الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


سورية... أي ممانعة ومؤامرة؟!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

كلما تحدثتُ مع أحد من الأصدقاء السوريين، وجدته محبطاً يصب جام غضبه على الخطاب الأخير للرئيس بشار الأسد. كانت الملاحظات والانتقادات كثيرة على الخطاب، لكن غالبيتها ترتكز على اعتماده على شعارات قديمة، ولغة فضفاضة، ومحاولته تجاوز مطالب المحتجين الباحثين عن الحقوق والحرية والكرامة. لقد حمل خطاب الأسد كبرياءً وسخرية لا داعي لها، وألبس المطالب الشعبية عباءة «المؤامرة» التي تطارد الشعب السوري منذ خمسين عاماً، كأن الشعب مكتوب على جبين كل شخص فيه «الحقوق ممنوعة» طالما هناك «مؤامرة». فبدلاً من البدء في تنفيذ الإصلاحات، ورفع حال الطوارئ، لا تزال الوعود «عرقوباً» يستخدمه النظام، بعيداً عن الشفافية والعدالة الاجتماعية.

لقد أصيب الشعب السوري بإحباط، بعد انتظاره لأيام خطاباً جاء ممانعاً وفضفاضاً، خصوصاً أن مستشارة الرئيس بثينة شعبان ألمحت في تصريحات صحافية إلى توجه البلاد نحو إلغاء قانون الطوارئ، والسماح بالتعددية الحزبية، وإطلاق الحريات الإعلامية، وهي جزء من مطالب المحتجين التي لن يتراجعوا عنها، بل ستزيد.

لقد توقّع الشعب أن يكون خطاب رئيسه بمثابة إعلان عن تدشين مرحلة جديدة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ الحقوق بالقانون لا تكرار لغة المقاومة والمؤامرة. لم يتغيّر خطاب الأسد عن سابقاته، فقد عزف على أوتار المقاومة التي تستضيفها بلاده، ونظرية المؤامرة الخارجية من دول قريبة وبعيدة، لتفجير فتنة طائفية عبر أذيالها في الداخل، بما يعني شرعنة منطق «المندسين» التي يستخدمها، واستخدمها قبله الحكام «المحشورون» أو «المزنوقون»!

لا أعرف لماذا لا يكل ولا يمل مثل هؤلاء الرؤساء من تعليق أخطاء حكوماتهم على شماعة المؤامرة؟ ولم أفهم بعد ما علاقة الإصلاحات الداخلية التي تطالب بها الشعوب بالمواقف من القضايا السياسية الموجهة للخارج؟ هناك حجج عفا عليها الزمن، وأكل عليها الدهر وشرب، فالدول العربية أنظمتها تحت الضغط الداخلي قبل الخارجي، ومواقف الدول الغربية والقوى الأجنبية ليست جديدة على الأنظمة الحاكمة في المنطقة. ليعلم الأسد أن «تسونامي» التغيير الذي يجتاح المنطقة لن يتجاوز بلاده بسهولة يتمناها، عبر تسويق مبررات وجود المقاومة، ونظرية المؤامرة والضغوط الخارجية، طالما ظل يرفض إجراء إصلاحات حقيقية، ولا يستمع للمطالب الشعبية ويتجاوب معها، وسيسمع هدير الجماهير وهي تهتف «الشعب يريد إسقاط النظام».

لفت الأكاديمي السوري عامر العظم في مقالة عنوانها «14 سبباً تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد» إلى أن «نظاماً لا يشعر بالخجل من استمرار أرضه المحتلة، ويتشدق بالمقاومة الحنجورية والتوازن الاستراتيجي لأربعين عاماً، نظام لا يستحق الاستمرار. ولا يمكن إعطاء مسكن لشخص مصاب بالسرطان كعلاج...، تابعنا الخطاب الذي أكد لكل صاحب بصيرة، أنه لا يمكن إصلاح النظام. فلا يتوقّع أحد أن بشار الأسد سيقبل إصلاحاً يطاوله، ويمنع التفرد بالسلطة والثروة. لم يوفق الأسد في خطابه، ولغة التهديد والوعيد والقبضات الأمنية لن تحمي أي نظام من الشباب الثائر، والدرس لا يزال حياً في مصر وتونس وليبيا».

يعلم كثيرون أن سجون النظام السوري ممتلئة بمعتقلي الرأي والحرية، وحقوق الأكراد السوريين مهدرة، وحقوق المواطنة غائبة، والبطالة متفشية، وأجهزة القمع لها يد طائلة، والرئيس السوري يتجاهل كل ذلك، ويراهن على المقاومة ومواجهة المؤامرة، كأنه يريد أن يترك الشعب السوري حقوقه، ويضحّي من أجل حقوق الآخرين.

أعتقد أن كلمة الرئيس السوري تقدم مبررات لتأجيج الاحتجاجات، وزيادة التوتر، وإجبار الشعب على الخروج للشارع، وزيادة سقف المطالب. يجب أن يتذكر الأسد أن لغة التهديد والوعيد، وتوزيع التهم على الشعب «مندسين» و«متآمرين»، و»عملاء» لم تمنع الشعب التونسي من الخروج للشارع، كما لم توقف الشعب المصري من الاستمرار في مطالبه المشروعة، ولن تمنع الشعب السوري من أن يتحوّل جميعه إلى «مندسين» يخرجون إلى الشوارع من المنازل والأزقة والمساجد والمدارس والجامعات، مطالبين بحقوقهم وتطلعاتهم وحريتهم، وهو ما بدأ بالفعل، من خلال الحملة التي انطلقت على الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، الذي يدعو السوريين للخروج في «جمعة - الشهداء»، فهل سيعلن النظام السوري الحرب ضد شعبه؟

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
قصيم عبدالله القصيم  - مايحصل في سوريا شيء لايعنيني   |2011-04-05 17:03:33
لان المسئله داخليه ويحلون مشاكلهم ..ولم يطلبو منا لارأي ولانصيحه ...فاالافضل ان
لانتدخل في مشاكلهم وندعو لهم باالتوفيق...
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام)  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-04-07 00:58:01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخ في الله
صاحب المعالي
الاستاذ جميل
الذيابي يحفظكم الله آمين
ياابو زامل الله يرحم والدينك على كذا بتروح
االدحادير
على مايقولون ومعاد تطب سوريا لو رحتها ترى بيحبسونك من مقالك الخطير هذا وترى الي
تقوله حقيقة وواقع ياسيدي باالذات السياسة في اي مكان بسوريا تعتبر(موت) بس تدري
ياجميل لغة العنف والتهديد والاعتقال والاهانة والتنكيل والذل والترهيب
والاعتداء(الجنسي) والتعذيب بكافة انواعه حتى الموت في المعتقلات والزنازين
الانفرادية موجود على ارض الواقع و ليس لغة سوريا ورئيسها(الحالي) بشارالاسد فقط ان
وجدت عندهم وان لم تكن موجودة عندهم فهيا موجودة عند غيرهم حتى الحجج بمحاربة
الاحتلال او حتى منع الاصلاح ومنح الحريات في داخل سوريا وغيرها نفس الطرق لغة
التهديد والوعيد لغة بشار هي لغة معمرو لغة زين و لغة ولغة ولغة ولغات وبكل زمان
ومكان يظل
هناك(سجناء الرأي)
واسيرومعتقل ؟وموقوف؟وسجين وربما ينفى او يعدم
وربمايقولون منتحر ومريض نفسي ومدمن وخارج ومارق وحسب التصنيف وحسب مزاج كل دولة
تختلف من بلد الى اخر وحتى باامريكا رأس الافعى الخبيثة المتشدقة بالانسانية وحقوق
الانسان والحيوان الله يكرمك ويكرم الجميع تجد هناك لغة بفن ونوع اخر وسجون
غوانتنامو-وماحدث فيها وسجون ابو غريب وسجون درعة
؟وسجون حفرة التوبة؟وسجن الفرن
كمان لاتنساه وقد ورد اسم هذا السجن عبر وكالتنا الحبيبة قبل فترة بسيطة وموقعه مكة
المكرمة واودع فيه احد(مثقفي) المملكة العربية السعودية وتظل كل السجون (افران)سواء
في جزر هونو لولو او سجن ؟؟الفرن؟؟في اقدس بقاع الارض واطهرها اوا-لايقولون
السجن
سجن ولو كان في جنينة وحتى ان ان اودع السجن وهو صاحب حق مع شخص مثله من العامة بس
الشخص(الظالم) له سلطة مال نفوذ معرفة واسطة كرت اخضر واحمر في نفس الوقت كرت الرجال
يسلم عليك لاتنسى ياابا زامل ياما في السجن مظاليم فاالفرق في الطبقات فقط واللغة
تطلع يعني تطلع وان تغيرت -تبي تطلع ولا ماتبي تطلع-وان تغيرت
-تطلع اطلع تطلع يعني
تطلع-وفي بوكس واحد ودلي دلي على المركزولا من شاف ولا من دري والقوة والشجاعةلاتكفي
امام الكثرة الا لمن كان على الحق
ولكن في الاول والاخر لايخفى عليك وعلى كثير من
امثالك من المتعلمين والمعلمين الكرماء
قول سيد الاولين والاخيرين سيد ولد آدم
اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
(ثلاث أخاف على أمتي الاستسقاء باالانواء وحيف
السلطان وتكذيب بالقدر) بس انت وامثالك من اهل العقول التي ترفض الاحتلال حقيقة
تفتخر بهم الاوطان واقلكم تعالوا خلونا في الداخل شوية ترى في امور على ارض الواقع
شيئ (لايطاق واقع ممل مخجل مؤلم قاتل) ومقام الوالد القائد
سيدي ومولاي خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله آمين فتح
باب
(الاصلاح)الفكري -والديني-والقضائي والسياسي؟؟؟والادبي؟؟؟والاجتماعي والامني
وكل شيئ فيه (اصلاح)وانشأ هيئة
لمكافحة
الفسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد وماقصر ابو
متعب الله يجزاه ووالدينه باالجنة
ماقصرحبيب الشعب بذل وصرف مليارات ولكن فين
؟؟؟
الثمرة وقال احد المؤرخون القدماء
(لاتبنى الاوطان الا بسواعد ابنائها)
اكسبوا
الفرصة وتعالوا نصلح ونبني نفسنا وبلدنا واهلنا وعيالنا وجيراننا وفكروا واوجدوا
الحلول والعلاج لجميع المشاكل(الداخلية)
واستغلوا هذه النهضة الاصلاحية العمرانية
والتي تعمر ؟(؟الفكر؟) قبل ان تعمر المجتمع ومن بعدها جوبوا- كل الدول المجاورة او في
قارات اخرى وصلحوا
محد يكره (الاصلاح)ياجميل الذيابي الله يرحم والديك ويكثر من
امثالك وينفع بكم البلاد والعباد
لاتنسى قول آمين لو في سرك
تمنياتي لك وللجميع بكل
خير,,,
قطيف عبدالله القطيف  - Riyadh   |2011-04-10 06:56:43
الذي قال ان ما يحصل في سوريا شأن داخلي هو احمدي نجاد فقط
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى