الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


الوزير اليتيم..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

مضت أكثر من أربعة عقود على حرب فيتنام، وما زالت بلاد العم "سام" تعتبرها غصة في حلقها، وذكرى مريرة في تاريخها، فقد خرجت منها مهزومة تلملم جراحها الملتهبة! وقد أخرجت هوليوود العديد من الأفلام التي دارت حول حرب فيتنام، وحصد بعضها جوائز الأوسكار، خاصة تلك التي تحررت من النظرة النمطية، التي كان يستخدمها أغلبية المخرجين الأميركان في تصوير الجندي الأميركي على أنه الملاك، الذي جاء ليخلّص شعوب الأرض من معاناتها.

الأفلام الهوليودية التي أنتجت في أواخر السبعينيات والثمانينيات عرضت الحرب بحياديّة تامة، بل بيّنت وبجرأة وحشية الجنود الأميركان على أرض المعركة، وكيف تخلوا عن إنسانيتهم في التعامل مع عدوهم، وهو ما أدّى إلى تعرّض الكثير منهم بعد عودتهم لبلادهم إلى حالات نفسية مستعصية العلاج، نتيجة المناظر الدموية اليومية التي مرّوا بها من ناحية، والقسوة المفرطة التي استخدموها لسحق المناضل الفيتنامي المدافع ببسالة عن أرضه.

تداعت هذه الأفكار في ذهني، عندما قرأت خبر اختيار حكومة المستشارة "أنجيلا ميركل" للشاب "فيليب روزلر" لمنصب وزير الصحة في ألمانيا. وهو بالمناسبة لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره. وكالات الأنباء ذكرت أن هذا الوزير كان طفلا فيتنامياً يتيماً، أتى إلى ألمانيا دون اسم أو عنوان، حيث مات والداه في حرب فيتنام ووُضع في أحد الملاجئ، وكان محظوظاً حين تبنته أسرة من شمال ألمانيا، وهو بعد في شهوره الأولى ومنحته اسمها وأطلقت عليه اسم فيليب، ليُصبح أول وزير للصحة في ألمانيا من أصول فيتناميّة.

لم ينسَ فيليب جذوره، وعندما أصبح رب أسرة قرر التعرّف على جذوره، وبالفعل اصطحب زوجته إلى فيتنام، ليعود بعدها إلى ألمانيا ويحصل على درجة الدكتوراه. وعندما علم بتنصيبه وزيرا للصحة، قال بأن هذا يؤكد بأن ألمانيا بلد التسامح والتحرر والانفتاح على العالم.

ليس هناك شيء اسمه المستحيل في الجهة الأخرى من العالم، حيث معالم التحضّر المتمثلة في احترام آدميّة الإنسان دون النظر إلى أصله وفصله! فالمرء عندهم يضع حلمه نصب عينيه، ويسهر ليلا ونهاراً ليخرجه إلى النور ويُصبح حقيقة ماثلة بين ذراعيه، كون الإنسان يُقاس هناك بكفاءته وعلمه ومهارته على تقديم ما فيه النفع لمجتمعه، ولهذا يجد الطرق سالكة والمنعطفات آمنة، كي يصل إلى القمة دون أن يسلك طرقا ملتوية، أو يستند الى منكب فلان أو علاّن، أو يندب حظه العاثر كل مساء! بل ينام مطمئن البال لا ترجف جفونه من أن تمتد أيدٍ خفية في الظلام تدفعه إلى الهوة، أو تضع أمامه العراقيل بحجة أنه مجهول الهوية، وبالتالي لا يستحق أن يقعد على كرسي وزارة أو يحصل على منصب رفيع!

كل ما يحدث من قصص مضيئة حولنا في دول العالم المتحضّر، للأسف لم نتعلّم منها شيئاً! بل ما زلنا نلعنهم جهاراً، ونتهمهم بأنهم وراء كل بلوى تُصيبنا، ونتمسك بشراسة الخائف، بموروثات بالية لا تتناسب مع زماننا، ونختلف على أتفه المسائل، ونتباهى بأنسابنا ونعزز نعرتنا القبلية في أشعارنا وعلى صفحات جرائدنا وفي قنواتنا الفضائية، حتّى أصبح الإنسان العربي يُكال بكم الألقاب التي يحملها وليس بشهاداته وثقافته وعبقريته، فمتى نترك القشور ونتذوّق اللباب؟!

صحيفة الاتحاد

تعليقات
أضف جديد
شمحوط  - جميل جداً   |2009-11-05 12:46:46
جميل جداً أن نلتفت لـ مظاهر التسامح والرقي والتطور في الطرف الآخر من الأرض . .


ولكن لماذا هذا التحديد في ألمانيا من قبل الكاتبة ..
هل هي محاولة لتحسين الصورة ..
بعد قضية مروة الشربيني ؟؟

لو كان التناول بشكل لجماليات التحضر لديهم .. لكان
المقال أكثر روعة ً !
نادين  - شمحووط   |2009-11-07 08:09:22
وظنك تتشوه صورة بلد كامل عشان جريمه وحده؟؟؟
ولو بتكلم بنفس منطقك...بقولك اللي عمل
الجريمه روسي عايش بالمانيا؟؟!!!!!

على اي اساس تتشوه صورة المانيا؟؟
بعدين المثل
قال ياغريب كون اديب
والمصاريه يحبون الاستعباط والاستلكاع
اوكي ماتت موته سيئه
والله يرحمها وكل حاجه
لكن انتي مسافره دوله محد مناظر في وجهك وشوله حركات تراني
مسلمه وبعبوود ربينا وبصوم وبصلي وموحقبه كماان؟؟!!!
والشي الثاني رجال وشفته معصب
وباين ان عنده مشكله اعانده ليه؟؟
ليه مانزلت ابنها مستفى مين المورقيحه؟؟؟
مو ارفع
قضيه عشان سبني؟؟ليه تحسب نفسها في دمنهور؟؟؟؟؟؟

وعموما المانيا موقفها من الحادث
مره كويس ومتعاطفين معاها من البدايه..ورفضوا يقبلون فكرة انه مريض نفسي.
بس خلاص
صادق أمين صادق  - جده   |2009-11-05 17:09:29
صدقت ياشمحوط
ربما لقتل مروة الشريني دافع لكتابة المقال بشكل عكسي
فيه شئ من
الريبة؟؟؟؟
فالامثلة أحلى وأجمل وكثيرة في تاريخنا وحاضرنا في بلادنا العربية
والاسلامية....؟
صالح  - كلام هوا   |2009-11-06 08:01:03
قولك :
ونتمسك بشراسة الخائف، بموروثات بالية لا تتناسب مع زماننا، ونختلف على أتفه
المسائل
للتوضيح بل باعتزاز وفخر ورفعة راس ديني هو راس مالي واقول سمعا وطاعة اذا
سمعت قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
اما القيم السامية الي تتكلمي فيها
ارجعي الى الوراء قليل الى عهد الحرب العالمية لاولى والثانيه هل كانت القيم جميلة يا
كاتبة المقال
والان المنظمات العنصرية في المانيا ونظرتهم الدونية لغير الجنس
الابيض وانهم اقل من الحيوانات وخدم لهم واقرب دليل مقتل المصرية مروة الشريني دليل
وما خفي اعظم ....الله يحفظا لمسلمين في كل مكان اللهم امين
ابورانا  - فعلا أصبتي   |2009-11-06 15:15:40
الكاتبة لم يخطر ببالها قضية : مروة الشربيني تحديدا لتلميع صورة المانيا والدول التي
تسير على نهجها .

فعلا موضوعك جميل في مجتمعات اوروبية الانسان له قيمة
كبييييييييييييييييييييييييييييييييييرة ؟!

اخذنا من المانيا / المرسيدس و bmw


وتطور علمي وطبي بل في اغلب المجالات وهذا لا يتنافى مع تعاليم الدين الاسلامي
.

فهل فكرنا يوما ان نكون مجتمع منتج وليس استهلاكي ؟!
رجل شجاع  - نعم   |2009-11-06 16:26:39
كلام جميل يا زينب حفني ؟

بس للاسف ( ماحولك آحد ) .

نحن تعودنا على القشور ، بدليل
تأخرنا المتقشر .
هشام  - مفردات تدل على التوجه......!   |2009-11-06 23:26:12
عزيزتى الكاتبه ..... تحيتى لك
عزيزتى هناك مفردات عند سماعها تدل على التوجه الفكرى او
انها قد تدل على مايود الكاتب من اظهار نفسه للاخرين عن توجهاته ومن هذه المفردات
ماذكرتيه من قولك الموروثات البالية.....

لعل الكاتبة لم تقصد بقولها الموروثات
البالية الاسلام و تعاليم الاسلام وانما هى ارادت ان توضح للقراء انها تقصد العادات و
التقاليد البالية و التى لاتمت للدين بصلة هذا هو العذر الذى اتوقع انه من حق الكاتبة
على لكن ان قصدت غير ذلك فهى لن تزيد عن مريد للشهرة بمفردات باليه بلهاء.
مجهول   |2009-11-07 06:43:06
والله ثم والله اننا شعب فاضي وما عنده سالفة

ونحب النقاش والهواش لدرجة لنو حتى لما
يكون الكلام حلو وجميل

ومافيه شي ممكن نتهاوش عليه نبدا نحط نظريات بما بين
السطور

الله يخلف علينا بس
نادين  - الرياز   |2009-11-07 08:03:51
تحكي الاخت عن عائله او ثنتين بالمانيا..مومعناته كلهم ماعندهم عنصريه؟؟


ياااي
يتعبوني اللي يظنون انو العنصريه بس عندنا
نست الحرب بين الالمانيين
والاتراك؟؟؟ومازال في المانيا ناس كثير رافضين لوجود اي عرق غير الماني

الموضوع
كله حوالين اسم حفني بس ماانصاغ كويس

بعدين انتقدت الافلام اللي طلعت الجندي
الاميركي بشكل كويس وهي نفس الشي طلعته سيء؟؟
اذا بنتكلم بشكل انساني
الفيتناميين
كانوا يبيعون بناتهم او يشغلونهم في الدعاره بعذر الفقر؟؟؟؟
وينك عن الحقيقة  - والله صادقة   |2009-11-08 13:56:49
والله صادقة بس ترى هم ما ينظرونك لك نظرة على انك انسان انهم ينظرون لك ولنا
وللمسلمين والفلسطينيين بالذات على اننا ؟؟؟؟.

والا وش تفسرين هذا التناقض؟ في
انتظار الردز
المحب للوطن  - الغربية   |2009-11-08 21:08:33

عن جد المقال في الصميم ونشكر الكاتبه المتألقة دوماً
الأستاذة زينب الحفني على
أروع ما كتبت وقالت وبالمناسبة هي إشارة لفئة من المجتمع. واللبيب بالإشارة
يفهم)
فيتنام اخرجت وزراء وعباقرة والمانيا تتبنى وتؤهل
واليابانيون أكدووو بأنهم
الأفضل بعد هروشيما وبجدارة
سؤال يطرح نفسه
يا ترى كم هروشيما وكم فيتنام نحتاج حتى
نصل لما وصلوا اليه؟
ونصبح من دول العالم الثاني على الأقل
محمد العبدالرحمن  - وعنا لأمر الدول العربية !!!   |2009-11-08 21:51:31
نعم ...وعنا لأمر الدول العربية والخليجية منها علي وجه الخصوص ... تلك الدول التي تعامل
الاجنبي نسبة لجنسيته فهذا مصري...وآخر بنغالي...والثالث سوداني...وهلم جرا....!!!
ورغم أن
البعض من هؤلاء المسمين أجانب أمضوا في بعض الدول الخليجية عدة عقود إلا أن نظرة
المجتمعات الخليجية لهم لاتتغير!!! ناهيك عن العنصرية الممارسة ضدهم ...فأصحاب المهن
البسيطة غير مسموح لهم بإستقدام أسرهم...ومع ذلك يطلب إليهم أن يعيشوا في مجتمعات
باذخه ليروا بأم أعينهم البذخ الذي يعيشونه هؤلاء القوم في حين أنهم قدموا من مجتمعات
أدني من خط الفقر!!!!
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى