الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


بروتوكولات حكماء "كفرون"..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

تناقل الكثيرون ما يسمى بـ «بروتوكولات حكماء صهيون»، واعتبرها البعض حجر الأساس في كل الحراك السياسي العالمي، وبنى انطلاقا منها العديد من التفسيرات الغرائبية والخرافية في تفسير السياسة المعاصرة ومواقف الدول الغربية والشرقية ودول العالم الإسلامي والعربي، وهو يسعى من خلال تضخيم هذه البروتوكولات إلى خلق آلية ضغطٍ على الدول العربية والإسلامية تدفعها باتجاه خياراته هو وتحرضها على المزيد من التوجه نحو ما يريد وما يبتغي.
إن العقلية المؤامراتية بلا حدود، وهي في عالمنا العربي والإسلامي ترتع في مرتع خصب، وتجد صدى واسعا، ومتلقين كثرا. وعلى سبيل المثال، فمن أهم طروحات الحركات الإسلامية على اختلاف أشكالها وأنواعها أطروحة المؤامرة الغربية لتدمير الإسلام والقضاء على المسلمين، وتفصيل هذه الأطروحة لدى هذه الجماعات طويل الذيل جدا، ووجودها لديها أشبه بالشمس في رابعة النهار، وقد تحدث عنها حسن البنا وسيد قطب وأخوه محمد قطب والقرضاوي والندوي، وغيرهم كثير، وقد عبرت عن نفسها من خلال كتب ومفاهيم وتبناها رموز وحركات كل همها هو مواجهة هذه المؤامرة الغربية على الإسلام والمسلمين كما صوروها.
وفقا لهذه العقلية واتساقا مع هذه النظرية، فإن علينا أن نحاول أن نكتشف مؤامرات لم تكتشف من قبل، وهذا من باب الإبداع والتجديد في العقلية المؤامراتية التي لا تغني ولا تسمن من جوع، وهذا السياق يقودنا إلى مؤامرة خطيرة (وهي بالطبع متخيلة) تتمثل فيما يمكن أن نسميه «بروتوكولات حكماء كفرون».
معنى البروتوكولات معروف، ومعنى الحكماء معروف أيضا، أما «كفرون» فنريد به هنا معنى نشر التكفير والحكم بالردة أو الخروج عن الإسلام، كما نريد به ما يتبع هذا الحكم من عمليات تنفيذية كالتفجير والاغتيال والقتل الجماعي ونحوها.
من باب الإبداع المؤامراتي هذا فإنه ينبغي على المقتنعين به أن يقرأوا معنا احتمال أن ثمة مؤامرة من المتشددين الإسلاميين تهدف لهدم الإسلام الذي نعرفه وإبادة أهله، وهي أيضا مؤامرة يفترض فيها أنها محكمة، وذات استراتيجية معقّدة تتطلب جهدا وتعبا وجهادا، وكشف خيوط هذه المؤامرة ليس بالأمر السهل، بل هي شديدة الاختلاط والتشابك، ويتطلب كشفها الكثير من العنت، فهذه المؤامرة تقتضي بادئ ذي بدء التخفّف من المسلمين أو تقليلهم لأدنى حد ممكن، ويتم تطبيق ذلك عبر طرح مفاهيم وأفكار تسندها فتاوى وأحكام بتكفير أكبر عدد ممكن من المسلمين، والأمثلة كثيرة: تكفير الشيعة، تكفير المعتزلة، تكفير الأشاعرة قديماً، تكفير الليبراليين، تكفير المخالفين، تكفير الإعلاميين، تكفير المختلطين، تكفير المغنين، تكفير الممثلين، تكفير التجار، تكفير البنوك، تكفير المتعاملين معها، وهذا يقوم به مشايخ التشدد، ومفتو الإرهاب والدعاة الدمويون، وفتاواهم واضحة ومنشورة ومعلنة.
ويتم أيضا خلال هذه الخطوة تفتيت المسلمين، وذلك بنشر الطائفية، كما جرى في العراق واليمن وغيرها، والعنصرية، كفتاوى الكفاءة في النسب ونحوها، وكذلك نشر العرقية وغيرها من وسائل تفتيت المجتمعات المعروفة، كالتبديع والتفسيق ونحوها مما يخدم الاستراتيجية الكبرى، هذه هي الخطوة الأولى في البروتوكولات المتخيلة.
والخطوة الثانية هي قتل هؤلاء المرتدين وتنفيذ المفاهيم والفتاوى السابقة بحذافيرها، والقاعدة تجتهد في هذا أكثر الاجتهاد، فهي تقتل المسلمين في بالي وفي الرياض وفي مصر وفي المغرب وفي الجزائر وفي العراق وفي كل بلد مسلم تستطيع الوصول إليه، والأعداد لا تكذب والأحداث تحت الرصد الإعلامي المتواصل والعلني.
والخطوة الثالثة، وأحسب أنها غير متوقعة، بل هي مفاجئة وصادمة، وهي الإفتاء بهدم المسجد الحرام وإعادة بنائه، بذريعة أنه صار موئلا للاختلاط، وتزاحم الذكور والإناث، بغض النظر عن الغاية التي يأتي لأجلها هؤلاء المسلمون للمسجد الحرام، وبغض النظر عن حرمة المسجد الحرام.
ومن باب الاكتشاف والتنبؤ، فإنه ينبغي التأكيد على أن الخطوة التالية وهي الخطوة الرابعة ستكون استهداف المسجد النبوي لهدمه وتدميره وإعادة بنائه وفق الرؤية المتشددة، والمبررات كثيرة وقريبة المنال ــ حسب رؤية هؤلاء المتشددين، فالمسجد النبوي فيه قبر وإن كان قبر الرسول الكريم نفسه، وعلى القبر قبة، والأعظم يحدث فيه اختلاط أيضا، ويكفي لتأكيد هذه الخطوة أن يحتسب أحد ويذهب لهذه النوعية من المشايخ أو الدعاة أو سمهم ما شئت ويسأله عن المسجد النبوي والمنكرات التي فيه ليخرج بعد دقائق بالفتوى التي يريد.
أكرر أنني على يقينٍ بعدم وجود هذه البروتوكولات الكفرونية، ولكنها قابلة للتصديق لدى أتباع «نظرية المؤامرة»، خصوصا وقد بلغ الشطح والتطرف مداه، وذلك بفتاوى التكفير التي تتوالى بلا زمام ولا خطام، مرة تكفير كاتب ومرة تكفير طائفة من طوائف المسلمين، وأخرى تكفير غالب المسلمين لأنهم يمارسون الاختلاط في حياتهم الطبيعية، ومرة تكفير المغنين، ومرة تكفير الممثلين، وغيرها كثير.
إن فوضى الإفتاء القائمة اليوم يجب أن توقف بأي شكلٍ من الأشكال، والأهم من هذا هو أن فوضى الإفتاء هي جزء من خطاب ديني متشدد تم بناؤه عبر سنوات طويلة جدا، وهو متفش كالوباء، وأضراره فاقت الحصر حتى الآن، وهو ما ينبغي تغييره بأسرع وقت ممكنٍ حتى نتفادى بقية الأضرار ونسعى لإصلاح ما انهدم.
ينبغي بناء خطاب ديني جديد، خطاب ديني متسامح وعمليٍ، يدفع عنا شرور الخطاب الديني المتشدد، ويفتح لنا آفاقا نحو التنمية والتطور ونحو الرقي والتقدم.
نعم، بناء خطاب ديني متسامح وبناء، يحمي المجتمع وأفراده من التطرف أو الولاء لجماعات الإسلام السياسي أو جماعات العنف الديني، بما يمنح الدولة والمجتمع تصالحا مع خطط التنمية ومع الوازع الديني الذاتي، وإعادة بناء سلم الأولويات والمفاهيم الدينية لدى الفرد والمجتمع والدولة، ونشر ثقافة البناء بدلا من ثقافة الهدم، وثقافة الحياة بدلا من ثقافة الموت، وتصحيح مفاهيم متداولة والتحكم في مدلولاتها وتوجيهها نحو الأصلح، وذلك مثل مفهوم «التكفير» أو «الحاكمية» أو «الجاهلية» أو «الولاء والبراء» أو نحو ذلك من المفاهيم المنتشرة والمتفشية بشكلٍ مرضيٍ في الواقع المعاصر.
إن الخطورة لا تظهر في فرض هذه المفاهيم والمصطلحات لنفسها فحسب، بل تظهر أكثر فيما تلغيه أو تهمشه هذه المفاهيم من مفاهيم أخرى، وعلى سبيل المثال، فإن مفاهيم شرعية أخرى كـ «التيسير» و«التسامح» و«التعايش» و«الرحمة» و«العلم» و«المعرفة» ونحوها، جميع هذه المفاهيم تصبح هامشية وغير شعبية مقارنة بالمفاهيم السابقة، وهنا يكمن انحراف كبير في مسيرة الخطاب الديني المتشدد، إنه يعني باختصار انتصار مفاهيم متشددة ومأزومة على أخرى ميسرة ومتسامحة، وهو ما يدل على خلل كبير في ترتيب الأولويات في الخطابات الدينية المعاصرة.
ليس بناء خطاب دينيٍ جديد بالأمر المستحيل، بل هو ممكن إذا تضافرت الجهود لبنائه، ولكنه بالتأكيد أمر صعب وشاق، ويحتاج لكثير من العمل والجهد، وعلى هذا أمثلة تاريخية ومعاصرة لا تحصى، تدل على إمكانية بناء هكذا خطاب، حتى نخرج من عنق الزجاجة وننفتح على أنفسنا وعلى العالم من حولنا.

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
ولد المدينة  - اتق الله-   |2010-03-22 01:42:37
ياأخي الفاضل( مايلفظ من قول إلا لدية رقيب عتيد)
مافكرت وانت قاعد تكتب هذا المقال
المضلل والمشين بعلمائنا وعظمائنا مافكرت لوجائو يوم القيامة في صف وأنت في صف
وتحاسب على ماقلت فيهم
dosari  - لخبطة الاوراق والصيد في الماء العكر   |2010-03-22 01:49:55
مقال اشبه بالفصول الاربعه مجتمعه او كلام الكهان الذي يعطي حقيقة واحدة ومعها مليون
تلفيقة.
بروتوكولات زعماء صهيون ثابتة والتنبه لها وتسميتها بالمؤامرة تعرفه
السلالة من جدتك الى حفيدك ان كان لك حفيد والقاعدة وغيرها من مقفلي العقول
والتكفيريين اداة لتنفيذ هذه المؤامرة وهدم قيم الاسلام قبل قتل متبعيه فالنتيجة
واحده ونحن للاسف بين فكي الكماشة
يجب ان نثق بالعلماء والمفكرين الذين تنبهوا لهذه
المؤامرة واللذين كانت تدعمهم دمعات صادقة سكبتها عيون الملك فيصل رحمه الله وهي خير
شاهد
العسيري  - !!!   |2010-03-22 03:44:42
هناك مقال للشيخ محمد السعيدي عنوانه
( المؤامرة على حقيقة المؤامرة )
لعلك تطلع
عليه من قووقل


اما مقالك فمابني على باطل فهو باطل ان تبني على
كلام باطل بشهادة
الشيخ نفسه
يعني الشيخ يقول هذا مقصدي وانت نازل فيه معلقات !!
ارحموا عقولنا
ياكتاب !!!!
بدر   |2010-03-22 08:33:30
والله صدقت يا عبالله بن بجاد اكمل كتاباتك الرائعة وافضح بني صحون
مافيش فايده   |2010-03-22 08:50:14
سلمت ياعبدالله وخل المضحوك عليهم في جهلهم ينعمون

وذو العقل يشقى في النعيم بعقله
.... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
ليلى الشهراني  - بروتكولات حكماء ليبرلون   |2010-03-22 10:16:06
هل سمعت بهذا الكتاب اخي بجاد ؟ يشبه كثيراً كتاب كفرون لأنهم على نفس المسار كلهم
يسيئون لوطن وكلهم يجندون الأعداء ويشحنونهم ضدنا .

تقول عن كتاب حكماء صهيون
خرافات ولكن أراها أنا حقيقة خصوصاً نقطة تجنيد الإعلام العربي لخدمتها .

لو نظرت
لكل القضايا العربية نجد أن الإعلام ينشط في التفرقة والشحن والتأثير على عقول الناس
عندما تكون هناك قضية اجرامية تقوم بها صهيون .

مثلاً هذه الأيام صهيون تقوم بسياسات
قمع وهدم وتخريب وبناء معابد لتصل للأساس وهو هدم المسجد الأقصى ولكن قبلها يجب تخدير
هذه الشعوب حتى لا تلتفت وقت الهدم فتؤرق عمل هؤلاء . لذلك أشغلتنا بحكماء ليبرالون
ليبثوا المقالة تلو الأخرى مره باختلاط ومره بتكفير ومره بهدم ليشغلوا العقل عن
القضية الأهم قضية أغتيال مقدسات اسلامية .

ما أكبر الرابط المشترك بين حكماء صهيون
وليبرالون لأنهم يخدمون بعضهم خدمة كبيرة هذا يقدم الدعم وذاك يتلقى الطعم والعرب في
تدهور .

تذكرون حرب غزة كيف كانت المقالات تتكلم عن إرهاب حماس لأنهم أصحاب لحى
وتصفهم بالوحشية وهم لا يملكون من الأسلحة والعتاد أي شيء , لم نقرأ مقالة واحدة تتكلم
عن جرائم الغزو الإسرائيلي لم نقرأ مقالة واحدة تصف مجازر الصهاينة ضد الأطفال
والنساء والشيوخ فحتى نساء فلسطين لا يصنفون تحت مسمى المرأة التي يدافعون عن حقوقها
لأنها امرأة تخرج أبطال وليس رخوم . لذلك هي لا تصنف من صنف النساء لديهم .

انصفت
الصحف الغربية أهل فلسطين وصحفنا ما زالت تتهم الضحية وتسكت عن المجرم , لم تكتب عن
حصار وتجويع أهل غزة شعب كامل يئن تحت الجوع والمرض لأن قادتهم متدينون لا يؤمنون
بالليبرالية والعلمانية .

في حرب المملكة مع المتمردين الحوثيون لم يسلم علماءنا من
اقلامهم مع أننا في وقت حرب فبدلاً من توجيه سهام أقلامهم للمغتصب تم تحويلها
"عفواً هي لم تحول أساساً فأقلامهم مثل البوصلة في اتجاه واحد" علماء دين هيئة
قضاء حجاب اختلاط . المهم كنا في فترة حرب وهم منشغلون بدعاء القنوت والمتهم هذه المرة
ليس الحوثي بل امام المسجد , عندما يقنت الامام يكتبون عنه لماذا يقنت بدون امر ولي
الأمر , عندما لم يقنت هاجموه لماذا لم يقنت بدون أمر ولي الأمر , طيب لماذا الكاتب وهو
يملك سياسة الصوت المسموع لم يقنت بقلمه حتى يتبعه الجميع وليس فقط سياسة (الفاضي
يعمل قاضي) .

مقالات حكماء ليبرالون جداً مضحكة ولكنها وللأمانة أدت المطلوب منها
بكل خضوع وتبعية .

عندما تفكرون في مقالاتهم تذكروا أن الصحافة لديهم ليست رسالة
عالمية راقية وإنسانية بالدرجة الأولى.

وعندما لا تجدون إلا الهجوم والسخرية
وسياسة ضربني وبكى سبقني واشتكى فأعرفوا أن صحافتنا لا تستحق أن يقال عنها صحافة بل
سخافة .
ابوعبدالعزيز  - المضحك ردودك الطويله   |2010-03-22 12:08:19
العريضه المليانه ركاكه وممله
والله ماعندكم يامطاوعه ومطوعات السعوديه الا الدجه
ابوعبدالعزيز  - شكرا شكرا   |2010-03-22 11:42:09
والله بروتوكولاتهم بني صحوون انها اسوأ ماحصل للسعوديه في تاريخهها وهي السبب في
رمينا الى مؤخرة الدول وعقبال مزبلة التاريخ يا بني صحوون
علي الشادي  - عقول خارج التغطية   |2010-03-22 11:46:51
ياجماعة الخير الشيخ وش المانع من هدم الحرم و إعادة بنائه من جديد !!!!!!!!!!!!!!! ياجماعة
أستحو و أخجلو أنا ما شفت ناس غجر بهذا الشكل اللي يقول الشيخ قال توسعة الحرم وليس
هدمه الله يجعل الصنج في إذنك ما سمعت الشيخ إيش قال لكن ما إلا مثل ما قال رب العزة و
الجلال ( وإن يكن لهم الحق يأتو إليه مذعنين ) صدق الله العظيم
Rahal  - ليلى الشهراني   |2010-03-22 11:54:01
لافض فوك اخت ليلى بالفعل قد قلتى وأوفيتى وأنا مالوم كتابنا منذ ان رايت اشنابهم قد
زالت
ابوجوري  - كفيتو ووفيتو   |2010-03-22 12:01:40
ولد المدينه

وليلى

ما قصرتو والله بس

اقول للكاتب

اللي تتهمهم ما اهتمو
يكفرون احد قد ما اهتمو بدخول الناس في الأسلام
والدعوه الى ما امر الله ورسوله

وش
قالو غير قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم

بالعكس كانو خير الناس وكل
هالأفتراءات من عندكم

لاكن مانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل





حبيب قلبي
بنت العرب  - اللهم ارحمنا   |2010-03-22 13:41:16
اقولها وقلبي يتحسر من هذا الزمان الذي نحن فيه اين التقدم علماء الدين ولماذا هذا
الهجوم عليهم اعتقد لوكان الشيخ بن باز لايزال على قيد الحياة لهاجموه وقال عنه متخلف
ورجعي ومتطرف ولكن سبحان الله رحل الشيخ بن باز وبن عثيمين وغيرهم قبل ان تمسهم السنة
السفهاء والشيخ الذي طلب هدم الحرم انا متأكده ان قصده البناء الذي حول الكعبة ولم
يقصد هدم الكعبة بالذات فطلبا وليس امرا الرجاء الرجوع لديننا العظيم ولنحترم
علمائنا لاننا خير امة اخرجت للناس نأمر بالمعروف وننه عن المنكر وذكر العلماء
بالسيء امر منكر ووفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح لامة محمد (ص)
مازن القحطاني  - مقال عجيب   |2010-03-22 15:04:26
بوش اعلنها صراحه انها حرب صليبية

وحظرتك مو مقتنع

كيف تبينا نقتنع بكلامك

وانه
لا يوجد مؤامرة

إرفق بنفسك يا ابو بجاد
عقل كبير  - لايهموك   |2010-03-22 16:48:06
لافض فوك أخي عبدالله بجاد حيلك فيهم
سامي عبدالرحمن  - وحوش بلباس بشر   |2010-03-22 20:36:21
«بروتوكولات حكماء كفرون».
هي بالفعل حقيقة تلك العصبة التي لاتزال تفرق مجتمعاتنا
العربية والأسلامية مرة بأسم الطائفة ومرة بأسم العرق ومرات اخرى كثيرة بأسماء
مختلفة كما ذكرت أخي الكريم - هناك في مجتمعنا من هم مثل النعام أبوا إلا ان يدسوا
رؤسهم تحت التراب حتى لا يروا الحقيقة المفزعة ظنا منهم أنهم في أمان , لكن الحقيقة أن
لا أمان لأحد مع هذا الفكر الذي بدأ يضيق حتى بأنصاره والمعجبين به , كما قلت أخي
الكريم فليس من المستحيل تغيرهم وتوجيههم للأصوب وتقليم أظافر هؤلاء سحمي المجتمع
بأكمله
الغالي  - مدري وش تبي يا عبد الله   |2010-03-23 02:25:48
الحقيقة المقال فيه من كل بستان زهرة (مع فارق التشبيه)

يعني يا خوي يا عبدالله انت
شلرقت وغربت .. لكن مع هذا انا اتفق معك في اصل الفكرة

التيار (الذي يغطي نفسه بواجهة
الدين) ويطلق عليه اصطلاحا التيار الديني تيار دموي يتطلع للسلطة

وفي سبيل ذلك هم
مستعدين لعمل اي شي

بارك الله فيك .. وياليتك تهتم اكثر بطريقة عرض الافكار
Noha.a.j  - يسلم بؤك   |2010-03-23 06:26:01
استاذ عبدالله لا فض فوك ولا عدمنا قلمك
الى متى بتبقى عيوننا مسكرة..
واللي يقول انه
العلماء يكفرون الناس اللي تستاهل وانه كلام الله ورسوله الخ من الكلام
الفاضي...
الرسول صلى الله عليه وسلم ماقد كفر انسان ينطق بالشهادة..كان لسان حاله
يقول ديننا دين رحمة ومحبة وسلام.. مو ذبح ومذابح وكفر فلان و ربي بيدخل علان النار!!

واقول قول الاخ سامي.. الناس هذول يدسوا روسهم تحت التراب عشان مايشوفوا تخلفهم
وعنصريتهم وصلت لـ فين..
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى