وهذا ما ناقضه نشر هذه اللائحة وهي في مراحل ولادتها. كما أن نشرها بهذه الطريقة يخالف ما نصت عليه المادة السادسة فقرة (ب) من نظام القضاء التي نصّت على أن مجلس القضاء يتولى: (إصدار اللوائح المتعلقة بشؤون القضاة الوظيفية بعد موافقة الملك عليها) وهذا يعني عدم نشرها قبل موافقة الملك عليها.

ثانياً: جاء في هذه اللوائح الحديث عن كثير من المزايا المالية للقضاة مما لا يختص به المجلس الأعلى للقضاء, حيث نصت المادة السادسة من نظام القضاء في الفقرة (ب) المشار إليها على أن مجلس القضاء يتولى إصدار اللوائح المتعلقة بشؤون القضاة الوظيفية. ووضحت الفقرة السابقة عليها وهي الفقرة (أ) طبيعة هذه الشؤون الوظيفية للقضاة بقولها: (النظر في شؤون القضاة الوظيفية من تعيين وترقية وتأديب وندب وإعارة وتدريب ونقل وإجازة وإنهاء خدمة وغير ذلك وفقاً للقواعد والإجراءات المقررة, وذلك بما يضمن استقلال القضاة).

إذا فليس من الشؤون الوظيفية للقضاة الخوض في مزايا مالية كأن يُمنح القاضي أرضاً بمساحة خمسة آلاف متر مربع, أو قرضاً بمبلغ مليون ريال, أو أن يعطى جوازاً دبلوماسيا, أو أن يعطى عند تعيينه مبلغ كذا ... إلخ!

فمثل هذه الجوانب طبقاً لكل السوابق المعمول بها في الدولة أن يكون إحداثها وإنشاؤها صادراً بمحض الإرادة الملكية الكريمة ربما يتفضل به الملك سواء فيما يخص زيادة رواتب الموظفين عموماً أو القضاة خصوصا, أو ما يتعلق بما يمنح لبعض فئات الموظفين في الدولة من مزايا مالية, ولم يشذ عن هذه القاعدة أي شيء إلى يومنا هذا. ومن ذلك ما حصل من زيادة سابقة في رواتب القضاة.

ثالثاً: أن في نشر هذه اللوائح ـ وبكل صراحة ووضوح ـ إحراج لصانع القرار وصاحب الشأن والمسؤول الأول المعني بإقرارها أو رفضها حسبما تقضي به المصلحة العليا للدولة وهو الملك - أيده الله - الذي نصت المادة السادسة لنظام القضاء المشار إليها سابقاً على أنه يجب الموافقة على تلك اللوائح قبل إصدارها من الملك (وذلك على فرض أن هذه اللوائح جاءت ملتزمة بالحدود المفترض التزامها بها). فهل كان المجلس بنشره تلك اللوائح ـ المسبوقة بتصريحه حول الموضوع قبل عام ـ والمفعمة بالوعود والأحلام يجزم بأنها ستصبح واقعاً؟ أم أنه أراد إبراء الذمة وإخلاء المسؤولية والإيعاز للقضاة بأنه قد أدى ما عليه تجاههم وأن رفضها لو حدث ليس له يد فيه؟

رابعاً: أن نشر هذه اللوائح بهذه الطريقة أثار كثيراً من البلبلة والجدل في أوساط القضاة الذين لم يعد لهم حديث إلا عن هذه الأحلام هل ستصبح حقيقة أم ستطير في مهب الريح؟ وهل إذا طارت سينالهم من غبارها ولو قليل يبل الريق ويُحسن الأوضاع أم أنها ستطير بالكامل وتبقى حلماً عابرا؟ بل صارحني كثير منهم أنهم يخشون بجدية من أن نشرها سيكون سبباً لعدم الموافقة عليها كونه يعد سابقة غير مقبولة. ثم هل يمكن تصور الحالة النفسية للقضاة في حال ضاعت آمالهم في هذه المزايا بالكامل وانعكاس ذلك على سير العمل القضائي؟ كما أثارت جدلاً من نوع آخر في أوساط الناس, إذ مما يؤسفني قوله إن هناك سخطاً لدى شريحة ليست يسيرة من الناس على القضاة وعدم رضا عن أداء مرفق القضاء, وجاء نشر هذه اللوائح على رؤوس الأشهاد وإعلانها في أوساط المواطنين في هذه المرحلة التي يعاني كثير منهم ضيق ذات اليد ويعيش كثيرون منهم حالة الكفاف, وبعضهم ممن عاشوا تجارب سيئة في أروقة المحاكم أدت إلى ضياع حقوقهم, فإذ بهم يقرأون هذه المزايا القادمة للقضاة مما أوغر صدورهم وزاد حنقهم, ولعل التعليقات على هذه اللائحة في المواقع الإلكترونية تعبر عن شيء من هذا الحنق, فلا القضاة سلموا من هذا الحنق والمشاعر السيئة في نفوس الناس, ولا هم فازوا بهذه المزايا على الحقيقة بل هي آمال ووعود حاول المجلس تسجيل موقف بها على رؤوس الأشهاد بمزايدة استباقية. وليس كلامي هذا تأييداً لتلك النظرة السلبية للقضاء, أو إقراراً لتلك المشاعر بحق القضاة, لكنها حكاية لواقع كنت ولا أزال أدعو لمعالجته من جوانبه كافة والقضاء على أسبابه وقطع دابره.

خامساً: مع أن مسألة إعفاف القضاة وإغنائهم عما في أيدي الناس تعد مقصداً شرعياً شريفاً يهدف في المقام الأول إلى حماية جانب النزاهة والاستقلال في القضاء وتحقيق أعلى مقامات العدل, وهذا مما يرجوه ويدعو إليه ويحرص عليه كل عاقل محب للعدل؛ خاصة أن ما يناله القضاة في المملكة أقل كثيراً من أمثالهم في الدول المقاربة لنا في المستوى الاقتصادي, وسبق لي أن أكدت في أكثر من مقال أو مناسبة أن الأوضاع المالية للقضاة في حاجة إلى إعادة النظر والحرص على إعفافهم عما في أيدي الناس وتفريغهم للقيام بمهامهم الجسيمة بكل يسر وراحة, وأن كثيراً من حالات الاستقالة أو الرغبة عن وظيفة القضاء سببها ضعف العائد المادي فيها. أقول مع التسليم بكل ما سبق إلا أن ما تضمنته هذه اللائحة فيما يخص المزايا التي تمنح للقضاة وقعت في المفارقة الكبيرة جداً وعدم المراعاة لوضع الدولة أو لأوضاع موظفي الدولة في سائر القطاعات وبمختلف الرتب, وفقدت هذه المزايا أي نسبة أو تناسب بين موظفي الدولة حتى أعطت للقاضي في بعض حالاته من المزايا ما يفوق الوزراء ونواب الوزراء وشاغلي المرتبة الممتازة بطريقة تشتمل كثيرا من المبالغة واللاواقعية. وهذه المبالغة والإغراق في الخيال مما يجعل عدم إقرارها أحرى, لكن يعتقد المزايد بنشرها (بما في ذلك ما سبقها من تصريح رسمي للمجلس الأعلى للقضاء قبل عام في السياق نفسه وتصريح آخر قبل أسبوع من أن المجلس سينفصل قريباً عن بعض أنظمة الدولة)، يعتقد المزايد في هذا أنها ستكون مسقطة في حال عدم إقرارها على غيره، وسيبقى للمجلس الخطوة الجريئة والشجاعة، هذه بدون شك مزايدة غير مسبوقة مطلقاً, ولا أعتقد أن القضاة وهم على مستوى الوعي والإدراك والموضوعية يرضيهم هذا الأسلوب.

سادساً: بمطالعة سريعة وشاملة لغالب ما تضمنته تلك اللائحة يتضح أنها في الحقيقة أغفلت ما ينبغي عليها التصدي له طبقاً لما عهد إليها في نظام القضاء في المادة السادسة بفقرتيها (أ وب) فليس فيها من الحديث عن الشؤون الوظيفية للقضاة بقدر ما فيها من إعادة وتكرار لمسائل مقررة ومعلومة ومنصوص عليها سلفاً في نظام القضاء سواء في جانب استقلال القضاة وأنه لا سلطان عليهم في قضائهم لغير سلطان الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية أو غير ذلك من الحديث عن حصانة القاضي وطريقة توقيفه أو التحقيق معه أو ما يجب على القاضي مراعاته والالتزام به من واجبات تتمثل في البعد عن كل ما يسيء إلى وظيفة القضاء أو يتعارض معها فكل هذه الجوانب متقررة في صلب نظام القضاء وإعادتها في لائحة مخصصة للحديث عن شؤون القضاة الوظيفية وقواعد نقلهم وترقيتهم وندبهم يعد تكراراً لا حاجة إليه وفي غير المكان المخصص له. فتوزعت تلك اللائحة بين ما لا يصح لها الخوض فيها من جوانب مالية وبين التكرار لأمور متقررة سلفاً وضاع بينهما الهدف الرئيس للوائح الشؤون الوظيفية للقضاة.

سابعاً: ورد في اللائحة كثير من الجوانب التي تمس عدة وزارات أو جهات حكومية كان ينبغي استطلاع رأيها أو التنسيق معها فيها - على فرض سلامة وصواب الخوض في تلك الجوانب - ومن ذلك على سبيل المثال ما يلي:

1 ـ الحديث عن منح القاضي قطعة أرض سكنية تصل مساحتها إلى خمسة آلاف متر مربع.. هل جرى استطلاع رأي الجهة ذات العلاقة لمعرفة إمكانية تطبيق ذلك من عدمه حسب إمكانات المدن, خاصة أن في مدينة مثل الدمام أعلنت أمانتها عدم استطاعتها تطبيق أوامر المنح الصادرة من المقام السامي, التي توقف تطبيقها من سنوات حتى إن من معه أمر منحة منذ أكثر من عشر سنوات لم يطبق إلى الآن؟

2 ـ وكذا الحديث عن القروض للقضاة, هل جرى تحديد أو التنسيق مع الجهة التي تقوم على تنفيذ هذه القروض؟

3 ـ وتضمنت اللائحة أن على وزارة الصحة تشكيل هيئات طبية للقضاة في كل منطقة تتولى الكشف عليهم وإصدار التقارير الطبية لهم لكل إجازة مرضية تتعدى 30 يوماً! فهل سُئلت وزارة الصحة عن إمكان ذلك؟ ثم هل هناك مبرر أو حاجة إلى تخصيص هيئات طبية للقضاة تتولى فقط الكشف أو إصدار التقارير الطبية وكأن الأمراض التي تصيب القضاة تختلف عن أمراض سائر البشر؟! إن الأجدى منها الحديث عن تأمين العلاج الطبي للقضاة بطريقة تكفل لهم هذا الحق على أحسن الوجوه لهم ولمن يعولون، وهذا الجانب مما أحسنت اللائحة في الإشارة إليه, وهو من الضرورات التي لا يحسن التأخر في توفيرها.

4 ـ وكذلك الحال في الحديث عن منح القاضي جوازاً دبلوماسياً مما تختص به وتقوم عليه وزارة الخارجية وفقاً لما تقضي به أنظمتها. فهل جرى استطلاع رأيها في ذلك ومحاولة التحقق من الحالات التي يجوز فيها منح ذلك الجواز؟ ثم إن المعروف أن لهذا الجواز تبعات أمنية وسياسية وقيوداً يفرضها على حامله تجعله محلاً للمتابعة ولفت النظر؛ فهل جرى استطلاع رأي القضاة في رغبتهم تحمل هذه التبعة من عدمه أم لا, وهل تم التحقق من أن بعض الدول, وليس غالبها أو جميعها, تمنح قضاتها جوازات دبلوماسية؟

ثامناً: أنه مع التسليم بأن المجلس الأعلى للقضاء ليس من مسؤوليته تنظيم أوضاع أعوان القضاة وأن ذلك من اختصاص وزارة العدل؛ إلا أن التحليق بالقضاة إلى هذا المستوى المادي المميز مع السكوت التام على وضع أعوان القضاة من كتاب الضبط والمستشارين والمحضرين وغيرهم, وهم الأيدي التي يتحرك بها القضاة والقاعدة التي ينطلق منها سير العمل القضائي الإجرائي إما للأحسن أو الأسوأ, أن ذلك يؤدي إلى كارثة لا يمكن لأحد توقعها, خاصة أن أغلبيتهم من الموظفين البسطاء ذوي الدخول المحدودة، مع قناعتي التامة بأن الشؤون الوظيفية للقضاة التي تتعلق بمرتباتهم ومزاياهم وبدلاتهم وانتداباتهم هي من صميم اختصاص وزارة العدل ولا علاقة للمجالس القضائية بها.

إن مجرد نشر تفاصيل هذه اللائحة دون أن يكون لأولئك حظ من تلك الوعود أجزم أنه سيقود إلى إحباطهم في هذه المرحلة وانتكاس مستوى أدائهم أعمالهم حتى ولو كانت هذه اللائحة مجرد مشروع دراسة, وهذا الجانب السلبي ينبغي التنبه له كثيراً, إذ ينظرون لمستقبلهم بنظرة متشائمة ويشعرون بتهميش لدورهم ولحقوقهم يكون المتضرر منه أولاً القضاة أنفسهم وثانياً المراجعون للمحاكم من أصحاب القضايا.

تاسعاً: تضمنت اللائحة جواز صرف بدل للقاضي يعادل 20 في المائة إذا تولى شيئاً من أعمال التوثيق. وهذا يتعارض مع ما هو مفترض أن يسعى إليه المجلس ووزارة العدل من تفريغ القاضي بالكامل للأعمال ذات الطبيعة القضائية ونقل كل عمل ذي طبيعة توثيقية إلى كتاب العدل بما يكفل للقضاة التفرغ لمهمتهم الأصلية, التي تعتبر وظيفة القضاء الأساسية (الفصل في الخصومات), كما سبق لي التأكيد على ذلك في مقال سابق.

عاشراً: ورد في اللائحة أيضا إنشاء نواد للقضاة! وهذه في ظني أنها من أبعد الأشياء أن يكون مكانها لائحة الشؤون الوظيفية للقضاة, إذ يكفي لإنشاء هذه الأندية قرارات إدارية، بعد اتخاذ الإجراءات التي يتطلبها إصدار هذا القرار دون ربطه بلائحة تنظم الشؤون الوظيفية المستمرة الثابتة للقضاة.

حادي عشر: أنه مع ما أؤمن به من أهمية إعادة النظر في الأوضاع المالية للقضاة إلا أن الصورة العامة التي توحي بها تلك اللائحة أنها تصور القضاة في المملكة أنهم في حال يرثى لها وأن حقوقهم مضيعة وأنهم في حال خوف يحتاجون إلى تأمينهم منها مع أن كثيراً من الجوانب التي قررتها هذه اللائحة في آلية التعامل مع القاضي أثناء إيقافه أو التحقيق معه واستجوابه أو محاكمته كلها أمور متقررة سلفاً وليست جديدة وكفلها نظام القضاء السابق والحالي بطريقة تكفل جميع الضمانات والحقوق للقاضي. ثم إن التعبير عنها بحصانة القاضي تعبير غير دقيق ولا مستعمل سابقاً, فالقاضي ليس محصناً من التفتيش القضائي في عمله ولا قبول الشكاوى في حقه ومناقشته عنها, وفق ما قررته لائحة التفتيش القضائي, كما ليس مُحصّناً عن مطالبته عن أفعاله خارج حدود عمله القضائي مدنياً أو جنائياً, ولم تستخدم كلمة ''الحصانة'' أي من قوانين السلطة القضائية بما في ذلك نظام القضاء القديم والحديث. وقبل ذلك كله فالقاضي في المملكة محل عناية ورعاية خاصة من ولاة الأمر منذ عهد الملك المؤسس وأبنائه كافة من بعده غفر الله لأمواتهم وأعز وحفظ الحي منهم.

هذه وقفات سريعة مع ما تضمنته هذه اللائحة أرجو أن يكون فيها ما يساعد على التصحيح والتوضيح. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش الكريم.

تعليقات
أضف جديد
حمد العشيوان  - وماذا بعد   |2010-07-26 22:49:13
موضوع خطير ..اعتقد ان الملك سيقلب الطاولة على رؤوس مجلس القضاء الاعلى
صقرقريش  - مكة المكرمة   |2010-07-26 23:47:35
الهدف من كلام القاضي السابق ويش سبب تحول القاضي للمحاماة ؟
لا مطوع ولا ليبيرالي  - يحق لك!!!   |2010-07-27 00:52:13
اجل قاضي سابق ومحامي حاليا احس انه حسد منك
لكل رجل مقام
ما يضر نعرف رواتبهم
والمحفزات هذا رايي الشخصي
اللهم وفق القضاة لقضاء حوائج الناس
ومن رايي انو القضاة
المفروض يستلمو اعلى رواتب من الدولة علشان ما نشوف اللي حصل في جده اربع قضاة
مطلوبين للمحاكمه علشان الرشوة
محمد الراشد - كندا  - موضوع جميل   |2010-07-27 01:01:44
مع احترامي لك يالجذلان لو لازلت قاضيا لما تكلمت

فلما هالحسد !!!!!

أما بعد بالنسبه
لرأي الشؤون بانه بالارض ام ٥ الاف متر والا فرض مليون تعطى للقاضي

هذي ولا شي قدام
رشوة قد تصل ل٤٤ مليون ريال يخبيها بقبو بيتهم

"كما نشرت الوكالة عن احد كتاب العدل
"

فاذا كان كاتب العدل يقدر يصل لهذا المبلغ الخيالي من خلال الرشاوى

فما بالك
بالقضاه

يارجل هالامتيازات الي يتحدث عنها مجلس القضاه

لا تمنح لاي منصب بالدولة


الحل هو في انشاء وزارة خاصه لمراقبه جميع الدوائر الحكومية وتراجع جميع العمليات
وحاصله علا جميع الصلاحيات لاصدار اي قرار يخدم المصلحه العامة

وهذي ايضا تخدم وجود
فرص عمل لشباب السعودي
وما اظن بتلاقون احرص من السعودي علا بلدة

ودمتم بود
فرفوش بس مربوش   |2010-07-27 01:09:37
اتمنا من الله العلي القدير بأن يطبق المثل القائل يفرحه متمت
ناريمان  - القاضي الجشع لن يرضيه نصف اموال الدوله   |2010-07-27 02:41:15
من يقول ان الاموال والمنح التي تعطى للقضاة تكف ايديهم عن الرشاوي وما نسمعه من
خيانه لله ولضمائرهم من بعضهم وحاشا ان نعمم ولكنها الحقيقه فالقضي الذي ضميره ميت لن
ترضيه نصف ثروة الدوله عن تعاطي الرشوه متى اراد ونحن مع تحسين اوضاع القضاه ولكن ليس
الى الدرجه التي نسمع بها ومنها مثلا منحتين ارض اليست واحده كفايه او لاجل ان يبني
فيلا للعروس الثانيه
خير الامور الوسط لا ضرر ولا ضراروكفايه عبث بأموال الدوله
حسين عبدالله  - قضاة اخر زمن   |2010-07-27 02:49:13
هذا حال قضاتنا ومسؤولينا حيث انهم مشغولين بامور دنياهم ومهملين في امور مسؤولياتهم
وقضاء حوائج المحتاجين والدفاع عن المظلومين
ام ريتال -صفوى  - من القهر من كملت الميزات   |2010-07-27 03:18:08
كل هدا حق القاضي واحنا متخرجين صار الينا دهر وحتى بدل بطاله منعه القصيبي مو قهر
وهدوله مابقى شي ماحطوه اليهم واحنا الف ريال قالو لا شعب مو محتاج حسبنا الله ونعم
الوكيل
من علامات الساعة فساد القضاه وكثرة البطاله وفعلا هم يمثلوها واحنا نمثل
العلامتين
ابو عصام  - مزايا × مزايا   |2010-07-27 03:27:37
الحقيقة إن تصوير وضع القضاة بأنه ليس بالجيد غير صحيح على الاطلاق فكادر القضاء
الحالي لا يقارن في مزاياه المادية بكافة الكوادر الوظيفيه الأخرى ... وللفائدة
أعجبني مقالاً في هذا الموضوع للكاتب في جريدة عكاظ خلف الحربي بعنوان تأمين المقاضي
لسعادة القاضي ولقد وصلت الردو الغاضبة والمتحفظة على تلك الزيادة أكثر من 126 رد مما
يؤكد ما قاله صاحب المقال أعلاه بأن ذلك أوغر صدور المواطنيين الفقراء والعاطلين ..
الحالم  - ماصارت مميزات   |2010-07-27 03:54:52
هذه ماصارت مميزات هذه صارت حكومات داخل دوله واحده بل مدينه واحده .

طيب اذا عطوا
القاضي ارض 5000 م2 بتزين نفسيته والا يبي يصير مايطالع اللي بيدين الناس

والله لو
اعطوهم ليزيد طمعهم سبحان الله مقلب القلوب فوالله العظيم إن الانسان كل ماكان على قد
حاله كل ماخاف الله اكثر لانه يحس بالناس ولاكن اذا بطر وامتلئ بطر بالنعمه والخلق
وفسد

طيب الحين الجواز الدبلوماسي ليه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عشان المغرب ماعليه
قولوا لهم ان العلاقات طيبه مع دولت المغرب الشقيق

ومليون ليه والمواطن مو لاقي شي
ياكله والا حتى التراب اكلوه عن المواطن ويبيعونه عليه بأغلى الاثمان.


والله
العظيم اعرف قاضي تم تعيينه من 4 سنوات تصوروا عمره 28 سنه !!!!!!!!!!
ولا خبره ولاشي سيده
قاضي وطول السنه انتدابات وغيرها يطلع له بالشهر اكثر من راتب 20 موظف بالمرتبه
الرابعه.
والانتدابات لانه مايعرف القضاء ويحتار عند وجود القضيه ويتصل ليسأل
ويستفسر !!!!!!!!!!!!


والحين ملك فيلا وعماره وانا الحين لي 19 سنه بالوظيفه ووصلت
للمرتبه التاسعه وبالقوه ارض ب500 الف وبقرض من البنك على الراتب.

لك الله ايها
المواطن

ارجوا النشر
ارجوا النشر
ارجوا النشر
من بعيد لبعيد  - الضرب تحت الحزام   |2010-07-27 07:08:55
أصلح الله حال قضاتنا ، فبه تصلح الدنيا ، و كذلك القضاء !

و أما أن يتبع القضاة ، ومن
في حكمهم ، من دارسي القانون الشرعي ، المحامون و رجالات الإدعاء العام ، وهؤلاء
جميعاً هم عصب القضاء ، وليس الأمر منوط بالقضاة وحدهم !


الإتباع في ما يصلح للاتباع
و التطبيق لتحقيق مصلحة عامه ، لا أن تكون الحال كما بدأ يطفو على السطح بين بعض طلبة
العلم علي صفحات الإعلام المقروء و المرئي ، و المقال رغم أنه يمس نقاطاً إجرائيه و
تنظيميه لا غبار عليها ، إلا أني اعتقد أنه لا يخرج عن سجال متواتر بين أعضاء في سلك
القضاء حول محاور متعدده ، والنقاش مفيد ، غير أن الحال مع هذا الأسلوب في طرح القضايا
سينحى للشخصنه لا محاله ، وهذا هو الخطير في الموضوع.

وللاستدلال على ما أعني ، هذا
رابط مقال يرد به محامي آخر على الجذلاني في موضوع ذي صله ، و الأمر لا يخلو من همز و
لمز كما سترى.

http://www.cojss.com/article.php?a=283

وهي مجرد وجهة نظر ليس إلا
سامي  - علامة تعجب   |2010-07-27 07:23:53
الحين صجيتونا بالسعودي اللي مايعرف يشتغل ولاينفع في العمل وماوراه الا الدجة وما
غير مغازل وسربوت وكتب ام ريالين يا فتاة لاينهشك الذئب اللي هو جنسيته سعودي والا
ابو يمن والشوام عادي ابي اعرف القضاة مهوب سعوديين وش زوده عن غيره من السعوديين ،
انا ودي يجيبون قضاة من مصر ونمسكهم القضاة عندنا والله انهم ابرك من اللي عندنا .
قضية تاخذ شهور ولا يحكم فيها غير عدم المامهم بالتقنية حده في الكمبيوتر يضغط انتر
ويقول العلم بركة مهوب بحر والا فيه صكوك تكتب باليد في عصر الكمبيوتر .
فاعل خير  - تعليق   |2010-07-27 08:49:11
ما اقول اللى حسبى الله ونعم الوكيل ... مسكين المواطن اما يقدر يمتلك بيت يعيش فيه .....
نسأل الله العافيه
وهم ياكلوا ناقة الله وسقياها
مواطن111  - !!   |2010-07-27 09:50:34
أتحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله,,,
تعبان  - منتظر؟   |2010-07-27 14:18:45
و حنا مدرسين بوازرة الدفاع سنين لانقل ولا مستويات مستحقة فضلا عن الدرجة المستحقة و
شوف المنطقه الي حنا فيها الحفر قالو بيدمجونا مع التربية قرار ملكي من 1224ه تكفونا يا
لوكالة انشروا معاتنا للمسؤلين
مجرد اسم  - بوابة الحرمين الشريفين -جدة-   |2010-07-27 14:26:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا جماعة الخير والله اللي صاير من بعض القضاة لا
يرضي الله ولا رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ولدي دلائل جمة ، ولا قاضي من الجلسة
الثانية يحكم ويصدر الصك ويطلب استلامه في نفس اليوم في قضية كبيرة ، ولم يترك مجال
للرد على الخصم علما بانه اصدر الصك على ورثة بوجود طرف منهم فقط ولم يبلغوا لا وبعد
صادر 3 احكام في حكم ما صارت في تاريخ القضاء ومازالت القضية منظورة للطعن في حكم
فضيلته الله يسامحه ويسامحنا.
فهذه المميزات هم في غنى عنها لان ولي الامر حفظه الله
ورعاه الله يجزيه الجنة لم يقصر في اعطائهم ما يستحقوه منذ التعيين ولكن طمع البعض
واغراء الحياة الدنيا هي وراء هذا الطمع ، وايضا هذه المميزات مبالغ فيها والمفروض لا
حصانه ولا غيره لان من وجهة نظري سيزيد بطش بعض ضعاف النفوس منهم وكلنا بشر ونخطي ولا
يوجد من هو معصوم من الخطأ
فأنا ارى وهذه وجهة نظري الشخصية أن لا يعطوا هذه المميزات
لاننا سنرى في القضاء مآسي للمواطنين والمراجعين والله على ما اقول شهيد.
العنـزي  - وأحنا وش لنا   |2010-07-27 17:10:21
السلام عليكم

ياجماعة الربع والله انهم فالين ابوها قضاتنا

انا والله يااجماعه
وودي في ارض مساجتها

لــو 5 في 7 وابنيها غرفها فوق غرفه
مشعل  - Riyadh   |2010-07-27 19:18:26
بعض القضاه فيه شوفة نفس ,,سمعنا اشياء تقهر وخصوصاً في المنازعات العقاريه ويحلف لي
أحد الزملاء له قضية انظلم فيها تخص عقار والده المتوفي ,, يقول تسلم ما يرد عليك ولازم
تذلل عنده عشان يسمع منك و ياويلك لو تحتج يقلب عليك القضيه ,, يعني انطم وخلك ساكت ولو
تحس بالظام ,,

رأي ما يستاهلون الا تحسين بسيط وتوفير عدد أكبر من القضاه ,, ويجب وضع
سلطه تراقب اعمالهم و اذا مافيه يجب دعم نظام المحاماه وحمايته لعل بعض القضاه
يحترومونهم ..
بدون حواس   |2010-07-28 09:41:12
أحكام كلها ارتجالية ، على ويش الميزات ما ندري

عش دهر ترى عجبا
د. انترنت  - ماذا عن موضفي الجمارك   |2010-07-28 19:16:08
اذا كان رفع الرواتب لإعفاف القضاة وإغنائهم عما في أيدي الناس و حماية جانب النزاهة
،،،، فهل فكرتم بمفتشي الجمارك !!!! التي لا تتعدى رواتبهم الـ 3000 ريال في احسن حال،
والمعرضين دائما للأغراءات المالية من قبل بعض التجار الجشعين للتسهيل وارداتهم و
بضائعهم او حتى من قبل مهربي المخدرات و المسكرات الذين لا يتوانون عن دفع مبالغ
مالية طائلة من اجل تسهيل إدخال سمومهم !!!!
مجهول   |2010-08-09 03:19:52
ياناس افهموا والله عمل هاالقضاة كرف نفسياوبدنياوالله اقل شى يعطون بدل مقابلة ها
الامم وخصوصا الباديه
محترم  - ياهوووووة علينا بس   |2011-07-24 12:56:56
هذا اللي شاطرين فيه يا الشعب السعودي طيب تعرفون ليش القاضي صار قاضي ؟؟؟؟
لانه يوم
كان صغير درس واجتهد مو كان نايم ويقول اعطوني درجات !!!!!!!
الي يبي راتب منيح يدرس
ويلحق نفسة واللي فات عليه القطار يعلم عيالة ويشد عليهم في دراستهم ويتوضف دكتور,
قاضي, مهندس , يشتغل في ارامكو .
اي شغلة يسويها خلونا شعب شغيل مو نحسد الناس على
نعمتهم اللي الله قسمها لهم .!!!!!!!!!!!.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى