الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


قصة إنسان..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

اشتهر «جون روكفيلر» المالي الأميركي الكبير المولود عام 1839 بفعل الخير وتكريس أمواله له، وقد جمع ثروته الهائلة من استخراج النفط والتعدين وصناعة الفولاذ، وشغل مركزاً مهماً في دنيا الأعمال وهو في الـ31 من عمره، بادئاً حياته العملية بفلاحة الأرض وزراعة البطاطا تحت وهج الشمس المحرقة، أما أول فتاة ارتبط بها عاطفياً فقد رفضت الزواج به لأن أمها لم توافق على اقترانها برجل في وضعه لا يملك أية مؤهلات تبشر بمستقبل مرموق، ليصل مجموع تبرعات الرجل نفسه غير المؤهل بعد عدد من السنوات إلى ملايين الدولارات، وقد عاش روكفيلر حتى عام 1937 على رغم تلقيه آلاف الخطابات التي يهدده أصحابها بالقتل، ما اقتضى تعيين حراس مسلحين لحمايته، ولكن الرجل القوي احتمل الإرهاق العصبي والجسدي وعاش في أجوائهما، حتى اقترن عزمه بتأسيسه لمشاريعه الضخمة وإدارته الناجحة لها، إلا أنه مات قبل أن تتحقق له آخر أمنياته في بلوغ المئة عام، يتمم بها قرناً كاملاً، مصرحاً أنه لو قدر له الاحتفال بعيد مولده المئوي فسيقيمه في الدار التي أنشأها في قريته، ويقود بنفسه جوقة موسيقية وهي تعزف لحنه المفضل.

كلمة أخيرة: جاء في الإمتاع والمؤانسة: «يقول الحسن البصري: المعتَبَر كثير، والمعتَبِر قليل، فلو اعتبر من تأخر بمن تقدم، لم يكن من يتحسر في الناس ويندم، وما وهب الله العقل لأحد إلا وعرّضه للنجاة، ولا حلاّه بالعلم إلا ودعاه إلى العمل بشرائطه، ولا هداه الطريقين (الغي والرشد) إلا ليزحف إلى أحدهما بحسن الاختيار»، هي ثقافة اقتناء على أية حال، فمن يجمع المال في بلادنا العربية، لا تراه غالباً ينفقه في وجوه البر والإحسان، إلا من رحم ربي، بل وكثيراً ما تنتهي رحلة «التكنيز» إياها بـ«قضية حَجْر» على «الرجل الكبير» في العائلة لأنه قرر وقد طالت به السنوات أن يكمل حياته بشكل يسيء إلى صحته وسجله وتاريخ من حمل اسمه معه، بعد أن يعتقد أنه اكتشف طرقاً أخرى للاستمتاع غير اللهاث وراء المال ومتعة حفظه في صندوق لا مفتاح له، فقد لا يسلم الأمر حينها ومع تلك اللذات المستجدة من ارتداد القهقرى للمراهقة، وقد قيل يوماً: «بعض الناس يثقلون أنفسهم بالهموم، ليجعلوا حياتهم خالية من الهموم»، فهؤلاء وفي أحسن أحوالهم يستحوذون على كل شيء في بخل بغيض بحجة توريث المال والممتلكات، حتى ينتهوا ومن حولهم ينتظرون يومَ يحل أجلهم كي يتصرفوا في حلالهم، وقد تكتمل الصورة وتطالعنا عناوين الصحف وهي تتبرأ من الأبناء ومن الوكالات الموكلة إليهم... فماذا نقول! على ما يبدو أن معادلة الحياة المتوازنة تتطلب جرعات إضافية من عقل ومحبة وعطاء لتمضي دنيانا بسلام وتحديداً مع وفرة المال، بل ليس أجمل من أحلام بسيطة تبقى عالقة بالبال على أمل تحقيقها حتى مع خريف العمر، فإذا كان روكفيلر يتمنى عزف لحنه المفضل، فماذا عن أثريائنا العرب وأمنياتهم الشخصية التي بإمكانها أن تحكي للأجيال عن قصة إنسان؟!

وقالوا: «أكثر الناس ينفقون نصف حياتهم في ملء نصفها الآخر بما يشقيهم» لابرويير.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
د.سعيد  - الرياض   |2009-12-25 11:25:47
احبك يا ثريا وعلي فكره فيك شبه من زينب العسكري الله يخليها لزوجها ويحفظك لزوجك اذا
كنتي متزوجه **
مجهول   |2009-12-25 10:46:25
وين تعليقي
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى