الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!




كبوة تركي الدخيل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الصديق تركي الدخيل ذكرني بقصة لرجل أعلن عبر الصحف عن كيف تكسب مليون دولار وكثف نشر إعلانه مرارا طالبا ممن يريد كسب المليون إرسال دولار واحد إلى عنوانه، وبعد أن جمع الملايين أعلن إعلانا واحدا يقول فيه:
أفعل كما فعلت.

إقرأ المزيد...
 

نزودك بجني كفؤ على مسؤوليتنا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الناس كلها (معيونة) (وقلبي انفطر) على الرقاة لتعبهم في جمع (الغلة) ولهذا السبب نحن بحاجة الى استقدام أعداد كبيرة من (الراقين) لتخليص المواطنين أولا من العيون (المتلبشة في جثثهم) وثانيا للمساعدة في جمع الغلة التي فاضت على شكل كروش لم يعد أصحابها قادرين على الإيفاء بمتطلبات السوق.. والحمدلله سوق العمل انفتح لفئة الغواصين (الوطنين طبعا) حيث أعلنت هيئة عسير عن حاجتها لغواصين مدربين لاستخراج السحر من الآبار والبحار (وربما مستقبلا من المحيطات أو بحر الظلمات)، فالرجال الميدانيون لهذا الجهاز لم يتم إدخال الغوص ضمن برامج التدريب ولأن قضايا المسحورين والمسحورات لم تحل بعد، فإن الريادة تحسب لهيئة عسير في فتح فرص عمل للشباب السعودي العاطل عن العمل، وسيغدو هناك من يعرف بنفسه فلان بن فلان مستخرج الأسحار من أعماق البحار والآبار، ولأن بلادنا حباه الله بالمياه من ثلاث جهات فإن مستقبل آلاف الشباب سيحل قريبا عندما يتوحد برنامج البحث عن السحر كمشروع وطني ليس هذا فحسب بل ربما نكتسب به الريادة العالمية ويصبح مشروعا أمميا يتم تصديره لعواصم العالم كمخترع يضاهي المخترعات البشرية.. ولا ضير أن نشارك الناشطة الاجتماعية الكويتية سلوى المطيري في مطالبتها بضرورة سن قانون لبيع وشراء الجواري بهدف حماية الرجال الأثرياء ومحبي النساء من الوقوع في الزنا.

إقرأ المزيد...
 

رقية أيه.. يا عم شيل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعض القضايا تجعلنا (مضحكة) أمام العالم.

إقرأ المزيد...
 

أين حماية كرامة المرأة..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نضال عمل المرأة ما زال يقف عند كاشيرات (بندة) وهي المعركة التي سوف يسجلها التاريخ الاجتماعي بهذا الاسم.

إقرأ المزيد...
 

ضرورة استقدام علماء دين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في كثير من المقالات التي سطرتها اذهب الى ان الحرب ضد الارهاب،ليست حربا ميدانية في متابعة أفراد وافشال مخططاتهم .
فافشال محاولة تخريب هنا او هناك،هو افشال لحظة التنفيذ ليس الا ...بينما الحرب الحقيقية هي حرب افكار،حرب بين افكار تقدس الموت باسم الدين (المتشددون والمغالون) وحرب تقدس الحياة (المجتمع ومؤسساته) باسم الدين ايضا.

إقرأ المزيد...
 

سمعة المقهى..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تشكل الثقافة الاجتماعية في أحيان كثيرة نمطا سلوكيا معينا – بغض النظر عن صحته – والثقافة الاجتماعية في السعودية ظلت تقف موقفين متباينين من المقهى، فهناك فئة تنظر إلى المقهى نظرة ازدراء واحتقار لرواده وارتباط المرتادين لهذا الموقع بالطبقات الدنيا والمنحرفين سلوكيا، وهذه النظرة تتسع دائرتها حتى تصل إلى أغلب المدن والقرى، هذه النظرة ربما كان جذرها الذي تستند عليه تحريم التدخين مع بداية ظهوره ولكون المقهى يقدم (الشيشة) وأغلب المرتادين له من المدخنين اكتسب الموقع تحريما يوازي تحريم ما يتم تعاطيه داخله إضافة إلى بقاء إرث سابق من التحريم للشاي والقهوة وإذا أضفنا أن أولئك الذين ينعتون بالمنحرفين كانوا يرتادون المقهى بصورة دائمة ومستمرة تصل ــ في أحيان ــ أن البعض كان مقيما داخل المقهى (والمبيت داخل المقهى كان يقوم بدور الفنادق ففي زمن لم تكن الفنادق متواجدة بصورة تعني توافد الناس إليه كموقع للمبيت كان المقهى يقوم بهذا الدور حيث ينزل به المسافرون أو مقطوعو الأهل أو أولئك الذين لا يجدون مالا يسعفهم لاستئجار بيت يمنعهم من البقاء داخل المقهى).

إقرأ المزيد...
 

قاتل الله التنطع..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نهض شابات وشبان مدينة جدة لمساعدة المتضررين من كوارث السيول الأخيرة، بأعمال تطوعية متعددة ومختلفة.
هذه الجهود الجميلة والرائعة هي وقفة الإنسان مع أخيه الإنسان من غير تحسس أو مخاوف لا تسكن إلا في العقول المريضة والنوايا السيئة.

إقرأ المزيد...
 

بصوت واحد: حسبنا الله ونعم الوكيل!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وزير الخدمة المدنية وقف أمام مجلس الشورى، وقال ما عنده ولم نجد من مجلس الشورى أي تعقيب لما قاله الوزير، ربما لحرص المجلس على السرية التامة لتلك الجلسة والتي من المفترض إعلانها لأن الأمر يتعلق بآلاف من المواطنين المعلقين آمالهم على وظيفة أو تحسين وضع وظيفي طالت شكواهم القريب والبعيد، والكل يضرب كفا بكف من غير أن يجدوا إجابة لشكواهم أو أسئلتهم، وهذا الوضع يعطي زاوية سؤال لا يهدأ في صحيفة عكاظ أبطالا دائمين يمكنهم منافسة الصامد مدير بنك التسليف في قلب الطربوش و(التطنيش) إلى بطولة كأس العالم 2034.

إقرأ المزيد...
 

قفزة الحوثيين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحوثيون يبحثون عن رقعة لتوسيع دائرة بقائهم على الخارطة السياسية، يساعدهم في ذلك التموقع الطبيعي لتضاريس أرض جبلية تمتد على مسافات كبيرة وتتداخل مع تواجد مدنيين.

وأن تتحرك فئة محدودة كالحوثيين لنقل معركتها من بلد إلى بلد هي مغامرة لا يمكن حسابها إلا إذا احتسبت كقفزة للهاوية أما النجاة أو تحقيق مكاسب تبقيها على أرض الواقع السياسي، وثمة سبب ثالث لنقل مواجهتها مع نظامها إلى بلد آخر يتمثل في دعم أطراف أخرى تستهدف البلد المنقول إليه التحرش كإشغاله أو إقحامه في مناوشات حربية يكسب بها الطرف الثالث فرض أوراق جديدة.

إقرأ المزيد...
 

فتوى خطباء المساجد..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

معضلة تعدد الفتاوى في العالم الإسلامي معضلة لم تحل.

فإمام كل مسجد هو مفتي الحي والموجه والمرشد لهم بغض النظر أكان عالما أو غير ذلك، مما أسهم في اختلاط الحابل بالنابل.

وقرار وزارة الشؤون الإسلامية بمنع أئمة المساجد من الفتوى لن ينفع تماما لسبب بسيط وهو أن الكل يفتي من أصغر طالب في المدارس الابتدائية مرورا بشيوخ القنوات الفضائية حتى تحولت الفتوى إلى حق مشاع الكل يدعي ملكيته.

 

إقرأ المزيد...
 

( نتف ) المجتمع !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الشباب والشابات يعيشون حياة خانقة، والمتابع لقضاياهم سيجد مشكلاتهم طافية على السطح من غير أن تتحرك جهات الاختصاصات لمعالجة تلك المشكلات.. وجميعنا يستطيع أن يشير لتلك المشكلات التي تتوالد مع الأيام وتفرز مشكلاتها الداخلية.

وكل مشكلة مهما تناهت في الصغر يأتي عليها زمن وتكبر مالم يتم جرفها وتمهيدها أو تعبيدها..

إقرأ المزيد...
 

عقوبة بالقرآن .!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تحت هذا العنوان كتبت سابقا عن لجوء بعض القضاة بحسن نية إلى استبدال عقوبات السجن أو الجلد بإلزام المعاقب بحفظ أجزاء من القرآن الكريم أو سماع محاضرات دينية أو العمل في توعية الجاليات الإسلامية لكي تكون العقوبة لها أثر إصلاحي في حياة المعاقب.

إقرأ المزيد...
 

فرحة عيد مشروطة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

غدا العيد أو بعد غد، ولأن لنا عيدين نظهر فيهما الفرحة ــ كما نصت على ذلك الأحاديث ــ فإن هناك أناسا جفوا حتى لم يعد في صدورهم مكان لأية فرحة يمكن أن تهل علينا.

وغدا هؤلاء يحسبون كل فعل فسادا وانحلالا، وما يحدث من مراسلات بين بعض ضيقي الصدور بنية إيقاف معظم أنشطة احتفالات العيد في مدينة الرياض وعلى رأسها المسرحيات النسائية بحجة اشتمال الأنشطة على مخالفات شرعية. وسبق في العام الماضي أن نهضت نفس الأصوات مطالبة أمين مدينة الرياض بإيقاف كل أنشطة العيد بنفس الحجة المرفوعة في كل زمان وفي نفس المكان. فهم يرون أن ما سوف يتم تنظيمه من قبل أمانة الرياض ما هو إلا احتفالات يصاحبها منكرات ومخالفات شرعية، وهم بهذه الدعوة يسبقون الحدث ويتنبأون بما سوف يحدث، وليس يقينا ظاهرا للعين، وإنما تضييقهم على الناس في حياتهم وأفراحهم يجعلهم يسبقون الحدث بالتأكيد أن الاحتفالات سوف تكون مخالفة للشرع (كيف عرفوا هذا؟. لا أعلم).

إقرأ المزيد...
 















Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى