|
اختطاف لعائلات. اغتيالات. اعتقالات تعسفية. ذبح للأطفال. دماء وأشلاء وجثث أبرياء. مذابح جماعية ومجازر يومية. نظام دموي يفتح شهيته للقتل والتدمير والتعذيب. عصابة إجرامية. نشر للموت على الطرقات. هدم للمنازل على رؤوس أهلها. حصار للمدن والبلدات السورية بالدبابات والطائرات. نظام يرتكب الجرائم وعمليات القتل ليل نهار ضد الأبرياء، وكل تلك الممارسات لم تحرّك ساكناً في قلوب الروس والصينيين. لقد تنكّروا للشعوب العربية وقدّموا شهادة الخذلان للبشرية والإنسانية.
إقرأ المزيد...
هل تقرع طبول الحرب في الخليج؟! هل ستشهد المنطقة حرباً خليجية رابعة، على اعتبار أن الأولى (الحرب العراقية - الإيرانية) والثانية (حرب تحرير الكويت) والثالثة (الحرب الأميركية لإسقاط نظام صدام واحتلال العراق)؟! هل ستجد دول الخليج العربية نفسها مضطرة إلى الدخول إلى ساحة حرب لا تريدها، بل فرضت عليها؟ أم أنها ستكون أشبه بحرب باردة لا طائرات ولا دبابات فيها، لكنها حرب مخابرات وقصقصة أجنحة؟! لماذا تتزايد مساعي دول الخليج لتعزيز قدراتها العسكرية أخيراً؟! ولماذا تكثر إيران من التهديد لإغلاق مضيق هرمز وإقامة المناورات العسكرية في الخليج.
إقرأ المزيد...
هل الإعلام الأميركي محظوظ بإجراء الحوارات الصحافية والتلفزيونية مع القادة العرب أم ماذا؟! أليس هو الإعلام الوحيد القادر على استنطاق واستجواب الحكام العرب في حوارات حصرية وتصريحات خاصة، عندما تشتد الضغوط على حكوماتهم ويشعرون بأن كراسي سلطتهم تزلزلها الجماهير التي دائماً ما كانوا ينجحون في قمع طموحاتها وتطلعاتها وطلباتها. محظوظ هذا الإعلام الغربي فقط لأنه لا يعرف حقيقة ذلك الحاكم وكيف يتحدث إلى شعبه من الأبراج العاجية ومن خلف الأسوار الحديدية. يتجاهل الحاكم العربي صحف بلاده ويضرب بها الحائط لأنه لا يريد مخاطبة شعبه، أو لأنه لا يثق بها لأنها تقول ما يمليه عليها ويعرف ما ستكتب سلفاً.
إقرأ المزيد...
لو دعيت إلى لقاءات أو ندوات فكرية، من دون أن يطلب منك المشاركة بورقة عمل، ثم تتفاجأ في اللحظة الأخيرة بأنك مطلوب منك التحدث، وعليك صياغة أفكارك وترتيبها سريعاً، ستجد مشاركتك أكثر قيمة وإثراءً، وستجد نفسك تكتب رؤيتك بعيداً عن الأفكار المعلّبة أو الأحكام «المشحونة».
إقرأ المزيد...
في دول أوروبية تتساقط حكومات بلا دماء، فيما في البلاد العربية يحضر حمام الدم أولاً. الشعوب العربية لا تكترث بما يجري هناك من مشكلات وأزمات، وإن علمت عن سوء الأوضاع الإنسانية والضوائق المالية التي تطوق إنسان تلك البلدان لا تكترث، وربما تقول «يستاهل»!
إقرأ المزيد...
كم هو مخجل حال الوهن العربي بشأن ما يجري في سورية! كم هو محزن بطء حركة الجامعة العربية ووهن عظمها وضعف قراراتها. جامعة تسير بخطى ثقيلة وكأنها مصابة بأمراض الأرض وتقبل على القبر والفقر السياسي. ماذا يحدث؟ ولماذا هذا التنكّر «المخجل» لشعب عربي أصيل يخرج بشعارات سلمية وصدور عارية لا يحمل في يديه إلا شعارات تطالب بالإصلاح والحرية والكرامة ثم يقابل بأعيرة البلطجية والشبّيحة؟! دول عربية جامدة وجامعة عربية هامدة. وحكومات تشاهد ما يحدث في سورية من مجازر ثم تبلع ألسنتها وتغض النظر عمّا يحدث من عمليات دموية «ممنهجة». الشعوب العربية تناشد وتطالب فيما الحكومات لا تكترث إلا بخجل ولا تتحرك إلا بخجل وكأنها تخشى «زلزال» بشار وتهديداته، وتريد له وشلة «القتلة» تمزيق الإنسان السوري وتصفيته من الوريد إلى الوريد. ولا يزال «شبيحة» بشار وأجهزة نظامه الأمنية القمعية يكملون المهمة اليومية بقتل الشعب السوري في تجاهل للمجتمع الدولي بعد أن تأكدوا أن العين تغض الطرف عنهم ولا تصم فداحة جرائمهم. يقتل الأطفال والنساء بلا استثناء. عمليات «قتل» وإهانات واعتقالات تلف خواصر المدن السورية بلا استثناء حتى الأطباء لم يسلموا من الملاحقات والحرمان من «تطبيب» الجرحى والمصابين..
إقرأ المزيد...
هناك سياسة «ناعمة» وثانية «خشنة» وثالثة «صامتة» وهناك رابعة وخامسة. هناك سياسة دفاعية وأخرى هجومية. ولو سئل العارفون بالديبلوماسية السعودية ستوصف بـ «المتريثة» و»الدفاعية». السياسة السعودية هادئة وحذرة وتجنح إلى البطء والانتظار عند اتخاذ القرار في المواقف السياسية الخارجية.
إقرأ المزيد...
الكتابة عن شؤون المرأة السعودية ليست أمراً صعباً، لكن يمكن أن تكون جراحة معقّدة، احتاجت للبحث عن سنوات طويلة للعثور على دواء وصفته «الإرادة السياسية». قضايا المرأة لا تعتبر طريقاً وعراً وشائكاً يصعب تعبيده وتمهيده، لكن هناك من ظل يقف في طريقه «حجر عثرة»، ولا يريد من غيره الحديث عنه لأسباب تجاوزها العصر. ظل من يناقش مواضيع المرأة وقضاياها وحقوقها على مدى عقود يواجه تهماً «معلَّبة» ترشقه رشقاً، حتى وإن تغيّرت عقارب الزمان وعقل الإنسان. يرى هؤلاء أن الكتابة عن شؤون الأنثى ترف لا ينبثق من منطلقات إنسانية وحقوقية، بل تحركه أجندات «تغريبية» و «علمانية» تحت مسميات الإصلاح والانفتاح الحضاري. ظل ملف «حواء» في السعودية على مدار العقود الماضية ساخناً وحاضراً بقوة في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، لكنه لا يتقدم. كانت غالبية مواضيع المرأة السعودية خلال السنوات الماضية يتقاذفها رجال، مرة يتجاهلونها، ومرة يتوقفون عندها، ومرة يعلنون أنها مهضومة الحقوق، ومرة يخشون على غياب حقوق الرجل في ظل تزايد المطالبة بحقوق المرأة فقط، حتى صدح الملك عبدالله بن عبدالعزيز بـ «الصوت الرفيع» في السنوات الأخيرة واستمع إلى حديث عدد من النساء عن مشكلاتهن وقضاياهن وغياب حقوقهن، وعدم اعتراف جهات رسمية بهن في حال عدم وجود ولي الأمر (الولي).
إقرأ المزيد...
لم أقابل معمر القذافي إلا عن بُعد على هامش بعض القمم العربية من دون الحديث إليه أو الاستماع إلى نزقه وجنونه. وفي قمة الجزائر في شهر آذار (مارس) 2005، تمحّصت وجه القذافي عن قرب، إذ كنت وعدد قليل من الصحافيين نقف على بوابة فندق في العاصمة الجزائر يتوافد عليه الزعماء العرب (المخلوعون والفارون والباقون) لتناول وجبة عشاء على شرف الرؤساء، دعا إليها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
إقرأ المزيد...
كانت الشعوب العربية كافةً تنتظر موقفاً سعودياً صارماً وواضحاً واستثنائياً تجاه سياسة العنف والممارسات الوحشية وحمام الدم الذي ينفذه نظام بشار الأسد ضد «الأشقاء السوريين» بلا إنسانية أو رحمة. كان ولا يزال النظام البعثي دموياً وسفاحاً لا يراعي حرمة الأنفس، وتقوم فلسفة حكمه على القتل والسحل والتنكيل بالشعب. صبَرت السعودية على ممارسات الأسد الوحشية والطائشة كثيراً، أملاً في اعتداله ونضوجه، ووقفت إلى جانبه في تحديات كثيرة، إلا أن هذا النظام «الدموي» ظل يتمادى في أفعاله وطغيانه وطاغوته؛ اعتقاداً منه أنه ينتصر عندما يتجاهل صوت العقل، ويستمع إلى التصفيق الإيراني، ومنافقة الانتهازيين، والأبواق التي خسرت صدقيتها وإنسانيتها، واسودَّت وجوهها للأبد.
إقرأ المزيد...
استعرت العنوان أعلاه من أفواه الخليجيين، والسعوديين خصوصاً، فهو يقال عند زيادة البذخ والإسراف والتبذير والتمظهر الكاذب الذي يلجأ إليه بعض الناس و«محدثو النعمة». في مثل هذا الوقت من صيف العام الماضي كتبت مقالة ساخرة وشاخرة عن «الفشخرة الخليجية» في العواصم الأوروبية، لندن وباريس وجنيف، لافتاً إلى أن استمرار ذلك الابتذال والفشخرة واستمراءهما يتحولان إلى مشكلة كبيرة ومكلفة، لكونهما لا يعكسان الواقع الاجتماعي والمادي الصحيح للشعوب الخليجية، وموضحاً أن انتشار ظاهرة «التمظهر» بلا مبرر إلا من أجل التفاخر والمباهاة والتقليد الأعمى للبعض لا يعبّر عن حقيقة المجتمعات الخليجية وطبيعتها وبساطتها، وربما يخبئ في نفوس «المتفشخرين» شخصيات مركبة ومريضة، وهو ما يتطلب من المؤسسات المعنية في الدول الخليجية زيادة جرعات الوعي السياحي والتثقيف الاجتماعي، لإبعاد هؤلاء «المتسيحين - المتفشخرين» عن الخداع النفسي والإسراف والاستهتار وادّعاء الغنى، ما يعطي صورة مشوّهة عن المجتمعات الخليجية خارجياً.
إقرأ المزيد...
مبارزة كلامية وعراك برلماني لبناني يورِّط فيه «حزب الله» نجيب ميقاتي برئاسة حكومة ستواجه مآزق كبيرة عند مواجهة قرارات المحكمة الدولية. بلد عربي ينشطر إلى سودانين (شمالي وجنوبي) وربما يزداد انفصالاً وانقساماً في القادم من الأيام بفعل سياسات حكومة البشير. الوضع اليمني لا يزال قابلاً للانفجار في أية لحظة في ظل تعنّت الرئيس علي عبدالله صالح في افتراش السلطة، ولو كان مقطّع الأوصال ومحروق الوجه واليدين. المبادرة الخليجية ميتة وهناك من لا يزال يسوّق لها بأنها ما زالت حية وهو يعرف سلفاً أن سبب وفاتها ممارسات صالح ونظامه. النظام الإيراني يتحرك بقوة في العراق مجدداً، للتمدد منها إلى قلب المنطقة بتسهيلات من حكومة المالكي وحلفائها، وهو ما دعاها إلى عرض الأمن على العراق بعد أن شاهد الصورة الشعبية المتحركة في سورية مضطربة والأصوات تصرخ ضد «الولي الفقيه» لا معه. ليبيا جريحة ونازفة بفعل تصرفات القذافي واستمراره في الجنون والمجون. مصر «الثورة» ليست مصر التي تشاهد اليوم. هناك مزايدات ومتاجرة علنية بالعلاقات المصرية على حساب الانتخابات و «هتّيفة» الشوارع. في سورية، آلة القتل لا تفرق بين الصغير والكبير. نزوح مدن. لجوء إلى دول مجاورة. تهديد ووعيد ولا اكتراث بمن يفنى ومن يبقى، فالأهم هو بقاء النظام لو مات كل الشعب.
إقرأ المزيد...
أسئلة دخانية متصاعدة بشأن الحالة «المأسوية» في سورية. حكومة «من ورق» تمنع الإعلام وتبيع الوهم وتقتل الشعب باسم الأمن والإصلاح «المؤجل» في مقابل عقوبات وإدانات دولية خجولة. دول عربية «صامتة» أمام مجازر ومذابح مدنيين. نظام يغتال النساء والكبار ويفتك بالصغار. عناصر أمنية «ساديّة» وجيش ينتصر لنظام الأسد وحده ولا يسمع صوت الشعب الحر الأبي. شبّيحة وبلطجية يزغردون لأوامر وحشية ويجبرون الناس على النزوح والنوح.
إقرأ المزيد...
في العالم تتبدل معاني السؤال والتواصل الاجتماعي. تتغير مبادئ الاتصال الإنساني في العالم العربي من طرق «كلاسيكية» إلى قنوات إلكترونية، تؤثر في العلاقات الاجتماعية بشكل مباشر وغير مباشر وتشكّل أدوات ضغط على أداء الحكومات والمؤسسات الرسمية والأهلية التي لا تكترث بمتطلبات الإنسان.
إقرأ المزيد...
ثمة سؤال يُطرح هو: لماذا لم تتم المصالحة الفلسطينية إلا بعد إصابة رأس سورية بالصداع والزكام جراء حدة التظاهرات والاحتجاجات «الضخمة» التي تتواصل في المدن والبلدات السورية؟! هل كان لتلميح السلطات السورية عن وجود فلسطينيين «مندسين» دور في بحث «حماس» عن مكان يؤويها غير دمشق؟! هل اتخذت «حماس» قراراً بالتخلي عن مجاملة نظام بشار الأسد وحليفته إيران بعدما شعرت أنها مجرد ورقة يستفيدان منها ويعدانها بدعم مادي لا وجود له على أرض الواقع؟! هل تأثرت نفسية «الحمساويين» بمشاهد القتل والتنكيل وأرتال الدبابات والمدرعات الموجهة إلى صدور السوريين لا الإسرائيليين؟ هل نفد صبر «حماس» من مزايدات النظام السوري باعتباره ممانعاً ويحتضن المقاومة، وهو في الوقت نفسه يفتح الأبواب لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، ولا يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان؟! هل فعلاً كانت سورية حجر عثرة في وجه مصالحة «حماس» مع «فتح» على مدى سنوات الخصام، وكانت المحرّض على السلطة الفلسطينية؟
إقرأ المزيد...
يبدو أن معين الأنظمة العربية التي تشهد دولها احتجاجات وتظاهرات واعتصامات تطالب بالحرية والكرامة والمساواة والعدالة والديموقراطية وفتح أبواب الإصلاح السياسي، وتحسين الأوضاع المعيشية، قد نضب عن أي حل إصلاحي، سوى كيل «التهم الجاهزة» و»المعلّبة» التي نهلت منها تلك الأنظمة طويلاً حتى رحلت إما إلى المنفى أو إلى السجون، والأخرى ربما ترحل بالطريقة نفسها، وقريباً لا بعيداً. عندما تخرج الجماهير إلى الشوارع رافعة شعارات «سلمية» ومطالبة بحقوق إنسانية «غائبة»، ثم تطلق على صدور الأبرياء الأعيرة النارية بلا رحمة، ويُدفع بالبلطجية ومصاصي الدماء لقتل الناس هو الطريق لاستنهاض الشعوب ضد تلك الأنظمة. إنه قمة الغباء لا استغباء الناس عندما تبرر أفعالهم القاتلة بأن بين المتظاهرين، مندسين ومخربين ومهلوسين، في محاولة لدحض التهم التي تلاحق «إجرامية» أجهزتهم الأمنية القمعية.
إقرأ المزيد...
كلما تحدثتُ مع أحد من الأصدقاء السوريين، وجدته محبطاً يصب جام غضبه على الخطاب الأخير للرئيس بشار الأسد. كانت الملاحظات والانتقادات كثيرة على الخطاب، لكن غالبيتها ترتكز على اعتماده على شعارات قديمة، ولغة فضفاضة، ومحاولته تجاوز مطالب المحتجين الباحثين عن الحقوق والحرية والكرامة. لقد حمل خطاب الأسد كبرياءً وسخرية لا داعي لها، وألبس المطالب الشعبية عباءة «المؤامرة» التي تطارد الشعب السوري منذ خمسين عاماً، كأن الشعب مكتوب على جبين كل شخص فيه «الحقوق ممنوعة» طالما هناك «مؤامرة». فبدلاً من البدء في تنفيذ الإصلاحات، ورفع حال الطوارئ، لا تزال الوعود «عرقوباً» يستخدمه النظام، بعيداً عن الشفافية والعدالة الاجتماعية.
إقرأ المزيد...
أعتقد أن دول الخليج العربية كانت سترتكب خطأ، لو تأخرت في إرسال قوات درع الجزيرة إلى البحرين، خصوصاً بعد تعنت المعارضة، ورفضها كل دعوات الحوار، وعدم الرغبة في التجاوب مع نداء الحكومة لتحقيق مطالبها الإصلاحية في تفضيل واضح من طرفها للاعتصام والتخريب وتدمير الممتلكات، والاستماع إلى صوت «هادر» قادم من طهران.
إقرأ المزيد...
تتناقل مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني تعليقات ساخرة ونكاتاً كثيرة، تتواكب مع الثورات الشعبية العربية في كل بلد عربي. فمثلاً بعد فرار زين العابدين بن علي إلى جدة، وتنحي حسني مبارك، وقبل بدء ثورة الشباب الليبي ضد نظام معمر القذافي، تردد أن القذافي كان يفكر في إلغاء يوم الجمعة من الأسبوع، كخطوة استباقية للحيلولة دون انتقال الثورة إلى ليبيا، كما أنه فكر في دعوة جامعة الدول العربية إلى عقد قمة طارئة للنظر في كيفية التعامل مع يوم الجمعة، الذي بات يهدّد كراسي الحكام العرب. لكن الشباب الليبي استبق نيات القذافي وثار ضده، وأسقط ما ورد من مفاهيم «مهلوسة» في «الكتاب الأخضر».
إقرأ المزيد...
شكراً «فيسبوك». شكراً «تويتر». شكراً «يوتيوب». شكراً لكل الإعلام الجديد بكل أدواته ومحتوياته ومستخدميه، أنْ مكّن شعوباً عربية تعيش بين حِِزم من الظلم والمظالم، من أن يعبر شبابها عن حرقة شيبانها، وتطرح مشاريعها، بلا خوف من القبضات الأمنية والمواعين الحزبية والآيديولوجية.
إقرأ المزيد...
|
لاحقاً، سيخرج كثيرون على المجتمع المصري يزعمون بأنهم وراء ثورة شباب 25 كانون الثاني (يناير). هل هناك رأس مدبّر وقف وراء ما حدث مثلما زعمت جماعة «الإخوان المسلمين» بأنها تقف خلف الثورة؟ كيف يمكن وصف ما حدث في ميدان التحرير بوسط القاهرة؟ هل هو مغامرة شبابية «ناجحة» أم مؤامرة «ذكية» أنهكت «أم الدنيا» ووضعتها في قلب الأزمة وفي عين العاصفة بعد أن زعزعت أمنها وأغلقت شوارعها ومؤسساتها؟ هل يعتقد البعض أن مصر جدار قصير يمكن القفز عليها واستغلال ثورة شبابها عبر التصريح أو التأليب أو التجيير ورفع الشعارات؟
إقرأ المزيد...
لو أعاد الكتّاب مقالاتهم التي كتبوها بعد كارثة جدة الأولى لما تغيّر على القارئ شيء، بل سيقرأها كأنها جديدة وتعبّر عن حجم الحزن والألم الذي يطوّق مدينة جدة هذه الأيام. لا يحتاج الكتّاب إلى تغيير أية جملة سواء كانت أساسية أو فرعية أو استثنائية، أو حتى استبدال الاسم والفعل والمفعول به، أو حتى إلى تحليل طويل لوقع «فاجعة - الأربعاء» على السكان وحجم الخلل الكبير الذي كشف عيوب مدينة جميلة توصف بـ «عروس البحر الأحمر».
إقرأ المزيد...
«الأرض بتتكلم عربي». كانت الساعات الـ72 الماضية عربية بامتياز. تساقطت كراسي رؤساء وخرجت مسيرات شعبية غاضبة تهدد حكومات، وأطاحت برؤوس كبيرة لتصبح صغيرة، ما يؤكد أن الشارع العربي قادر على التغيير عندما ينتفض من أجل صيانة الكرامة والحرية والانتصار للعدل والحقوق الإنسانية.
إقرأ المزيد...
المراقب للمشهد السعودي خلال السنوات الخمس الأخيرة يلحظ اتساع رقعة الحراك الثقافي وعلانية الاختلاف الفكري وتبادل العبارات الغليظة حيناً والكلمات «الخطافية» حيناً آخر عند احتدام النقاش والجدل الذي يمكن وصف بعضه بـ «البيزنطي». لا شك في أن انتقال المشهد من حالة الركود بعد أن ظلّ لسنوات طويلة مصبوغاً بلون واحد وطعم واحد وقول واحد دليل على حيوية ثقافية وعافية منتظرة، وعلى تعدد الأفكار ووجهات النظر والانتقال من اجترار التراث إلى رؤية التحديث، بل هو خروج عن نطاق التلقين «السائد» إلى دوائر الفهم والإدراك والاستيعاب، حتى وإن زادت وتيرة تبادل الحجج وتصاعدت حمى اللجج.
إقرأ المزيد...
هناك ملفات تنبشها الرياضة لها ارتباط بالحقوق الإنسانية والسياسية. فهد العنزي لاعب وُصف بالرقم الصعب في منتخب الكويت خلال بطولة «خليجي 20» التي اختتمت في اليمن، يلبس فانيلة الكويت ويدافع عنها ويتحمس لها، ويوزّع همّ «البدون» بين كرات دفاعية وهجومية، ويرقص بعد كل هدف وهو يحترق في داخله على أوضاع «ربعه» في بلاده. يسمى مجازاً لاعباً كويتياً، وهو «يعيّر» بأنه من فئة «البدون»، كونه لا يحمل إلا جواز سفر بلا هوية كويتية أو حقوق إنسانية.
إقرأ المزيد...
عندما أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن البيان الأخير، تلقيت اتصالات من قنوات تلفزيونية بعضها عربية وأخرى أجنبية، بينها من سأل: كيف تفسر وجود العدد الكبير من السعوديين ضمن الخلايا الإرهابية حتى باتوا قاسماً مشتركاً ووقوداً حاضراً للمخططات الإرهابية؟ شبان سعوديون يشاركون في تنفيذ أعمال إرهابية ويخططون للتفجير في أميركا وأوروبا وأفغانستان وباكستان والعراق وفي السعودية نفسها؟
إقرأ المزيد...
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هناك فقر مدقع وبطالة شباب وحقوق منقوصة وإرهاب وأكل كباب. هناك أحزاب وطوائف تجيد الرقص على «مسرح» النزاعات والصراعات «المفلسة». هناك تيارات تجلب التناحر وإلهاب المشاعر لتطل بوجهها من كل نافذة وباب. في بلاد عربية تحضر عقدة المؤامرة بمناسبة وبغير مناسبة، فيما خطط «القاعدة» تتجدد في إلحاق الأضرار بالممتلكات، وتتفنن في قتل المزيد من الأبرياء. التحديات العالمية تتزايد، والمسائل والقضايا السياسية والاقتصادية تتعقد، والعلاقات الاجتماعية تتفكك، ومساحات التسامح تتقلص، بفعل مناهج وسلوكيات متطرفة وممارسات حكومية «مشوهة». هناك جهود «أممية» لإطفاء نار الفتنة، وإدانة واستنكار كل جريمة إرهابية وممارسة لا إنسانية، لكن النيران ما زالت تشتعل وكرة الثلج تتدحرج، حتى تجاوزت بلداناً إلى بلدان أخرى، ما قد يشي بصراع جديد يطرق الأبواب.
إقرأ المزيد...
قبل نحو أسبوعين زارنا في مكاتب الصحيفة في الرياض السفير العراقي لدى المملكة الدكتور غانم الجميلي، وتحدثنا كثيراً عن أوضاع العراق الراهنة، وكثرة الأزمات التي حلت بأرضه وشتتت شعبه. وقبل تلك الزيارة بيومين نشرت مقالاً في «الحياة» بعنوان: «لبنان والنكران» أطالب فيه بضرورة أن تعيد السعودية ترتيب أولوياتها السياسية في المنطقة، لكون العراق يشكّل عمقاً استراتيجياً لها، وبينهما حدود طويلة، تعتبر ثاني أكبر حدود مع دول الجوار بعد اليمن، التي تعاني هي الأخرى من أزمات عدة، من بينها اقتصاد هش وفقر وبطالة وإرهاب وتمرد حوثي وحراك جنوبي.
إقرأ المزيد...
هناك مثل يقول «إذا صفعتني مرة، فهذا خطؤك، وإن صفعتني مرتين فهذا خطئي»، بمعنى أنه إذا استقبل خدي صفعة فجائية منك فهذا خطؤك لأنني كنت أظن فيك خيراً، ولم أتوقع أنك تضمر لي شراً. أما إذا تمكنت من صفعي مرة ثانية فهذا خطئي ومشكلتي وربما سذاجتي، لأنني لم أستطع منعك من ذلك ولجمك عن معاودة تلك «الصفعة» مرة أخرى. كل ذلك يؤكد ضرورة الاستفادة من التجارب واتخاذ الاحتياطات والاحترازات اللازمة التي تمنع إعادة إنتاج الأخطاء نفسها، حتى لا يتم اللدغ من الجحر نفسه مرتين. لا تزال معركة الحرب على الإرهاب قائمة ولا يزال المتطرفون يخططون ويجندون ويشكلون عناصر إرهابية جديدة بهدف القتل والترويع والتفجير والتدمير بعد أن تشربت عروقهم وتعبأت عقولهم بأفكار التكفير التي تستبيح الدماء وتزهق الأرواح وتكفر الدولة والشعب بانتظار معانقة «الحور العين» وإقامة خلافة في الأرض تعبر عن نياتهم وأفكارهم الإرهابية. خلال السنوات الماضية وتحديداً بعد تفجير مجمعات سكنية في الرياض، وتفخيخ المصاحف في شقة الخالدية في مكة المكرمة، تعلمت الأجهزة الأمنية السعودية كثيراً وأصبحت تمتلك خبرة كبيرة ودراية كافية بكيفية إدارة الحرب على الإرهاب، وحمت البلاد من نيات «القاعدة» وعناصرها الضالة، بل إنها تمكنت - عبر تمريرها معلومات أمنية دقيقة - من إفشال أعمال إرهابية كانت تستهدف بلداناً غربية وعربية.
إقرأ المزيد...
وصلتني منتصف الشهر الماضي دعوةٌ لحضور مهرجان «سوق عكاظ» الثقافي في مدينة الطائف. ترددت في الحضور في بادئ الأمر، ثم قبلت لاحقاً رغبةً في الاطلاع ومشاهدة فعاليات سوق تاريخية أعيد إحياؤها عن قرب، وعلى مبدأ «من حضر ليس كمن سمع».
إقرأ المزيد...
منذ سنوات ومؤسسات مدنية عالمية تطالب الأمم المتحدة بإنشاء وكالة تُعنى بشؤون المرأة، وتناصرها في قضاياها الإنسانية، وتوسّع نطاق البرامج الموجّهة إليها، وتعمل على سنّ قوانين وتشريعات «أممية» تُلزم الدول الأعضاء وغير الأعضاء بمكافحة الظلم عن بنات حواء، وتجتهد في إيجاد الحلول لمعاناتهن من القسوة والعنف في بعض البلدان المتقدمة والنامية، في ظل وجود دول تُهان فيها كرامة المرأة، وتمرغ في الأرض وتهضم حقوقها علناً، وتعامل على أنها مواطن من الدرجة الثالثة أو الرابعة.
إقرأ المزيد...
ثمة قاسم مشترك بين القس تيري جونز و«شيخ» تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن. إنه التطرف، والعفن الفكري، وكراهية الآخرين. بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، كتبت الصحافة أن ابن لادن رجل واحد في مواجهة العالم بأسره، وقبيل ذكرى 11 سبتمبر في 2010، يمكن أن يكون العنوان المناسب أن قساً أميركياً يتحدى العالم ويحرك الإعلام خلفه. الحقيقة القائمة، أن العالم لن يخلو من «نزق» الكارهين والحاقدين والمجانين والمبغضين للآخرين، لكن قدرة الإعلام الجديد على سرعة نقل سيل الأخبار وتناولها وتحليلها في اللحظة نفسها زادت من مضغها حتى أصبح العالم كله كأنه يسكن في غرفة واحدة، يقرأ ويشاهد أخبار بعضه، ويتأثر بها ويؤثر فيها، حتى أصبحت لابن لادن قيمة، وللقس جونز شهرة.
إقرأ المزيد...
توتّر «متفاقم» بين مسلمين وأميركيين وجاليات أخرى في نيويورك بعد قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بناء مسجد قرب موقع «غراوند زيرو». الطرف المسلم يشيد بالقرار بينما يرفضه الطرف الآخر ويستغربه ويوزع الإشاعات ضد أوباما. في المقابل، في لوس أنجليس، تظهر صورة أخرى، إذ تقرر إنشاء مجلس استشاري شهري في مسجد الملك فهد لتعزيز التفاهم بين الجانبين في حضور إدارة شرطة الولاية.
إقرأ المزيد...
في صيف لندن هذا العام لا موطأ قدم من كثرة السياح القادمين من أرجاء المعمورة، خصوصاً بعد منع النقاب في دول أوروبية. سياح من جنسيات مختلفة يندمجون سريعاً في فضاءات لندن الرحبة، وتذوب جنسياتهم ولهجاتهم، وتتقاطع علاقاتهم وعاداتهم ما عدا سياح من دول الخليج العربية يصرون على التمظهر والفشخرة، فتظهر ألوانهم وصفاتهم ولهجاتهم بشكل يوحي بالثراء ولا عزاء.
إقرأ المزيد...
لا حديث يعلو هذه الأيام فوق الحديث عن حظر النقاب في دول أوروبية.
في الصحافة العالمية مواضيع وتحقيقات عن المنقبات المسلمات وخطورة استغلال النقاب. وفي البلاد العربية تكتب الصحافة من دون أن ترصد الآراء والخشية الأوروبية المبنية على إرهاصات أمنية، في ما يأتي بعض الكتّاب بأفكار يفتقر بعضها إلى الدقة والدراية بالعقلية الأوروبية.
إقرأ المزيد...
منذ سنوات والصحافة والمواقع الإلكترونية السعودية تضج بآراء متباينة ومتناقضة حول مواضيع المرأة وكل ما يتعلق بمسائلها وحقوقها وواجباتها، حتى أصبحت بين طرفي شد وجذب.
إقرأ المزيد...
اكتظت ولاية فرجينيا الأميركية على ساحل المحيط الاطلسي الملقبة بـ «أم الرؤساء الأميركيين»، آخر حزيران (يونيو) الماضي، وتحديداً منطقة «تايسون كورنر»، بوجوه الزوار السعوديين، وهي على ما يبدو منطقة يفضلها كثير من العرب للسكن ويملكون فيها عقارات واستثمارات. لقد تحولت فرجينيا في السنوات الأخيرة إلى أشبه بقلعة علمية جديدة لطلاب سعوديين «مبتعثين»، ويسكنها مقيمون وسياح سعوديون، كما أنها مقر الأكاديمية السعودية.
إقرأ المزيد...
هل يحرم الإسلام وسائل الترفيه؟ هل مَن يلعبون كرة القدم أناس مجانين بلا عقول؟! لماذا يضطر الناس إلى «التحايل» والاختباء ومشاهدة مباريات كرة القدم «سراً» خشية القتل وخوفاً من أحكام تستهدف حياتهم؟! هل من حق جماعة متطرفة ان تفرض «الوصاية» على مجتمع وتمارس عليها الجلد والضرب والقتل بسبب مشاهدة لعبة كرة قدم؟! ماذا يحدث في الصومال خلال «مونديال» كأس العالم بسبب «كورة»؟! هل العالم الإسلامي بحاجة إلى المزيد من التكفيريين الذين يحاولون خطف الدين الإسلامي وتحويله إلى جحيم من أجل قطعة جلد وفق مبادئهم ومناهجهم الإجرامية؟!
إقرأ المزيد...
هل هناك علاقة مباشرة بين الإرهاب والمخدرات؟ هل تحولت حركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة» إلى زراعة نبات الخشخاش لتمويل عناصرها ونشاطاتها وعملياتها التفجيرية والإرهابية؟! هل يجوز تمويل المقاومة بتجارة المخدرات على قاعدة «الغاية تبرر الوسيلة»؟
إقرأ المزيد...
تمكن جهيمان العتيبي ومحمد القحطاني (المهدي المنتظر) في مطلع الثمانينات من التغلغل في الأوساط الرجالية داخل السعودية، ليكوِّنا مؤيدين وأنصاراً ويشكّلا تنظيماً تخريبياً ما لبث أن احتل الحرم المكي. كانت لقاءات جماعة جهيمان تتم داخل المساجد والأبواب الخلفية وما لبث هذا التنظيم التكفيري أن استباح دماء الأبرياء وأزهقها في ساحات المسجد الحرام مستخدماً السلاح.
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
الصفحة 1 من 2 |