الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




غزوة الاحتساب في معرض الكتاب!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة ما حدث ويحدث من قبل بعض المتطرفين والمشحونين دينيا في أروقة معرض الكتاب من تجاوزات باسم (الاحتساب)، وانتهاك للحريات الخاصة في الأماكن العامة، والتطفل على الناس تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!

إقرأ المزيد...
 

لا أريد فتوى بل أريد رغيفا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من ضمن عشرات الرسائل الألكترونية التي تحمل الغرابة أحيانا والدهشة أحيانا أخرى، والترويج للإشاعات أحايين كثيرة، جأتني هذه الرسالة الطريفة والخفيفة، حدثت في مجتمع لاتعنيه الإشاعات بقدر ماتعنيه الإنجازات، مجتمعات خالية من العقد، والتناقضات، مجتمعات لا تعترف بالأقنعة والتزييف الإنساني .

إقرأ المزيد...
 

صراع الفتاوي وفك الارتباط..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قضى مجتمعنا  المسلم المسالم ردحا من الزمن يقوم بفتوى ويجلس بفتوى ، يأكل بفتوى  ويشاهد الحياة بمنظار الفتوى، حتى  النوم والدخول إلى الخلاء لابد من فتوى تبيح أو تحظر، تحلل أو تحرم!

بعدها تداخل  الديني مع السياق المجتمعي بشكل دقيق ومفصل، وبدأ الوعي الديني للأسف ينمو بشكل أفقي ، حيث تتناسخ الأفكار، وتتطابق الأشكال، وتتكرر المفاهيم بشكل كربوني عقيم.

إقرأ المزيد...
 

بين سندان الذنب ومطرقة العقوبة !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(اكتفت المحكمة الجزئية في المدينة المنورة بتوبيخ مقيم عربي في مجلس شرعي بعد ثبوت إدانته باصطحاب امرأة والجلوس معها في حديقة عامة دون رابط شرعي. وقضى القرار بأخذ تعهد على المتهم البالغ من العمر 40 عاما بعدم العودة إلى سلوكه).

إقرأ المزيد...
 

قيادة المرأة ..حلم يتشكّل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

رأيت فيما يرى النائم أني أقف عند إشارة مرور وإذا بسيدة متحشمة تقود السيارة المجاورة وتسألني بلطف عن شارع الحياة الكريمة ، فأجبتها بكل أدب وذوق ، عبرت عن شكرها باحترام بالغ ومضت في طريقها بكل هدوء.

إقرأ المزيد...
 

"مفتي" لكل مواطن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مساء طائفي الملامح ، اقـتعدت بعض الأرض وكل الأعصاب وأنا بجوار أمي الخمسينية وهي تتابع برنامج إفتاء مباشر ، في قناةٍ تمقت الموسيقى وترفض ظهور المرأة على شاشتها  حتى ولوكانت متحجبة على الطريقة الإسلامية السائدة ، أو حتى ولو كانت تظهر مصادفة في مظاهرة تدين الظلم الإجتماعي والقهرالإقتصادي  ضمن نشرة الأخبار العالمية !

إقرأ المزيد...
 

"حسبة" بلا حساب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في عام 1664م كتب الكاتب الفرنسي موليير مسرحية تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته وهو يتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة، وبرغم المنع فقد تحولت تارتوف إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح حتى صارت كلمة تارتوف في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق!

إقرأ المزيد...
 

حريق الجوف..رماد الروح..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في تنور القلب حرائق  تتوقد لها المشاعر الألقة..وتنضج فيها المعاناة النزقة.. وتنصهر دفقات البوح الصادقة ..وعلى مضمار الورق تضرم حرائق أخرى .. ينزّ بها جمر الأنامل ولوعة الحبر .. لتتشكّل شعراً فاتناً .. أو نثارا ً سامقاً في فضاءات العمرالمنذور للغيم والبياض.

إقرأ المزيد...
 

شيوخ الفتاوى التكفيرية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة بكافة مؤسساتها ـــ الدينية منها والمدنية ـــ إلى الانعتاق من إرث التطرف والغلو، نجد بعض شيوخ الرعيل الأول الذين يعيشون خارج الظرف الزماني والمكاني للعالم المتحضر يصدرون الفتاوى التكفيرية والآراء الدينية الموغلة في الإقصاء والتشدد الديني.

 

إقرأ المزيد...
 

لماذا لم نحتفل بالكرسمس..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سؤال مشروع في زمن تحول فيه العالم إلى شقة صغيرة وليس قرية صغيرة كما يزعم !

والعيد من مواسم الفرح أي كان مبرره أو دافعه ، والنفس تتوق للبهجة والتحرر من مشاعر الحزن والبؤس ، وعلى مستوى العالم تقام الآلاف الأعياد الدينية والوطنية والاجتماعية على مدار السنة .

إقرأ المزيد...
 

قيادة المرأة ومخارج الطواريء..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(أوقفت الجهات المختصة بمنطقة حائل 15 امرأة سعودية تتجاوز غالبيتهن العقد الرابع من العمر بسبب اعتيادهن على قيادة السيارات في الأرياف والقرى والمناطق الصحراوية لقضاء احتياجات ومستلزمات أسرهن.

وتم أخذ التعهد على أولياء أمورهن وذويهن بعدم السماح لهن بقيادة السيارات مجددا بعد أن تقدمت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكوى لإمارة المنطقة من ممارسة النساء لقيادة السيارات).

إذن القضية عادية جدا ومألوفة في الأرياف ومخالفة شرعية وقانونية في نطاق المدن.. ولأن (أسود الهيئة) بالمرصاد فالمخرج هنا سيكون وعرا لأنه سيسلك الطريق الصحراوي!

بالمناسبة لا أدري ما سبب نعتهم بالأسود، هل لأنهم متوحشين أم أنهم يتربصون بالطرائد أم لأسباب أخرى؟!

(وفي ثادق والتي تبعد 160كم عن مدينة الرياض طالب عدد من المعلمات بتدخل وزارة التربية والتعليم لحل معاناتهن مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي قامت الأسبوع الماضي بحملة من قبل دورياتها تمنع نقل المعلمات من سائقين أجانب مطالبين بوجود(المحرم) مما عطل أعمالهم من وإلى مدارسهن الأمر الذي قد يكون سبباً بفصل حوالي (30) معلمة بسبب غيابهن المتكرر خصوصاً وأن تلك المعلمات جميعهن من سكان مدينة الرياض )!

إذن قد يكون أقرب مخرج طوارئ لهذه المعضلة .. هو نقل مخصص من قبل وزارة التربية وهذا من سابع المستحيلات ! أو استقدام سائق أجنبي بشكل نظامي وبذلك تنتفي مسألة الخلوة المحرمة في نظر رجال الحسبة !

(أما في جدة فقد قادت أكاديميتين سعوديتين سياراتهما, وقالت الأكاديميتان بعد إحالتها لمركز شرطة إن ما دفعهما للقيام بذلك هو هروب سائقهما الخاص, وأنهن لم يجدن من يستطعن الاستعانة به لقضاء احتياجاتهن).

جاءت كثير من التعليقات المعلبة (أن الليموزينات على قفا من يشيل في جدة) ! ولكن هنا تبرز مشكلة الخلوة المحرمة مع السائق أو التعرض للاختطاف أو التحرش ، وأقرب مخرج مزدوج  على الطريق الدائري الاجتماعي هو البقاء في البيوت والموت جوعا وقهرا !

(وعلى أحدى الطرق السريعة استوقفت إحدى دوريات أمن الطرق مركبة اشتبهت في سائقها لتكتشف أنها امرأة تحمل رخصة دولية وتقل والدها الذي أصيب فجأة بارتفاع نسبة السكر وهو يقود السيارة، رجال الأمن لم يقتنعوا حسب التعليمات بهذا المبرر وهذه الضرورة التي تجيزها كل الأديان السماوية )!

إذن المخرج الإنساني لهذه المشكلة هو أن يصاب الرجل بغيبوبة السكر أثناء القيادة وتحدث الكارثة المتوقعة !

الأحداث كثيرة والمخارج أكثر، والحل المفصلي قادم قادم (إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا).. وسيُهدم أكبر (سد) تم بناؤه من قبل المتنطعين في الدين ..ويكفي !

*خاص بوكالة أخبار المجتمع السعودي

 

100عشيقة ولا رفيقة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

و«الرفيقة» مصطلح جنوبي كان يطلق على ما يسمى حاليا بـ (الضرة)، أيام كانت الحياة ترفل في عبق النقاء ورائحة الحبق، رفيقة من الرفق والحنو مع أن الجدول اليومي الاجتماعي لم يكن خاليا من التشاحن والتصادم الذي تفرضه الغيرة النسائية وحب الاستئثار بأكبر قدر من عطف الزوج، لترتفع أسهمها الأنثوية في سوقه المتضخمة ومضارباته اليومية بين المهنة الزراعية والوظيفة الحكومية، كن نساء بملابس خشنة وقلوب ناعمة على عكس نساء اليوم ذوات الملابس الناعمة والقلوب الخشنة!

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى