حين نصغي لدرس التاريخ، فإنه يحدثنا بأن الحركات الثورية والعنفية تنطلق أول ما تنطلق من أيديولوجيتين: يقينية بصوابية رؤيتها وتمثيلها للحق المطلق، والثانية: يقينية بخطأ المخالفين - كلّ المخالفين- وتمثيلهم للباطل المحض.?بمثل هذه الرؤية الصارمة تستطيع هذه الحركات جمع الأتباع وإلقاءهم في مهاوي الردى خدمةً للحركة وأهدافها وعقيدتها، وإذا أخذنا حركة الإخوان المسلمين كمثالٍ، فسنستحضر النشيد الإخواني المعروف:
سأحمل روحي على راحتي/ وألقي بها في مهاوي الردى.


























