الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


وما أدراك ما الشباب!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول برنارد شو: «الشباب صدمة للمسنّين تجعلهم يطّلعون على ما يجرى حولهم»، أعتقد أنه أقرب وصف لما يشعر به الكبار اليوم بعد مجريات تونس ومصر، فتجدهم يتحدثون عن جيل الشباب كما لو أنهـــم لم ينتموا إليه قط، وقد يكون بعض الحق معهم، فالفــجوة الرقــمية والتقنــية بين شبابهم وشبابنا، أشعرتهم أن ما عاشوه لم يكن شباباً، ومع ذلك تبقى الفورة والحماسة، الرفض والاندفاع، الاستعداد الكلي لتحقيق الحلم، أموراً يشترك فيها شــباب العالم بكل حقباته، وهنا يبدأ كلامي، فحين حرص ابن لادن على تكوين قاعدته، كان تركيزه على فئة الشباب، فلا ارتباطات عائلية تؤخر، ولا دينية بجماعات أخرى، حتى أنه كان يستبعد من يتجاوز سنه الـ25 ، لعلمه بمسؤولياته التي كونها وتنتظره وقــــد تؤخــره عن تقديم التضحيات بلا تردد. وكي يتمكن القــائمون على التنظيمات من اختراق العقول والوصول إلى التــلاميذ وطــلبة الجــامعات كان لا بد من بث المعلمين في المدارس والمحاضــرين في الجامعات، إن كان تحت ستار الدين، أو الأيديولوجيات المختلفة، فمن الذكاء أن يسمو الغرض كي يهون على النفس الفداء، فإذا أوليت مسألة اختراق المؤسسات التعليمية «بمراحلها» من العناية المنظمة الشيء الكبير، فماذا أولت الدولة في المقابل لشبابها حتى تقطع الطريق على المنظمين والمخططين؟

عام 1979 هو تاريخ فارق في أحداث أمتنا وبامتياز، فمن اقتحام جهيمان العتيبي للحرم المكي، إلى ثورة الخميني، إلى الغزو السوفياتي لأفغانستان، هذا التزامن لم يخدم الشباب السعودي، فبسببه ضُيق عليه في المنافذ ولم يترك له سوى الالتهاء بالكرة أو الجهاد في أفغانستان، وها نحن ندفع الفواتير! إلا أن الإشكالية التي لا تزال قائمة هي أن السياسات الرسمية التي يحتكم إليها الشباب لم تتغير لمصلحة، فما هي القنوات الشرعية المسموح بها لهؤلاء الشباب لاستنفاذ طاقتهم واستيعابها؟ فإلى يومك لا يستطيع أن يدخل سوقاً فيظل يتسكع عند البوابات يرجو امرأة (تدخله على أنه قريبها) أو حارس أمن. وإلى يومك لا يزال يقود سيارته خارج مدينته ليرتاد قهوة ليشرب «الشيشة»، ولك أن تتخيل المقاهي كيف امتلأت وبمن! وهذه أبسط حقوقه، فماذا عن تلك التي تخاطب فكره وتثقّفه، فإن كانت الفكرة أن يبقى على جهله، فقد اكتوينا بالجهل وأصحابه، بل إن خطورة الجاهل سهل المنال والانسياق لتطغى على وعورة غيره، فأنت مع الشاب الواعي إنما تحاور المنطق والعقل وستصل معه مهما يكن، لكن مع الجاهل فالمصيبة أن يكون غيرك قد سبقك في الوصول إلى جهله وتوجيهه، فهل ستلاحقه لتعيد تأهيله الفكري؟ حسناً، ألم تكن فرصتك بتثقيفه أمامك وهو غير مدجن! فتركته لمهب الريح وحين اقتلعته تريد أن تسترده لتعيد غرسه، أهكذا يؤتى أمان الأوطان؟!

غضب الإنسان لضعفه وعجزه سيعود على المهيمنين عليه والمتحكمين بقراراته، وقد يبعث إلى أفعال يدمر بها نفسه وغيره، ومن السذاجة الاستهانة بأزمة الهوية التي تصيب الشاب وتدفعه إلى مجاهل الحيرة والتصدّع والتناقض، وتجعله أكثر ما يكون مهيأً للتوحد مع الآخرين، في سعي محموم إلى دائرة الوعي النفسي «الجماعي» المستمر والمستقر (في اعتقاده)، ما يوضح لجوء أعداد من المراهقين والشباب (بجنسيه) إلى الجماعات الدينية فجأة ومن دون مقدمات، فالانتماء إلى الجماعة فيه من «الهوية الجماعية» ما يشكل بديلاً أو تعويضاً عن «الهوية الفردية»، وكأنها محاولة لتكوين الشخصية، هذه الشخصية وهذا التكوين «يجب» أن تُدرس استراتيجيتهما ضمن سياسات الدولة، ولهما الأولوية، فمصير الأمة يتوقف على شبابها، والوطن في السنوات المقبلة سيواجه بشباب تعلموا في جامعات الغرب وشربوا روح تمدّنه وتحضّره، وشباب لا يزالون يتسكعون عند مداخل الأسواق وفوق الأرصفة، فلا أقلها أن نرفع من قيمة هذا الأخير فلا نصحو على الفارق والتضارب، فلا القادم سيرضى بالحاضر بقوانينه! ولا الحاضر سيعجبه القادم بقوانينه!

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام )  - (من خارج حدود المسلمين )   |2011-02-11 12:59:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخت في الله
الاستاذة ثريا الشهري
الاليت
الشباب يعود يومآ و اذكره بمافعل المشيب
اكيد كلامك صح الشباب امل الامة وقال احد
المؤرخون
؟؟؟لاتبنى؟؟؟(الاوطان الابسواعد ابنائها)
وليس اللجوء الى احضان خفافيش
الظلام وحده المفجع
يااستاذة ثرياولاتنسين الزج باالنفس البشرية في براثن
الضياع
والادمان والغرق في الفساد والرذيلة
ولاتنسين ايضآاعداد(المنتحرين
والمنتحرات)
اقلك يااستاذة تعرفين(القزمة) هل تعرفين
(القراري) الشاب في وطننا
المعطاء
فقد الصنعة
البنا-النجار-الحداد-الفران-اللبان-القماش-النحاس-الى اخره

اما الان حتى الي يسترزق الله شاب اوشايب او حتى امراة يجدون من يضايقهم ويصادر
مكسبهم وراس مالهم
انتي وغيرك من المتعلمين والمتعلمات ارجعوا باالذاكرة شوي فين
الدوواير والمباسط
في الاحياء والحواير والاسواق الي كانت زمان
خذي لفة انتي على
الاسواق الشعبية والمولات العالمية
وشوفي كم عدد المواطنين والمواطنات وكم عدد
الاجانب العاملين بها
وقارني بين العدد قبل ثلاثين سنة وبين العدد الان
واهم شيئ عدد
بكرة المستقبل
والشاطريفهم
راس المال والمكسب الان في يد الاجانب فهم مسيطرين
ومحتكرين التجارة والصناعة
واما السعودة ماهي الاتحايل على الانظمة والتعليمات فقط
وحتى السعوديون العاملين في غالبية واكثر المحلات السعودية يعملون
تحت(الاجنبي)الوافد للبلد حافي منتف
وبعد سنة اوسنتين اصبح وامسى من كبار التجار
لان
بلانا يظل مننا وفينا
ومانكب البلد واهلها الا(التستر)
ولاحظي حتى مثل مباسط ومحلات
الفواكه والخضروات
ومحلات نسخ(المفاتيح) او على مايقولون المكناتي
برغم هناك اوامر
صدرت من سيدي صاحب السمو الملكي
الامير نايف ابن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله
آمين
ومنذ فترة طويلة صدر امره الكريم بسعودتها
وايضآ محلات بيع الذهب
والمجوهرات
ولكن علمتك ان السعودة الي تمت على ارض الواقع
ماهي الاتحايل من قبل
غالبية اهل المحلات التجارية والغذائية والمنشئات الصناعية من مواطنين ومواطنات
الذين اكتفوا باالقليل والقليل في جيوبهم بينما الكثير والكثير جدآ
يصدر من قبل
مكفولينهم الى خارج هذا الوطن المقدس تحايل على الانظمة والتعليمات والاوامر
السامية
فاين مكان الشاب والشابة وهم اغراب في وطنهم؟؟؟
تمنياتي لكي وللجميع بكل
خير,,,,,
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام )  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-02-11 13:22:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترى نسيت اقلك يااستاذة ثريا
الانسان عند مايتجه
لله سبحانه وتعالى
لايحتاج جماعات دينية اوملتزمة او متشددة-
وكمان نسيت اقلك في
سعودة من نوع اخر
يعني حسب علمي ومعرفتي
ومن مامر عليا بحكم عمل سابق لي في احد
اللجان المختصة باالسعودة
عدد(عوائل)مقيمين في البلد بصورة نظامية اوغير نظامية
وكانوا يعملون بالاجر اليومي او الشهري
الغير نظامين استغلوا امر تعديل الاوضاع
لفئة معينة
وعدلوا وضع اقامتهم وهذي يمكن لايعرفها الكثير من الناس-
واماالنظامين
منهم زوجوا وحدة من بناتهم لسعودي
وبعد مااتسعودت اتطلقت من زوجها وبعد كذا سعودت
المحلات وحيلك وانتي ماشية وترى هذي الفئةكثير واكثر مماتتصورين ومنهم بعد ماصارت
سعودية تزوجت بااخر من بني جلدتهاوصار يتحكم في ابن وبنت البلد
بس انا ابي اعرف شيئ
واحد
الاقامة النظامية كم مدتها؟؟؟
لانه من ارض الواقع في اجانب في البلد من سنين
وابي اعرف
الاستيطان كيف يكون وماهي عواقبه الوخيمة؟
ومرة اخرى
تمنياتي لكي
وللجميع بكل خير,,,,
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى