الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image جميل الذيابي التأثير الناعم والبقاء بكرامة..!

article image محمد آل الشيخآلية ضبط الفتوى..

article image د. خالد باطرفي"شيوخ" آخر زمن..!

article image الأميرة بسمة بنت سعودالوزير الجديد...تسونامي العمل..!


علامات القداسة الأنثوية..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في السؤال نصف الإجابة، وكل «وجود إنساني» تزاحمت فيه «الأسئلة الجيدة»، يجدر الاحتفاء به وبها، فهي الفرصة للتفكّر والتطور، وكل وجود إنساني احتشدت فيه الإجابات المخزّنة، هو وجود ميت أو شبه ميت، فبالسؤال بدأت المعرفة وتجرَّأ الإنسان على حاضره والمسلَّم به، وتمرَّد على ما يحاصره، أما المخلوقات غير الإنسانية فلا تسأل ولكنها تقبل حاضرها بما فيه، وعليه نسأل: «هل تبددت دواعي تقديس الأنثى؟» - التقديس في جوهره هو الإيغال في احترام الشيء وتبجيله - فهو أقصى درجات الإعلاء، وينبغي التفريق بينه وبين الإيمان الذي هو في أساسه ديني يقوم على مفهوم الغيب، ويعقله العقل (أفلا تعقلون، أفلا تتدبرون، أفلا تتفكرون) أما التقديس فتأملي يقوم على التحقق ثم الاقتناع بأهلية المراد تقديسه، وبالتالي رفعه إلى درجة التقديس، ومن هنا تُسبغ صفة التقديس على العمل والزواج وما إليهما، فما الذي حدث عبر الزمان؟ نُكبت الإنسانية بخلطها بين القداسة والدين، فارتفعت بالمقدس إلى رتبة الإيمان، ثم ألغت حكم العقل فيه، مع أن كل دين مقدس، وليس شرطاً أن يكون كل مقدس ديناً، فماذا نتج من هذا الإرباك؟ انطمرت قداسة الأنثى بالدناسة التي ألحقت بها، فصار أمرها خليطاً بين قداسة أصلية حظيت باعتراف البشر لفترة، ودناسة مكتسبة بتراكم ثقافي، ولا نزال نراوح، فمرة هي الأم والأخت والابنة المبجّلة، وكثيراً هي مجرد وعاء وحليفة شيطان ملأت العالم تشويشاً ولا تستحق الارتقاء إلى منزلة الرجل.

يؤخذ على المرأة ارتباطها بالحيض، فإذا كان الدم هو سر الإنسان وسر حياته، فالدم في الأنثى الذي يفيض من باطنها كل شهر هو بمثابة إعلانها الدوري بارتباطها بسر هذه الحياة، بل وبامتلاكها له، وكأن الأنثى مرتبطة بالفعل المقدس لا ينفصل عنها، الحيض ليس نجساً وإلاّ كان تكويننا نجساً، فهو إن حبس أصبح جنيناً، الحيض أولى علامات القداسة الأنثوية، فهل هناك ارتباط آخر؟ نعم، فالحليب الذي ترضعه لوليدها هو مورد آخر لسر الحياة، وهو محل تقدير الطب بمكوناته المناعية إلى أن تقوم الساعة، ولأن الأنثى في نظر الرجل كائن سحري غامض يحوي أسرار الوجود، ولأن سر الأنثى باقٍ على حاله بالتقائها بالرجل أو بعدم حصوله (أثبت العلم الحديث أن الاستنساخ لا يحتاج إلى وجود ذكر)، أدرك الرجل خطورة دورها، وثانوية دوره في إتمام دائرة الوجود، فعمل على تحييد أمرها، وبدايته باليهود (المدونات التوراتية) الذين ربطوا بين الرجل والقداسة بتفعيلهم حكاية: الرجل الكاهن، مع أن الكهانة في فجرها كانت أنثوية (نصوص متأخرة ونقوشات أثرية)، وكاهنات المعبد هم الأصل وليس كهنته، ولأن القداسة فعل جماعي، فلا يوجد مقدس بذاته ما لم يوافق عليه المجتمع (أكيد الذكوري هنا لسيادته)، فهكذا انتقلت فكرة القداسة للرجل، وترسخت واستمرت بتهوين الأنثى والإمعان في إهانتها، فجاء الدين وكرَّمها، ولكن الظاهر أن الرجل أعاد صياغة التكريم السماوي ليتناسب مع أرضيته، أيكون لعلمه أنها لو تساوت به لتفوقت عليه! يجوز!

ما يؤنث الأنثى أعمق من شكلها وزينتها واكتمال مفاتنها، ما يؤنث الأنثى هو ذلك التجلي العلوي لحظة التكوين داخل تجويفها... لحظة تجلَّي قدرة الله ووحيه الكامن فيها، ثم لحظة الإنجاب والانبثاق، وإشراق شمس الباطن من رحمها، لذا سميت بالوالدة، فهي التي تلد، أما الرجل فلا يلد، فيكفيه لقب الأب، فالأمومة طبيعة، والأبوة اكتساب، الأمومة عقيدة ويقين، والأبوة غلبة ظن، يقول محيي الدين بن عربي: «المكان الذي لا يؤنث، لا يعوّل عليه».

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
ابو مبارك   |2010-04-20 02:48:54
ما يؤنث الانثى هو سترها وعفافها وحجابها وقبل كل هذا ايمانها بالله وفعل ما يرضيه
والابتعاد عن ما يغضبه وقتها ستكون الجنه تحت قدمها .. غير كذا الله يجيرنا وياكم من
عذابه.
سعودية  - ابو مبارك   |2010-04-20 05:11:12
ماقول الا الله يخلف على عقلك

والله يعين امك وزوجتك واختك وبنتك

الموضوع كله
فسرته بنظرتك الضيقه وحصرتها بالواجبات الي المفروض تسويها الانثى عشان تكون الجنة
تحت قدمها ؟؟

الله يخلف على عقلك الصحونجي والله يعين اي انثى ممكن تكون موجوده
بحياتك
liberal  - لا جديد..   |2010-04-20 08:12:56
بنات حواء مظلومات على مر الزمان... وكل ذلك بسبب المعتقدات البالية المتوارثة جيلا
بعد جيل.. عندما يطغى الرجل ويتجبر وتضعف المرأة وتلين تهضم حقوقها ويستعبدها الرجل
بحجة القوامة والدين..
مساند أبو مبارك  - الجنوب   |2010-04-20 16:17:49
فكرة الموضوع جاءت من منطلق الإحساس بالنقص الأنثوي مقابلة بالرجل ،،، كما أن جميع
التفسيرات ولاستشهادات جاءت من رؤية ضيقة محصورة بطبيعة خلق الانثى وجعلها قائدة
الكهنة - في الغرب تنسب الزوجه إلى زوجها بالاسم فهي تابعه له ،، وفي الشرق حيث الدين
الاسلامي نجد الأمر بضرورة الطاعة المطلقة في غير معصة الله فهي تابعه وخاضعه له

ويكفينا من الشواهد أنها خلقت من ضلع أعوج
ابو مبارك   |2010-04-21 01:56:26
يا سعوديه ..
لو فكرتي شوية وقريتي ردي بتمعن كان ما ثرثرتي بردك... الموضوع برمته غير
مفهوم و مبهم ومادري وش هدف الكاتبه ....يعني فقط حشو كلام
ولنفرض زي ما قلتي اني فسرته
بطريقتي ... مش ردي كان واضح وصحيح وصريح وهذي وجهة نظري الي ما حترمتيها ... ولا انتي
مالك بالعفاف والحشمه ...
تبين اقول الله يعين رجال بياخذ وحده زيك او الله يعين ابنك
وبنتك على كذا ام فالتها على الاخر ...
لا ماراح اقولها .. بقول الله يهديك
على فكره
لاني بصحونجي على قولتك ولا متدين ولا ملتزم ... بس ديني ودين اي فكر منحرف غير شرع الله
زي الي موجود بمخيخك يا سعوديه
ابو نجد  - حقوق .. حقوق .. حقوق   |2010-04-21 08:22:44
يريدون ان تتساوى المراه مع الرجل وينسون ان لكل جنس وظيفته يكمل بها الاخر وان لكل
منهم طبيعته !!

كفانا حديث عن المرأه وحقوقها .. ولنخلص لربنا فنحن لن نعيس سوى 80 سنه
بالكثير
اخو منيرة  - دلال   |2010-04-21 11:04:42
ياحلو عيونج ياشهرية

ماتخبرين لي خطيبة؟؟؟؟؟؟؟
حمود الحمالي  - مقال لا فائدة منة   |2010-04-21 18:03:28
مالم أتابع الكاتبة منذ زهاء 3 سنوات


عدت نفس الرتابة ونفس الركاكة


لاجديد

لم
توفق الى إيصال فكرتها بشكل جيد


حشو في الكلام لافائدة منه
ابو احمد  - وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد   |2010-04-22 03:03:11
فما الذي حدث عبر الزمان؟ نُكبت الإنسانية بخلطها بين القداسة والدين، فارتفعت
بالمقدس إلى رتبة الإيمان، ثم ألغت حكم العقل فيه، مع أن كل دين مقدس، وليس شرطاً أن
يكون كل مقدس ديناً، فماذا نتج من هذا الإرباك؟ انطمرت قداسة الأنثى بالدناسة التي
ألحقت بها، فصار أمرها خليطاً بين قداسة أصلية حظيت باعتراف البشر لفترة، ودناسة
مكتسبة بتراكم ثقافي، ولا نزال نراوح، فمرة هي الأم والأخت والابنة المبجّلة،
وكثيراً هي مجرد وعاء وحليفة شيطان ملأت العالم تشويشاً ولا تستحق الارتقاء إلى
منزلة الرجل.

مين سمم افكارك يالمسكينه وعلمك البلبله التافه ارتقي بنفسك وتدبري
ونفكري كيف ترضي ربك الله يصلحك
محمد الشهري  - مقال في الهوا   |2010-04-22 03:16:38
وفقت الكاتبه نوعا ما في اول مقطع من المقال الا ان وصلت للربط بين الانثى والقداسه و
اعتقد ان باقي المقال مجرد كلام في كلام ولا فائدة ترجى من تفسيره او تاويله.

المراة
والرجل الرجل والمرأه دام تفكير كتابنا و"مفكرينا" لازال في هذا النطاق اعتقد ما
عمرنا فلحنا....انا شخصيا اعتقد ان الامر محسوم فلا يمكن لأحدهما التخلي عن
الاخر
نصيحة للكاتبه:: فكري ابعد من الكلام عن الرجل والمرأة وبطلي هذه الاسطوانه
القديمه... تحياتي
Green Passport  - طبيعه هي الحياة   |2010-04-22 05:13:09
الرجل له وظيفته بالحياة مثل ما المرأة لها وظيفتها بالحياة

المرأة عندنا في
الإسلام كرمها الله عز و جل و جعل الجنة تحت أقدامها ان كانت مؤمنة و جعلها من الحور
العين ان أمنت بالله عز و جل و اتبعت الرسول صلى الله عليه و سلم و حسن إيمانها و
إسلامها و هذا شي لا يمكن أن ينكره الرجال ... و لكن لا تنسي أن الرجل أيضا له مكانته في
الحياة و في الآخرة فلولا الرجل لما استطعتي العيش في هذه الدنيا و العكس صحيح ..

وان
كنتي تتكلمين عن قداسة المرأة و الحيض و مالحيض

أساسا دم الحيض دم فاسد و لا ما كان
الرسول صلى الله عليه و سلم نهى الرجال أن يأتون المرأة و هي حائض
....
نحن نقدر قيمة
المرأة و نحترمها و هي شرفنا و عرضنا و جوهرنا في هذه الدنيا ... ولكن ان كانت المرأة
أصلا لا تريد عفافا و لا شرفا و لا عرضا فهذه ليس لها في ديننا بصلة ... وانما اتبعت
الغرب في حياتها ..
فالغرب المرأة كالرجل تمام ... حتى أنها تتعب و تشقى و تعمل أكثر من
الرجل و أتحدى لو كان لها احترام وليست لها أنوثه أصلا أنوثتها هي ليلتها مع أحد
الأشخاص فقط.

و انما في ديننا فالحمد لله المرأة لها حقوقها كاملة و احترامها في
المجتمع ....

لا يوجد هناك دين احترم المرأة و و أعزها و أعطى لها حقوقها سوى الإسلام ..
الحمد لله على هذه النعمة
ماجد أبو ندى  - لا أدري من أين أتيتي بهذا الكلام ؟!!   |2010-04-22 15:05:21
عزيزتي ... قال الله تعالى ( الرجال قوامون على النساء .. ) الآية ... أنا لست ملتزماً أو
مطوع إذا جاز التعبير ولكن أسلوبك في الكتابة يشير إلى أننا لا زلنا في عهد وأد البنات
!!
ما دامك أثرتي أن موضوع الكهانة بدأ من الأنثى .. رجاءً ، أجيبي عن تساؤلي .. لماذا لم
يبعث الله نبية أو رسولة ؟
عجبي مِن مَن تريد منافسة الرجل على كل شئ.
ملاحظة : لا أدري
لمذا أقحمتي موضوع الحيض في المقال ، فلا أرى أنه أضاف شيئاً .
مفكر عربي..  - العقلية الأعرابية المتحجرة..   |2010-04-23 15:09:11
لا أدري ماذا اقول ، ولا ادري على من أرد ، ولا أدري من اين أبدأ .. لقد وصلنا إلى حضيض
الحضيض ..

فبالنسبة لي فلا عجب فالنتيجة طبيعية ونظرة الإعرابي للمرأة لم تتغير منذ
الأزل فهاهم الأعراب يتحفوننا بأفكارهم البائدة التي للأسف اصبحت أفكاراً خالدة ،
تخلدت في وجدانهم وتكويناتهم الجينية وتوراثوها جيلاً بعد جيل ، (( لكن الشرهة مو
عليهم الشرهة على اللي حامي أفكارهم ومتبنيها وموثقها في مناهج موؤسساتنا التعليمية
وبيرضعها لعيالنا وألادنا وأحفادنا ..
واااااا... أسفااااااه .. ))
عن ممن تتحدثون انتم
وعلى أي دين تتناحرون وعلى أي فكر تتكاتفون ؟!!
لقد كان الإسلام في بزوغ فجره أرقى
الأديان ولكن على ايديكم صرنا به نخجل ونهان في كل مكان ، بأفكاركم البائدة وعقولكم
الفاسدة اصبحنا آخر الأمم وعدنا لزمن الظلمات زمن الأعراب اعداء العقل والفكر
والتنوير..
لقد انهال الكل ببسالة على كاتبة القالة واصبح كل منهم الواعظ الأمين ذو
الدين المتين والإيمان الحصين.. لم يعي أحد ماحاولت الكاتبة ابرازه في مقالها بتبيان
عظمة المرأة وأسباب النظرة الدونية لها حسب العقلية الجاهلية قبيل الإسلام التي كانت
تعتمد على الحجة الأساسية المتعلقة بدم الحيض وما إلى ذلك ومن هنا حاولت الكاتبة
ابراز هذه الجانب من الموضوع.. لكن مافائدة تعبك يا أيتها الكاتبة في ظل شعب يعيش نصفه
ان لم يكن كله على الفكر البائد والعقلية القبلية المتحجرة في عالم اصبح فيه النانو
تكنولوجي والطاقة المتجددة هي الشغل الشاغل والهم القائم والأمل الواعد..

الا
تعلمون ان حبيبنا محمد عليه الصلاة والتسليم غضب من خديجة عندما كانت ترفض ان تلمس
شيئاً أثناء دورتها الشهرية متأثرة بالفكر المنتشر في ذلك العهد وكان يؤنبها على ذلك
محاولاً افهامها ان لاعلاقة لذالك بكينونتها وبمكانتها .. الا تعلمون انه عليه الصلاة
والسلام كان يقرأ القرآن في حجرها رضي الله عنها..
لكن اين انتم من هذه الرقي
المحمدي.. اين أيـــــــن..

أمة ضحكت من جلها الأمم..
كتابات تخرج من فراغ عجيب  - صاحب تعليق(مفكر عربي) هو نفس الكاتبة   |2010-04-23 16:23:16
اللي مسمي نفسه

مفكر عربي.. - العقلية الأعرابية المتحجرة..

هو نفسها الكاتبة بس
باسم ثاني
مفكر عربي..  - اخجلتم تواضعنا..   |2010-04-24 01:12:49
بصراحة اشكر من اعتقد انني الكاتبة نفسها لأنني أتمنى أن يوماً أن اصبح كاتباً
حقيقياً وانت بحسن نية شجعتني على ذلك وفتحت لي باب الأمل.. ِأشكرك..
مرام  - المقال غيرمفهوم   |2010-04-22 15:39:24
الله يهديك يااختي قراتي المقال قبل النشر متاكده لانه غير مفهوم انصحك اكتبي في
مواضيع تفهمين فيها مثل ولامني قايلة
مرعي الشهري   |2010-04-23 19:25:36
يا ثريا اظن انك عرفتي بوجود رجال كثيرون يريدون النساء وسيله على غيرهم اتمنى ان لا
تحبي قربهم
ولاحظي كثير من الردود على الكاتبات تحمل الرغبات بالعلاقات الشخصيه
وبها مصطلحات تعلن المحبه
وانا لا الوم نساء غيري على ما يفعلن بانفسهن لانه ليس من
ديني ذلك اما حقيقة نساء كثير في المجتمع فهن ملك
للمنشات التي يعملن بها بالحريه
المعطاه لهن والحقوق التي اكتسبوها داخلها وبموافقه القانون العام لانه لايستطيع

احد عمل شئ الا بموافقه القانون العام لكن داخل المنشاه التي يعملون بها والحقوق
هذه والحريه اصبحت ملك الرجال داخل المنشاه
فصار النساء داخل المنشاه بمظهر
وخارجها بمظهر اخر . والحقيقه انه لا يوجد قوانين عامه من القضاء تحميهم من الاعتداء
عليهم وعلى حريتهم
سواء داخل المنشات او خارجها والحقائق التي ظهرة من النساء داخل

المنشات التي يعملون بها هي حقيقتهم وهذه ليست حريه لهم بل عليهم هذه الحريه مملوكه
للرجال داخل المنشاه
التي يعملون بها وكثير من النساء ينتظروا دورهم في هذه
المنشات
وفي النهايه انا لا اعني لكي شيئا وانتي لا تعنين لي شيئا هذا نصيحه
فموضوع
القدسيه الذي كتبتيه هو على الرجال الي خارج المنشاه وانا خارج المنشاه وهذا ردي
واتمني لكي الهدايه
منصووور  - ...   |2010-04-23 20:42:42
هذه المعلومات على أساس انك انثى ...؟؟

أجل دم الحيض ليس نجس ..

فعلاً هو ليس نجس ان
كنتي قد قارنتي بينه وبين

افكارك..

ينتابني شعور انك قد فرغتي للتو من قراءة (
دافنشي

كود ) لداون براون وأفرغتي معظم افكار الروايه في

مقالك هذا .. يبدو ان
القطار قد فاتك فعلاً أو لم يمر من

أمامك وأصبحت بحاجه لأجراء عملية أستنساخ لأحد


الأطفال فكما أشرتي في مقالك انك لم تعودي بحاجه

للرجال ..
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 







Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player






Get Adobe Flash player



   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى