الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


وزارة التجارة والآداب..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعض القرارات تثير الحنق حد القهقهة، فتغضب وتضحك عليك وعلى تلك الوزارة التي أصدرت ذاك القرار. حدث هذا وأنا أقرأ قرار «وزارة الآداب»، أعني «وزارة التجارة والصناعة» الذي يقول: منع دخول الملابس والإكسسوارات المخالفة للشرع إلى أسواق المملكة، وأكدت بأنها لن تسمح بدخول الملابس التي تخدش الحياء وتخالف العادات والتقاليد الإسلامية والعربية، ولم تحدد ما الذي يخدش!

ربما ترك لجهة أخرى وسيدخل أفراد المجتمع في جدل التحديد كما حدث في حائل إذ دخلوا جدلا حول «البرقع» وهل فتحته تخدش أم لا تخدش؟

لكنها ــ أي الوزارة ــ حددت بعض الملابس التي كتبت عليها عبارات ذات مدلول عقائدي وغيرها من الكلمات والرسومات الإغريقية.

المواطنون والمقيمون يئنون من ارتفاع أسعار السلع، ويصرخون من الألم بسبب تجار يرفعون السلع بمزاجهم ودون تقيد بالعملات، ولا حتى إن صدر قرار بزيادة الرواتب.

ووزارة التجارة لا تفعل شيئا للتجار، ولا حتى تكتب لهم معاريض تخبرهم أن المواطنين غلابة ولم تعد لديهم القدرة على التحمل، بل أحيانا تبرر الغلاء، أو تطالب المواطنين بتغيير عاداتهم في الأكل.
ما يثير الضحك أكثر أن تسمح بحرية رفع الأسعار للتجار، لكنها لا تسمح بدخول الملابس الخادشة للحياء ــ على حد قولها.

خلاصة القول: مهمتها ألا تترك المواطنين والمقيمين يحترقون بنار أسعار التجار في هذه الحياة.

وحين تحمي البشر من نار الأسعار، يمكن لها في ما بعد أن تعمل على تهذيب الأخلاق، فتصبح «وزارة التجارة والآداب».

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
عمر صالح الشهري  - dhahran   |2012-01-01 01:10:29
الاخ صالح السلام عليكم ورحة الله / ان من ابشع الصفات التي يتصف بها انسان هي الطمع
فطمع التجارفي زيادة ارصدتهم في البنوك دون اي اهتمام ان كانت بطريق سليم او بغش اليم
وكأنهم سيخلدون بها هو في حد ذاته وزر لانفسهم فبذلك يعملون على حرمان الناس من ابسط
حاجاتهم اليوميه فما كان بالامس يأتي ببعض من الفاكهه تشكيلا لا يأتي اليوم بنوع واحد
منها وما كان بالامس يأتي بخروف او هرفي صغير لا يأتي اليوم ببعض الكيلوات المبخوسه
وهذا من التضييق على العباد دون خوف من الواحد الديان وما شجعهم على مثل هذا الا النوم
العميق والصمت المطبق من وزارة التجاره وحماية المستهلك وللأسف يبدو انهم اتخذو شعار
( لا أرى لا أسمع لا أتكلم ) ثم ان هناك تشجيع ثاني لهؤلاء التجار وهو الاقبال الشديد من
الناس على الشراء مهما ارتفعت الاسعار بل والمبالغه في الشراء بما يرمى في الزباله
اكرمكم الله فكم يمر الواحد فينا على اماكن الفاكهه بأنواعها مرميه واللحوم والارز
فلو اخذ الواحد فينا بقدر حاجته وماهو في حاجته لما كان هناك تشجيع للغلاء ( وقد
اشتكى بعض الناس الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من غلاء اللحم عند بائعيه فقال
ارخصوه انتم فاندهشو لما سمعو وقالو كيف نرخصه ونحن لانملكه ؟ فقال اتركوه لهم فسوف
يرخصوه ) وهذا قول حكيم فيجب علينا جميعا مراعاة الله عزوجل القائل ( وكلو واشربو
ولاتسرفو انه لايحب المسرفين ) وان نعتمد على ذلك بعد الله عزوجل في جعل هؤلاء الجشعين
يرخصون بيعهم بتجنب الكثير من الامور والاخذ بقدر الحاجه وحتى تصحو حماية المستهلك
من نومها العميق علينا ان نردد شئ واحد / صبرنا الى ان مل من صبرنا الصبر
وقلنا
غدا او بعده ينجلي الامر
فكانت غدا عمرا ولو مد حبله
فقد ينطوي في حبل هذا
الغد الدهر
وقلنا عسى ان يدرك الحق اهله
فصاحت عسى من لا ولا طعمها
مر
واخير ياتجار / كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام/ ويا حماية
المستهلك/ فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانو يعملون / صدق الله العظيم وحسبنا الله ونعم
الوكيل وشكرا
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى