الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


وتدور الساقية..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

برزت الحركات الدينية الإصلاحية في أواخر عشرينات القرن الماضي، لإعادة بعث روح الأخلاق الدينية والاجتماعية في نفوس الشباب الذين جرفتهم الأفكار الغربية، بسبب السيطرة الأوروبية السياسية الاقتصادية والثقافية الاجتماعية، ما اقتضى الابتعاد عن التعرض للقضايا السياسية، والتركيز على «أسلمة» الإنسان المسلم الذي أخذ يفقد هويته الدينية ممارسة وسلوكاً، فلم تمارس عملية الإرشاد الديني على مستوى الشعب، كما هي الحال مع جماعة الإخوان المسلمين منذ بزوغها عام 1928، والتي - بعد 20 سنة ظلت فيها بعيدة من الانخراط في العمل السياسي - بقيت مكتفية بربط دعوتها الدينية بالجانبين الاجتماعي والمعيشي، قررت في الأربعينات دخول المعترك السياسي على الصعيدين القطري والقومي العربي من خلال الاشتراك العسكري في حرب فلسطين عام 1948، لتأتي أعوام الخمسينات فتلتحق جماعة الإخوان بالنظام السياسي الذي انقلب على الملك فاروق عام 1952، للتصعيد من محور عملها من تقويم سلوك المسلم إلى الأسرة، فالمجتمع، وصولاً إلى الدولة، لتأتي مرحلة الستينات فيشهد العالم العربي تفاقماً متأزماً لتلك الدعوات، بلغ ذروته على يد سيد قطب في مناداته بالفصل الجذري بين الإسلام ومجمل مجتمعات عصره البشرية، بما في ذلك البلدان التي تدعي الانتماء إلى الدين من وجهة نظره، متبنياً مفاهيم كـ «الجاهلية» و «الحاكمية»، استعارها من المفكر الهندي الأصل أبي الأعلى المودودي، ما أسهم في بروز أجنحة دينية متصلبة مارست العنف السياسي بضراوة ضد النظام السياسي في فترة السبعينات والثمانينات.

ولا عجب، فعندما تخفق المعارضات التقليدية في إخراج الغالبية من موقع الهامشية، وعندما تثبت التجارب التاريخية انهيار عقائديات القومية الشكلية التي قامت عليها مشروعية العديد من النظم، ويبرز ما يختفي وراءها من سياسات، يلجأ المجتمع، أو بالتحديد الفئات الأكثر تهميشاً ووعياً إلى المخزون الإسلامي لتكوين رأسمال شرعي لمعارضة تزداد قوة واتساعاً بتمويل المستفيدين من وجودها، وفي تقديمهم للعناصر المادية والرمزية الضرورية لتنظيمها عقائدياً وعملياً، فيتفاقم الحديث باسم الإسلام في السياسة، وتحلو العودة إلى منبع القيم التأسيسية للمجتمع الإسلامي الأوّلي قبل 1400 سنة لمقارنته بالمجتمع الحديث المتهاوي، والعزف على وتر مشاعر العدل والمساواة، والزعم بقلب الأوضاع إلى الأفضل والأعدل من المنظور الإسلامي. ومع هذا فقد اكتشف بعض الحركات الإسلامية في أواخر الثمانينات أنها لم تراع الدقة في حساباتها السياسية والاستراتيجية، وأنها اخترقت مراحل كان من الأسلم لها ألاّ تتجاوزها، فما عاد عليها تشنجها في معالجة القضايا إلا بضرر فوّت عليها فرصاً حيوية من البناء والنمو والتأييد الشعبي لها، حتى جعلها عرضة لصدمات وضربات أحدثت لدى معظمها شروخاً داخلية أفضت إلى تحولات مختلفة، تعززت أكثر مع ما حصل في العالم من انفراج دولي وتغيير ديموقراطي في دول أوروبية وإسلامية وعربية.

تلك العوامل مجتمعة أسهمت وبنسبة كبيرة في نمو الحركات الإسلامية والإلحاح على حاجتها إلى التحديث والتجديد الإداري والسياسي والفكري، ما لقي استجابة بعض الحركات إمّا جزئياً أو كلياً، فورياً أو تدريجاً، بخلاف موقف بعضها الآخر الذي ظل رافضاً تبديل أسلوبه القديم، بحوار أو دونه، ما يفسر انقسام بعض الحركات الإسلامية وانشطارها، الذي ضاعف في محصلته من اقتراب التيارات الإسلامية من بعضها إلى درجة التعاون والتنسيق أحياناً، حفاظاً على هيكلتها وتشدّدها كما حصل في تونس وفلسطين والسعودية وغيرهم.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
ابو صالح الاحسائي   |2010-03-18 07:06:01
يا خيتي مانفهم كلام الكتب هذا
ليتش ما تنزلين لمستوانا وتخاطبينا علي قد عقولنا

تحياتي

ابو صالح الاحسائي
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى