الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


البعير والنملة والمنح..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

من أروع الأمثال الشعبية: «اللي تجمعه النملة يأكله البعير» فالنملة تتعب وتشقى وتجمع مؤونتها حبة بعد حبة طوال العام ويأتي البعير ويبتلع كل المستودع بقضمة واحدة، لو كان لدى البعير ذرة من الحياء لأكل مستودع النملة على دفعات! ففي ذلك مراعاة لمشاعرها، فما دام سيأكل كل مستودعها ويتركها تأكل التراب بعد ذلك، فليس ثمة داع لأن يوجه لها رسالة ملخصها أن كل تعبها وشقائها طوال العام كان أضحوكة يمكن أن تنتهي في لحظة واحدة.
طبعا كل هذا أصبح تراثا لا قيمة له، فبعير اليوم لا يعطي أصلا فرصة للنملة كي تجمع الحبوب في مستودعها، فقد أصبح يتمتع بتقنية الشفط التلقائي التي تمكنه من أكل الحبة بمجرد ما تحملها النملة وقبل أن تصل بها إلى المستودع، فأسماء مستحقي المنح التي أعلنت عنهم أمانة جده قبل أيام قليلة أغلبهم باسم الله ما شاء الله من ذوي الجاه والمناصب ورجال الأعمال الذين لا يحتاجون مثل هذه المنح، ومع ذلك لم تترك هذه الجمال الكبيرة لأي نملة صغيرة أن تستمتع بهذه الحبة الصغيرة التي يسمونها منحة أرض، رغم أنها في الغالب ستكون أراضي بلا خدمات والذهاب إليها يشبه الهبوط على سطح القمر.
وأجمل ما في الموضوع أن الأسماء المعلنة من أصحاب المناصب المرموقة والأرصدة الضخمة، لم يكتف أصحابها بمزاحمة المواطنين البسطاء على هذه المنح بل إن كل بعير منهم جاء (بكم حوار وكم بكرة) من أبنائه وبناته ولم يعد للنمل حفرة تستظل بها من المطر ورياح الشتاء، فثمة بعير جاء ومعه أكثر من عشرة من أبنائه وبناته ليشرد النمل في كل اتجاه بينما اكتفى بعير آخر بثمانية من أولاده لأنه حنون أو لأن المدام حفظها الله لم تنجب أكثر من هؤلاء.
ولأن النملة صغيرة فقد اعتقدت الجمال أن عقلها صغير، فتم تفريق الأسماء التي تنتمي إلى أب واحد وإبعادها عن بعضها البعض في القوائم المعلنة كي لا تلاحظ النملة أن الجمال الكبيرة والصغيرة قد استباحت فرصتها في حياة كريمة، وهذا سلوك خاطئ بالطبع، لأنها نملة وليست «حمارة»! فالنملة دؤوبة بطبعها وتستطيع جمع الأسماء المتشابهة وإلصاقها ببعضها البعض، والأسماء المتشابهة كثيرة للأسف الشديد.
أيها المسؤولون إذا كنتم تريدون حقا محاربة العشوائيات في جدة فنحن معكم، ولكن أوقفوا هذه الجمال الهائجة التي لم تترك جحر نملة إلا واستولت عليه، ما هذه (الطفاسة) يا قوم؟ أين سيسكن عباد الله؟

*صحيفة عكاظ

تعليقات
أضف جديد
سوير   |2012-01-21 02:39:03
الجمال الهائجة دواهم رب العالمين
أجل طالعين شافطين ونازلين شافطين بكل مكان
تلقاهم مزبطين أنفسهم
والضعوف لهم الله
بنت العرب  - احسنت وصدقت   |2012-01-21 06:00:30
جزاك الله خير وضعت يدك على الجرح الذي ادمى قلوب الناس خاص الذين يعانون من مشكلة
السكن نأمل حل الأزمة ومحاسبة من لاهم لهم الا مضاعفة اموالهم على حساب الفقراء 0
فلاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم0
فهد السبيعي  - القصيم بريده   |2012-01-21 04:09:34
بسم الله
انا اقترح ان يتم الاطلاع علا ارصدة الناس من خلال وزارة الماليه ولو
بطريقه سريه وان تربط المنحه بالافظليه لمن لا يملكون منزل ولا يملكون الارصده
الطائله فلم تفرضها الدوله حفظها الله الا لذوي الدخل المحدود
ولد النمله  - تحت رجل البعير   |2012-01-21 12:00:56
انا ولد النمله لقد مات والدي القعس وهو لايملك ارض كذلك اخواني النمل الصغار قد اوخذ
قوتهم وسلبوا بيوتنا وحجورنا

فانني احذر انا القعس الكبير عمري٥٥ ولا املك ارض ولا
سقف ولاحتي صحن اصلحوا الفساد **

 
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى