|
من أروع الأمثال الشعبية: «اللي تجمعه النملة يأكله البعير» فالنملة تتعب وتشقى وتجمع مؤونتها حبة بعد حبة طوال العام ويأتي البعير ويبتلع كل المستودع بقضمة واحدة، لو كان لدى البعير ذرة من الحياء لأكل مستودع النملة على دفعات! ففي ذلك مراعاة لمشاعرها، فما دام سيأكل كل مستودعها ويتركها تأكل التراب بعد ذلك، فليس ثمة داع لأن يوجه لها رسالة ملخصها أن كل تعبها وشقائها طوال العام كان أضحوكة يمكن أن تنتهي في لحظة واحدة.
إقرأ المزيد...
بدأ يوم الخميس الماضي تأنيث المحلات النسائية، أخيرا.. أصبح بإمكان المرأة السعودية أن تشتري ملابسها الداخلية من امرأة مثلها!، بعد عام واحد سوف نكتشف أننا أضعنا أكثر من عشر سنوات في مناقشة قضية بسيطة وأن الكرة الأرضية لم تتوقف عن الدوران بعد بدء العمل بهذا القرار، لقد عطلت قرارات رسمية ودارت معارك فكرية طاحنة وتناثرت الاتهامات من كل حدب وصوب من أجل السماح للمرأة بأن تبيع حمالة صدر لامرأة مثلها واحتجنا إلى ما يقارب سبع سنوات كي يتحول هذا الأمر البسيط إلى واقع، وستعلمون قريبا أننا أضعنا كل هذا الوقت الثمين في مسألة كان يجب أن تحدث منذ زمن بعيد.. فهل يلومنا أحد إذا تأخرنا في معالجة القضايا الشائكة؟!.
إقرأ المزيد...
قبل أسبوعين تهورت ودخلت إحدى دور السينما في بلد لا يرى أن السينما نهاية العالم، كنت أعاني من غيمة اكتئاب مفاجئة فقلت لنفسي ليس ثمة شيء أفضل من مشاهدة فيلم كوميدي يعيد ترتيب المزاج المضطرب، ولكن لسوء الحظ وجدت أن أول فيلم كوميدي سوف يعرض بعد ساعة ونصف، فأخترت فيلما من أفلام الصدارة هذه الأيام تتلخص قصته في سعي ملك مهووس بالسلطة إلى تدمير اليونان القديمة من أجل الحصول على سلاح أسطوري فيتصدى له شاب قروي شجاع و..(عينك ما تشوف إلا النور)، حيث كان الفيلم حافلا بمشاهد الذبح والسلخ والاغتصاب بالإضافة إلى مختلف فنون التعذيب الوحشي مثل قطع الأطراف والألسن وفقء العيون، كانت المشاهد مؤذية للعين والقلب إلى درجة أني كدت أهرب بجلدي من هذه المجزرة ثلاثية الأبعاد وأنا أصرخ: مالذي أتى بي إلى هنا ؟!.
إقرأ المزيد...
لست ممن تغضبهم القرارات المبتكرة لوزارة العمل؛ لأنني أعتبرها وزارة خفيفة الدم وتحب المزاح مع المواطنين، فهي دائما ما تبتكر حلولا لا تخطر على البال كي تتخلص من ورطتها الدائمة مع ملف السعودة، ولن يكون غريبا لو جاء يوم تشترط فيه على من يريد التوظيف أو يبحث عن تأشيرة لعامل في محله الصغير أن يقبل كوعه وإذا لم ينجح في تحقيق هذه المهمة المستحيلة سوف تصرخ تحت أي كوبري يزدحم فيه مخالفو الإقامة: (شفتوا المواطن ما يبغى يحب كوعه وهذا تلاعب لن نسمح به على الإطلاق)!.
إقرأ المزيد...
للنعناع فوائد كثيرة أهمها أنه يزيل الكروش المترهلة !، ولكن أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة وجدوا فائدة جديدة للنعناع وهي جبر الخواطر المكسورة !، بعد أن اعتدوا بالضرب على المواطنة (ن . الشمري) التي جاءت من ينبع بالنقل الجماعي مع خالها ثم ركبت سيارة ليموزين معه متوجهة إلى اختبار هيئة التخصصات الصحية كي تحصل على إجازة الممارسة الطبية، فانقض عليها أسود الحسبة ونزعوا حجابها ومزقوا شنطتها و(فضحوها أمام عباد الله) وبعد أن أركبوها سيارة الهيئة طلبوا أوراقها فأتضح لهم أنهم أخطأوا في تحديد (الهدف) فما كان منهم إلا أن قدموا لها 500 ريال وربطة نعناع !!.
إقرأ المزيد...
أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط بأنه تم القضاء على الفقر المدقع بشكل كلي، وهذا يعني أنه لم يبق بيننا فقراء (مدقعون) فقد تم القضاء عليهم تماما !، ولكن بقي الفقر غير المدقع (أو الفقر المطلق كما سماه معالي الوزير) والذي لم تقض عليه وزارة التخطيط حتى الآن ويبدو أنه ما من سبيل للتخلص منه سوى الضغط عليه حتى يتحول إلى فقر مدقع كي تسهل عملية القضاء عليه بشكل كلي.
إقرأ المزيد...
الآن مضى وقت كاف على تلاشي أكذوبة مظاهرات حنين، وأصبح بإمكاننا أن نطل على هذه الحكاية الطريفة بصورة أكثر واقعية وأقل تشنجا؛ لنكتشف كيف حاول البعض أن يجعل من هذا (الفاشوش) منعطفا تاريخيا حاسما بهدف التكسب السياسي إلى درجة أن أي باحث يأتي بعد 50 عاما ويقرأ كتابات وخطب هؤلاء الانتهازيين؛ سوف يعتقد أن يوم حنين هذا هلكت فيه أمم وتبعثرت فيه أقوام وسحقت جماجم! رغم أن الواقع يقول بأنه لم تحدث أية مظاهرات وأن عدد المتظاهرين في الرياض في يوم 11 مارس لم يزد عن متظاهر واحد فقط!.
إقرأ المزيد...
ولو كان بلطجيا واحدا لاتقيته .. ولكنه ثان وثالث ورابع، حيث نعيش هذه الأيام موسم الهجوم على كتاب الصحافة وتخوينهم والتشكيك بوطنيتهم، ومن عجائب الزمان توحد الأنداد وتشارك الأضداد في هذه المهمة الرخيصة حيث تشابه طرح الصحفية الحسناء التي ألفت رواية تهاجم فيها أسود الحسبة ثم تحولت بين ليلة وضحاها إلى لبوة الحسبة! .. مع طرح الداعية (المسمسم) الذي أرعبت طلته البهية مليشيات الحوثيين!.
إقرأ المزيد...
بحسب صحيفة المدينة، فإن المحكمة الجزئية بجدة حكمت على مقيم أكل مؤخرة دجاجة في غفلة من صاحب المطعم بالسجن لمدة عام وشهرين وجلده ثمانين جلدة، وهذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها أن الدجاجة لها مؤخرة!، فقد كنت أظن الدجاجة في أفضل الأحوال لا تملك أكثر من (عصعص) صغير، ولكن حتى لو اعتبرنا أن هذا (العصعص) مؤخرة، فإنه لا يشكل 1 في المائة من وزنها، حتى لو حقنت بأقوى أنواع الهرمونات، وهو من الضآلة بحيث يصعب تذوقه ناهيك عن أكله.
إقرأ المزيد...
يستخدم الناس تعبير (فزعة بدو) للإشارة إلى تدخل شخص ما في موضوع لا يعرف عنه شيئا، ومن الواضح أن هذا التعبير استمد أساسا من سلوك الرجل البدوي الذي (يفزع لمجرد الفزعة)، ولكنه يمكن أن يشمل أي شخص من أية فئة اجتماعية يناصر طرفا ضد آخر، دون أن يكلف نفسه عناء التفكير في سلامة موقفه وموضوعية (فزعته). وقد لاحظت أن بعض وجهات النظر التي تم طرحها في الحوار الوطني الأخير خلطت بين مفهوم التعصب القبلي، الذي نرفضه جميعا، وبين القبيلة ككيان اجتماعي لا يمكن تجاوزه، ولا يصح الاستخفاف به بهذه البساطة. لقد شعرت بأن الأمر في بعض الأحيان تحول إلى (فزعة بدو) معاكسة، حيث هاجم البعض القبيلة العربية دون أن يكلفوا أنفسهم عناء فهمها.
إقرأ المزيد...
لا أعرف لماذا يتخذ الدكتور يوسف الأحمد موقفا حادا من كرة القدم، ويحرم حتى مشاهدة اللاعبين الأوروبيين وهم يتقاذفون الكرة، فهو لو لم يكن أستاذا في الشريعة وكبير المحتسبين في هذا الزمان لأصبح أفضل لاعب كرة قدم سعودي، خصوصا أن خلفه خط وسط محترف يصنع التمريرة الذكية وغير المتوقعة، فيجد الأحمد نفسه أمام المرمى مباشرة فيسدد الكرة فورا في الشباك، ويصبح الحكم أمام خيارين: إما أن يلغي الهدف لأن الأحمد في وضع تسلل، أو أن يستجيب لصراخ الجماهير ويحتسب هدفا غير صحيح.
إقرأ المزيد...
أعجبني عنوان فيلم (أوباما أطلق حميدان) أحسست من خلال تركيبة الجملة أن أوباما عامل مقهى وليس رئيس أعظم دولة في العالم فكدت أطلق حملة على الفيس بوك بعنوان: (أوباما جب لي واحد شاي بالنعناع)!، ومع احترامي الشديد لكل الإخوة الذين شاركوا في هذا الفيلم – وهم يعلمون مكانتهم عندي – فإنهم تجاهلوا حقيقة مهمة وهي أن السيد أوباما لا يستطيع توجيه أمر إلى حارس المدرسة التي تدرس فيها ابنته، لأنه بالنسبة للأمريكيين مجرد موظف كبير حتى لو كان رئيسا للبلاد وبالتالي هو لا يستطيع تجاوز صلاحياته الدستورية استجابة لنداءاتهم العاطفية.
إقرأ المزيد...
تناقلت وكالات الأنباء قبل يومين خبر اختراع جهاز يقرأ الأفكار ويحولها إلى كلمات منطوقة وقد صمم هذا الاختراع لمساعدة الأشخاص الذين تمنعهم الإعاقة من التعبير عن أفكارهم ويرى مخترعوه أنه مقدمة لاختراع جهاز يقوم بقراءة الدماغ.
إقرأ المزيد...
أحد القراء يتهمني بأني (صكيت منتخب كوريا الشمالية عين!) لأنني حين أشدت بأدائهم الجميل أمام البرازيل تعرضوا لهزيمة ساحقة أمام البرتغال بسبعة أهداف، ولو كنت أعلم أن عيني حارة (لصكيت) وزارة التربية والتعليم عين وأنا أقول: «أهب .. أهب .. أهب» وذلك بسبب قدرتها العجيبة على التحول خلال 24 ساعة!.
إقرأ المزيد...
لا أعلم ما هو العيب في المسمى الوظيفي لرئيس البلدية حتى يصبح غير جدير بإدارة مدننا الرئيسية فوضعنا لكل واحدة منها (أمينا) يقود عدة رؤساء بلديات فرعية داخلها؟، ومع مرور السنوات تورطنا بهذا المسمى وأصبح لزاما علينا أن نضع أمينا في كل المدن الرئيسية شمال البلاد وجنوبها، فانتهت علاقتنا بالبلدية.. وبدأت مشكلتنا مع الأمانة!.
إقرأ المزيد...
خلافنا العقائدي مع الإخوة الشيعة ليس سرا، وهو خلاف جوهري لم يولد اليوم أو أمس، ولكن الخلاف لا يعني بالضرورة العداء أو الكراهية، خصوصا وأن أعداء الإسلام وفي مقدمتهم إسرائيل يسعون بكل الطرق لإشعال الفتنة بين أبناء الطائفتين الإسلاميتين وحينها سيضطر ضحايا الصراع إلى اللجوء إلى مخيمات رسمت عليها نجمة داود لتلقي العلاج والغذاء، وقد تتكرم علينا إسرائيل بتخصيص خيمتين مختلفتين لصلاة أبناء الطائفتين تتجهان نحو قبلة واحدة!
إقرأ المزيد...
وصف عضو في مجلس الشورى ما تناقلته وسائل الإعلام عن فاجعة جدة والغرق الذي تعرضت له هذه المحافظة بـ(المبالغ فيه)، وأكد في جلسة للشورى تتناول الشأن العام بأن ما حدث في جدة يحدث في كل دول العالم ولكنه (لم يصل إلى تلك النتائج!)، ثم طالب الصحافة المحلية بالتركيز على القضايا الوطنية مثل التعليم والفقر والبطالة.
إقرأ المزيد...
حصل الدكتور طرطشلي على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد المبلل، وكانت رسالته بعنوان (تسريب المليارات من تحت البلاعات)، وللأسف الشديد لا يمكن العثور على الجامعة التي منحته هذه الشهادة لأنها غرقت في إعصار كاترينا أو إعصار الكرنتينا، المهم أن الدكتور طرطشلي عاد إلى أرض الوطن كي (يطفح) في بلده ويطفو فوق سطح الماء الذي يحبه.
إقرأ المزيد...
أسقطت المحكمة كل التهم الموجهة إلى الإعلامية روزانا اليامي، المتعلقة بالتنسيق لحلقة برنامج (أحمر بالخط العريض) التي تناولت العلاقات المحرمة وأثارت حفيظة المجتمع، ولكن رغم ذلك تم الحكم على روزانا بستين جلدة، لأنها عملت في قناة أجنبية غير مرخص لها بالعمل داخل البلاد، ولمن لا يستوعبون اللغة العربية بسهولة أقول: بأن المحكمة بشكل أو بآخر برأت الإعلامية من تهمة المشاركة في (المجاهرة بالرذيلة) وعاقبتها لأن محطة LBC عملت داخل المملكة دون ترخيص!.
إقرأ المزيد...
قبل نصف قرن كانت ماليزيا بلدا متخلفا وفقيرا وممزقا بينما كانت أفغانستان بلدا متحضرا وثريا ومتماسكا، وقد عرف الشعبان الماليزي والأفغاني بتدينهما الشديد، ولكن الدين لم يمنع الماليزيين من طلب العلم والانفتاح على العالم وتوحيد الصفوف، بينما أستسلم الأفغان لدعوات الانغلاق والتكفير فتفرقت صفوفهم وأصبحوا مطمعا للغزاة وملاذا للخارجين على القانون، واليوم لا يمكن مقارنة ماليزيا بأفغانستان... إنها المسافة بين النور والظلام!.
إقرأ المزيد...
|
إمام المسجد الذي اختلس تبرعات المحسنين وقام بعمليات نصب واحتيال تحت عناوين مختلفة مثل: (مشروع إفطار صائم) أو (مساعدة الأيتام واللقطاء) أو (بناء مسجد جديد) قام بعمل أخطر مليون مرة من (م.ع) الذي اتهم بالمجاهرة بالمعصية بعد ظهوره في إحدى القنوات الفضائية مستعرضا مغامراته العاطفية وعارضا خبراته الجنسية!.
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|