الخميس الماضي نشر خبر يكشف خللا أتمنى إن كان صحيحا ألا تستكين له وزارة التربية ويفتح مجالا للمتجاوزين ومن يجب ردعهم «مدير التربية والتعليم في محافظة خميس مشيط» ومن نأتمنه على مصائر أبنائنا وأرواحهم يوميا خضع لرغبة من ورد وصفهم في عدد «عكاظ» بـ «متشددون» وهم غير ذي صفة اعتبارية وليس لهم مرجعية في الدولة ونقل اجتماعا مقررا أن يكون في مدرسة بنات تحت ضغوط من جهة مجهولة تبرأت منها هيئة الأمر بالمعروف والتي كانت قياداتها مدعوة للاجتماع في مدرسة البنات..! وخضعت إدارة التعليم لفكرة منع (خلوة كبار قيادات إدارة التعليم مع «مبنى» مدرسة للبنات و «العياذ بالله» .. وهو خال من البنات) .. ونقل الاجتماع إلى مبنى مدرسة أخرى للبنين!