الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!




انتخبوا الرجل الذي يبكي على الشاشة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مخاض التغييرات السياسية التي تعصف بالمنطقة، أكثر ما يثير دهشتي بحق هو التغييرات الهامة والجذرية في الثقافة العربية، والتي يبدو أنها قوضت فعلا مسلمات عديدة آمن بها المجتمع العربي غيبا. الجيل العربي الشاب قائد هذا التغيير العفوي يقوم من حيث يدري أو لا يدري بتأسيس نظم لثقافة اجتماعية عربية مغايرة، متمردة وطازجة، تتحرر من القوالب النمطية التي أثقلت الفكر العربي دهرا.

إقرأ المزيد...
 

درس أمريكي للكاشيرات السعوديات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

احتفلت النساء الأمريكيات في أغسطس الماضي بمرور تسعين عاما على منحهن حق الاقتراع. رحلة طويلة من الحراك النسائي خاضتها المرأة الأمريكية، أسرد عليكم الجزء الأخير من قصة النضال الطويلة هذه والتي بلغت أشدها خلال الحرب العالمية الأولى عندما تقلدت النساء وظائف الرجال الراحلين للحرب في المصانع وقاموا بجهد فعال لدعم الحرب أكثر من الحروب السابقة التي خاضتها أمريكا. فخلال الحرب وبعد انتهائها لم تفتر حماسة الناشطات الأمريكيات بالضغط على الحكومة آنذاك لمنحهم حق الاقتراع فنظمن المظاهرات أمام البيت الأبيض وفي مختلف الولايات وأقمن المؤتمرات الصحفية وسجنت الكثيرات وقامت قائدة إحدى الحملات الناشطة أليس بول،التي وصفتها الناشطات الأخريات بالراديكالية المتمردة، بإعلانها الإضراب عن الطعام من السجن ليتم إطعامها البيض النيئ عنوة عبر أنبوب من قبل سجانيها.

إقرأ المزيد...
 

أين تذهب هذا المساء؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في طفولتي، كنا ننتظر بشوق ولهفة في ليالي صيف جدة المشبعة بالرطوبة، أن يزداد الجو رطوبة وتنعدم النسمات الصيفية تماما، ليس لأننا نهوى الحر ولكن لأنه كان الطقس الأمثل لالتقاط قنوات التلفزيون المصري الأولى والثانية عبر (الأنتين) بكل وضوح لنستمتع في ليالي الصيف الطويلة بالمسلسلات والأفلام العربية والأجنبية والبرامج المختلفة، حيث يجد كل فرد في العائلة ضالته.

إقرأ المزيد...
 

ويظل يحيى غريبا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يحيى الغريب شخص غريب على غالبيتكم، أستطيع تخمين ذلك. ليس فقط لأنه شخصية روائية عاشت ولازالت بين دفتي رواية «مدن تأكل العشب» للزميل عبده خال منذ اثني عشر عاما بل ولأن روايات خال كبقية نتاج الأدب السعودي غائبة ليس فقط عن مكتباتنا بل وعن مناهج الأدب في مدارسنا.

إقرأ المزيد...
 

المرأة والرغبات الشخصية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحديث عن إشراك المرأة السعودية في دائرة صنع القرار في السنوات الأخيرة يميل مع الأسف للرغبات الشخصية، عوضا عن المصلحة العامة لعموم النساء. الصحافية تريد أن تصبح رئيسة تحرير وكيلة وزارة ووزيرة إعلام، وسيدة الأعمال تريد منصبا ما أعلى في وزارة التجارة بعد عضوية مجالس إدارات الغرف التجارية، وسيدات المجتمع أعلن قبل الانتخابات البلدية التي اقتصرت بالكامل على الرجال دون الإناث رغبتهن وعزمهن على نيل حقهن في الانتخاب والترشح. كل هذه الطموحات الشخصية التي صرحت بها سيدات سعوديات ليست عيبا بكل تأكيد، بل هي ضرورة تتماشى مع سياسة تمكين المرأة، كما أن التاريخ النسوي حول العالم يخبرنا أن نساء الطبقة المخملية هن من بدأن في الحقيقة بالمطالبة بحقوق أوسع للمرأة؛ لأنهن كن الأوفر حظا ليس في نيل التعليم فحسب، بل ولأن مكانتهن الاجتماعية وفرت لهن هامشا وحرية أكبر من بقية النساء. ولكن التاريخ يسرد لنا أيضا كيف وقفت نخبة نساء أمريكا المتعلمات في أعرق الكليات والجامعات في بدايات القرن الماضي جنبا إلى جنب مع العاملات في المصانع لنيل حقوقهن في الاقتراع والترشح للسباق الرئاسي للبيت الأبيض، والتي تبلورت لحملة إصلاح اجتماعي وسياسي شاملة لمساواة الأمريكية في الحقوق والواجبات مع الرجل.

إقرأ المزيد...
 

اضربوهم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحقيقة لا تحتاج لكلمات كثيرة

الحقيقة أننا لا نحتاج أن نسوق الحجج وننقب في الاتفاقيات الدولية ونستنجد برجال الدين لنثبت بشاعة وانعدام كفاءة زواج طفلة في الثانية عشرة من عمرها من كهل ثمانيني. الحقيقة أن الوضع المزري لقضايا المطلقات والمعلقات في المحاكم واستغلال الرجال حضانة الأطفال والخلع وحتى صك الطلاق لإذلال طليقاتهم وتعليقهم أطول فترة ممكنة في ظل غياب قانون أسري واضح وصريح، بات يؤرق نسبة لا يستهان بها من العائلات السعودية في ظل ارتفاع نسبة الطلاق. والحقيقة الأخرى الموجعة أنه وعلى الرغم من كثرة النقاشات والوعود حول موضوع العنف المنزلي وتداول الإعلام لضحاياه من الأطفال والنساء لا توجد لليوم آلية واضحة للتعامل معه ولا قوانين تجرمه فالغالبية العظمى البعيدة عن صفحات الجرائد لا تعرف حقوقها وتصمت، والأقلية التي تجد طريقها لجهة حكومية مختصة ما تضيع في دوامة التسويف والبيروقراطية وتنتهي الضحية بالعودة لمعنفها.

إقرأ المزيد...
 

القانون.. المرسوم الملكي والطفلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نعم لازلت أكتب عن طفلة القصيم ولن يجف قلمي كما كتبت مجازا في مقالي السابق. نعم لطفلة القصيم رب يحميها هو جبار منتقم عليها أن تتوكل عليه وهو حسبها ولا يجوز لنا أن نتواكل عليه جل وعلا. لايحق لنا أن نتواكل، أن نتقاعس عن القيام بواجبنا اتجاه طفلة لاحول ولها ولاقوة أن يرمي كل منا باللوم والمسؤولية على بعضنا البعض أن نتخاذل ونسلم، أن نتناسى الحديث النبوي (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.) فالكل مسؤول والكل مساءل كما نبهنا الله تعالى في سورة الحجر ? فوربك لنسألنهم أجمعين ? وكرر في سورة الصافات ? وقفوهم إنهم مسؤولون.?

إقرأ المزيد...
 

الأربعاء الأسود والقلوب الخضراء!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أية محاولة للتنظير حول أسباب كارثة جدة في مقال رأي تبدو لي على الأقل شخصياً عقيمة وفارغة بل مضحكة. الحقيقة أننا وعينا على جدة وذات السيناريو الهزلي يتكرر عند نزول زخة مطر لبرهة وجيزة، والتي تكون كافية جداً لملء البرك في الحفر التي تزدان بها الشوارع، وتخترق جدران بعض البيوت والمدارس المؤجرة، موجهة قطراتها لدفاتر الصغيرات والصغار، وأحياناً كثيرة ينتج عنها خراب بيت متواضع هنا وهناك، وتغرق مدينتنا الجميلة في بركة ماء. ينتهي المطر بتذمر الأهالي الشفاهي، لنقرأ مع قهوة الصباح في الجرائد صبيحة اليوم الثاني ذات التحقيقات الهزيلة والصور المكررة للضحايا «الغلابة»، الذين لا يملكون من الاحتجاج سوى التموضع أمام كاميرات الصحافة؛ لتوضع صورهم جوار التصريحات البائتة لمسؤولي الأمانة والمياه والصرف الصحي وأخيراً المجلس البلدي وغيرهم، التي بالطبع وككل مرة تنتهي بالتسويف والتبرير الممجوج. ذات الأحداث تتكرر كل مرة فقط باختلاف أسماء المسؤولين وانقسام لجانهم، التي تتكاثر بالانشطار الجشع، وترتع في الفساد بالتوازي مع اتساع الحفر ورائحة التصريفات العطنة.

 

إقرأ المزيد...
 

مزيد من الصحافيات السعوديات!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لست من الجيل الذي درس مادة التربية الوطنية، والحقيقة أنني لا أعتقد أنها كانت ستزيد من وطنيتي على أية حال، فمناهجنا برتابتها تقتل أي فرصة للإبداع عدا عن أن تلقين الوطنية لطالبات في غرفة صف دراسي مغلق بعيدا عن الأنشطة الخارجية كالكشافة والرحلات الميدانية يبدو لي عقيما. الفرصة الذهبية التي أتاحت لي التعرف على وطني هي الصحافة. نعم الصحافة وحدها هي التي شرعت لي نوافذ كانت غائبة عني تماما لأطل بها على وطني كشرفة بيت على ما أريد ــ كما يقول الشاعر محمود درويش.

إقرأ المزيد...
 

نزاع الصحافية والقاضي يفصله الاختصاص!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نقلت لنا «عكاظ» قبل أسبوعين آخر تطورات قضية الخلاف بين القاضي في محكمة جدة الشيخ حمد الرزين والصحافية في جريدة عرب نيوز حياة الغامدي، الذي وصل إلى إحالة القضية من قبل محكمة خميس مشيط الجزئية إلى مجلس القضاء الأعلى، بعد اعتراض القاضي على الصحيفة؛ بسبب نشرها لكلام له عن إجازته للزوج بضرب زوجته في حال إسرافها، والذي نفاه الشيخ الرزين كلية متهما الصحافية بتحريف كلامه.

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى