الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


"الفشخرة" الخليجية..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في صيف لندن هذا العام لا موطأ قدم من كثرة السياح القادمين من أرجاء المعمورة، خصوصاً بعد منع النقاب في دول أوروبية. سياح من جنسيات مختلفة يندمجون سريعاً في فضاءات لندن الرحبة، وتذوب جنسياتهم ولهجاتهم، وتتقاطع علاقاتهم وعاداتهم ما عدا سياح من دول الخليج العربية يصرون على التمظهر والفشخرة، فتظهر ألوانهم وصفاتهم ولهجاتهم بشكل يوحي بالثراء ولا عزاء.

في لندن خليجيون فارون من الحر. هاربون من عيون ترصدهم في ديارهم، وربما تتلصص على طبيعة حياتهم. جاؤوا إلى عاصمة الضباب ليفرحوا بالحرية والبرد والمطر. جاؤوا إلى لندن كما يقال، حيث الخضرة والماء والوجه الحسن و»سبيكر كورنر».

يتحرك السياح الخليجيون في حياة لندن كيفما يشاءون. ويعبّرون عن أنفسهم كيفما يشاءون، لكن مشكلتهم تبدو واضحة للعيان في حب التمظهر المبالغ فيه، للفت الأنظار إلى لباسهم وحركاتهم وسكناتهم وطريقة عيشهم وغناهم.

تبدو مشكلة «الفشخرة الخليجية» في لندن هذا العام ذات معالم ديناميكية، فكل من يعرف تلك المدينة الهادئة جيداً وحياة أهلها وطبيعة سياحها من الأوروبيين والآسيويين يستغرب تلك التصرفات الصيفية الطارئة.

في شوارع لندن وأسواقها المكتظة بوجوه عربية «فشخرة» مفرطة حد الجنون وربما المجون، حتى انه يمكنك أن ترسم في شارع «اديجوير رود» أو «نايتس بريدج»، خريطة جديدة لدول مجلس التعاون الخليجي من جراء وجود تلك السحنات والسيارات الفارهة التي تحمل لوحات دول خليجية، ويمتطيها صبيان مترفون بالمال والطاقة.

أمام المقاهي والمطاعم في «نايتس بريدج» و»البيكاديلي»، يحجز خليجيون طاولات معدة لارتشاف القهوة أو لتناول العشاء منذ وقت مبكر، ويدفعون عليها ضريبة مضاعفة، أو ما يسمى «بخشيش مسبق الدفع»، وللعلم هذه الضريبة لا تعرفها لندن إلا في فصل الصيف مع قدوم سياح الخليج البارعين في دفع المال، وإفساد عمال المقاهي بـ «البخشيش».

وعلى الضفة الأنثوية، تشاهد عباءات مزركشة وألواناً زاهية ووجوهاً نسائية تتلألأ محملة بجدران من أجود ماركات «الميك أب». وتشتم رائحة العطور الباريسية، وتشاهد لباساً ناعماً من أفخم دور الأزياء العالمية، وترى على الأكتاف وفي الأيدي حقائب نسائية فاخرة تظهر رشاقة وحسن ذوق المرأة الخليجية الهاربة من السموم والحر، للتفسح تحت الضباب وزخات المطر.

من المضحكات المبكيات قبل سنتين تقريباً، بادر مواطن قطري بشحن سيارته الرياضية الفاخرة من طراز «لامبرغيني» جواً إلى بريطانيا لتغيير زيتها ومن ثم إعادتها إلى قطر، وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة «الصن» آنذاك. وذكرت الصحيفة أن كلفة الرحلة مع تغيير الزيت وصلت إلى نحو 23 ألف جنيه إسترليني، أي حوالى (138 ألف ريال).

الغريب في الأمر أن كل من تجلس أو تتناقش معه من الخليجيين حول ظاهرة «الفشخرة»، يرى فيها خطأ كبيراً ويتحدث عنها بامتعاض كبير ويرفضها، وهو في الوقت نفسه ربما يهوى ممارستها.

قبل فترة قصيرة لفت نظري تحقيق نشرته إحدى الصحف السعودية عن «الفشخرة» الكذابة التي تكبل بعض البسطاء بالديون. و»الفشخرة» في القاموس السعودي الشعبي هي التظاهر بمظهر «غير صادق» يقوم على المديونيات وركوب ولباس ما لا يملك الإنسان قيمته.

والفشخرة لغة تعني التباهي بما لا فائدة منه ولا ضرورة. ومن العجيب أنه على رغم انتشار معنى هذه العبارة (الفشخرة) في اللغة المولدة، فإن المعاجم الحديثة كالمعجم الوسيط مثلاً لم تتناولها، مع أنها تناولت عبارات أقل منها انتشاراً، وزعم بعض اللغويين أنها (أي الفشخرة) موجودة في معجم مختار الصحاح للرازي، وليس ذلك صحيحاً عند التحقيق. لكن هل يعلم البعض أن هناك من أهل فلسطين القابعة أرضهم تحت الاحتلال والحصار من يتفشخر ويشخر في لندن من دون أن يتبرع لأهله في الضفة والقطاع بريال واحد؟

لا شك في أن حب الظهور والاهتمام بالمظهر شيء جميل ومهم في جوانب مختلفة من الحياة، ومطلب إنساني محبب للعين، لكن ليس بتلك الطريقة التي يمارسها خليجيون مهووسون، لكون تلك الممارسات والمبالغات عندما تزيد عن حدها تنقلب إلى ممارسة غير مقبولة ومقززة اجتماعياً.

«الفشخرة» الكاذبة يجب أن تلجم لكونها إسرافاً وتبذيراً، فمثلاً يمكن مشاهدة قمة البذخ في صالة أفراح الزواج، أو عند دعوة مسؤول أو أمير منطقة، إذ تقام له موائد طويلة وعريضة في مباهاة مذمومة، ليقال عن المضيف إنه في إكرام الضيف لم يسبقه أحد، ولن يجاريه أحد، على رغم أن بعض هؤلاء لا تتوافر لديه المادة، بل انه يستدين المبلغ للمباهاة في الكرم أمام الآخرين.

إن استمرار تلك المظاهر الكاذبة واستمراءها يتحولان إلى مشكلة كبيرة ومكلفة أسرياً، ولا يعكسان الواقع الاجتماعي والمادي الصحيح، ومع الأسف فإن انتشار هذا التمظهر الزائف من دون مبرر إلا من أجل التفاخر والمباهاة والانجراف نحو التقليد الأعمى لا يعبّر عن حقيقة المجتمعات الخليجية وطبيعة تعاطيها مع الحقيقة، لكنه ربما يخبئ في «المتفشخرين» شخصيات مركبة ومريضة نفسياً، وهذا يتطلب من المؤسسات المعنية في دول الخليج العربية زيادة جرعات الوعي والتثقيف الاجتماعي والنفسي، لإبعاد الناس عن خداع الأنفس والإسراف والاستهتار واستمراء التظاهر وادعاء الغنى، ما ينعكس سلباً على حقيقة المجتمعات الخليجية وطبيعتها، ويعطي صورة مشوهة عنها داخلياً وخارجياً.

صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
بوري  - جميل جميل جدا   |2010-08-09 07:03:36

نعرف ان الخليجيين يحبون الفشخره بأموالهم واظهار غناهم ووو...

لكن العجيب هو عدم
تناول الكتاب لفشخرة بعض اخواننا العرب . فهم حاله غريبه وعجيبه تستحق الدراسه
.

تجده لا يملك المال هرب من بلده لاوروبا او امريكا من شدة الحاجه او بسبب
ديكتاتوريه السلطه في بلده ترك خلفه ام واب واخوات مساكين
ينتظرون منه ارسال بعض
الدولارات كل شهر فهو يعمل محاسب في سوبر بأحد شوارع نيويورك.
ويتفشخر ويتمظهر
ويتمنظر انه يعيش في امـ(يـــ)ركا .
في العالم الاول في بلد الحريه ويشتم ويسب ويسخر
ويلعن كل البلاد العربيه لانها من العالم الثالث ويتنكر لاصله

لا لشي فقط انبهار
وهوس بكل ماهو غربي
وهذا الشي قل ماتجده عند الخليجيين
فمن يتفشخر بماله اهون من
الذي يتفشخر بغرفة لاتتعدى 5 متر في احد ازقة لندن ويعيش فيها

اوكي See you on the best دعني
ارشف رشفة من كوب الاكسبريسو الذي بجواري . واو اكسبريسو
هذا السطر برعاية
المتفشخرين من اخواننا العرب
ابو ليلى  - Riydah   |2010-08-09 10:09:41
الصراحة كلام الكاتب في الصميم
المشكلة هاذه نعاني منها في مجتمعنا الخليجي حيث وصلت
الى درجة ان كل شخص يحب يتعلى على الثاني
انا سمعت كذا سالفة من شخص وصلت ان في
المراقص التي في البلادن العربية فيها منافسة (بتنقيط) في مختلف البلادن الخليجة من
الشباب حيث الشباب يرمون بفلسوهم ولا كنها تعني لهم شيء. صحيح اني احب البس احسن
الماركات لكن لا احب اتفشخر بها امام الناس او انظر للناس نظرة شنيعة
محمدالحربي   |2010-08-09 12:05:40
بصراحه شي غريب من بعض الناس ربي معطيهم خير ونعمه لكن يحبون التبذير والتباهي امام
الناس بالمال انا الي قاهرني ... بعض الوزراء لما بس تسربت اخبار ان الطلاب راح تزيد
مكافئتهم 300 ريال فقط قوموا الدنيا وان ما نستاهل على الرغم بعض الطلاب والله اعتماد
عليها ويحتاحها كمصرف له .... ويتحججون ان الزياده وانا ما نحتاحها والله حرام عليهم
حاحا   |2010-08-09 13:39:38
عقده نقص ...لجذب الانظار لااكثر
عبدالعزيز  - ما شافوا خير   |2010-08-09 19:15:09
والله و من غير مجاملة

مقال رائع جداً و فعلا جاء في وقته !!!

و أبغى أقول شي واحد

أي شخص يتصرف بهكذا تصرفات هو انسان مريض و زي ما يقولوا عندنا بالعامية " عمره ما
شاف خير "

و لو تقارن الأغنياء عندنا بالأغنياء عندهم أكيد حتلاقي حالات مشابهة و
لكن مو بالكثرة اللي عندنا !

هذا معناته شي واحد
( الخليجيين عمرهم ما شافوا خير -
مصروعين - )
محمد التميمي  - يسلم كاتبها   |2010-08-09 20:21:42
ياليت توزع نسخة الى كل خليجي
جنى  - الشرقيه   |2010-08-10 07:13:22
إن "بعض" الخليجيون في الخارج بإختلاف جنسياتهم يسعون إلى رسم صورة بأقلام من
الذهب مرصعه بالألماس ليبينوا للغرب أن جميع الخليجيون ماهم إلا فاحشو الثراء لكنهم
يسيؤون ذلك فتظل تلك الصوره مظلمه , فهي لا تمثل سوى مظهر من مظاهر الترف التي لا
يملكها الجميع , إضافة إلى ذلك فإن البعض يسيء لسمعتنا كتلك الصورة التي نشرت في إحدى
أهم صحف لندن لرجل " خليجي " يرمي بـ سيجارته إلى الأرض , إلا أن الصحيفه لم تكتب
أنه خليجي الجنسيه إنما كان يرتدي " الثوب " و " الشماغ "

ولا ننسى أن هذه
الصورة جعلت البعض يعتقد بأن كل خلجي يملك بئر نفط في منزله , حتى وإن إحدى صديقاتي
تدرس في الخارج وعندما أرادت قضاء الإجازه في البلاد طلبت منها إحدى زميلاتها في
الجامعه أن تأتي لها ببعض النفط هديه لها !!

لتثير غضبها لأنها لاتعلم بأن معدلات
الفقر في بعض بلداننا تدعو إلى شفقة دول جنوب إفريقيا علينا ..

هذا ولا عدمنا قلمك
أخي / جميل الذيابي .
امل ابراهيم محمد حسين   |2010-08-10 10:44:03
أ.جميل لك أعظم تحيه على هذا المقال الرائع واعتقد ان كل من يفعل هذه الامور مريض و
لديه عقدة نقص يرغب بتعويضهابما ليس لديه فلو سألت احدهم عن موضوع (الاحتباس الحراري)
لسمعت الاجابه ههههه ناهيك عن الاحقاد التي تحيط بهم من الفقراء والمكافحين الذين
بالكاد يجدون قوت يومهم هدانا الله واياهم جميعا .
غربال  - يا قرب واشنطن   |2010-08-10 12:06:11


ياقرب واشنطن ولندن وباريس
حذفة عصا للي رصيده ملايين

وياعز حالي للرجال
المفاليس
اللي تضايقهم وجوه الديايين

واللي قضى عمره وهو خالي الكيس
ماشاف من دنيا
الورى الا عمى العين

يسير في عين البشر كنه ابليس
ياكثر زلاته وهو ماعمل شين

يارب
ياساتر على اهل النواميس
يامسهل ارزاق الضعاف المساكين

تفرج لمن ضيع جميع
المقاييس
ياظيقتي والناس ماهم بدارين
حقاني  - يا امة ضحكت من جهلها الامم   |2010-08-10 18:53:37
المصيبة الكبرى انه احنا نروح بريطانيا و فرنسا و امريكا نتفشخر عليهم..
طيب...
ممكن
احد يقلي حنا ويش سوينا في تاريخنا غير انه الله عطانا البترول اللي قاعدين نصرف منه و
نتفشخر بالسيارات و الملايين على دول (مع الاسف) بنت حضارتها بالعلم و الاخلاق والجهد
بعد ما اتعلمو كل هذا من المسلمين (و ليس العرب)...يجي من عندنا اطفال يغيرو زيوت
سياراتهم الفارهة بمئات الالوف و لو سالتهم عن مسالة حسابية بسيطة يغمى عليهم....ما
اتفهنا...ما اتفهنا......ما اتفهنا...

والله اخيانا اتسائل..هذولي عندهم خبر انه فلسطين
محتلة؟!

(لو ابتغينا العزة بغير الاسلام اذلنا الله)
حقي  - عجيب   |2010-08-16 17:25:01
صراحة انا بستقرب من الفشخرة الفاضية دي عالعموم دوم والدوام لله
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى