الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


وخزات مؤلمة..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

-المفكر سلمان العودة يقدم «الوجه الرائع» للإسلام المتسامح الذي فقدناه منذ أمد بعيد، ولا يشوه ذلك إلا الاتصالات «المشبوهة»، مثل الذي اتصل ليشتم إحدى الفرق الإسلامية، أو الذي هاجم برنامج «طاش». نرجو الحذر ممن يحاول أن يحجم «عالمية» البرنامج إلى النطاق المحلي الضيق، وعزيزنا «سلمان» يعلم بالتحديد ما أقصد!

- هاجم الدكتور محسن العواجي قرار «حصر الفتوى» وهمز ولمز كثيراً، وأقول لأخي محسن: «إنك مثل الذي يجري بسرعة فائقة إلى هدف غير معلوم».

- هاجم سعد البريك مسلسل «طاش» بشكل عنيف ومكثف، ونقول له «على رسلك يا سعد فالناس لم تعد هي الناس والوعي لم يعد هو الوعي»، ولعلك تبحث عن غيرها ما قد يجلب لك الجمهور الذي غادر مسرحك إلى غير رجعة بعد أن أدرك الحقيقة المرة، ولن أزيد!

- في تصريح لموقع «العربية نت»، حاول عبدالرحمن العشماوي أن ينعي فقيد الوطن «غازي القصيبي» - رحمه الله - فلم تطاوعه نفسه، ولذا اكتفى بموعظة عن الموت. لا أريد أن أقول إنها غيرة «الناظم» من «الشاعر»، ولكن ربما أن أثر وقفة القصيبي التاريخية الصارمة من «أقطاب الصحوة المسيسين» لا يزال باقياً في النفوس!

- إلى الزميل عبدالعزيز قاسم: «هل تعرف بالضبط ماذا تريد»؟!

- قال أحد المشايخ السعوديين - الذي يقضي صيفه في بلد أوروبي كل عام - للطلاب المبتعثين في إحدى الدول الأوروبية: «تذكروا دوماً أنكم سفراء للإسلام...»، ولم يكن هناك أي رد فعل من أهل البلد المضيف، وقبل ذلك وزعت إحدى المنظمات الإسلامية منشورات أثناء فعاليات كأس العالم بجنوب أفريقيا وأيضاً لم يقل أحد شيئاً. تخيل اللغط الذي سيحصل لو أن قساً مسيحياً زار العاملين في إحدى الشركات الغربية العاملة في أحد البلدان الإسلامية وقال لهم: «كونوا خير سفراء لدينكم»، أو لو أن إحدى الجماعات التبشيرية المسيحية وزعت منشورات في فعالية تقام في بلد مسلم. هنا يجب أن نعيد النظر في موقفنا من الآخر المختلف ومن مفهوم «التسامح» وأشياء أخرى من المسكوت عنه!

- أحد الأكاديميين الذين اشتهروا بتهريجهم الأرضي والفضائي هاجم مشروع الملك عبدالله للابتعاث، وتبعه آخرون من كتّاب نحسبهم من أهل العلم والثقافة وتبين أن «الصحوة» قد تغلغلت في كل خلاياهم، وقد تصدى لهم الوزير الأديب عبدالعزيز خوجة بمقال بألف مقال دافع فيه عن أبنائنا وجدد ثقة القيادة والمواطنين بهم، شكراً دكتور خوجه ونتمنى من صحفنا نشر مقاله وإبرازه، فقد كان عبارة عن «مانشيت» وطني رائع.

- تساءل أحد الزملاء عن عدم اكثراث المسؤولين بالهيئة العامة للاستثمار عن ما يكتب عنها بالصحف هذه الأيام، فأخبرته أن الرواة يذكرون أن مسؤولاً بالهيئة اتصل على أحد الكتّاب الذين انتقدوا الهيئة قبل أكثر من عام لا ليتفاهم معه عن ما كتب، وإنما ليقول له بعبارات مقتضبة: «القافلة تسير و...»، ثم أغلق الهاتف. قلت للزميل: «احمد ربك أنهم لم يردوا عليك أنت وبقية الزملاء الذين كتبوا عنهم...».

- قال أحد الدعاة الذين لا يتوافر مثلهم إلا عندنا إنه لا مانع من متابعة المرأة لمباريات كرة القدم وتشجيع المنتخب الذي ترغبه، لكن بنظرة خالية من الإعجاب بالنجوم. تذكرت على الفور شيخنا الفاضل الذي قال إنه يجوز زواج المسلم من كتابية ولكن بشرط أن يكرهها لذلك، وبعد أن سئل كيف؟ قال «عليه أن يحبها لأنها زوجته ويكرهها لأنها كافرة»، فسر يا فرويد.

- «عائشة» فتاة أفغانية رائعة الجمال عمرها «18 عاماً»، قطع إرهابيو «طالبان» أنفها وأذنها بعد هروبها من بيت زوجها، وبعد ذلك تبنتها جماعات إنسانية غربية «كافرة» بغرض مساعدتها نفسياً وعلاجها جراحياً! صورة مع التحية لكل من يريد أن يكون مجتمعنا نسخة من طالبان!

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
لاهـي  - غير الصفحة   |2010-08-17 10:31:22
تبعه آخرون من كتّاب نحسبهم من أهل العلم والثقافة وتبين أن «الصحوة» قد تغلغلت في كل
خلاياهم.

عجيب اذا من يعارض فراح تطلق عليه صحوي ؟
تذكرني بأيام الشيوعية وكل من عارض
الديموقراطية الامريكية فهو شيوعي لا غير

اما المجتمع يصير نسخه من طالبان
فهذا ياعزيزي من الامور المستحيلة وماندري متى راح تكتبون عن الفساد وتناقشون قضايا
تهم المواطن فعلا ً فطاش وغيره بدأ يناقش هذي الامور متى انتو تناقشونها بدل صحوة
وغفوة واسلام وكفر وتيار فلاني يهاجم الاخر .. الخ
محمد العمري  - كندا   |2010-08-17 14:16:11
مقال جميل ومقتضب مرر فيه الكاتب عدة أفكار بطريقة سلسة وجذّابة.
وأكثر ماشد الانتباه
الفكرة السادسة والشيخ الأوروبي..!

عزيزي اللاهي المقلب الصفحة، ليس كل من عارض فهوي
صحوي فما أكثر المعارضين ولا ينتمون لهذا الحزب ولا نحتاج لأمثلة لأن الشمس لاتحتاج
إلى دليل!
أما متى سيكتبون عن الفساد ومناقشة قضايا تهم المواطن فكل ما عليك إلا أن
تشتري أي جريدة سعودية وتقلب صفحاتها لترى هل المتكلمين عن الاقتصاد والمال والقضايا
المجتمعية و كذلك الفساد بأنواعه المالي والاخلاقي والاداري هل هم من أبناء الصحوة
أو المتخصصين الذين ترفعوا عن الإنتماء للأحزاب والجماعات المسيسة

أيضا طاش ماطاش
لأي فئة ينتمي؟!؟!
ابوريان  - ذكرتني ماقد نسيت   |2010-08-17 14:36:58
كلامك صحيح وعين العقل
الناس تغيرت واصبحت تدرك ماتسمع وتقول وليست (تبع) كما كانوا
زمان
على فكرة أنا كنت من الـ (التبع) إلى أن فهمت اللعبة واستخدمت عقلي وقلبي
تسلم يا
أستاذ أحمد
لاهي  - إلى الاخ محمد   |2010-08-17 20:18:06
المشكلة كنت من المقلبين لصفحات الجرائد الورقية وبشكل يومي بعد واصبحت اتوقع ماكتب
فيها قبل ان اقرأها .. اغلبها نقل عن جرائد غربية وفلان سلم وحيا فلان واخبار تعازي او
تبريكات واعلانات وحالة السوق والا الطقس وانها امطرت في جبل في المدينه الفلانية
وبعض الجرائم وتلميع الصور وبعض الاخبار المكرره والترفيهيه وتحتاج للتدقيق بمجهر
عشان يطلع لك مقال يتكلم عن قضية تهم المواطن والمجتمع وممكن ماتطلع الا بالسنه مره
وتختفي وتنسى بعد ايام من الاعلام.
واعتقد ان الانترنت الان متابع بشكل اكبر من
الجرائد الورقية وفيه حرية اكبر ايضا ً لكن إلى الان اغلب الكتاب باقين على نفس
العادة القديمة كل واحد يهاجم الحزب الاخر كأنهم من شعراء العصر الجاهلي كل شاعر يهجي
القبيلة الاخرى ويمدح قبيلته ويظهر لنا مقال واحد عن قضية مهمه ويكون مقال خجول
وبدون حلول و بالغالب سبب ظهوره ان الكاتب اخيرا ً عانى مثل بقية المواطنين من هذه
القضية.
اما طاش ولأي فئة ينتمي انا لا اعترف بالتيارات والاحزاب اعترف بوجود تيار
واحد واهو التيار الوطني , الصحفي او الكاتب المحب لوطنه راح يكتب ويتكلم عن جميع هموم
المواطنين مايحصر لي جميع المشاكل في قضية وحدة لأنه معارض لأهلها مهما كان فكره.
الدحمي  - اخي السني -الشيعي -االجعفري الزيدي -الصوفي -المذا   |2010-08-17 22:36:24
بصراحه بصراحه بصراحه ...لاتثق برجال الدين ..كلهم يسعون لمصالح شخصيه- والي يعينهم انت
اخي المسلم لآ نك جاهل وانت الي تعطيهم الفرصه علشان يستغلونك ..الله سبحانه اعطاك
العقل وكتاب رب العزة والجلال بين ايدك ..لماذا لاتقرا وتتدبر على وقت الرسول ومابعد
الرسول ..لم يكن هذا الكم الهائل من رجال الدين...وهم ليس لديهم مدارس وجامعات ..وضربو
اروع الملاحم في الفهم والانسانيه والتطور..والعلوم ..ولم يكونو مسخره ابدا ..الا في
الوقت الراهن مع هذا الكم الهائل من رجال الدين ...ادعوك للتدبر واستعمال المعجزه
التي وهبك اياها سبحانه وتعالى ...العقل.....صدقوني انهم لن يأ تو بجديد ولن يأ تو
بجديد..اتم الله سبحانه الدين.
خالد محمد   |2010-08-18 23:54:50
لافض فوك


رائع
بس وين اللي يفهم اللي بين السطورر
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى