الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


بنت نجد "التحريضية"..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن البيان الأخير، تلقيت اتصالات من قنوات تلفزيونية بعضها عربية وأخرى أجنبية، بينها من سأل: كيف تفسر وجود العدد الكبير من السعوديين ضمن الخلايا الإرهابية حتى باتوا قاسماً مشتركاً ووقوداً حاضراً للمخططات الإرهابية؟ شبان سعوديون يشاركون في تنفيذ أعمال إرهابية ويخططون للتفجير في أميركا وأوروبا وأفغانستان وباكستان والعراق وفي السعودية نفسها؟

البيان الأخير كشف ان الجماعات الإرهابية لا تزال قادرة على التغلغل وسط الشبان السعوديين والتأثير فيهم وتجنيدهم مجدداً، خصوصاً ان العدد الملقى القبض عليه كبير. 149 متورطاً لهم علاقة بالأنشطة الإرهابية بينهم 124 سعودياً جلهم من صغار السن و25 من جنسيات اخرى. تتوزع أنشطة هؤلاء المتورطين على 19 خلية في عدد من مناطق المملكة، ولها ارتباطات خارجية وروابط فكرية تكفيرية وتخطط لتنفيذ أعمال إرهابية واغتيالات بحق رجال أمن ومسؤولين وإعلاميين ومستأمنين.

يحسب لوزارة الداخلية السعودية رباطة جأشها وجاهزيتها وتراكم خبراتها وقدرة رجالاتها على تفكيك تلك الخلايا ما أفشل أعمالاً إرهابية كانت جاهزة للتنفيذ في بلدان عدة كان يمكن أن تهز عرش العالم من جديد وتعيده إلى سنوات أكثر دموية من هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001، وآخرها كشف مؤامرة الطرود المفخخة. بذلت السعودية جهوداً ضخمة منذ أحداث 11 أيلول (سبتمبر) لحماية الشباب السعودي من أفكار الإرهاب والتطرف. وتبذل محاولات مستمرة لإعادة تأهيل «المغرر بهم» كما تسميهم وزارة الداخلية بغية إعادة دمجهم في المجتمع، وتفاعل مع ذلك العلماء والكتّاب ورجال الإعلام لفضح منطلقات الإرهاب الفكرية والدينية، واهتم رجال الدين بالنواحي الشرعية وأبانوا مراراً موقف الإسلام من التطرف والإرهاب والقتل بالشبهات. فيما حشد المتخصصون قدراتهم وإمكاناتهم لتوضيح أسباب الظاهرة اجتماعياً وتربوياً ونفسياً وتأثيراتها على البلاد والعباد اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، وأثبت المختصون في القضاء بأن القانون الذي يحاكم به وتحكم به الدولة هو الكتاب والسنّة، أي الشريعة الإسلامية التي يدعي الإرهابيون أنهم يسعون الى تطبيقها على الأرض. فيما لم تدخر الوسائل الإعلامية جهداً في نقل ونشر مشاهد الدمار والقتل والحزن وجثث الأبرياء.

أليس محيراً بعد كل هذا الجهد الكبير والتوعية المستمرة التي تبذل ولا تزال، أن نسمع عن مخططات تخريبية جديدة تستهدف ابناء هذه البلاد وغيرها؟! أليس محزناً ان يتم ضبط أموال ضخمة تجمع لدعم الإرهابيين من داخل هذه البلاد ومن ابنائها؟ أليس مؤلماً أن يتورط أكثر من 124 سعودياً جلهم من صغار السن في خلايا إرهابية جديدة، تسعى للقتل وترويع المواطنين؟!

أليس غريباً أن بيننا بعد كل هذه السنوات «الصعبة» من لا يزال يدعم الإرهاب ويموله ويتعاطف معه ويبث سمومه من خلال الشبكة العنكبوتية؟! أليس مؤلماً أن تتحول نساء «ناعمات» إلى «إرهابيات» وبمعرفة الكترونية «إجرامية» كلها تحض على الإرهاب وتجند له وتقدس قياداته؟!

حقائق كثيرة «جلجل» بها بيان وزارة الداخلية الأخير، ما يؤكد ان الإرهاب مثل الأمراض المزمنة التي لا علاج لها سوى انتظار الموت، وما يستدعي ضرورة تغيير بعض المصطلحات الناعمة التي يتم التعامل بها مع تلك العناصر المتطرفة، إذ لا يمكن لمواطن سعودي رجلاً كان أم امرأة، صغيراً كان أم كبيراً يتورط مع جماعات إرهابية، أن نطلق عليه «مغرراً به»، وهو قد ارتضى هذا الطريق الإجرامي، وانتمى إلى خلاياه بكامل الوعي، خصوصاً وهو يقرأ موقف الدين والدولة والمجتمع الشاجب والمحرّم لهذه الآفة.

أكثر من خمس معرفات (الأسد المهاجر، الغريبة، بنت نجد الحبيبة، النجم الساطع) ذات أوصاف ودلالات متطرفة تستخدمها امرأة لنشر الأفكار الإرهابية واستقطاب الشبان والفتيات. (قاتل، أنور، المحب بالله، أبو ريان)، وغيرها من الأسماء المستعارة، التي تم إلقاء القبض على مستخدميها، يجب أن نلفظهم خارج شبكة «الإنترنت»، وخارج حياتنا، حتى نتمكّن من ضمان مستقبل أفضل لبلادنا.

ترى كم من امرأة غير «بنت نجد الحبيبة»، تم تجنيدها من الجماعات المتطرفة للإساءة إلى البلاد والعباد؟! وكم من امرأة تستخدم معرفات وأسماء مستعارة للتحريض على التكفير والتفجير، خصوصاً ان أحد المتطرفين اعترف قبل سنوات أن لديه نحو عشرين معرفاً كلها تستخدم للإساءة للناس وتشويه السمعة والتحريض على كل من يختلف مع فكره ومنهجه المتشدد.

لا يمكن أن يخضع أمثال هؤلاء الضالين لبرامج المناصحة وإعادة التأهيل، وهم يتلونون وفي دواخلهم يرفضون التخلص من أمراضهم الإرهابية «المزمنة» بعد ان تشربت عقولهم وأفكارهم وأجسادهم، وإنما هناك الدواء المناسب لهذا الداء بالقصاص منهم عاجلاً لا آجلاً.

شعارات الجهاد وجبهاته استنزفت شباب هذا الوطن. هؤلاء بمثابة «فيروسات» حقيقية تدهم «الإنترنت»، ما يستوجب القضاء عليهم وعلى أفكارهم، وتدميرهم وصلبهم ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر. كما يجب ألا يجد أمثال هؤلاء من الساعين لنشر الفوضى والقتل وسط حجاج بيت الله الحرام، واستغلال إقبال الناس على أعمال الخير، سوى الاجتثاث والقتل بالرصاص فهو العقاب الذي لا يفهمون ولا يفقهون غيره.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
ســـالم  - السعودية   |2010-11-29 06:49:43
شكراً للأســتاذ جميل على هذا المقال الرائع
حقيقة اخي جميل اوافقك فيما طرحته ولكن
عندي سؤال من اين مصادر ومنابع هذا الفكر ومن المنظر له والمشخص له ؟، وهل هذا الفكر
جديد على دولتنا السعودية ام ان له جذور متأصلة ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة خرج
هذا الفكر على الساحة ؟
اتصور ان هذا الفكر المتطرف موجود وله مروجيه من طلاب العلم
والمشائخ الذين فهموا الدين بطريقة غير صحيحة والدليل مانشاهده في الكتب على تكفير
الآخرين بحجج انهم على غير مذهبنا وعلى غير ملتنا والإساءة لهم وتحقيرهم ، كما نجد
التخبط في الفتاوى وغير ذلك مما لايتسع المجال للحديث عنه .
لكن يفترض على الدولة ان
تضرب بيد من حديد وان تضع قوانين صارمه ان لاتبحث لعذر لهؤلاء تارة تم استتابتهم
وتارة مغرر بهم هؤلاء حثالة قتلة سفاكين للدماء قطاع طرق بعيدين كل البعد عن الدين
وهي الحقيقة التي يجب ان يعترف بها الجميع ، كلمة اعلن توبته او مغرر به هي كلمات
لاتليق ان تطلق على هؤلاء القتلة يجب الحزم لأن اصبحت سمعة المملكة على المحك وللأسف
مخططات هؤلاء ليس خارجية فقط بل مخططات داخلية تهدف لنسف الإستقرار والأمن والأمان
واهدافهم بعيدة المدى لايعلم بها الا الله لآنهم ينظرون لولاة الأمر بأنهم كفار او
علمانين لكنهم لايجاهرون بذلك
لذا يجب على الدولة وضع قوانين صارمه ، ويجب على
الدولة وضع مناهج اكثر تسامح ومواد تعلم فيها المواطن التسامح الديني والعلاقات
الإنسانية ومحبة الآخر .
فهد  - الدمام   |2010-11-29 12:52:37
مادام لجان المناصحة تغدق على الإرهابيين الزوجات والأموال والمنازل والوظائف وتطبب
خواطرهم بتسمبتهم بالفئات الضالة فلن ينتهوا من أعمال الإرهاب والتكفير والتفجير ،
ولكن وروهم العينة الحمراء وطبقوا قوله تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا
من الأرض ذلك لهم خزي.. الآية ) .
طبقوا الآية ولا ترحموهم بلجنة المناصحة كما تفعلون
وبعدها سيموتون من جذورهم وإلا سيخرج لنا مئات الشهري والعسيري كما يحصل الآن .
بشاير  - حائل   |2010-11-29 19:00:23
صباح الخير ع الكل يارب تنصرنا ع هالا ارهبيين قسم بالله يقهرووووووووون وش يبون
هم الدين وانعرفه اكثر منهم استغفرالله ياربي
البناوي  - ابها   |2010-11-30 02:26:10
المناصحة باب آخر من أبواب الشر الذي يعبر منه هؤلاء الضالون التائهون ليعودوا
أبطالا خاضوا حربا خاسرة ربحوا فيها تشويه سمعة بلدهم ودمروا أفئدة أهلهم وذويهم وهم
كالحية التي تضعها في جيب ثوبك لاتأمن أن تلدغك في أي لحظة
الحل الوحيد السيف جزاء
المفسد في الأرض وليس غير السيف
kayed  - www.saudi aramco.com   |2010-11-30 04:25:46
: ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو
تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا
من الأرض ذلك لهم خزي.. الآية ) .
سعد الرائد  - الله يحفظنا   |2010-11-30 09:17:03
الله يحفظ بلادنا من شر الإرهابين ويكفينا شرهم , هم حقا فئة باغية وطاغية وخوارج ,
شكرا لك أخي الكاتب جميل الذبياني وبارك الله فيك
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى