الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


التطرف والتعصب

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول المستشار عدلي حسين: «التطرف في الرأي أو العقيدة ليس خطراً في حد ذاته، وإنما الخطر يكمن في اللجوء إلى العنف لتحقيق الأفكار المتطرفة، ومن اتخذ العنف سبيلاً لتحقيق مآربه فلن يعوزه إيجاد المبررات لذلك، والتطرف عموماً ينشأ وينتشر في المجتمع في ظل ظروف غير عادية وغير طبيعية تؤدي إلى حال من الاضطراب النفسي البالغ الذي يدفع في الغالب إلى السلوك العدواني في أقصى صوره، وقد يلجأ الفرد إلى إسباغ المشروعية على سلوكه العدواني بالركون إلى أسباب دينية كي يبرر لنفسه ولغيره خروجه وتمرده على المجتمع».

 

 

وهو تفسير يقودنا للبحث في العوامل الاجتماعية والمجتمعية أمام نوازع التطرف المتأسلم، كما وردت تسميته في كتاب رفعت السعيد، فإن كانت الجذور الأولى والمحيطة بعوامل التطرف هي البيئة الأهم في نظر البعض، فما قد يشغل البعض الآخر تجده يدور حول التمييز اللغوي بين مفهومي «التطرف» و«التعصب».

يقول الدكتور يحيى الرخاوي في محاولة للمقارنة بين الكلمتين: «التعصب هو جمود في موضوع قد مات وانعدمت فيه الحركة، أما التطرف فهو: نقطة قصوى في حركة بندول نشط، تحتمل العودة إلى التحرك مع استمرار الحركة، والفرق بينهما جوهري»، وكما أن هناك من يربط التطرف وأسبابه بعوامل دينية أو اجتماعية أو كلتيهما، هناك فريق يعلي من شأن العوامل النفسية، ويحذر من التسميات التي لا تقوم على أساس من العلم والمنطق، يقول فرج أحمد فرج: «يحاول البعض أن يفسر العنف نفسياً بما يسمى البنيان السادومازوخي، والسادية عشق إيذاء الغير، والمازوخية عشق إيذاء الذات، فيكون المريض عاشقاً لإيذاء الغير وإيذاء ذاته في الوقت ذاته، وقد يتستر بستار الدين محاولاً إيهام الغير وإيهام نفسه بأنه إنما يخوض معركة يضحي فيها من أجل نصرة العقيدة والحق، متخذاً من تجريح الآخرين -الأفراد والسلطة- وإيذائهم واستخدام العنف ضدهم وتحمل عنفهم ضده سبيلاً للإشباع المرضي الذي هو بحاجة إليه، وكما أن الجماعات السياسية التي تريد السيطرة على الحكم أو السلطة أو فرض هيمنتها على الجمهور بأساليب عدوانية وغير ديموقراطية قد تتخذ وعن عمد الدين ستاراً لهذه العدوانية، فإن الفعل السياسي المتستر بالدين قد يلجأ إلى العنف تحت قناع الدين بينما هو بذاته (أي الدين) لا ينطوي على إلزام أو توجيه يمثل هذا السلوك»، بمعنى تبرز المشكلة أكثر عندما يتحول الفكر إلى «التفعيل» مبتدئاً بفرض الفكرة بالإلزام المعنوي فالمادي ليصل إلى قمة العنف الفكري باللجوء للإرهاب، وعليه نقول لا ينبغي لنا الانسياق وراء تسمية الحركات الدينية بالحركات المتطرفة من دون أن يكون ثمة دليل موضوعي على تطرفها، والمثير للاهتمام أن هؤلاء المتطرفين إذ يتمردون بعنف على كل أشكال السلطة: (الأسرة - المدرسة- الوظيفة- الدولة- الدستور- القانون)، ويرفضون الانصياع لها إلا أنهم يقيمون لأنفسهم سلطة بديلة يدينون لها بالطاعة العمياء، وعلى العموم كما قد يطلق الانحراف عرفاً على التفريط والإهمال في امتثال الأوامر واجتناب النواهي، فإنه قد يطلق كذلك على الإفراط والمغالاة في الالتزام، أو بما يعرف بالغلو، فما هو الغلو وحدوده، بخاصة وقد تعرفنا على التطرف من وجهات نظر مختلفة..! فإلى مقال آخر.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
ابن البلد  - هنا تمكن الشكله   |2010-02-23 04:45:33
مقال جميل خت ثريا ويا كثر التعصب في ها البلد على كل شي كانه الله سبحانه وتعالي ما
خلق غيرنا من البشر
وديم تعصب في الفكر في الدين في الثقافه وفي غيره حتى اي موظف
عادي يكون عنده تعصب وتطرف بلا معنى
مراقب من بعيد  - الظهران   |2010-02-23 05:37:04
يا ثرايا الشهري
وش تحسين فيه وانتي تكتبين هالمقال الي جالسه تلفين وتدورين عليه
!!!!!!
علاوي  - مراقب من بعيد   |2010-02-23 06:13:11
إنت شخص متطرف حد النخاع ولا يعجبك العجب

وأنا اشك ان شكلك ومظهرك مثل الي في بالي


بنسبه الى محررتنا فكرتك زينب العسكري تطورت تكتب مقالات
خفوق السعودية   |2010-02-23 07:28:25
المقال طويل وانا ما احب القراءة ومفهمت شي
غشان كذا
ابتكلم عن شي ثانـــــــي ))


أتمنى من اخت ثرية تغير )) الصورة
عشانها قديـــــمة ومو حلوة
صوري صورة
ثانية احلى من هاذي (( ولامانع من استخدام الفوتو شوب 00 ترى ينفع مع حالاتك
دحيم  - الله يرجك ياخفوق هههه وتعليقك   |2010-02-23 11:40:21
بالفعل صورتها عجيبة .
كنها مفجوعة وقت التصوير.
ابو أحمد  - خفوق +دحيم   |2010-02-23 15:44:31
هذا مقال عندكم تعليق او اسكتوا لا اعرف ليش تركتوا المقال وجرحتوا في الكاتبه لكن
ايش اقول اذا هذي تربيتكم
مفلح بن حمود الأشجعي  - القريات / جوال ( 0568049999).   |2010-02-24 13:29:24
بسم الله الرحمن الرحيم

أختنا ثريا الشهري .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:

أجزم بأنك تعلمين حق العلم بأن نبذ كل فكر وافد ليس من التميز والتفوق ، وكذلك فان
استقبال كل فكر وافد دون تمحيص وتدقيق ليس من التميز أيضا ، أي أن الوسطية هي مركز
القوة ، لهذا فالشمس تكون في قمة قوتها حينما تكون في كبد السماء ، وعلى ذمة الدراسات
فان المتطرفين أشد قابلية للايحاء من غيرهم بدليل جهلهم تفسير النصوص الشرعية بمعنى
تفسيرهم لها على حسب أهوائهم وبما يخدم توجهاتهم الفكرية المنحرفة ، ولهذا كان حتما
علينا جميعا كأفرد مجتمع أن نخرج بكل فكر الى النور لكي تسهل علينا قراءته وبالتالي
مناقشته بالحجة والدليل فلا أحد كائن من كان يملك الحقائق المطلقة فضلا عن تنمية
الفكر الناقد في عقول الناس ، ومن نتفق معه يجب ان تنفق معه عن وعي ، ومن نختلف معه يجب
ان نختلف معه عن بينات وليس مجرد أهواء ، أخيرا ليس آخرا أظنكم تتفقون معي الى حد كبير
أن هناك أمما كثيرة أرتقت وتقدمت حضاريا بسرعة مذهلة وتربعت في القمة برغم اختلافات
أطيافها والدليل على ما أقول الثقافة الألمانية كيف كانت وكيف أصبحت الآن ، وكذلك
اليابان ، عذرا على الاطالة في هذا التعليق ، بيد أنه يجب على الجميع حماية النشء من
لصوص العقول بجرائمهم القذرة ، تحياتي للجميع.

مفلح بن حمود الأشجعي / القريات/.
جميل عبد العزيز كتبي  - جدة .   |2010-02-24 15:45:50
الأخت الفاضلة الأستاذة القديرة ثريا الشهري الموقرة .
تحية طيبة , وبعد ..
لقد أعجبني
كثيرا مقالك الرائع لما أحتوى عليه من مضامين فكرية قيمة تتجاوز آفاق من يحاولون
النيل من قامة كاتبته , لا عليك يا عزيزتي فهم كمن قال عنهم الأستاذ فرج أحمد فرج ,
وأقول لهم : ( القافلة تسير والـ ........ تـ......... ) .
نحن في انتظار مقالك القادم ( الغلو )
تجاوز الحد المشروع شرعا أو عقلا , وتلك مصيبتين كبرى يعاني منها مجتمعنا . تحياتي .
ابو علي   |2010-02-24 23:05:19
كلام جميل كلام حلو..................هههه اقصد فيه الكثير من العقلانيه والاتزان فس الطرح مع
عمق الفكره وتدعيمها ببعض الاستشهادات العلميه احسنت ثريا
LA  - USA   |2010-02-25 00:14:41
لاتسرحي بعيدا، انظري ماذا فعل الغلو والتطرف والتعصب والجهل ببلدنا وماذا فعل
بأفغانستان التي ارجعوها الى العصر الحجري ومادون ذللك بينما يملك جيران افغانستان
التكنولوجيا النووية مثل باكستان وإيران ولاتملك افغانستان حتى قوت مواطنيها ولا
بنية تحتية ولافوقية وعلى راي الجنرال السوفيتي ، جمع الله كل الصخور التي بالكون
وألقاها بأفغانستان والذي زاد الطين بلة بان من يدعى نعامه جمع كل العقول المتحجرة
أيضاً بافغنستان حتى باتت تصدر لجميع انحاء العالم، يالله تفنيهم وتحشرهم مع اعداء
الله ورسوله والبشرية.
ولد جدة   |2010-03-01 04:40:58
القدم الفاسدة ليس لها الا البتر

هؤلاء العلمانيين واتباعهم لن يرتاح العالم
الاسلامي منهم الا بهذه الفتوى
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى