الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!




حتى المرأة أمام المرأة...؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قال تعالى في سورة النور آية 31: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلاّ لبعولتهن أو آبائهن...»، حين نزلت آية النور الكريمة لم تكن المرأة العربية بلا ملابس، بل كانت تلبس بحسب أعراف أهلها وناسها والمناخ المناسب لشبه جزيرة العرب، فكان ثوبها طويلاً وخمارها على رأسها ليقيها الحر والغبار (لباس أهل البادية إلى اليوم)، فلما نزلت آية النور نظرت المرأة العربية المسلمة إلى لباسها فلم تغيّر منه شيئاً، وإنما ضربت على صدرها بخمار رأسها لكي تغطي جيوب الثديين من فتحة الصدر في ثوبها الخارجي، لأن بقية الجيوب كانت مغطاة أصلاً (الجيوب في المرأة هي ما بين الثديين وتحت الثديين وتحت الابطين والفرج والاليتين، والخمار هو الغطاء، والخمر سميت خمراً لأنها تغطي العقل، فليس الخمار هو خمار الرأس فقط ولكنه غطاء الرأس وغير الرأس)، أما المذكورون في باب الزينة من المحارم فهم نصف المحارم الواردين في سورة النساء، وقد جاء الفرض الالهي للمرأة في سورة النور من دون أن ينتهي بترتيب أي عقوبات، ولكنها التوبة فقط، يقول تعالى: «وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون»، فهو طلب عام إلى المؤمنين والمؤمنات بالتوبة لأنه في سياق الحياة قد يتجاوز المرء ما فرض عليه وله أن يتوب فيغفر الله له بإذنه ورحمته.

إقرأ المزيد...
 

عن التحرشات الجنسية.. وزنا المحارم !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

«22 في المئة من الأطفال في المملكة يتعرضون للتحرش الجنسي»، عبارة مقزِّزة ومعناها مخيف، ولكن الأرقام أقوى من الاستنكار أو الإنكار، ولتسأل في ذلك جمعية حقوق الإنسان السعودية، وليسأل مجتمعنا المحافظ عن التحرش الجنسي اللفظي أو المعنوي وإن غابت وسائله المادية (ملموسة ومسموعة)، أو الجسدي الذي قد يصل إلى زنا المحارم، نعم، إلى هذا الحد، ومع أن الخالق عرّف بالمحارم، إلا أننا نتحدث عن مخلوقات لا تعنيها النواميس السماوية ولا الأخلاق الإنسانية، وحوش بشرية نراها ونكلمها ولا يساورنا الشك في قِناعها وسلوكها إذا أغلّقت الأبواب عليها، وكم من فتيان وفتيات اغتيلت أرواحهم واستبيحت أجسادهم واغتصبت براءتهم بسبب وباء عاشوا في كنفه أو اتصل بهم لقرابته منهم.

إقرأ المزيد...
 

لماذا حرمتمونا من التمتع بالعيش..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جمعت الصداقة الشيخ محمد الغزالي بالمفكر الإسلامي خالد محمد خالد فكتب عنها الأخير، ومما رواه حين اصطحب صديقه الشيخ سيد سابق ليسمعا إمام المسجد وخطيبه الغزالي، وليصليا فريضة المغرب ثم ينتقلان عقبها إلى غرفة الإمام الملحقة بالمسجد. يقول الأستاذ خالد: «وفيما نحن نتبادل الحديث إذا بصوت عبدالوهاب يتهادى إلى أسماعنا من مذياع ما مردداً: «هذه ليلة حبي»، فلامس الشيخ الغزالي صدره براحة يمينه، واكتسى وجهه حلة رقيقة، وقال: سبحان الله...هذه الأغنية تملأ نفسي بالشجن الجميل، فابتسمت في رضا، فها أنذا ألتقي بعالم فاضل مجتهد يصل الخفي بالظاهر، لا ينأى عن تحريم الموسيقى والفن فحسب بل ينفعل بهما، حتى عقّب الشيخ سيد على المشهد بقوله:

إقرأ المزيد...
 

تحول إقصاء المرأة إلى إجراء طبيعي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول الدكتور عبدالرزّاق السنهوري، أفقه علماء الفقه والقانون في تاريخ مصر الحديث، والحاصل على ست درجات دكتوراه من فرنسا، أول من أدّب القانون وقنّن الأدب حتى أطلق عليه أساتذة الشريعة الإسلامية لقب الإمام الخامس بعد الأئمة الأربعة: «حدّثت نفسي لو شغلت منصباً قضائياً في مصر، وعُرِض عليّ أن أحكم في مسألتين حتماً لحكمت فيهما لصالح المرأة، فرجل طلّق امرأة بغير حق أحكم للمرأة بتعويض لأن الرجل أساء استعمال حقه في الطلاق، ورجل تزوّج امرأة ثانية على امرأته الأولى بغير حق، أحكم للمرأة بالتعويض لأن الرجل أساء استعمال حقه في الزواج»، ذلك أن المرأة والرجل إنما يشتركان في حق الحرية حتى في وجود المبرر الشرعي، وتعني الحرية هنا التحرر من استرقاق البعض للبعض الآخر لأن المالك الحق هو الله، فليس للرجل أن يسيء استعمال سلطته أو يمنع عن المرأة حقاً، إن باسم الزواج أو غير الزواج كما في حقها الأصلي بقيادة مركبتها مثلاً، ولو لم يرد سوى قول النبي عليه الصلاة والسلام «إن النساء شقائق الرجال» لكفانا وقتاً وحبراً وصوتاً استهلكت وأهدرت لتوضيح مسألة مقضيٌّ فيها، ففي الحديث حجة شرعية تثبت أن حضور النساء يمتد كحضور الرجال على مقامات الإنسانية من جهة الانتماء إلى هذه الإنسانية بأنشطتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وقد كان للعادات رأي بمنع النساء من الخروج إلى المساجد وغيرها في غياب وجود نص شرعي صريح، فلم يستجب له، وكل ضغط يمارس على المرأة لثنيها عما لم يمنعها الدين عنه لا يؤخذ به، ولا نفهم إلا أن محاصرة النساء من الأزواج أو الآباء إنما تعود إلى غيرة الذكور، وتحكّم يعبّر عن أحوالهم المزاجية، ليس له سند ديني أو منطقي، فلا يقاس عليه ولا يجب، أما فراغ الشريعة من أحكام بعينها فنجد تفسيره في «لا نهائية» معاني الوحي، وهو ما جعل القرآن يسكت عن أحكام وتغيب فيه نصوص لا تقل أهمية عن المصرّح به، فحضور كلمة في النص المقدس بمعنى، يخفي في الوقت نفسه غياب كلمة أخرى تحمل معنى أو معاني كان بالإمكان إيرادها ولم يرد الإله إيرادها، فتحاً للإنسانية للتصرف في أمور الأصل فيها الإباحة، وكـــل مــن يــأتي ويـمارس التحجير فيــها فـليس لنا أو علـــينا في حجره من شيء.

إقرأ المزيد...
 

اغتصبتِ يا امرأة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أقرأ خبر رجل اغتصب 200 أنثى، فأسأل نفسي هل تردّى أمرك يا امرأة إلى هذا الحد؟ هل استسلمت لسحقك؟ وهل استحق الرجل سيادة اغتصبها من نصيبك؟ لم ترَ بأساً الأزمنة الغابرة أن تحكمها النساء، فكانت الملكات والقاضيات والكاهنات، وجاءت اليهودية فحرّمت على المرأة مكانتها وأفرغتها من شعاراتها، ومن تلك الضربة إلى يومنا والمرأة تحاول أن ترفع رأسها فتجد كل المطارق بانتظارها، تسعى الى حقوقها، وتكوّن حركات نسائية، وتخوض معاركها بمنطق الرجل، فتبدو وكأنها تخلت عن أنوثتها وحشرت نفسها في خندق ذكورة لا يناسبها ولم تخلق من أجله، كالدمية أصبحت في يدها ويد غيرها.

إقرأ المزيد...
 

علامات القداسة الأنثوية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في السؤال نصف الإجابة، وكل «وجود إنساني» تزاحمت فيه «الأسئلة الجيدة»، يجدر الاحتفاء به وبها، فهي الفرصة للتفكّر والتطور، وكل وجود إنساني احتشدت فيه الإجابات المخزّنة، هو وجود ميت أو شبه ميت، فبالسؤال بدأت المعرفة وتجرَّأ الإنسان على حاضره والمسلَّم به، وتمرَّد على ما يحاصره، أما المخلوقات غير الإنسانية فلا تسأل ولكنها تقبل حاضرها بما فيه، وعليه نسأل: «هل تبددت دواعي تقديس الأنثى؟» - التقديس في جوهره هو الإيغال في احترام الشيء وتبجيله - فهو أقصى درجات الإعلاء، وينبغي التفريق بينه وبين الإيمان الذي هو في أساسه ديني يقوم على مفهوم الغيب، ويعقله العقل (أفلا تعقلون، أفلا تتدبرون، أفلا تتفكرون) أما التقديس فتأملي يقوم على التحقق ثم الاقتناع بأهلية المراد تقديسه، وبالتالي رفعه إلى درجة التقديس، ومن هنا تُسبغ صفة التقديس على العمل والزواج وما إليهما، فما الذي حدث عبر الزمان؟ نُكبت الإنسانية بخلطها بين القداسة والدين، فارتفعت بالمقدس إلى رتبة الإيمان، ثم ألغت حكم العقل فيه، مع أن كل دين مقدس، وليس شرطاً أن يكون كل مقدس ديناً، فماذا نتج من هذا الإرباك؟ انطمرت قداسة الأنثى بالدناسة التي ألحقت بها، فصار أمرها خليطاً بين قداسة أصلية حظيت باعتراف البشر لفترة، ودناسة مكتسبة بتراكم ثقافي، ولا نزال نراوح، فمرة هي الأم والأخت والابنة المبجّلة، وكثيراً هي مجرد وعاء وحليفة شيطان ملأت العالم تشويشاً ولا تستحق الارتقاء إلى منزلة الرجل.

إقرأ المزيد...
 

وتدور الساقية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

برزت الحركات الدينية الإصلاحية في أواخر عشرينات القرن الماضي، لإعادة بعث روح الأخلاق الدينية والاجتماعية في نفوس الشباب الذين جرفتهم الأفكار الغربية، بسبب السيطرة الأوروبية السياسية الاقتصادية والثقافية الاجتماعية، ما اقتضى الابتعاد عن التعرض للقضايا السياسية، والتركيز على «أسلمة» الإنسان المسلم الذي أخذ يفقد هويته الدينية ممارسة وسلوكاً، فلم تمارس عملية الإرشاد الديني على مستوى الشعب، كما هي الحال مع جماعة الإخوان المسلمين منذ بزوغها عام 1928، والتي - بعد 20 سنة ظلت فيها بعيدة من الانخراط في العمل السياسي - بقيت مكتفية بربط دعوتها الدينية بالجانبين الاجتماعي والمعيشي، قررت في الأربعينات دخول المعترك السياسي على الصعيدين القطري والقومي العربي من خلال الاشتراك العسكري في حرب فلسطين عام 1948، لتأتي أعوام الخمسينات فتلتحق جماعة الإخوان بالنظام السياسي الذي انقلب على الملك فاروق عام 1952، للتصعيد من محور عملها من تقويم سلوك المسلم إلى الأسرة، فالمجتمع، وصولاً إلى الدولة، لتأتي مرحلة الستينات فيشهد العالم العربي تفاقماً متأزماً لتلك الدعوات، بلغ ذروته على يد سيد قطب في مناداته بالفصل الجذري بين الإسلام ومجمل مجتمعات عصره البشرية، بما في ذلك البلدان التي تدعي الانتماء إلى الدين من وجهة نظره، متبنياً مفاهيم كـ «الجاهلية» و «الحاكمية»، استعارها من المفكر الهندي الأصل أبي الأعلى المودودي، ما أسهم في بروز أجنحة دينية متصلبة مارست العنف السياسي بضراوة ضد النظام السياسي في فترة السبعينات والثمانينات.

إقرأ المزيد...
 

أهلاً بالتسامح..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قال تعالى: «فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد...»، عادة ما يستدل أصحاب الفعل المتطرف ومن يقف وراءهم ويسوغ لهم إثمهم بهذه الآية التي اشتهرت بـ «آية السيف»، والتي زُعم أنها نسخت ما قبلها من آيات في المسالمة والصبر على أذى الأعداء والعفو عنهم، وهو محض افتراء على القرآن وفيه تعطيل لأحكامه، فآية السيف تنصب على المشركين وليس على أهل الكتاب، ولا يعادي الإسلام اليوم مشركون وإنما مجمل اختلافاتنا مع أهل الكتاب من اليهود والنصارى، إلا أن يزعم أحد أنه شق الصدور واطلع على السرائر فعرف المؤمن من المشرك، فهذا ما لا يدعيه عاقل، فما حكم موالاة اليهود والنصارى كما وردت في القرآن؟

إقرأ المزيد...
 

التطرف والتعصب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول المستشار عدلي حسين: «التطرف في الرأي أو العقيدة ليس خطراً في حد ذاته، وإنما الخطر يكمن في اللجوء إلى العنف لتحقيق الأفكار المتطرفة، ومن اتخذ العنف سبيلاً لتحقيق مآربه فلن يعوزه إيجاد المبررات لذلك، والتطرف عموماً ينشأ وينتشر في المجتمع في ظل ظروف غير عادية وغير طبيعية تؤدي إلى حال من الاضطراب النفسي البالغ الذي يدفع في الغالب إلى السلوك العدواني في أقصى صوره، وقد يلجأ الفرد إلى إسباغ المشروعية على سلوكه العدواني بالركون إلى أسباب دينية كي يبرر لنفسه ولغيره خروجه وتمرده على المجتمع».

 

إقرأ المزيد...
 

قصة إنسان..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

اشتهر «جون روكفيلر» المالي الأميركي الكبير المولود عام 1839 بفعل الخير وتكريس أمواله له، وقد جمع ثروته الهائلة من استخراج النفط والتعدين وصناعة الفولاذ، وشغل مركزاً مهماً في دنيا الأعمال وهو في الـ31 من عمره، بادئاً حياته العملية بفلاحة الأرض وزراعة البطاطا تحت وهج الشمس المحرقة، أما أول فتاة ارتبط بها عاطفياً فقد رفضت الزواج به لأن أمها لم توافق على اقترانها برجل في وضعه لا يملك أية مؤهلات تبشر بمستقبل مرموق، ليصل مجموع تبرعات الرجل نفسه غير المؤهل بعد عدد من السنوات إلى ملايين الدولارات، وقد عاش روكفيلر حتى عام 1937 على رغم تلقيه آلاف الخطابات التي يهدده أصحابها بالقتل، ما اقتضى تعيين حراس مسلحين لحمايته، ولكن الرجل القوي احتمل الإرهاق العصبي والجسدي وعاش في أجوائهما، حتى اقترن عزمه بتأسيسه لمشاريعه الضخمة وإدارته الناجحة لها، إلا أنه مات قبل أن تتحقق له آخر أمنياته في بلوغ المئة عام، يتمم بها قرناً كاملاً، مصرحاً أنه لو قدر له الاحتفال بعيد مولده المئوي فسيقيمه في الدار التي أنشأها في قريته، ويقود بنفسه جوقة موسيقية وهي تعزف لحنه المفضل.

إقرأ المزيد...
 

على غير ميعاد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

انفصل ملك مصر السابق «فاروق الأول» عن زوجته الملكة «فريدة» لأسباب من أهمها عدم إنجابها لولي العهد، فانبرى رجال الحاشية يبحثون له عن زوجة أخرى، وكان من بين المكلفين بالمهمة «جواهرجي» الأسرة المالكة أحمد نجيب، الذي دخلت محله ذات مساء فتاة حسناء في الـ16 من عمرها، لتشتري مع خطيبها الشاب والموظف في إحدى المصالح الحكومية «شبكتها» الذهبية، فيتعمد عرقلة الشراء طالباً من الخطيبة معاودة الزيارة ليريها خاتماً مميزاً سيأتيها به، ثم يسرع ويتصل بالملك ليسأله الحضور في الموعد المحدد، فتظهر الصبية ويراها الملك من وراء ستار ويقرر خطبتها، فلا تتردد وأسرتها في التضحية بخطبة الموظف البسيط الذي فوجئ بالتنكر له بلا سبب مقنع، لتتزوج «ناريمان» من فاروق وتنجب له ولياً للعهد، ولا تمضي ستة أشهر على ولادة الطفل حتى تتفجر ثورة 23 تموز (يوليو)، ويفقد الملك عرشه ويغادر البلاد مصطحباً زوجته ووليده، فتتضاعف معاناة الملكة في الغربة ويطلقها الملك فتقفل راجعة وتتزوج من طبيب شاب ما تلبث أن تطلق منه حتى تتزوج بثالث غيره، أما الموظف الصغير الذي امتحنته دنياه منذ البداية، فقد تجاوز آلامه واقترن بفتاة فاضلة سعد بها ومضى قطارهما في رحلة استقال فيها من وظيفته وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون الدولي، عمل بموجبها كمحامي للشركات العالمية، وصعد نجمه إلى أن شغل منصب الوزير، فاستطاع أن يهيأ لنفسه وعائلته حياة رفيعة المستوى والاستقرار.

إقرأ المزيد...
 

قطعة قماش..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقول أبو بكر محمد، ابن الوزير الأندلسي أبي مروان بن زهر:‏ ‏بينما أنا في دهليز دارنا، جاءني رجل بكراريسه وأمرته أن ينسخ لي كتاب «الأغاني» للأصفهاني، فسألته:‏ أين الأصل الذي كتبتَ منه لأقابل به؟‏ ‏قال: ما أتيت به، فبينما أنا هكذا دخل علينا رجل بثياب صوف غليظة وعلى رأسه عمامة من غير إتقان، فحسبته من أهل البادية، فسلّم وقعد، وقال:‏ يا بنيّ، استأذن لي على الوزير أبي مروان، فقلت له بعد أن تكلّفتُ جواباً حملني عليه نزوةُ الصبا وخشونة هيئته: هو نائم، فسكت عني ساعة، وقال:‏ ‏ما الكتاب الذي بأيديكما؟‏ فقلت له متأففاً: الأغاني، فقال:‏ ‏وما لكاتبك لا يكتب؟‏ فأخبرته، فقال: يا بنيّ! خُذ كراريسك وعارض، ‏قلت: بماذا؟ وأين الأصل؟‏ ‏قال: كنت أحفظ هذا الكتاب في صباي، وجعل يقرأ، فواللّه لا أخطأ واواً ولا فاءً، فقمت مسرعاً إلى أبي أخبره، فخرج حاسر الرأس، حافي القدمين، حتى أتى الرجل وعانقه وقبـّل يديه، وهو يقول:‏ ‏يا مولاي اعذرني، فما أعلمني هذا الجـِلـْف إلاّ الساعة، وجعل يسبـّني، ‏ثم أكرم مجلسه وخلا به، فلما خرج أمر له بدابته لَيركـبنَّها، فسألت أبي عنه، فقال: هذا ابن عبدون، أديب الأندلس وسيّدها، وأيسرُ محفوظاته كتاب الأغاني! ‏

إقرأ المزيد...
 

البذرة ثم الشجرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أصيب «فرانكلين روزفلت» عام 1921 بالشلل لمدة 7 سنوات، أعقبها عودته إلى منصبه كحاكم لولاية نيويورك للمرة الثانية، ليخوض انتخابات الرئاسة الأميركية للمرة الأولى فيحقق عام 1933 فوزاً كاسحاً على منافسه الجمهوري بواقع 7 ملايين صوت لمصلحته.

إقرأ المزيد...
 

نحن... في عيون شعره !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

رحل عن الدنيا الشاعر الفرنسي شارل بودلير عام 1867 عن 46 عاماً، إلا أن تأثيره في الشعر العالمي المعاصر ما زال قوياً، لدرجة عده معها النقاد المعلم الأول لمدارس الشعر الحديث في أوروبا، بقصائده التجديدية التي تناول فيها خطايا البشر، في محاولة منه لتحرير الإنسان من آلامه، ولإيقاظ المجتمع حتى يكون أكثر تفهماً للخطاة والمنبوذين، فلا يعاملهم كمجرمين، بل كمرضى يستحقون العلاج.

إقرأ المزيد...
 




كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى