الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




مجتمع الحريم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مصطلح (حرمة)، وكذلك (مجتمع الحريم)، إضافة إلى (حَرَم فلان) للتعريف بزوجة الرجل، مصطلحات وفدت إلينا من الثقافة التركية، ثم دخلت إلى الثقافة العربية، فالمحلية؛ رغم أنها ثقافة هجينة لا علاقة لها بالعرب ولا الإسلام. تاريخياً كانت المرأة العربية تسمى باسمها مجرداً، أو بكنيتها أم فلان أو أم فلانة من باب التكريم؛ وأحياناً تُميّز بأنها زوجة فلان بن فلان إذا كان زوجها ذا شهرة أو مكانة، لا بحرم فلان بن فلان.

إقرأ المزيد...
 

نحن والغرب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

توماس أديسون وستيف جوبز اسمان غيرا العالم، وأدخلاه فعلاً مرحلة تاريخية جديدة. الأول اخترع المصباح الكهربائي فأضاء الدنيا، وألغى عملياً الليل، وأصبح النور يغلف كوكب الأرض.

إقرأ المزيد...
 

البطاقات التموينية كحل عاجل للفقر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع تزايد أسعار السلع، ومع ثبات الرواتب، أو زيادتها بنسب لا تتناسب مع زيادات السلع الرئيسة، كان لا بد من إيجاد حل لمكافحة الفقر، والحاجة الملحة للغذاء تحديداً لمن لا يجد الدخل الكافي لمواجهة الغلاء المستشري في السلع الغذائية على وجه الخصوص، ابتداء بالعاطلين عن العمل، وانتهاء بمحدودي الدخل.

إقرأ المزيد...
 

ليبراليونا هم إسلاميو الآخرين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كتبت في حسابي في تويتر على الإنترنت عبارة تقول: (إذا حكم الإسلاميون بقية الدول العربية سيجد متشددونا أن من يعتبرونهم «هنا» ليبراليين هم من يحكمون «هناك» باسم الإسلام: الغنوشي مثالاً). كانت ردود الفعل مختلفة؛ غير أنني لم ألحظ ردود فعل ذات شأن تختلف معي على هذه العبارة؛ وهي عند التمحيص والتدقيق صحيحة إلى حد كبير.

إقرأ المزيد...
 

حكم الحاكم يرفع الخلاف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحركيون الإسلاميون، الذين هم في رأيي أس كل بلاء حلَّ في أوطاننا، منذ جهيمان وحتى ابن لادن، يحاولون أن ينسفوا قاعدة أن (حكم الحاكم يرفع الخلاف) بالقول: إن الحاكم هنا هو القاضي (حصراً) وهذه القاعدة تقف عند القضايا المطروحة للنظر في مجلس القضاء ولا تتعداها إلى غيرها، وبالتالي فإن اختيار ولي الأمر صاحب البيعة في المسائل الاجتهادية لحكم معين لا يرفع الخلاف بالضرورة؛ وهدفهم من ذلك هز الطاعة وزعزعة البيعة.. مثل هذا القول لا يختلف مع الشواهد التاريخية فحسب، وإنما مع البناء المنطقي البسيط؛ فالقاضي أصلاً لا تنعقد له ولاية إلا بتعيين الإمام، وهو في ممارساته القضائية يعمل بصفته نائباً أو وكيلاً عن الإمام الذي منحه الولاية، فإذا كان (للوكيل) هذه الولاية الشرعية فأحرى منطقياً أنها تمتد لتشمل (الأصيل) أيضاً، وهو الذي يملك شرعية الإمامة الكبرى. الأمر الثاني أن من يقرأ تاريخ الإسلام سيجد أن ما يختاره الإمام في المسائل الاجتهادية يُطيعه كل من يرى خلاف ما قرره الإمام.

إقرأ المزيد...
 

الكتاب الغوغاء..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يعتقد كثير من غوغاء المصريين أنهم بإسقاطهم لمبارك حققوا المعجزة، وبالتالي أصبحوا تلقائياً دولة (عظمى) أو يكادون، وهم يعتقدون أنهم ليسوا في حاجة لأحد قدر ما الآخرين في حاجة إليهم.

إقرأ المزيد...
 

مزايدات عضو مجلس شورى..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حذر المهندس محمد القويحص عضو مجلس الشورى من وجود محاولات تنصير تستهدف مبتعثي المملكة في بعض دول الابتعاث؛ وحسب ما نشرته جريدة الجزيرة وجريدة الشرق الأوسط اللندنية وغيرها من الصحف روى خلال مناقشة المجلس للتقرير السنوي لوزارة التعليم العالي قصة تعرض لها مجموعة من المبتعثين في إحدى الجامعات الأمريكية، حيث قدم لهم عضو في هيئة التدريس بتلك الجامعة كتاب الإنجيل باللغة العربية، طالبا منهم قراءته ومناقشته في وقت لاحق، وهو ما دفع بالطلاب إلى رفع هذه الحادثة إلى الملحقية الثقافية في الولايات المتحدة الأميركية؛ كما جاء في مداخلته.

إقرأ المزيد...
 

الصحويون والكيل بمكيالين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما ارتكبه نظام بشار الأسد في بلده هو من أفظع الفظائع التي عرفتها البشرية على مر التاريخ؛ وبالذات في تعامل الحاكم مع من يحكمهم. لا يمكن لأي إنسان لديه ذرة من قيم وخلق وإنسانية إلا وأن يقف من هذه الانتهاكات الدموية والجرائم موقف المناهض بكل ما أوتي من قوة.

إقرأ المزيد...
 

ابن لادن وبريفيك وجهان لعملة واحدة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أندرس بريفيك سفّاح النرويج تقوم وتتمحور أيديولوجيته التي يدعو إليها، وألّفَ فيها مؤلفاً جاء في 1500 صفحة كما يقولون، إلى إحياء الحروب الصليبية، التي استلهمها من (التاريخ)، ودعا إلى التعامل مع مسلمي أوربا بذات المنطق، وتطهير القارة منهم، حفاظاً على هوية أوروبا المسيحية. في حين أنّ أيديولوجية ابن لادن، والقاعدة تسعى إلى شن حروب جهادية على الغرب المسيحي، وتخليص بلاد المسلمين من هيمنتهم كما يطرح؛ وهذه الرؤية، أو قل الفلسفة، استلهمها ابن لادن هو الآخر من (التاريخ). أي أنّ الرؤية المشتركة بين بريفيك وابن لادن هي إعادة إحياء الحروب الدينية (التاريخية) بين الأمم من جديد؛ هذا مُتكئ على (الحروب الصليبية، وذاك مُتكئ على (الجهاد).

إقرأ المزيد...
 

الكذّابون والسياسة والتغريب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي: (عدم وجود أي موقوف لدى الجهات الأمنية باسم فهد السعيد.

إقرأ المزيد...
 

السعوديون والمدّ السلفي المصري..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى المصرية تتكرر هذه الأيام مقولة أن المملكة هي التي تدعم ما يُسمى بالمد السلفي المتشدد في مصر، وتموله، وتسعى إلى تمكينه، كي يكون صوته قوياً ومسموعاً؛ في حين أننا كنا من أكثر الشعوب العربية معاناة منه، ومن ثقافته، ومن ويلاته، وبالذات خلال العقدين الماضيين. كانت المملكة قبل أن تتضخم ظاهرة المتشددين واحة من واحات الأمن والطمأنينة والهدوء والرخاء والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد؛ وما إن عادت إلينا طلائع هؤلاء المشددين الحركيين من أفغانستان حتى بدأنا نشعر أنَّ ثمة (حركة) متطرفة، تنتشر وتسعى إلى تشويه مفاهيمنا، وتزايد على الشريعة، وتدّعي (السلفية)، وتخلط ما هو عقدي بما هو فقهي، وما هو (توقيفي) لا يجوز مخالفته بما هو محل (اجتهاد) واختلاف بين الفقهاء سلفهم وخلفهم؛ وكان هدفهم من كل ذلك هدفاً سياسياً محضاً.

إقرأ المزيد...
 

سقوط جمهوريات الخوف والانقلابات العسكرية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صدام حسين عاث في العراق فساداً، فقتل وعذب ونكل، واستباح الأعراض ونهب الأموال، ودخل في حروب لم يقرأ مآلاتها قراءة صحيحة فخسر على كافة المستويات، ثم وثب على الكويت وحاول سرقتها، وفي النهاية انتهى ذليلاً إلى حبل المشنقة، ثم إلى مزبلة التاريخ.

إقرأ المزيد...
 

الكونفدرالية بين دول الخليج هي الحل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من أشكال الاتحادات المعاصرة بين الدول (الاتحاد الكونفدرالي). هذا الشكل من الاتحادات كما جاء في موسوعة ويكيبيديا: (رابطة أعضاؤها دول مستقلة ذات سيادة، وتفوِّض، بموجب اتفاق مسبق، بعض الصلاحيات لهيئة أو هيئات مشتركة لتنسيق سياساتها في عدد من المجالات؛ وذلك دون أن يشكل هذا التجمع دولة أو كياناً وإلا أصبح شكلاً آخر يسمى بالفدرالية. فالكونفدرالية هي اتحاد دائم للدول ذات السيادة للعمل المشترك فيما يتعلق بالدول الأخرى. وعادة ما تبدأ بمعاهدة، ولكنها غالباً ما تلجأ في وقت لاحق لاعتماد دستور مشترك، وتنشأ الكونفدراليات للتعامل مع القضايا الحساسة مثل الدفاع والشؤون الخارجية أو العملة المشتركة، حيث يتعيّن على الحكومة المركزية توفير الدعم لجميع الأعضاء).. ويسمى هذا الاتحاد أحياناً الاتحاد الاستقلالي، أو التعاهدي. ومن أهم مرتكزاته بقاء أعضائه ذوي سيادة ومستقلين، كما يظل رعايا كل دولة من دول الاتحاد محتفظين بجنسيتهم الخاصة، بينما يتولى المسؤولون عن الاتحاد الكونفيدرالي شؤون الدفاع أو السياسة الخارجية، أو السياسة البترولية، وربما إصدار العملة النقدية الموحدة بين الأعضاء.

إقرأ المزيد...
 

مناصحة المشايخ والوعاظ (1 - 3)..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة)؛ والمشايخ والوعاظ هم أولى الناس بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه عليه أفضل الصلاة والسلام. والنصيحة ليست حكراً على مناصحة العامة، وإنما تمتد إلى مناصحة الخاصة أيضاً؛ أي إنها ليست طريقاً ذا اتجاه واحد، إنما طريق ذو اتجاهين، يَعبُر منه ذهاباً وإياباً كل من أراد الخير لأهل وطنه. غير أننا تعودنا على أن النصيحة تصدر دائماً من الفقيه، أو الواعظ، أو خطيب الجمعة، أو ما يسمى حديثاً بالداعية، أما العكس أي أن تصدر النصيحة من عامة الناس إلى من تعودوا على أن يقوموا بمناصحتهم، ففيه - حسب رأي البعض - تقليل من قيمة الشيخ والواعظ؛ فممارسة النصح حكرٌ على أهل العلم الديني، أما غيرهم فيجب أن يبقوا دائماً مجرد (متلقين) للنصيحة، لا (مُصدرين) لها، وهذا يختلف عن مفهوم النصيحة التي أمر بها الدين، والتي هي حسب لغة العصر ضربٌ من ضروب (الحوار)، أي إنها طريق ذو اتجاهين، مؤداه أنك يجب أن (تسمع) مثلما أن من حقك أن (تتحدث) وتعظ، ولا تصبح مجرد آلة (تبث) ولا تستقبل، كما يفعل البعض من طلبة العلم والوعاظ وخطباء المساجد.

إقرأ المزيد...
 

«العز بالقلطات والراي الصليب»!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وأنا أقرأ الأمر الملكي الأخير بشأن: (الموافقة على الخطة التفصيلية والجدول الزمني المتضمنة الحلول العاجلة قصيرة المدى والحلول المستقبلية لمعالجة تزايد أعداد خريجي الجامعات المعدّين للتدريس وحاملي الدبلومات الصحية بعد الثانوية العامة، وذلك بالصيغة المرافقة)، خطر ببالي بيت من الشعر الشعبي السعودي للشاعر الكبير محمد العوني، يقول فيه مخاطباً الملك عبدالعزيز - رحمه الله -:

إقرأ المزيد...
 

قيادة المرأة للسيارة: وماذا بعد؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم أجد رأيا متزناً حصيفاً تحدث في قضية قيادة المرأة للسيارة مثل حديث الدكتور خالد المصلح الذي نشرته عكاظ يوم الثلاثاء الماضي، نقلاً عن إحدى القنوات الفضائية؛ وحديثه ينم عن عقلية فقهية لا تدعي أنها تخترع العجلة، وإنما فقط تضعها على الطريق الصحيح. يقول الدكتور المصلح حسب ما جاء في جريدة عكاظ: (إن قضية قيادة المرأة للسيارة تخضع لاعتبارين أحدهما نظامي، والآخر شرعي.. موضحا أن النظام إذا كان يمنع القيادة فإنه لا يجوز اختراقه لأن فيه إسقاطا لهيبته وهو أمر لا يجوز شرعا ولا نظاما. وبين المصلح أن الجانب الشرعي يبيح قيادة المرأة للسيارة لأنه لا يوجد نص لا في الكتاب ولا السنة يحرم ذلك، مشيراً إلى أن المسألة تخضع للاجتهاد، فقسم يُغلب جانب المصلحة والقسم الآخر المفسدة، مؤكدا على أنه لا يمكن إلزام طرف برأي الآخر، وخلص المصلح إلى أن الفيصل في المسائل الاجتهادية هو ولي الأمر والنظام الذي يقرر ترجيح الرأي الفقهي ذي المصلحة الأكبر) . وهذا يعني أن المسألة خلافية ومحل اجتهاد بين آراء متنوعة؛ وبالتالي، فإن اختيار ولي الأمر صاحب البيعة يرفع الخلاف؛ لهذا، فإن قضية قيادة المرأة للسيارة، انطلاقا من هذا التأصيل الفقهي يفصل فيها (السياسي) وليس الفقيه؛ فالكرة هي الآن في ملعب صاحب القرار للبت في هذه القضية، التي طالت وأُجلت حتى أصبحت للأسف وكأنها مستعصية على الحل، بينما أنها لا تحتاج إلا إلى قرار. فالشريعة الإسلامية - مثلما هو جليٌ الآن - لا تمانع من أن تقود المرأة راحلتها، إلا إذا لويت أعناق مدلولات نصوصها من خلال (سد الذرائع)، ثم افترضت أن الرجال السعوديين (ذئاب)، والمرأة حمل وديع يعيش في غابة مملوءة بالوحوش الضارية؛ وتعاملت مع القضية فقهياً على هذا الأساس.

إقرأ المزيد...
 

المدخنات السعوديات يأتين في المقدمة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نشرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) خبراً يقول: (كشف تقريرٌ أعدّته الجمعيةُ الخيريةُ للتوعية بأضرار التدخين بمكة المكرّمة، غرب السعودية، أنّ نسبة المدخنات في السعودية تجاوزت 5.7 بالمائة من جملة الإناث بالمملكة؛ ليصل عددهنّ قرابة مليونٍ ومائة ألفِ مدخنة، الأمرُ الذي يجعل المملكةَ تحتل المرتبة الثانية خليجياً والخامسة عالمياً من حيث عدد النساء المدخنات). انتهى الخبر.

إقرأ المزيد...
 

أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المفلس، أو المهزوم، عندما يشتم ويتجاوز كل القيم، ومعايير الأخلاق ليطفئ بها نار غيظه، وفشله، وشعوره العميق بالهزيمة والإحباط، هو- دون أن يعي ربما - يعلن عن عجزه، وضيق حيلته، وعدم قدرته على تغيير الواقع؛ فلا يجد أمامه إلا الشتم والقدح والسب، ليفرغ من خلال بذاءاته ما يُعانيه من إحباط، وما يشعر به من مرارة الهزيمة واليأس والإفلاس؛ وهو في وضعه المزري هذا أشبه ما يكون بذلك الرجل الذي لم يجد أمامه بعد هزيمته إلا أن كال لمن هزموه كل ما في قاموسه من السب والشتم والبذاءة، وعندما عاد المسكين إلى مرابع قومه قال: (أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل)، فضحك قومه، وذهبت مثلا؛ فالعبرة بمن (يكسب) في نهاية المطاف؛ لا بمن يُجعجع.

إقرأ المزيد...
 

ملهّي الرعيان وأبو حقب!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول أهل الخبرة: (ملهّي الرعيان طائر شبه جارح؛ وهذا اسمه في لهجتنا المحلية؛ واسمه العلمي: (Caprimulgus Aegyptius)، أطلقت عليه هذه التسمية (ملهّي الرعيان) لأنه يتظاهر بالضعف والإعياء، فيقوم بعض الرعاة في الصحراء بمطاردته من مكان إلى آخر لاصطياده، فيلهيهم عن رعاية إبلهم أو أغنامهم. وهو طائر بري (مهاجر) يألف الشجيرات والأشجار كثيرة الالتواء والأراضي الحصوية في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية وذلك لسهولة الاختباء فيها).

هذا الطائر المخادع يُشبه إلى حد كبير أحد الكتاب اللبنانيين المهاجرين إلى بريطانيا.

إقرأ المزيد...
 

مقتل ابن لادن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نقلت أمس الفضائيات، ووكالات الأنباء، نبأ مقتل أسامة بن لادن في إسلام أباد، في عملية خاصة قام بها الأمريكيون. مقتله بلا شك يعتبر نصراً كبيراً ليس للعالم الغربي فحسب، وإنما للإنسان الذي يكره القتل والدم والتدمير والتفجير، ويريد أن يحيا في عالم يسوده الأمن والسلام والطمأنينة والتعايش بين شعوب الأرض، رغم التباين والاختلاف في المعتقدات والملل. لقد أحيا ابن لادن وفرقته (القاعدة) سنة الخوارج، وانتهجوا ذات المنهج، وخرجوا ليس على حكوماتهم فحسب، وإنما على كل الأعراف والمواثيق الدولية، وأصبحوا بدعوى الجهاد يستبيحون دماء لم يقل أحدٌ بعد الخوارج باستباحتها.

إقرأ المزيد...
 

وش يبي يوسف الأحمد..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تناقلت وكالات الأنباء تصريحاً ليوسف الأحمد، الأكاديمي السعودي المبعد عن ممارسة التدريس في جامعة الإمام، حول لقاء المذكور بسمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، ومطالبته في حسابه بـ(الفيسبوك) على الإنترنت بمحاكمته، بحجة أنه يختلف معه في سياساته التعليمية (كذا!).

إقرأ المزيد...
 

انحسر التشدد فانحسر الإرهاب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كنت وما أزال أعتقد جازماً أن هناك علاقة طردية بين فكر التشدد والإرهاب؛ فإذا زاد التشدد زاد بالضرورة الإرهاب والعكس صحيح؛ فالإرهاب أحد منتجات ثقافة التشدد بلا شك. وكنت مقتنعاً بأن القضاء على ثقافة الإرهاب لا بد وأن يمر قسراً عبر القضاء على المعين الذي ينهل منه الإرهابيون وهو ثقافة التشدد. ومن يتابع ظاهرة الإرهاب يجد أنها الآن في تراجع واضح، ففي اليمن - مثلاً - كان من المفروض أن يقتنص الجهاديون الإرهابيون الفرصة، ويستغلوا الفوضى الضاربة أطنابها هناك، كما فعلوا في بدايات اتجاه الصومال إلى الفوضى؛ غير أن ما يسترعي الانتباه فعلاً أن صوت الإرهاب والعنف والتكفير يكاد يكون غائباً عن أحداث اليمن؛ بل وحتى الشعارات التي كنا عادة ما نراها في باكستان - مثلاً - معقل التشدد العنيف، لم نرها في اليمن، ولم نرها في ليبيا، ولم نرها في سوريا؛ ولم يكن لها وجود إطلاقاً لا في مصر ولا في تونس.

إقرأ المزيد...
 

المعارضة البحرينية والخطأ التاريخي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم يعد سراً مدى ارتباط اضطرابات وقلاقل البحرين بإيران، وبعميلهم في لبنان حسن نصر الله. كلنا سمعنا الأخبار التي تحدثت عن (المعارض) البحريني الذي جعل من بيروت محطته الأولى قبل أن يعود من منفاه إلى بلده البحرين. ذهب إلى لبنان ليؤكد الولاء لإيران أولاً، وثانياً ليتلقى التعليمات من (عرب) لبنان، في كيفية الإخلاص للفرس الصفويين، ويكون لهم كما هو نصر الله وحزبه في لبنان، أو حركة (حماس) الإخوانية في غزة. أعرف أن هناك مطالب سياسية ومعيشية وجيهة للبحرينيين سنة وشيعة، وأعرف أن القيادة في البحرين قبلت من حيث المبدأ الحوار، شريطة ألا يكون هناك شروطاً مسبقة كما كان الأمر في بداية الأزمة. غير أن المعارضين الشيعة في البحرين ظنوا أنهم الأقوى، وأنهم لذلك الأقدر على إعادة تشكيل خريطة مراكز القوى هناك، وأنها فرصتهم (التاريخية) ليملوا شروطهم. قراءتهم الخاطئة للوضع السياسي الداخلي في البحرين كانت تضع من إيران عنصراً مرجحاً في صراعاتهم السياسية الداخلية، بينما أن إيران لأسباب إستراتيجية متشابكة ومتداخلة ليست سوى قوة مكبلة بالأمر الواقع، وبمصالحها، وبتوازنات القوى في المنطقة وفي العالم. اكتفت إيران وحلفاؤها بالتهويش، وبالجعجعة الإعلامية، والنصرة الكلامية، أما المعارضة البحرينية فانتهت إلى الفشل عندما اضطرت دول مجلس التعاون بالتدخل من خلال درع الجزيرة، وتحاصر الاضطرابات والإيرانيون يتفرجون ولا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً.

إقرأ المزيد...
 

البحرين والصفويون الفرس..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما يجري الآن في البحرين هو من أخطر الأخطار التي تواجه المملكة ودول الخليج مجتمعة. القضية ليست (فقط) صراع بين السنة والشيعة كما يبدو على السطح، وإنما هي في عمقها صراع بين البحرين ودول الخليج من جهة وإيران الفارسية من جهة أخرى. طمع الإيرانيون في البحرين ليس وليد الساعة، ولم يأت أيضاً مع ثورة الملالي في إيران، فقد كان نتيجة لتراكمات تاريخية قديمة، أحياها الإيرانيون مرات ومرات، وفشلت محاولاتهم في السابق، وها هم يحاولون الآن، ولكنهم هذه المرة دخلوا من خلال إحياء (الطائفية) لتكون جسرهم نحو إدخال البحرين لتدور في الفلك الفارسي؛ فالطائفية هي الذريعة، أما الغاية فانتزاع البحرين وضمها لإيران سياسياً، وإن بقت في الظاهر مستقلة.

تاريخياً احتل الفرس البحرين، أو جزيرة (أوال) كما كانت تسمى في الماضي، سنة 615 م؛ غير أن أمراءها كانوا من العرب، وسكانها خليط من المجوس والنصارى وعرب نجد؛ وأكثر هؤلاء من عبد قيس ووائل وتميم. وفي السنة الثامنة من الهجرة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي فدعا أهلها إلى الإسلام، فدخلوا فيه، غير أنهم ارتدوا عنه، فعاد إليهم العلاء بن الحضرمي ومعه الجارود بن عبد القيس فرجع أهلها إلى الإسلام. واستمرت هذه الجزيرة تدين بالولاء سياسياً للمدينة المنورة زمن الخلفاء الراشدين، ثم لدمشق زمن بني أمية، وكذلك لبغداد في زمن بني العباس؛ وانتهى الأمر للعثمانيين؛ ورزحت البحرين كغيرها من الأقطار العربية تحت الاحتلال التركي؛ ثم الانتداب البريطاني، تخللتها فترات تمرد تحت تأثير بعض التيارات الدينية والمذهبية، إلا أنها ظلت عربية حكاماً ومحكومين.

إقرأ المزيد...
 

حماية النزاهة ومكافحة الفساد..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في 1-2-1428 هـ صدر عن مجلس الوزراء قرار حمل الرقم (43) جاء فيه: (الموافقة على الإستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد وذلك بالصيغة المرفقة).. وبين يدي الآن هذه الإستراتيجية، التي تمت صياغتها من قبل (هيئة الخبراء بمجلس الوزراء)، وقد اشتملت على مقدمة، ثم المنطلقات، فالأهداف، والوسائل، وفي النهاية الآليات. غير أن هذه الإستراتيجية بقيت دون أن تفعل؛ أي بمعنى أدق حبرا على ورق حتى الآن للأسف الشديد. وكنت قد كتبت وكتب غيري عن اضطلاع شركتين بجميع أعمال الإنشاء والتعمير في المملكة، و(استئثارها) بجميع العقود التي وصلت في مجموعها إلى أرقام فلكية، رغم أن هاتين الشركتين تعتبران ضمن الشركات الخاصة، يملكها أفراد معدودين. وأشرت إلى أن احتكار هاتين الشركتين لأغلب المشاريع الإنشائية الكبرى فيه (فساد) بكل المقاييس؛ فمثل هذا الاحتكار خلق طبقة (طحلبية) أصبحت تحتكر المشاريع، وتتحكم في توزيعها على مقاولي الباطن، من الأقارب والمحاسيب، أو ممن يحملون جنسية بلد معين دون غيرهم. تسأل: طيب ليش؟، فلا تجد إلا القول إن هاتين الشركتين مؤهلتان، وليس ثمة غيرهما تستطيع أن تضطلع بهذه المشاريع العملاقة؛ هذا ما هو معلن، أما ما هو متداول في المجالس الخاصة فهناك من الشائعات والحكايات بل والاتهامات، ما يجعل القضية يدور حولها ألف سؤال وسؤال؛ وإلا فهل يعقل أن تحتكر شركتان إنشائيتان كل مشاريع بلد في حجم المملكة وتظل (شركات خاصة)، لو لم يكن وراء الأكمة ما وراءها؟

إقرأ المزيد...
 

سفراؤنا في الخارج..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جرت العادة في المملكة أن (يُكرَّم) بعض أصحاب المناصب العليا في الدولة، عندما يتم الاستغناء عنهم، بتعيينهم سفراء للمملكة في الخارج. والسؤال الذي يفرضه السياق: هل عمل السفير هو تكريم (لشخصه) أم أنه أولاً وقبل أي شيء مهمة وطنية لها متطلباتها، ويجب بالتالي أن يشغلها القادرون على الاضطلاع بهذه المتطلبات على أفضل وجه؟.. كلنا رأينا في اليوتيوب على الإنترنت تصرُّف أحد السفراء مع مواطنة عندما طلبت منه حل مشكلتها، فتعامل معها بتعالٍ، بينما هو (خادم) للوطن والمواطن في الخارج؛ وأولى مهامه أن يحل ما يعترض المواطنون خارج المملكة من مشاكل، وما يواجهونه من صعاب. غير أن (الموظف) عندما يرى نفسه أنه في محل تكريم، وليس في مهمة وظيفية، فسوف يتصرف بعيداً عن متطلبات وواجبات وظيفته، وربما يرى نفسه أكبر من كونه سفيراً، خصوصاً إذا كان قد وصل إلى منصب (وزير) مثلاً، أو إلى منصب وكيل وزارة، في مسيرته الوظيفية، عندها يصبح أي منصب آخر هو بالضرورة (أقل) من منصبه الذي كان فيه، فيتعامل وكأنه في عمله الجديد كسفير في مهمة استجمام وراحة أو هي سياحة، فلا يحفل بمهمته الجديدة ولا متطلبات تأديتها كثيراً، لأنها لن تُشكِّل في تاريخه الوظيفي أي إضافة.

إقرأ المزيد...
 

قيام الوطنية وسقوط الأممية..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما جرى في مصر كانت حركة (وطنية) بامتياز، خلت من شعارات المراحل السابقة، لا في الهتافات، ولا في الشعارات المرفوعة، ولا في مطالبات أساطينها الشباب؛ قضيتهم مصر أولاً ومصر أخيراً؛ معاناة أهلها، الفقر، البطالة، طموحات الشباب، الحرية، رغبتهم الحقيقية في تنمية اقتصادية تنقذهم من واقعهم السيئ؛ لم تعد مصر كما كانت في السابق تتبنى قضايا الآخرين، وتشغل نفسها بما وراء الحدود؛ فلا (الأمة العربية) كان لها وجود في الخطاب، ولا (الأمة الإسلامية) كان لها محل في الشعارات؛ ولم يكن العدو الأمريكي، ولا حتى الإسرائيلي، ولا (التغريب)، وخزعبلات الإخوان السابقة، والتي صدروها إلينا، أي حضور.

إقرأ المزيد...
 

إنه الجوع أيها السادة !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سقوط حكم ابن علي في تونس بهذه السهولة، وبعد هذه الانتفاضة الشعبية الواسعة، التي شارك فيها كل فئات المجتمع التونسي تقريباً، وأيضاً بهذه السرعة، يؤكد أن استقرار الأنظمة الحاكمة إذا لم يدعمها حلولٌ للتحديات الاقتصادية، ويلتفت صنّاع القرار فيها إلى المشاكل المعيشية المتفاقمة التي يواجهها الإنسان، وعلى رأسها البطالة، وندرة فرص العمل، ومكافحة الفساد المالي والإداري، فلن يحتاج هذا الاستقرار الهش لأكثر من (شرارة)، لتعلن انتفاضة الجوع، وغضب الفقراء، (حضورها)، غير عابئة بكل روادع الأمن، والقوة، والبطش وهيبة النظام؛ وهذا ما حصل في تونس؛ وهو ما يؤكد أن (شرعية) بقاء الدول واستقرارها واستمرارها هي (شرعية اقتصادية) في الدرجة الأولى؛ فعندما يجوع الإنسان، وتنسد في وجهه كل أبواب الرزق، وتزداد الفجوة بين من يملك ومن لا يملك، ويفقد أغلى وأهم ما يملكه الإنسان في حياته وهو (الأمل)؛ يتحول الوضع المستقر بين ليلة وضحاها إلى كومة من قش اشتعلت فيها جذوة من نار، ليأتي الحريق على كل شيء؛ ويتحول الإنسان الوديع المؤمن المسالم إلى وحش يُحطِّم كل شيء يعترض طريقه، ولن تخمد ثورته وغضبه حتى يتشفّى ممن يعتقد أنهم السبب في كل مآسيه ومعاناته.

إقرأ المزيد...
 

ما جاء في تحريم الطماطم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في كتابه (من النهضة إلى الرِّدة) ص 192 يُعلق جورج طرابيشي المفكر العربي المعروف على ما أسماه (قانون المثاقفة) وهو رفض الوافد الحضاري في البداية؛ لكنه - إن لم تلفظه معدة الثقافة القومية الإسلامية- لا يلبث مع الزمن أن يتوطن ويتأقلم ويتجنس، بل «يتقومن». يقول: (الشاهد على ذلك تُقدمه قصة وفود الطماطم إلى حلب في أواخر القرن التاسع عشر. فهذه الخضرة التي تسمى في بلاد الشام (بالبندورة) تحريفا لاسمها الإيطالي (POMMA DORA). وتسمى أيضا في حلب بالفرنجية إشارة إلى أصلها الأجنبي (بالمناسبة إن الطماطم ليست إيطالية, ولا «إفرنجية» بل هي -مع البطاطا- من الحسنات التي أدتها الزراعة الأمريكية الهندية للبشرية).

إقرأ المزيد...
 

الابتعاث وصديقي المتكلس..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صديقي متكلس بامتياز؛ وحسب معاييره فالعالم، كل العالم، غربه وشرقه، جنوبه وشماله، حتى من يقطن في الأسكيمو، يخاف منه ومن ثقافته (المتفوقة)، ويخشى أن (يصحوا) المارد المسلم من سباته، فيُحيل نعيم الغرب إلى جحيم، بعد أن يغزوهم ويستولي على ديارهم، ويفرض عليهم ثقافته، ويسوق رجالهم عبيداً، ونساءهم إماء؛ وكل ما يملكون من مؤسسات مالية ومصانع، كالشركات والبنوك وكذلك المؤسسات الحضارية (كوكالة ناسا) مثلاً، تُقسم إلى (أسهم) وتوزع ملكيتها بين رجال الفتح المبين.. وصديقي ليس لديه أدنى شك أن كل ما حوله (مؤامرة) صممها الغرب، خوفاً من يقظة الفاتح العظيم، وجاء أناس من أبناء جلدتنا - كما يقول - لينفذوا المؤامرة الغربية؛ لذلك تقدم الغرب وبقينا نحن متخلفين؛ ليس بسبب أننا أمة لا علاقة لها بثقافة الإنتاج والعلم والإبداع، وإنما بسبب مؤامرات الغربيين وأذنابهم الشرقيين! صديقي هذه الأيام لا يكل ولا يمل من الحديث عن خطورة (الابتعاث)، وانعكاساته المدمرة على ثقافتنا، وقيمنا، وفي النهاية على (تميّز) بلادنا.

إقرأ المزيد...
 

هل الصحافة تستفز الإرهابيين..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دعوني أضع السؤال بصيغة أخرى: هل الإرهاب سببه ودافعه وباعثه ارتفاع سقف الحرية الإعلامية في البلاد، وبالتالي فإن علاجه يبدأ من (تكميم) الأفواه كما ينادي كثير من دعاة مصادرة الحريات؟

إقرأ المزيد...
 

والكشافات أيضاً حرام..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نقلت وكالة الأنباء السعودية (الرسمية) خبراً جاء فيه: (امتدح صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية عمل مرشدات الكشافة في التعامل مع الأطفال التائهين، حيث قال سموه إنه فخور بمشاركة المرأة السعودية في عمل إنساني وصفه بالكبير). في حين حرّم أحد أساطين التحريم والممانعة في المملكة ممارسة المرأة لهذا العمل التطوعي النبيل بحجة حرمة الاختلاط، وكالعادة قفز هذا الشيخ إلى الحرمة دون أن يقدم دليلاً، سوى قوله جل شأنه: ?وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا?؛ وقوله تعالى: ?إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ?. ولا يشك عاقل أن قفزه إلى هذه الأدلة (العامة) دليل عجز وقصور، فلا أحد يختلف مع جوهر الآيتين الكريمتين أبداً، غير أن ما تقوم به هؤلاء الكشافات لا يختلف إطلاقاً عن عمل المرأة في عصر الرسالة، وفي كل العصور الإسلامية؛ وليس لدي شك أن هؤلاء المتعصبين المأزومين، مثل صاحب هذه الفتوى المتعصبة، يدركون أن المرأة في عصر الرسالة، وفي العصور التي بعدها، كانت تشارك الرجل في مثل هذه الأعمال التطوعية، أعمالاً لقوله جل شأنه: ?وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ? . والتاريخ مليء بمثل هذه النشاطات لمن أراد القياس دون أن يكون له غايات أخرى؛ ثم إذا لم يكن عمل الكشافات في الحج، وفي غيره من المجالات الإنسانية الأخرى، تعاوناً على البر والتقوى، فكيف يكون التعاون إذن؟

إقرأ المزيد...
 

الراقي الموديرن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الأصالة والمعاصرة عبارة كنا نرددها في الماضي، حينما نحاول المزاوجة بين معطيات العصر وعبق الماضي. تذكرت هذه العبارة وأنا أقرأ خبر الراقي الذي صعق بنتاً في العشرين من عمرها بالتيار الكهربائي حتى قضى عليها ونقلها إلى المقبرة. الراقي حاول على ما يبدو أن يكون راقياً معاصراً، أو كما يقولون: (راقي موديرن)، فقرر أن يستفيد من مخترعات الغرب - قبحهم الله - ويكون بذلك أول من أدخل استخدام التيار الكهربائي إلى الرقية في تاريخ الطب الشعبي العتيد، ولا خلاف أنه الآن يملك حق السبق بهذا الإنجاز، وأتمنى أن يسجل هذا الاختراع باسمه كي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، كما أتوقع أن ينال بهذا الاكتشاف المدهش جائزة (نوبل) في الطب ودعك من وفاة المريضة، فوفاتها هي بلا شك مؤامرة من مؤامرات الغرب والغربيين على المسلمين؛ وبدلاً من (تفو تفو) اكتشافنا الطبي العريق، طوَّر هذا الراقي (الراقي) الرقية، ولجأ إلى التيار الكهربائي، لصعق الجنِّي (الخبيث) الذي دخل في جسد هذه المسكينة، فقضى عليها رأساً، أما الجنِّي فانقطعت أخباره، ولم يتضح لنا، ولا للراقي الموديرن حتى الساعة، هل انتقل هو الآخر إلى المقبرة مع الفتاة، أم أفلت الخبيث من الصعق الكهربائي، وشدَّ الرحال ليبحث عن جسد آخر ليسكن فيه؛ ومازلنا ننتظر على أحر من الجمر أخبار هذا الخبيث أين ذهب!

إقرأ المزيد...
 

فتوى الكاشيرات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى بحرمة عمل النساء في مهنة (كاشيرة) في الأسواق؛ انطلاقا من أن هذا العمل محرمٌ ولا يجوز؛ والسبب حسب الفتوى أن عمل المرأة في هذه المهنة يعرضها (للفتنة ويفتن بها الرجال. فهو عمل محرم شرعا، وتوظيف الشركات لها في مثل هذه الأعمال تعاون معها على المحرم فهو محرم أيضا). كما جاء في نص الفتوى أيضاً: (لا يجوز للمرأة أن تعمل في مكان فيه اختلاط بالرجال، والواجب البعد عن مجامع الرجال والبحث عن عمل مباح لا يعرضها لفتنتها أو للافتتان بها)!

إقرأ المزيد...
 

جهاد الطلب مثل الرق لا علاقة له بعصرنا..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ناقشت قبل أيام أحد المصابين بداء الثورية، والغضب من كل ما ليس إسلامياً في الأرض؛ يقول: (المسلم الذي لا يجاهد حتى تكون راية الله هي العليا أخشى عليه من النفاق). سألته: وهل بالإمكان في ظل المعاهدات الدولية، وتجريم (الغزو) دولياً يمكن لك أن تجاهد؟. قال: ألم تقرأ قوله صلى الله عليه وسلم: (من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية)، ثم واصل: هل تريد منا أن نستكين لشرائع الكفار، ونترك شريعة الله؟.. الجهاد قائم إلى أن تقوم الساعة !

إقرأ المزيد...
 

أم رويشد والشغالة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أم رويشد لا تجد فرقاً بين شغالتها والمرأة الرقيق في الأزمنة الغابرة. فهي دائماً ما تردد، وبقطعية لا تقبل النقاش، عندما تتحدث عن الشغالة: (راتبها وتاخذه، أما الدلع، والتخقق، والإجازات الأسبوعية، هذا فساد ما الله ومَرْ به.. أها وش درّاني وين بتروح في إجازتها الأسبوعية؟).. وتواصل بلغة يكتنفها الكبرياء والتخلف والغرور الفارغ: (حِنِّا ما نغَصب أحد؛ راضية ولا المطار يمرر ألف شغالة)!

إقرأ المزيد...
 

ما بقى في البلد إلا ذا الولد؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من الواضح أن وزارة التربية والتعليم تشعر بخطأ كبير بعد أن وضع مسؤولوها عن المناهج اسم (يوسف الأحمد) على رأس قائمة مؤلفي مقرر الفقه والسلوك في المرحلة الابتدائية. المذكور هو من شنع بوزارتهم، وسفهَ بقراراتهم الإصلاحية، وقاد حملة تحريضية على مشاريع المملكة التنموية، وبالذات في مجال التعليم؛ حتى أصبح علماً يُشار إليه بالبنان كرمز من رموز التشدد في المملكة. وزارة التربية والتعليم حاولت من خلال بيان الناطق الرسمي للوزارة التبرير، ففشلت. وهذا الفشل لا يقل أبداً عن الفشل في تنقية إدارة المناهج ممن يصرون أن يفرضوا اسم (صاحبهم) على أطفالنا، وغير مبالين بأحد. ولا شك لديَّ أن المسؤول في إدارة المناهج الذي سمح ليوسف الأحمد لأن ينفذ إلى غلاف تأليف المناهج الدينية قد ارتكب خطأً كبيراً حين وضع اسم هذا الرجل على رأس القائمة.

إقرأ المزيد...
 

آلية ضبط الفتوى..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كل المؤشرات تقول إن الدولة جادة في ضبط الفتوى، وعدم ترك الأمر دون ضوابط نظامية. فقد صرح سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة بأن هناك آلية ضبط للفتوى ستصدر بعد عيد الفطر. كما قام كثير من المشايخ الذين لهم مواقع على الإنترنت بإلغاء قسم الفتاوى من مواقعهم، امتثالاً للأمر الملكي الكريم الذي ينظم الفتوى، ويحصرها في هيئة كبار العلماء، أو من تخولهم الهيئة بممارسة الفتوى العامة؛ غير أن هناك بعض المشايخ (المسترزقين) من الفتوى تجاهل الأمر، وأصرَّ على ممارسة الفتوى العامة من خلال موقعه على الإنترنت، مخالفاً بذلك الأمر الملكي، وتعليمات مفتي عام المملكة؛ فقامت السلطات المعنية بحجب الموقع؛ فحاول التهرب من خلال إحداث رابط آخر يتجاوز الحجب؛ والسؤال: لماذا يُصر هذا الشيخ على أن يمارس الفتوى بالقوة، بالرغم من أنَّ إقامته أصلاً في المملكة هي بصفة (مستثمر أجنبي)؛ فهل التصريح الصادر له من هيئة الاستثمار يُعطيه الحق بممارسة الفتوى، لأننا في حاجة إلى الخبرات الأجنبية في هذه الشؤون مثلاً؟.

إقرأ المزيد...
 

قليل من المنطق أيها السادة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تلقيت بعض الردود التي تعارض السماح للمرأة بالعمل في السوبرماركت بوظيفة (كاشيرة) بعد مقال كتبته عن هذا الموضوع، وهو القرار الذي اتخذته إحدى شركات السوبرماركت الشهيرة في مدينة جدة.

إقرأ المزيد...
 

ضرورة تغيير مدير الخطوط..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا شك أنَّ تحديد فترة موظفي مرتبة وزير والمرتبة الممتازة بأربع سنوات كان قراراً صائباً. وهذا يعني (نظرياً) أنَّ شاغلي مثل هذه المناصب سيكونون معرَّضين للتقييم بشكل دوري؛ فمتى ما كانت إنتاجيتهم تواكب المطلوب منهم كأصحاب مناصب عليا تم التمديد لهم، وعندما تنخفض هذه الإنتاجية معنى ذلك أنَّ الاستمرار مسألة - كما يقولون - فيها نظر. وهذا يتطلب كي يكون التمديد أو الاستغناء مُبرراً أن يكون هناك آلية قياس إدارية عادلة يجري من خلالها تقييم عمل صاحب هذا المنصب أو ذاك، ومدى قدرته خلال مدة وجوده في منصبه على الوفاء بما أُسند إليه من مسؤوليات. غير أنَّ هناك كثيراً من أصحاب المناصب العليا تمَّ التمديد لهم أربع سنوات أخرى ولم يؤدوا في أعمالهم ما يُبرر التمديد. خذ مثلاً مدير عام الخطوط السعودية الحالي، فقد جرى التمديد له لمدة أربع سنوات أخرى في منصبه قبل ثلاثة أشهر، مع أنَّك لا تكاد تجد سعوديين لا يتفقان على إخفاقه في تأدية ما هو مطلوب منه كمدير عام للخطوط، وبالتالي كان من المفروض تغييره بمن هو أكفأ منه، وأقدر على إدارة هذا المرفق الخدمي الهام؛ ولعل الوضع المزري الذي تمر به الخطوط السعودية في المدة الأخيرة يؤكد ما أقول.

إقرأ المزيد...
 


الصفحة 1 من 2


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى