الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image ابتهال مباركدرس أمريكي للكاشيرات السعوديات..!

article image مرام مكاويمنابر للهداية أم للكراهية..؟!

article image د. عيسى الغيثالبعد الغائب في مفهوم الوطنية..

article image أحمد الفراجهيئة الاستثمار و"مدوّر عيشه"..!


وخزات مؤلمة..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

استفحلت أخيراً ظاهرة «فزاعات» بعض كتّاب الأعمدة الصحافية، إذ ما أن يتم نقد جهة حكومية إلا ويفزع لها أحد الكتاب «المتسلقين» بدفاع مستميت قد يكون مدفوع الثمن مسبقاً! وهذه ظاهرة خطرة لأن الكاتب الصحافي الملتزم بالمهنية يجب ألا يقف مع طرف ضد طرف آخر، بل عليه أن يلتزم الحياد حتى ترمي كل الأطراف بكامل أوراقها، ثم يدلي بوجهة نظره عطفاً على ما تم كشفه من حقائق، بعض رؤساء التحرير تنبهوا إلى هذه النقطة، إذ ما أن يلاحظ أحدهم أن الكاتب تحول من «كاتب مهني محايد» إلى «بوق» مدفوع الثمن لا يتوانى عن استغلال زاويته لتحقيق مصالحه الخاصة حتى ينهي خدماته إلى غير رجعة بغض النظر عن قيمته الفكرية أو اتساع شعبيته، ولكن بعضهم الآخر لا يزال يمنح الزوايا الصحافية كملك مشاع للكاتب يفعل من خلالها ما يشاء من دون رقيب.

أحد المسؤولين الكبار يغرق الصحف بمعلقات مديح «لا لون لها ولا طعم ولا رائحة» حتى أصبحت أخيراً حديث المجالس، أو لا يدري هذا المسؤول أن مدحاً مثل هذا ضرره أكبر من نفعه، ثم ألا يعلم أن الوقت الذي يمضيه في كتابة هذه المعلقات المكررة كفيل بإنجاز الكثير من الأعمال المتوقفة في دائرته؟

- أحصيت عدد المهام التي يقوم بها أحد المسؤولين الكبار فتوقفت عند الرقم عشرة، ثم تنبهت أن هناك عشرات المسؤولين ممن هم على شاكلته وكأن لسان الحال يقول «ما في ها البلد إلا هالولد»، وتساءلت عن الحكمة من تكليف احد ما بمهام عدة جسيمة لا يكفي وقته مهما طال وعبقريته مهما تفوقت على الوفاء بمستلزمات جزء منها، في الوقت الذي توجد فيه طاقات وطنية مؤهلة ومهمشة ينتهي بها المطاف إلى الهجرة أو الانزواء القسري.

- هناك عدد من المسؤولين يتبوؤون مناصب حكومية وأخرى في القطاع الخاص مع ما يسببه ذلك من تضارب في المصالح، إذ يتم تسخير المنصب الحكومي لخدمة منصب القطاع الخاص، والأخطر أنه قد يتم إيقاع الضرر أو على الأقل حجب المنفعة عن الشركات المنافسة للشركة التي يرأسها!

- أحد أصحاب المناصب الرفيعة يفخر دوما بأنه لا يقبل «الواسطة» تحت أي ظرف، لكنه عندما تخرج ابنه من إحدى الكليات طرق كل الأبواب واستخدم كل الاستراتيجيات حتى حصل لابنه على وظيفة محترمة في موقع مرموق، أحد الخبثاء روى أن معاليه ما زال على رأيه الأول يرفض الواسطة بكل أشكالها، ويرى أن ما فعله لأجل ابنه ليس واسطة بل «فزعة زميل»!

- الدكتور سلمان العودة يختلف عن كل مشايخ الصحوة، إذ إنه مفكر عميق الثقافة وليس واعظاً مثلهم، وقد تميزت أطروحاته الأخيرة بالانفتاح واستطاع أن يحشد جمهوراً غفيراً داخل وخارج المملكة، المحير إن إحدى القنوات الفضائية التابعة له التي بدأت بثها أخيراً لا تزال تنشر فكراً منغلقاً تمثل أخيراً في محاولة أحد ضيوفها شرعنة «زواج القاصرات»، وهو غيض من فيض ما تنشره هذه القناة، سؤالي للدكتور سلمان – الذي أحترمه شخصياً وفكرياً - «أليس من الأفضل أن تكون هذه القناة مرآة عاكسة لفكرك المنفتح على كل الأطياف بدلاً من أن تكون «رجع صدى» لما كانت عليه الحال خلال العقود الماضية؟

- أحد المشايخ ممن فاتهم قطار الشهرة يحاول اللحاق بها من دون إدراك منه أن الزمن تغير وأن الناس لم تعد هي الناس، فتارة يشتم جزءاً من شعب المملكة، وتارة يشكك في ولاء بعض المثقفين ويتهمهم بالعمالة للغرب، شخصياً لم استغرب منه هذه الانزلاقات الحادة لأنني كنت شاهداً على محاولاته البائسة للتعيين في إحدى جامعاتنا مع أنه لا يمكن له ذلك، لأنه خريج جامعي بالانتساب! ومع ذلك يبدو أن هناك من المحتسبين من كسر القواعد الأكاديمية العريقة وعينه أستاذاً جامعياً على أي حال!

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
الصــــارم  - لاتنهاعن خلق وتأتي مثله   |2010-03-31 04:46:27
مقالة جميلة جدا جدا
واجمل مافيهاانها تبين ان صاحب المقالة جزء من الكتاب الذين
انتقدهم في بداية مقالته وكان ذالك واضحا جدا في نهاية هذا المقال وبكل غباء
والسؤال
يأتي هنا لماذا كل هذه السذاجة واالأستهتار بعقول القراء ....ودمتم.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 







Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player






Get Adobe Flash player



   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى