الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!




كي لا تكون مسألة الأهلة مكابرة..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الأبرز في تجربتنا الإسلامية هو قدرة الدين الإسلامي على الحياة في كل العصور، وعبر مختلف الأدوات والوسائل الحديثة التي ينتجها ذلك العصر، وكل التجارب تشير بوضوح مطلق إلى أن استخدام الآيباد مثلا في قراءة القرآن لا يمكن اعتباره تعاليا على القرآن أو محاولة لإخراجه من قداسته، وكذلك ينطبق الحال على كل وسيلة معاصرة، إلا أن كثيرا من الفقهاء يتعاملون مع بعض القضايا على أنها تمثل محميات، لا يمكن الاقتراب منها مهما كانت دواعي المصلحة الشرعية والدنيوية، لأنهم يرون في كل أمر لا يزال يدار بأدوات تقليدية نصرا واقعيا لهم، تلك هي إحدى أبرز العقد الفقهية المعاصرة، ومع اشتداد المعارك الفكرية بين مختلف التيارات التي تعد نتاجا طبيعيا لحركة المعرفة وتطور وسائل الاتصال، واتساع هوامش الحريات، يصبح الفقه التقليدي أكثر مقاومة وممانعة، وبقليل من التشنج أحيانا، وهو ما يجعله يبدو وكأنه يتجه إلى عزلة مفرطة ومواجهة مستمرة مع كل الأنماط الجديدة التي يفرضها الواقع. الممانعة والحساسية الفقهية المفرطة يفترض بها أن تكون قد صنعت لنفسها تاريخا اكتشفت من خلاله عدم جدوى تلك الممانعة، ورأينا كيف أن القضايا العامة التي وقف أمامها الفقه بفتاوى سريعة تقول بالمنع والتحريم باتت الآن جزءا أساسيا من حياة الناس، وهي لحظة غاية في الحرج والقلق على مستقبل العلاقة بين الوعي الشعبي العام وبين الحكم الفقهي، حين يجدون أن الواقع الفقهي بات مغايرا للواقع الحياتي ومعاكسا له، وحتى حين تظهر آراء فقهية حديثة ومستنيرة تواجه من قبل تيار فقهي تقليدي بكثير من اللوم والتعنيف والرفض، بينما هي في الواقع تقدم تصالحا بين واقع الناس وبين فطرتهم المتدينة أصلا.

إقرأ المزيد...
 

أين طارت عمامة السيد؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في العام 2006 وجد السيد حسن نصر الله فرصة كبرى ليظهر في صورة آخر المناضلين والرجل العربي الوحيد الذي يقف في مواجهة إسرائيل، وذلك خلال حرب تموز التي اختطفت فيها ميليشيات الحزب دولة لبنان بأكملها وحولتها إلى ورقة للـنزاعات والمـغامرات، حدث ذلك وسط شارع عربي جائع ومتعطش للقيادات والرموز، وبخاصة في مواجهة الخصومة التقليدية مع إسرائيل، وهو ما مكن نجومية نصر الله من الاتساع إلى أبعد مدى، خرج فيه المتضررون من عمليات القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان ليقولوا: كل هذا الدماء فداء لصرماية السيد.

إقرأ المزيد...
 

كل هذا الالتزام وليس لدينا قانون للتحرش!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أكثر الجمل التي تجري على ألسنة السعوديين، وهم يناقشون واقع المعاكسات في الشارع السعودي، أن هؤلاء الشباب بمجرد أن يسافروا إلى أية دولة في العالم، يتخلصون من تلك التصرفات تماما، ويتحولون إلى أفراد طبيعيين، يمكن لهم أن يتعاملوا مع النساء كما يتعاملون مع الرجال، ودون أن يبدي أحدهم أي تحرش أو معاكسة. بينما في الشارع السعودي، تتحرك المواكب خلف فتاة تجلس وحيدة مع السائق، وتكتظ الأسواق بالمتابعات الأخلاقية التي تحاول أن تفض اشتباكا محتملا بين شاب يقابل فتاة في مدخل هذا السوق أو ذاك.

إقرأ المزيد...
 

موقف الدولة من التعليم.. المجتمع أولا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

(أخي العزيز يحيى, السلام عليكم وبعد، حاولت تسجيل ابني فيصل في مدرسة ابتدائية أهلية تدرس فيها معلمات طلاب الصف الأول ولكنهم أخبروني بأنه لم تعد هناك مقاعد وحاولت مع غيرهم ويأتيني نفس الرد، هل تستطيع خدمة أخيك في ذلك، أرجو مساعدتكم وعذرا لإزعاجكم)..

إقرأ المزيد...
 

قضاة .. أم حركيون؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

خلاف العلاوات المالية والبدلات السنوية وغيرها من الامتيازات المالية التي تمثل الآن ملفات حاضرة بقوة في أروقة المجلس الأعلى للقضاء، يبدو أن هناك ملفا أكثر سخونة، سوف يحتل المكان الأبرز في ملف المعاملات على مكتب معالي رئيس المجلس، وهو ما يمكن وصفه ب ملف (القضاة الحركيون)، والذين يظهرون من خلال مواقفهم الحركية أنهم يمثلون شخصيات حزبية أكثر من كونهم شخصيات عدلية.

إقرأ المزيد...
 

فقه ما قبل الدولة.. لا أحد يسمع الآن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ليس للدولة الحديثة علاقة بسلوك الأفراد إلا فيما يمثل انتهاكا للنظام والقانون، أما ما يتعلق بالأخلاق والالتزام على المستوى الشخصي فهذه عائدة إلى الأفراد وذواتهم وقناعاتهم، وحتى الأفكار المتطرفة أو الأفكار غير الخاضعة لسلوك ما لا يمكن محاصرتها ولا إيجاد أجهزة نظامية لإدارتها، وحين تتجه الدولة الحديثة إلى شيء من ذلك فإنها توقع ذاتها في حرج بالغ، وتدخل في دوائر ينتهي بها المطاف إلى تسلط أفراد على أفراد، يمتد هذا التسلط ليحاول محاصرة الدولة ذاتها.

إقرأ المزيد...
 

الحرب على الفضائيات.. معركة بلا راية !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل ما يزيد عن عشرين عاما كان أبرز ما يثير الرفض والممانعة لدى كثير من الوعاظ تلك المجلات القادمة من خارج المملكة والتي تحمل أخبار الفنانين والفنانات مصحوبة بصورهم بالإضافة إلى أخبار عن الموضة والأزياء، ولقد حصدت تلك المجلات الكثير من التسميات بأنها المجلات الخليعة والتي تنشر صور الفاسدين والفاسدات وتغزو بيوتنا وتفسد أخلاق أبنائنا وبناتنا، ورغم أنه ليس من الممكن السماح لكل المجلات بالدخول إلى السعودي، إلا أن مختلف المجلات وبتزايد مستمر ومن مختلف دول العالم تصل الآن إلى السوق السعودي، وتجد لها الآلاف من المقتنين ومن القراء الذين يتابعونها باستمرار.

إقرأ المزيد...
 

أفراح العاصمة .. لا تعكرها العرائض

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عبر كل هذه السنوات من التشكل أصبحت الرياض عاصمة حقيقية، وواحدة من مدن العالم الأكثر جذبا وتنوعا وشمولا لمفهوم العواصم العالمية بما يمثله ذلك المفهوم من صفات كالتنوع والتعدد وقبول مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية، ومع النهضة المستمرة التي تعيشها الرياض يبدو أنها تستوعب جيدا ما معنى أن تكون عاصمة عالمية وحقيقية، وفي ذات الوقت فهي توازن وبكل حياد بين عالمية الرياض وبين كونها عاصمة للمملكة العربية السعودية بما يعنيه ذلك من معايير ثقافية واجتماعية وتقاليد متفاوتة.

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى