الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


«الدراما».. والتحرش الجنسي..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

تقدم لنا الدراما أحيانا نماذج سلبية للغاية وهي لحالات موجودة نسمع عنها ونطالع بعض تفاصيلها في واقعنا، ونذكر منها هنا للاستشهاد من خلال ما يتمخض عن نتائج حالات تصل إليها بعض الخاضعات إلى التحرش الجنسي كمثال مسلسل يعرض حاليا «بنات آدم» والرسالة كانت وفاة «مزون» وهي تردد «حسبي الله ونعم الوكيل» بعد اغتصابها من «سند» الذي يستغل منصبه لتذوق أكبر قدر من «سلة الفواكه» المتمثلة في النساء من حوله.

وتنتهي الحلقة بموت مزون بعد أن أحكم نصب أفخاخه حولها على أساس أن خوف الفتاة وصمتها وخضوعها للتحرش المنتهي بالاغتصاب نتيجة منطقية تنتهي بالوفاة ودفن الجثة.!! هكذا يوحي تسلسل الأحداث، ويعد هذا الخطاب الدرامي خطيرا وتمريره للمجتمعات سقطة درامية غير مبررة.

ليست نهاية التحرش الجنسي دائما شعور الأنثى بالإحباط والغبن واتخاذ قرار التكتم والصمت، أحيانا الغباء الإداري لأسلوب الرد على التحرش والمتحرش يحمل في ثناياه خسائر فادحة.
لو كانت مكافحة التحرش الجنسي في البلدان العربية تدار بأسلوب وضع خطة توعوية معممة تنفذها المتحرش بهن وتقدم لهن من خلال الدراما بأساليب متنوعة وفي قوالب توعية مغلفة بطرق جاذبة بدلا من الاكتفاء بتمرير ثقافة الخضوع لرغبة المتحرش و(التحسبن) الذي لا نقلل من أهميته لكنه بالتأكيد ليس الرسالة التي نبحث أن تبعثها الدراما لنساء (عاملات) أو في أوساط (المحارم) .. نريد تقوية النساء واكتساب مواقف قوية يصفعن من خلالها من تسول له نفسه ويتجاوز الحدود بفضحه.. وإذا قدمت الأعمال الدرامية نماذج تعري تداعيات وجود المرضى والمتحرشين فهذا يستدعي تقديم نماذج مختلفة تحقق التوازن الدرامي المطلوب.

سيأتي يوم تحاسب فيه شركات الإنتاج على غياب حس المسؤولية الاجتماعية والتنويرية عن النصوص والمنتجات الدرامية خاصة ما يتعلق بالعنف الموجه ضد المرأة بأنواعه وما ساهمت الدراما في إنتاجه ورفع معدلاته.

ولأننا نحتاج التأكيد على أهمية أن يكون لدى شركات الإنتاج تحلٍ بالمسؤولية الثقافية (لا نتطلع) بل يفترض أن يراعي كتاب السيناريو أن للنصوص البصرية خاصة الدراما التلفزيونية توغلا وتأثيرا في الوجدان الجمعي شئنا أم أبينا، لهم دور في رسم الصورة النمطية والتحكم في تحولات شخصيات سلبية يتم التهاون في وضع نهايات منطقية لها تكون عونا للمجتمعات وتخفف من حدة الظواهر السلبية، وبدلا من المساهمة في الارتقاء بالمجتمع وصياغة فكره وتوجهاته يتم تأكيد وتكريس ما تبذل جهود جبارة للخروج من عنق الزجاجة به من أمراض وأوبئة اجتماعية أخلاقية ونفسية.

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
راعي الرياض  - انا اشتغلت بمكان فيه بنات   |2011-01-13 07:04:38
يعني لازم يشتغلون مع بعض بس لازم نحط ضوابط للتحرش .حنا هذا الي ناقصنا بس ضوابط لمنع
التحرش
واذا احد تكلم وقال ان فيه قضايا تحرش واغتصاب في الاماكن المختلطة قلتوا لا
حرام هذي الاشياء مفروض ما تطلع بالاعلام.
انا اشتغلت بمكان كله حريم وشفت الاوضاع
هناك الي متستره وفي حالها ما سلمت من الحكي وشلون الي فالتها مع الناس اكتبي شي يا
اسماء ينفعك باخرتك يا اختي ما نبي اختلاط والله تدمرت نفسيتي يا ناس شي والله يقهر.
اخو ميثا الباهليه  - ابقول الصراحه   |2011-01-14 05:32:48
بصراحه انا كنت اشد المحاربين لرجال الهيئه..وكنت مااوطن دخولهم للاسواق..وانا في
الحقيقه ..لشيء في نفسي انا ابغى العب واتحرش..واغازل وارقم بصريح العباره ..وكان
الاخوان الاجانب باالاسواق يشجعوني ..حتى افتح لهم المجال ..للتحرش..واخوانا الاجانب
صراحه يتحايلون على الدخول للاسواق الي تكثر فيها الفتيات ..ولكننى صحا شيء في داخلي
..ويقول لي انت مفسد في الارض..واليت على نفسي ان ابين الحقيقه للجميع ..يجب على كل
سعودي ان يبتهل الى الله ان جعل لنا في هذا البلد رجال حسبه وهيئه تأ مر بالمعروف
...وتحارب المنكر ..وهذا بتوفيق من الله سبحانه..وبفضل حرص حكومتنا الرشيده على حماية
المواطنين من الذئاب البشريه صراحه امثالي..وهاالاجانب الذين لاهم لهم سوى اهانة
الفتاة السعوديه.بدعوى التحرر والتطور ولكن الثمن غالي واشكر بالعرفان..جميع افراد
الهيئه..الذين ساهمو بفك حصار الابتزاز عن كل فتاة تورطت ..ببراءه وعدم خبره
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى