الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


الحرب على الفضائيات.. معركة بلا راية !

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل ما يزيد عن عشرين عاما كان أبرز ما يثير الرفض والممانعة لدى كثير من الوعاظ تلك المجلات القادمة من خارج المملكة والتي تحمل أخبار الفنانين والفنانات مصحوبة بصورهم بالإضافة إلى أخبار عن الموضة والأزياء، ولقد حصدت تلك المجلات الكثير من التسميات بأنها المجلات الخليعة والتي تنشر صور الفاسدين والفاسدات وتغزو بيوتنا وتفسد أخلاق أبنائنا وبناتنا، ورغم أنه ليس من الممكن السماح لكل المجلات بالدخول إلى السعودي، إلا أن مختلف المجلات وبتزايد مستمر ومن مختلف دول العالم تصل الآن إلى السوق السعودي، وتجد لها الآلاف من المقتنين ومن القراء الذين يتابعونها باستمرار.

كل ذلك المناخ يتكرر الآن إنما على خصم آخر، وهو القنوات الفضائية. صراخ مستمر وحديث لا ينتهي عن كيفية محاربة تلك القنوات والقضاء عليها ورفع دعوى على ملاكها  ومحاكمتهم.

أول المبررات التي يتم سوقها في كل ذلك الحديث هو أن هذه القنوات قنوات تنشر الفساد والعري والمجون والخلاعة، وتتسبب في خراب بيوتنا وبناتنا وزوجاتنا، والواقع أن ما تنشره هذه القنوات هو بالفعل لا يمثل مادة تعكس الشارع السعودي ولا تناسب قيمه ولا عاداته، ولكنها بالمقابل مجرد أعمال فنية ومن بلدان وثقافات مختلفة، تعكس ثقافات تلك البلدان وأشكال حياتهم اليومية، فالمسلسلات التركية أو الخليجية أو المصرية التي تعرض على تلك القنوات هي بالنسبة لبلدانها التي تُمثل وتُعد وتنتج فيها ليست كذلك على الإطلاق بل هي مجرد أعمال تلفزيونية عادية وقادمة من نسيج المجتمع .

خلاف ذلك ما الذي يمكن أن يمثل عريا وفسادا تنشره تلك القنوات، وحتى وإن تحدث أحد ما عن أن مشهدا في فيلم من الأفلام أو برنامجا من البرنامج أو لقطة ما قد عرضت صورة خادشة للحياء، فهذا لا يعني أبدا أنها قنوات تنشر الفساد لأن نشر الفساد هو عبارة عن مشروع وتوجه وليس عبارة عن لقطة عابرة.
التتبع التاريخي لهذه الحرب يشير إلى ما يمكن أن يمثل أسئلة مرحلية أولها: لماذا حين وصلت الأطباق الفضائية إلى السعودية كانت الحرب على تلك الأطباق ولم تكن على القنوات ولا على ملاكها، وهو الأمر الذي بالإمكان تبريره على الأقل في ضوء التاريخ الطويل من الممانعات التي غالبا ما تتم في مواجهة أي منتج أو مخترع أو فكرة جديدة، وتكرر في هذا السياق أمر آخر، إذ غالبا ما يستمع الناس قليلا إلى تلك التحذيرات ثم ما لبثوا أن ينصرفوا عنها ليتحول ذلك الأمر الجديد إلى جزء مهم من حياتهم اليومية، وهو ما حدث حين انطلقت الحرب على الأطباق الفضائية، إذ لم يستجب الناس لكل المواعظ والتحذيرات ومن النادر أن تجد سطحا لأحد المنازل يخلو من صحن فضائي لاقط.
وفي كل مرة كانت الممانعة والرفض تركز على المنتج وفي كل مرة كانت تخسر الرهان وينصرف الناس إلى كل ما هو جديد، وهو ما بات يحتم على تلك الأصوات البحث عن خصم جديد ومخاطب جديد غير الناس.

لكن الغريب الآن أن الحديث الدائر عن أهمية رفع دعاوى قضائية ومطالبة القنوات ذات المتابعة في الشارع السعودي بتغيير نهجها يأتي فقط خاصا بالقنوات التي يملكها سعوديون كمجموعات الإم بي سي وروتانا وإي آر تي. والسبب الأبرز أن كون ملاكها سعوديين يعطي مادة لزاوية جديدة للرفض عن طريق تحويلهم إلى خصوم وإلى سبب وذلك بعد أن يئسوا من سماع الناس لهم.

ماذا لو فكر الأمير الوليد بن طلال والوليد الإبراهيم وصالح كامل أن يتخلوا عن استثماراتهم الإعلامية، هل سيمثل هذا حلا للمشكلة؟ وماذا سيصنع هؤلاء مع القنوات اللبنانية والمصرية والخليجية والقنوات التجارية الأخرى، بل ومختلف القنوات العالمية التي تبث الآن على مدار الساعة؟ وما المدخل الذي سيسلكونه لدعوة تلك القنوات للتوبة أو العدول عن طريقها؟ وأين سيرفعون قضاياهم، خاصة أن كثيرا من تلك القنوات التي لا تعود لملاك سعوديين تحظى هي أيضا بمتابعة واسعة في الشارع السعودي.
البرامج التي تقدمها القنوات التي تتبع لسعوديين توجد لديها أجهزة وموظفون للرقابة واتباع سياسة تراعي الثقافة السعودية غالبا، أما ما يعرض من مسلسلات تركية أو أجنبية أو أغان أو غيرها فهي بشكل أو بآخر مجرد صورة للعالم, وإذا كان الاحتجاج على وجود نساء فتلك هي الحياة اليومية العادية في تركيا ومصر والخليج وغيرها، والأعمال الدرامية إنما تتم وفق أجواء المجتمع الذي تنتج فيه، ولا يمكن بالطبع القول إن كل ما هو خارج الحدود يعتبر فسادا وفسقا.

إن الأولى والأبرز والأهم أن تتجه الأصوات الممانعة من التهجم على القنوات وملاكها إلى التفكير في كيفية إيجاد وعي حقيقي يجعل المجتمع قادرا على صناعة موقف من الخطأ، خاصة أن الحياة قد أثبتت أن الذين يفكرون في حصار ما يرونه خطأ عن طريق المنع والإقفال والحصار هم في الحقيقية أصبحوا جزءا من المشكلة أكثر من كونهم جزءا من الحل، لأن موقفنا من العالم لا يمكن لا يمكن أن يتم تحديده عن طريق الرفض والممانعة والحدة، بدليل أن الناس في انصراف دائم عن هذه الأفكار فيما لم يبق سوى أصوات الممانعة والبحث عن خصوم باستمرار. وهو ما يجعل الوعي الحقيقي هو أبرز الضحايا.

إن ما يحدث هو نوع من تصغير دائرة الخصوم، والتي ستظل تصغر باستمرار لأن أفكار الممانعة الجامدة والتي لا تبحث عن وعي ولا عن قيمة ثقافية ستظل مجرد مراحل من الصراخ لا قيمة لها، لأن صناعة الصواب والصلاح لا تتم عن طريق ممانعة الخطأ وحجره ومنعه ولكنها تتمثل في قدرة الناس على أن تميز بين الصواب والخطأ، وأن تختار ما تريد.

تعليقات
أضف جديد
مطلع   |2009-09-22 06:17:44
انا اعتقد انها مساله شخصيه , وكل واحد اعرف بمصلحته وصوابه .
الأمير   |2009-09-22 11:42:14
أعتقد أن لب الموضوع هو ما أورده الكاتب في في السطر الأخير حيث يبقى على الوعاظ أن
يتجهوا لتعريف الناس بكيفية التمييز بين الصواب والخطأ .
خالد الوحيمد  - الرياض   |2009-09-23 01:12:24
بالعكس أمة المساجد نصحو المجتمع بكل هدوء ، ولايخلو بعضهم من الصراخ ، ، والحمدالله
نجد بعض الدعاة لهم برامج دينية
عبدالله  - اللهم اغفرلنا وارحمنا   |2009-09-23 05:22:55
مثلما انت فاعل
فحربك بلا راية
صادق أمين صادق  - جده   |2009-09-24 01:21:23
شاهدت مسلسلات دينيه على عدة قنوات يمتلكها أناس من أهل السنة والجماعة وفيها
مغالطات كبيرة وأخطأء تاريخية وسب وشتم في الصحابيات والصحابة وهناك
أحداث تنقلها
تلك المسلسلات عن السيرة النبوية غير صحيحه البته.
وهذا أشد خطرا على الاطفال
والنساء الذين يشاهدون تلك المسلات أشد من خطر المسلسلات الخليعه التي تكون تحت
راقابة الاباء والامهات لكن دس السم في العسل هوا أخطر على تلك الاجيال التي بدأت
تشاهد السب واللعن في مسلسل ديني على ناس هم من أتبع أشرف الانبياء محمد صلى الله عليه
وسلم وأيضا هناك تطاول على زوجات النبي وسبهن كما في مسلسل صدق وعده عندما تتكلم ام
لهب وتسب خديجه رضى الله عنها
وتصفها بعجوز مكه ...والعياذ بالله فقد تكررت تلك
الكلمة
في كل حلقات المسلسل.....هذا مثال بسيط
الواقع الاعلامي مؤسف جدا جدا لارقابة
ولا خوف من الله
أن أصحاب تلك القنوات يتنافسون على من يستقدم احلى مذيعه..؟ولاحظات
ذلك الشئ في القنوات اللي يملكها العرب فقط فماا ترجو من هؤلاء غير الفسق
والمجون
ونسيان الاعلام الهادف؟؟؟؟
خالد الوحيمد  - الرياض   |2009-09-24 02:59:27
يا اخ صادق كلامك عين العقل كلشئ ولا التطاول على اصحاب الرسول عليه الاصلاة والاسلام
، لكن يقبى مسلسل لاذهب ولارجع ونقل رواية على الاحداث التي حصلت بوقت فجر الاسلام ،
الموضوع مجرد تمثيل وليس جد .
حسن  - فلسفة مستقاة من فراغ وخواء روحي   |2009-11-01 14:09:41
معظم هذه القنوات فيها الغث والسمين وغثها أكثر من سمينها وفسادها متغلب على صلاحها
هذا إذا كان فيها صلاح أصلا .
هناك البديل من القنوات الصالحة المصلحة وهي كثير جدا
ولن أدخل في نقاش حول ذلك فالجميع يعلم علم اليقين مالصالح منها وما الفاسد وما يمكن
إتباعه وما يمكن إجتنابه ومن أراد حقا تربية أبنائه على الخير فليلغي من جهازه
القنوات السيئة ويترك لأهل بيته الصالح منها . وخير الكلام ما قل ودل .
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى