الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


اغتصبتِ يا امرأة..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أقرأ خبر رجل اغتصب 200 أنثى، فأسأل نفسي هل تردّى أمرك يا امرأة إلى هذا الحد؟ هل استسلمت لسحقك؟ وهل استحق الرجل سيادة اغتصبها من نصيبك؟ لم ترَ بأساً الأزمنة الغابرة أن تحكمها النساء، فكانت الملكات والقاضيات والكاهنات، وجاءت اليهودية فحرّمت على المرأة مكانتها وأفرغتها من شعاراتها، ومن تلك الضربة إلى يومنا والمرأة تحاول أن ترفع رأسها فتجد كل المطارق بانتظارها، تسعى الى حقوقها، وتكوّن حركات نسائية، وتخوض معاركها بمنطق الرجل، فتبدو وكأنها تخلت عن أنوثتها وحشرت نفسها في خندق ذكورة لا يناسبها ولم تخلق من أجله، كالدمية أصبحت في يدها ويد غيرها.

تطالب بحقوقها، فيمنحها الرجل بعضاً منها، ثم يسلبها في المقابل أشياء أخرى، فتعود لتطالب بما سلب منها، فيمنحها بعضه، فتفرح وكأن ما استرجعته لم يكن لها أصلاً، ثم يعود الرجل فيسلبها مزيداً من أشياء، أحياناً برضا منها عن جهل وبلادة، أو عن حب وغفلة، وأحياناً أخرى بفعل قانون هو ذكوري الوضع والتطبيق، أي بتعبير آخر نصف إنساني، فكل ما تشكّل بلا روح الأنوثة يبقى إنسانياً ناقصاً، وهكذا ظلت المرأة تراوح مكانها ما بين احتياج ملح لصفاتها الأنثوية، إلى إصرار على إقصائها وتحقيرها بعد انقضاء خدماتها. ما بين المناداة بحقوقها الممتدة عبر التاريخ، إلى استلابها على أنقاض السلام الأنثوي، وسلام الدنيا بحالها.

هناك صورة أرضية بشعة مسيطرة على عقل الرجل ترى أن المرأة بطبيعتها فريسة يمكن للصياد القادر والماهر الظفر بها، بشرط أن يتدبر أمر إفلاته من العقاب، فيكفي كونها أنثى لتكون مصدر غواية تتحمل هي وزرها، أما نتيجة أفعال الرجل فتعود إلى تقديره، إن تكرم واعترف بدوره في الانتهاك، فهو الشهم وعلى الأنثى أن تحمل معروفه في حق عفتها إلى قبرها، وإن فكّر ثم دبّر، ثم قرّر أنه لن يقر بلحظات رغبته الموقتة، فعلى الأنثى أن تلملم ما تبقي من ثوبها، وتبحث لها عن زاوية تنسى فيها باقي سنينها وخزيها الذي ألحقه بها مجرد رجل، أو تعجز عن المضي والغفران فتسعى إلى الانتقام من جسدها ومن أي ذكر، أو يريحها مجتمعها من ظلمه ونفاقه ويصدر أمره باغتيالها للمرة الأخيرة، وفي كل الأحوال هي المدمّرَة.

هذا هو الرجل الذي داهم العالم ليسوده فإذا به يغتصب كل ما في طريقه، لم يبق على شيء لم ينسبه إليه، من الولادة إلى الإبادة، من الرعي والزراعة إلى إعلاء الاقتتال والاجتياح. فهل تراجِع الإنسانية نفسها لتصحيح مسارها؟

ليس في اعتقادي ولا في قراءاتي المحدودة، فالفرص ضائعة، وتُهدَر أكثر بانشغال النساء غير المجدي، وعدم إحاطتهن بمكامن القوة، ومصادر الثقافة. ومن عجيب اللغة أن «المرأة» هي المفردة التي ليس لها جمع، وكلمة «النساء» هي الجمع الذي لا يفرد، وكأن «المرأة» أبداً ستظل واحدة لا تكرر، فكل امرأة هي «المرأة»، والنساء صورتها المكررة، أما الرجل المتباهي بفحولته وأفعاله فما أن تعلو مرتبته حتى تلحقه تاء التأنيث فلا يقال في جمعه رجال، بل رجالات. يقول الأديب المصري بهاء طاهر: «لو فهم الرجال الشريعة كما ينبغي لتحققت المساواة منذ زمن بعيد، لأن النساء لهن في الشريعة حقوق مساوية لواجباتهن، وإذا كانت للرجال حقوق إضافية فلأن عليهم واجبات إضافية»، فهل نخون إن قلنا الحقيقة، أم نخون إن لم نقلها؟ هل أدى «الرجالات» واجباتهم الإضافية؟ وهل الحق الإضافي ميزة تعني بالضرورة الأفضلية؟

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
غاده  - مقال واقعي.   |2010-04-30 13:09:47
إنها أزمة أعراف صاغها الرجل وخضعت لها المرأه ثم حين أرادت المرأه التمرد كان أن
صدقت تلك الخرافات وخنعت لها ملايين النساء من مجتمعها مما جعل حربها غير مجديه كونها
تحارب على جبهتين كل واحدة منها أشد ضراوة من الأخرى!

المرأه الحره لاتريد من الرجل
الذي ينطبق عليه مقالك الأعتراف بها....هي لاتهتم بذلك، ولكنها تريد ان ينصفها القانون
منه في أسرع وقت ويمنحها حقوقها كامله حتى لايتم إستغلالها بإي صورة كانت.
sham  - بلاد الله الواسعة   |2010-04-30 16:31:19
( وجاءت اليهودية فحرّمت على المرأة مكانتها وأفرغتها من شعاراتها، ومن تلك الضربة
إلى يومنا )..
الثقافة العربيه ألصقت باليهود كل مساويء الحياة..رحم الله والدي كان
يروي روايات عن الاسر اليهود -عندما كان في فلسطين يبحث عن لقمة العيش- جعاتني في
دوامة من الأمر هل نحن المخطئون أم هم..وحتما ستنجلي غمة الثقافة الزائفه..
أتمنى
بعدما تتضح لنا الرؤية الحقيقيه أن لانكون أو نتاكد بأننا المخطئون حقا..
sham..
أحمد م  - المشكلة في التطبيق وليس الفكرة   |2010-04-30 19:40:47
الدين الإسلامي ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات لكن القضية ليست في
التشريع بل في التطبيق الذي هو المحك الأساسي - لا أعلم مثلك اختي الكاتبة سبب بقاء
المرأة في العالم كله في مرتبة أدني من الرجل - هل هو بسبب تسلط الرجال أم بسبب هوانة
النساء - الله أعلم , الشكر الجزيل لك اختي الكاتبة
مصدر  - رد   |2010-04-30 23:25:01
ماهي حقوق المرأة التي تطالبين بها؟
هل هو الاختلاط المدمر للاخلاق ؟
ام هووضع الحبل
على الغارب !
ياختي المستغربه !
الغرب لبس قدوه لنا -قدوتنا رسول الله صلى الله علية
وسلم .
سامي  - لاتظلمين كل الرجال   |2010-05-01 00:11:02
انا مع اعطاء المرأة حقوقها التي شرعها الدين الاسلامي ، لكن المرأة نفسها ترفض هذه
الحقوق بسبب سيطرة رجال الدين المتشددين لدينا عليها بحرام ولا يجوز والاحوط ان
والفتنة وغيرها ، لو ان نساء العالم المتقدم يعلمون ماذا منح المرأة في الاسلام من
حقوق لرغبو في دخول الاسلام ، رجال الدين لدينا هم من اسقط هذه الحقوق لرغبتهم في
السيطرة على نصف المجتمع ، وعن طريقها سيتم السيطرة على اولادها وبناتها وكافة
المجتمع ، لانها النصف الاهم والمؤثر .
Dr.Magi  - يستحق هذا الموضوع ليصف الذكورية في مجتمع الخصوصية   |2010-05-01 12:16:19
مع أن كلامك فيه الكثير من الصحة و الكثير ...الكثير من الألم و أتفق معك بمجمل ما
كتبتيه ...إذا حددنا هذا الكلام بشكل خاص لمجتمعنا صاحب أكبر كذبة تاريخية فيما يتعلق
بإدعائه بمجتمع الفضيلة و صاحب الخصوصية السعودية الكاذبة التي جعلتنا نعيش
شيزوفرينيا فريدة من نوعها و على مدى الأربع و عشرين ساعة في اليوم حيث لا يوجد شعب في
العالم له وجهان وجسدان و لسانان و قلبان و يحمل لكل الأمور تعبيران و تقييمان و لكل
التصرفات قيمتان حتى الأحلام لدينا في الليلة حلمان ....وووو القائمة تطول
نتكلم عن
العفة و قانون درء المفاسد و نسمح لبناتنا ونسائنا و أطفالنا أن يبقوا و بخلوة لا شك
فيها مع رجل غريب و تحت سمع و أنظار رب الأسرة و رجال الدين و القانون معرضينهم
لمخاطر عدة منها على سبيل المثال العلاقة العاطفية مع السائق أو إقتباس عاداتهم
السيئة مثل تعاطي المخدرات أن أن يكونوا طعما سائغا لجوعهم الجنسي و ما شابه سواء كن
فتيات أم صبيان ...
هناك الكثير الكثير للحديث عنه ولكن نحن بصدد قضية خانقة ومؤلمة
لمجرد سماعها ... كيف إستطاع هذا الذئب أن ينهش في لحومنا لو لم يكن رب البيت بعرضه
ضارب
نحن نحتاج لوقفة جريئة و تحدي للتصدي لهذه الظاهرة ... نعم ظاهرة ... و الجميع يعي
بأن القليل القليل سيتجرأ و يعترف بأنه تم إغتصابه ...خوفا من الفضيحة و العقاب في
مجتمع الفضيلة هذه
نريد الحلول ... الشافية ....و المعالجة الحقيقية
حتى لو ركبنا
قواري و حمير في سبيل الإستغناء عن هذه العمالة الخطرة علينا نساءا و أطفالا و
مجتمعا
فماذا ننتظر يا مفكرين و يا حماة الوطن
ألم يحن الوقت لنمسك بزمام الأمر و
بمقود السيارة و نعتمد على أنفسنا في قضاء حاجاتنا و مستلزمانتا ...ألا يفعل هذا
الجميع حال تواجده خارج الوطن أو إن كان يعيش في القرية أو الهجرة
متى سنعيش بشخصية
سوية بعيدة عن الإنفصام و الإزدواجية
الرجاء النشر يا إخوتي
الدكتور سامي المسلم  - السفاح جاك   |2010-05-01 12:49:22
أتفق معكم بأن مجتمعنا يعيش هذه الإزدواجية المقيته في جميع جوانب الحياة و أنه ينظر
و يقيم مجمل المعطيات في حياته و خاصة التي لها الجانب الإجتماعي المباشر بنظرة و قيم
مزدوجه حيث إنه مثلا لا يمانع رب الأسرة ... هذا الشرقي المتشدد و الذي يلبس رداء الدين
بمواعظه عن العفة و الحشمة إلخ... من أن تذهب إبنته برفقة سائقهم النيبالي أو البنغالي
أو الفلبيني لحضورة مثلا مناسبة زواج يمتد إحتفالها لساعات و ساعات بعد منتصف الليل
أو أن يذهب أطفاله الصغار ببراءتهم مع السائق الذي يتقطر لعابه جوعا عاطفيا و شبقا
جنسيا ليبقى برفقتهم و بالخلوة معهم ....أو أن يستلم زمام توفير لوازم أم العيال في أدق
تفاصيل إحتياجاتها ومن ثم نتحدث عن مجتمع الفضيلة الذي يفرز من بواطن الخلل الذي
نعايشه قصصا هي أقرب للخيال من الواقع .... قصص و أحداث يندى لها الجبين .... سائق ينتهك
براءة الأطفال و حرمة البيوت و النساء و أعراض رجالنا المغفلين المتدينين و العفيفين
الشرفاء؟ 200 ضحية ؟؟؟!!!!!!! كيف ولماذا ؟
أهذا إنتقام من البلد و شعبه و مجتمعه .... لا
أعرف كيف لنا أن نقيم هذا الجرم الذي فاق بمعطياته ,وقيمه الإجرامية "جاك"
السفاح
.. Jack the Ripper.
حبيبة  - المرأة هي سبب هذا   |2010-05-01 17:14:41
المرأة للأسف هي المبسوطة بهذا الوضع الاستعبادي، ورغم ذكاءها التاريخي العجيب من
ايام الحضارات الاولى ، فهي لم تشن الحروب ولجأت الى خيارات السلام واكتشفت الزراعة ،
ولكن ومنذ ظهور العهد الأبوي لم تكن هناك اقلية أكثر غباوة وبلادة في استعادة حقوقها
مثل النساء,,,لأنها باختصار ذكية وقبالة للتعايش في أصعب الظروف، وليست المرأة
السعودية الا اكبر مثال على التدجين والمازوشية والاستلذاذ بالعبودية،

الرقيق
والسود والملونين استطاعوا تغيير احوالهم رغم أنها اصعب وافظع من وضع المرأة ، ولكن
وضع المرأة لا يريد ان يتغير ، لماذا؟ لأنها لا تريد أن تجاهد ولا تقاتل في سبيل نيل
حقوقها، وهي مبسوطة بأن تكون ملكة متوجة لاتقود السيارة ويصرف عليها زوجها

تصطفل
مادام هي مبسوطة هيك
عبدالله الدوسي  - riyadh   |2010-05-02 00:43:30
السلام عليكم
في تقديري ان الكاتبة القديرة المتميزة قد استفاضت كثيرا في الموضوع
وذهبت بعيدا عن واقع الخبر المؤلم الذي صدمنا به جميعا والذي كان عن اكتشاف اكثر من
مائتي حالة اغتصاب لاطفال وبالغين على يد سائق اجزم انه منحرف اخلاقيا ومعاق فكريا
بدرجة كبيرة تصل الى المرضية , ولا اظن ان للكثير من التعليق من الكاتبة القديرة
علاقة مباشرة بالحدث , وكنت اتوقع ان تناقش حيثياته وملابساته ودوافعه وكيف بلغت
الحالات مائتي حالة دون ان يتم الكشف عنها !! لا علاقة في تقديري لكل التحليل التاريخي
والفلسفي لمكانة المراة وحقوقها بما حدث !! الامران مختلفان تماما ويتوازيان تماما
ولا يمكن ان يلتقيا !! هناك خلل تربوي واجتماعي يجب تحديده بدقة ثم معالجته بدقة ايضا !!
دمتم بخير
مرعي الشهري   |2010-05-02 02:00:41
لا انكر عليكي ولا على نساء الناس حريتهم الشخصيه مهما كان فيها من اثام
ولا انكر
دفاعهم عن كرامتهم وحريتهم الشخصيه امام الغرباء
مع العلم انه ليس لي مصالح شخصيه
لاني ولله الحمد اتخذت كل
الاجراءت المناسبه التي احمي بها كرامتي الشخصيه من نتائج
هذه
الوصايه التي تمارس على نساء الناس (النتائج من الطرفين المجرم والضحيه )
ولكني
اعتقد ايتها الكاتبه انه الوقت المناسب لتتوقفي عن هذا التوجه
لانكي سوف تتعرضي
للتغرير ونتائج التغرير سيئه واولها خسارتكي انوثتكي
ولمعلوماتك سلطه المكان الي
انتي فيه ما تقدر تحميك من القانون العام او المصالح العليا
واتمنى ان لا تحمي نفسك
بالعلاقات
لملاحظاتك الشخصيه
ليس من ديني نصح امراه وفرض طاعتي وديني عليها الا
بتقديم الزواج اولا وطبعا
بعد معرفتي انها حره وذلك يتضح من القانون في المجتمعات

لا تاخذكي الظنون لست في هذا الموضع انتي كما قالوا لكي سلطه رابعه ارايتي المنصب
الذي وصلتي
له بدون حريه( لا تؤاخذيني ايتها الكاتبه انا لا اعرفكي انا استغل الحوار
لايصال فكره )انتي تمثلي بكلامك المجتمع او نساء المجتمع ولكن احذري التغرير واتمنى
لكي الهدايه
مرعي الشهري   |2010-05-02 23:25:44
ثانيا الحقيقه انا لا اعلم ماذا يريد المسئ للاسلام يريدون القانون عادلا بين الناس
ام يريدون فرض علاقات شخصيه حسب اهوائهم ارى انهم يتكلمون عن اسلامهم على اساس فرض
علاقات شخصيه سواء بذكور او اناث بالاعتماد على الوصايه وهذا اساس الوصايه وهذا ليس
من الاسلام الامور الشخصيه ليس بها الا شهوات واموال فماذا تريد من ذلك والحقيقه
ايضا انه لا ياتي معتدي في الامور الشخصيه الا الشيطان الرجيم واتباعه الكافرين
وكلنا يعلم ان اكبر حريه بين الناس هي الحريه الدينيه بكلمات الله رب العالمين في
كتابه الكريم (لا اكراه في الدين ) والله السميع العليم
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى