الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


التراشق الماريوتي..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

لن يكون «التراشق الماريوتي» آخر الهراء الذي تتجاذبه أطراف في مجتمعنا لا تحتمل ابتعاد الأضواء عنها إلى عالم التنمية وهمومه.
**لأن الأنثى السعودية..قدرها أن تجسد قضاياها أسخن الملفات في حياتنا العامة ولأن التخلص من النظرة الدونية للمرأة تحد كبير لا يقدم له أهل الثقافة والدين مشروعا يذكر ولن يتمكنوا بدون تخطي ذواتهم المتضخمة.
** لا يتورع بعض المحسوبين على الصفوة والنخبة عن طرح ذواتهم ومشارط الوصاية تفوح منها روائح استشعار الفوقية وامتلاك مزايا ومقومات تتيح لهم فرص التحدث عن إبداع وإنتاج وعن قضايا المرأة (بالإنابة وحس الوكالة الشهير) من منطلقات تحط من قدرها، وقد طفا ذلك من وجدانهم على السطح أثناء التراشق الماريوتي..!

**على سبيل المثال في مستوى القصة والرواية بثت فضائية برنامجين مع اثنين من (الصفوة..!!) في حلقتين منفصلتين تحدثا عن دراسات تتعلق بإبداع المرأة القصصي والروائي «كـلـه لم ينضج بعد» وحسب معاييرهم التي لا نعرفها، فالمرأة كائن لا يبدع، وإن أبدع ينقصه النضج.. بين أحاديثهم التي تخرج المفردات بنكهة الذكورة وفوقيتها، بدلا من التناول المتجرد وتحرير الشرط الفني للمنتج.. إلخ، يتم النيل منها بازدراء وفوقية وصولا إلى نوع الجنس «الــــمـؤنث» رغم أهمية اعتباره في الناتج الإجمالي للقيمة الأدبية المضافة إبـــداع (وطني سعودي).

** نخلص إلى أن غالبية المتراشقين يقدمون طرحا (يعتبره بعضهم رؤية نقدية)، رسالته ناتجة من استشعار النقص أمام حضور وكينونة المؤنث، خاصة بحصول المرأة أخيرا بعد طول تهميش على مساحات «السطوع الوطني».. والمحصلة أن جانبا من الخطاب الثقافي، والديني، والإنساني بشكل عام يحمل ذكورة تكرس الحط من قيمة الأنثى وصولا إلى أن تواجد المرأة ينتهي بالضرورة إلى «تدنيس المكان» في رأيهم.. بالتالي ما حدث من فعل وتعليق ورد فعل لا يخرج من الدوائر الباهتة التي لا تضيف للمجتمع وفكره وتطلعات الناس.

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
بسم الله   |2012-01-16 15:06:10
اختي الفاضلة قال تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون هده الاية
يخاطب الله بها الذكور والاناث والمراة السعودية اثبت وجودها فهي اليوم عالمة ذرة
وطبيبة ومعلمة وربت اجيال وكاتبت مقال مؤثر في عملية الاصلاح وهي في المستقبل سوف
تكون باذن الله رائدة فضاء ادا اعطيت حقوقها التي اقرها الاسلام لها اختي الفاضلة لا
خوف على مستقبل بناتنا فهن لم يتاثرن بنساء الغرب بل تعلمنا واحسنا التعامل مع الاخر
بما نفتخر به من هن في تمسكهنا في التعاليم الاسلامية وبي الحجاب وشكرا
تصحيح مفاهيم  - من احتكر ثقافة المرأة   |2012-01-18 03:24:00
على مستوى القصة والرواية من يستطيع أن يمنع المرأة من الكتابة ؟
مشكلتنا أننا نحكم
على شريحة كاملة من المجتمع بسبب رأي شخص أو اثنين.
ديننا فيه سعة والحمد لله ،
فالمرأة درست الرجال في عهد الصحابة ، ولديها إمكانات كثيرة تقوم بها منها الكتابة
متى شاءت، طالما أنها صائنة نفسها محتشمة في وقارها .
لا يمكن أن نربط الثقافة بالتبرج
والسفور أبدا ، فهما غير متلازمان، ومن ربطهما معا فليراجع حساباته.
خالد علي السبيعي  - الاحساء   |2012-01-19 07:58:14
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

أخوتي ما أثير وسوف يثار ما هو الا مايعكس ما في
أنقس البشر كونه خير ام شر( كل إنا بما فيه ينضح) لم ارى فى الصور المنشورو ما قيل عنه
نحن نتحدث عن أناس أعمارهم تعدت الخمسين وستين سنه وعلى درجه من الوعي وعلى الملاء أن
كان هناك شياً فهي العفويه فى الجلوس أو الوقوف ومن كان فى نفسه مرض ولن يخجل من الله
سوف يخجل من الحضور كونه مثقف أوضيف ويعلم كل العلم انه محاط باكميرات وأعيان لا ترى
الا سيء مع الأسف الشديد.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى