الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!




عايض القرني و"الفهلوة"!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في العام الماضي كنتُ قد كتبت مقالاً يحمل عنوان (قص ولصق) أتضامن فيه مع الكاتبة سلوى العضيدان في قضيتها التي رفعتها ضد الداعية عائض القرني، بسبب سطوه على كتابها "هكذا هزموا اليأس" وقيامه بوضع محتواه في كتابه "لا تيأس"، دون أن يُشير في الحواشي إلى المصدر الرئيسي الذي استقى منه معلوماته.

إقرأ المزيد...
 

من سيُصلح الكون؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أتوقف أحياناً عند المسابقات التي تجريها بعض الجهات أو أشخاص معينين من تحضير أكبر قرص "بيتزا"، إلى صنع أضخم صينية كنافة، أو طبخ أكبر صحن كبسة، من أجل الدخول في موسوعة جينس لتحطيم الأرقام القياسيّة.

إقرأ المزيد...
 

أتيتُ هنا لأعتذر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تلقيتُ عام 2006م دعوة من الملتقى العربي في مدينة عمّان بالأردن للمشاركة في المؤتمر النسائي للبرلمانات العربية احتفالاً باليوبيل الفضي لمشاركة المرأة الأردنية في الحياة النيابيّة. وقد احترت وقتها: هل أقبل الدعوة أم أرفضها حيث أننا كمثقفات سعوديات ليس لدينا خبرات عملية في الحياة النيابيّة نتيجة للحصار الديني والاجتماعي.

إقرأ المزيد...
 

النجاح ودموع الوداع..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تحظ كاتبة في عصرنا الحديث باهتمام الأوساط الثقافيّة كما حدث مع الكاتبة البريطانية (كي. جي. رولينج) مؤلفة سلسلة (هاري بوتر) الشهيرة التي جعلتها أغنى من ملكة بريطانيا. وبعد أن كانت كاتبة مغمورة تحلم بأن توافق دار نشر معروفة على نشر أيٍ من نتاجها الأدبي، أضحت كاتبة مشهورة تتسابق دور النشر العالمية على نشر وترجمة أعمالها إلى اللغات الأخرى.

إقرأ المزيد...
 

سيادة ثقافة الخوف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وأنا أتابع عبر شاشة التلفاز مشاهد العنف، التي وقعت مؤخراً في عدّة أحياء بمدينة لندن، واندفاع آلاف المشاغبين في الطرقات، وقيامهم بنهب عدد من المحال التجارية، ورميهم الشرطة بمواد حارقة، عادت بي الذكرى إلى العراق بعد سقوط نظام صدام. وكيف صوّرت كاميرات الصحفيين وقتها تدافع بعض الناس صوب القصور الرئاسية ونهب ما فيها من أثاث وتحف نفيسة، وكيف تمّ السطو على المتحف العراقي وسرقة آثار نفيسة منه لم تستعدها العراق إلى يومنا هذا!

إقرأ المزيد...
 

بين الخوف والحب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جميعنا بلا استثناء كما تقول د. برندا شوشانا مؤلفة كتاب ( بين الخوف .. والحب)، كلما استسلمنا للخوف كلما زاد تأثيره علينا، وأن كل الآلام والأمراض التي تحيق بنا بسببه قابلة للزوال، عندما نرى الأمور على حقيقتها.

إقرأ المزيد...
 

الحمدلله من قبل ومن بعد..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

طافت غمامة حزن سوداء في فضاء عالمنا العربي مع حلول اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يُوافق 3 مايو من كل عام، حيث تراجعت حرية التعبير في أغلبها بشكل ملحوظ نتيجة ثورات الشعوب التي وقعت في أنحاء متفرقة من أراضيها. وهو ما دفع بلدان بعينها إلى ذبح حرية التعبير على أعتاب مداخلها، وتعليق رؤوسها على المشانق بالميادين العامة من دون أن تحسّ بتأنيب الضمير على وحشيتها المفرطة!

إقرأ المزيد...
 

المرأة وأدب الانتقام!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المرأة الأديبة التي تكتب قصة أو رواية متهمة على طول الخط بأن ما تكتبه ما هو إلا انعكاس لسيرتها الذاتية! وهذا ليس مقتصراً على الأديبات العربيات، بل هي نظرة شمولية تطال حتّى الأديبات الغربيات. وقد ساهم في شيوع هذا الاعتقاد تأكيد بعض النقّاد على أن أدب المرأة ما زال بعيداً عن هموم مجتمعها. وأنه لم يخرج إلى اليوم عن دائرة البوح الداخلي. وأن المرأة تلجأ إليه لإفراغ ما في جعبتها من أسى وألم، وفي تسطير رسائل احتجاج صارخة على الظلم والاضطهاد الذي وقع عليها قروناً طويلة من مجتمعها الذكوري!

إقرأ المزيد...
 

رياح الغضب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كنتُ بالقاهرة يوم بدأت المظاهرات الشبابيّة التي أُطلق عليها "جمعة الغضب". رأيتُ بأمِّ عينيَّ ما جرى على أرض مصر. وسواء كنتَ من الموالين لمبارك في بقائه بالسلطة حتّى انتهاء فترة رئاسته، أو من المؤيدين لمطالب المتظاهرين المسالمين، إلا أنك تستشفَّ من الأحداث المتلاحقة حولك، والتي بدأت من أرض تونس، أن هناك فجراً جديداً بدأ يبزغ في فضاء عالمنا العربي، وأن هناك رياحاً تحمل في طياتها طعماً مغايراً عمّا ألفناه في العقود السابقة تهبُّ على كافة أوطاننا العربية. رياح تُزمجر بصوت جسور: أهلًا بنفحات الحرية. لا للفساد. لا للظلم. لا للمحسوبيات. لا لاحتكار السلطة.

إقرأ المزيد...
 

كارثة ملموسة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من يُتابع القنوات الفضائيّة العربية هذه الأيام، سيجد أن الخبر الرئيسي الذي يتصدّر شاشاتها يدور حول كأس الخليج لكرة القدم. وقد شدّت مبارياتها أنظار ملايين العرب في كل مكان، أكثر مما يجري من أحداث دامية وانتهاكات إنسانيّة بأرض العراق وأفغانستان والسودان!

إقرأ المزيد...
 

صافحني من فضلك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

م يكد وزير الإعلام الإندونيسي ينتهي من مصافحة السيدة "ميشال أوباما" زوجة الرئيس الأميركي عند زيارتهما لإندونيسيا، حتّى حاصرته كتلة من الزوابع، كونه معروفاً في الأوساط الثقافيّة بتشدده وانتمائه للمحافظين الإسلاميين.

إقرأ المزيد...
 

صورة الآخر في تراثنا..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

فرغتُ مؤخراً من قراءة كتاب "صورة الآخر في التراث العربي"، وهو كتاب ثري المضمون. قامت مؤلفته الدكتورة "ماجدة حمود" بتقسيمه إلى خمسة أبواب تحمل أسماء مفكرين مسلمين أثروا مكتبة التراث العربي. الباب الأول عن صورة الآخر لدى الجاحظ. والثاني عن صورة الآخر لدى ابن قتيبة. والثالث عن صورة الآخر لدى أبي حيّان التوحيدي. والباب الرابع عن صورة الآخر لدى أسامة بن منقذ. والخامس صورة الآخر في ألف ليلة وليلة.

إقرأ المزيد...
 

مزج الفن بالسياسة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يُعتبر المسرح الإنجليزي من أفضل مسارح العالم. وأحرص إلى اليوم كلما زرتُ لندن على حضور واحدة من عروضه المسرحيّة. وقد شاهدتُ ثلاث مرّات مسرحية "ماما ميّا" الشهيرة لشدة إعجابي بها حيثُ تتخللها رقصات جميلة تُؤدّى على إيقاعات أغانٍ شهيرة. وقد تمَّ عرض المسرحية بكافة مسارح العالم ولم يزل عرضها ساريا منذ أكثر من عقدين.

إقرأ المزيد...
 

المرأة العربية وسوشي العاريات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في بقع عديدة من دول العالم الثالث بما فيها أرجاء من عالمنا العربي، ما زالت المرأة ذلك المخلوق الجميل، محشورة في ركن قصي، لا تملك الحق في رفع صوتها، حتّـى لا تنعت بالتحرر والفسوق، أو تتهم بالخروج عن تعاليم الدين! مكانة المرأة تراجعت عن السابق، وهذا يعود من وجهة نظري إلى عوامل كثيرة، من أهمها التدهور الاقتصادي الذي اجتاح معظم دول العالم. قد يتساءل البعض, ما العلاقة بين الوضع الاقتصادي وبين الانحدار الذي وصلت إليه المرأة؟! المضطّر كما يُـقال يركب الصعب، وإذا لم تجد المرأة أمامها سبلا للعيش الكريم، ستجد نفسها في نهاية الأمر، منساقة خلف الكثير من المغريات التي تستغل أنوثتها وتحط من كرامتها. وهذا لا يعني أنني أبرر الخطأ، ولكن المرأة التي تنشأ في مجتمع يسلبها أهليتها، ويُصادر حقوقها، ويغض النظر عن الانتهاكات التي تتعرض لها يوميا، سيحولها إلى مخلوق هش لا يقوى على مواجهة مشاكله، وبالتالي من السهل إيقاعه في هوة الزلل.

إقرأ المزيد...
 

الدين بدون رقابة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

رجع فهمي هويدي في مقال له حول شيوع الفوضى في مجال الإفتاء، بأن أهم أسبابه يعود إلى ثورة الاتصالات التي فتحت الأبواب على مصراعيها أمام شيوخ الدين لنشر فتواهم بحريّة مطلقة. إضافة إلى أن أغلبية الأنظمة العربية التي تُشدّد قبضتها على كافة مؤسسات المجتمع المدني، تقوم بتضييق الخناق على المؤسسة الدينيّة، وعدم تركها دون رقابة أو توجيه، مما أفقد الناس ثقتهم في مؤسساتهم الدينية الرسميّة، واضطرارهم البحث عن شيوخ مستقلين ليفتوا لهم من وحي ضمائرهم في كافة حوائجهم الدنيويّة.

إقرأ المزيد...
 

يا صحف من يشتريكِ..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

باعت صحيفة "واشنطن بوست" مجلة "نيوزويك" التي خرجت من رحمها منذ أكثر من خمسة عقود، قاطعة بذلك صلة القرابة نهائيّاً. والسبب الجوهري الذي دفع الصحيفة الذائعة الصيت إلى التخلّي عن أمومتها، جاء نتيجة عجزها عن تحمّل الخسارة الماديّة المترتبة على استمراريّة وجودها في السوق مع تراجع عائدات إعلاناتها.

إقرأ المزيد...
 

ابتلاع التاريخ..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قامت اليابان مؤخراً بإحياء الذكرى الخامسة والستين بمدينة هيروشيما، التي ألقيتُ عليها أول قنبلة ذريّة في تاريخ البشرية، متسببة وقتها في مقتل أكثر من 140 ألف شخص، ثم تبعتها بقنبلة ذريّة أخرى على مدينة ناجازاكي التي سقط فيها 70 ألف قتيل.

إقرأ المزيد...
 

العداء للمسلمين...و إحياء الذكرى!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أثار مُخطط بناء مسجد بالقرب من موقع برجي مركز التجارة العالمي، حفيظة الكثيرين داخل المجتمع الأميركي، وأنّ فيها استهانة بمشاعر أهالي مئات الضحايا الذين سقطوا مع انهيار البرجين. وهو ما دفع مجموعة تُطلق على نفسها "أوقفوا أسلمة الولايات المتحدة الأميركيّة"، إلى وضع ملصقات إعلانيّة على الحافلات في عدد من الولايات، تُحذّر الناس من الاقتراب من هذا الدين المتطرّف غير المفهوم لدى أغلبية الأميركان.

إقرأ المزيد...
 

الرواية... تاريخ موثّق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قامت مجموعة من الرواة والباحثين وعلماء آثار عراقيين وبريطانيين، بإقامة مشروع سيستمر لمدة ثلاثة أعوام داخل بريطانيا. هدفه إعادة سرد الحكايات، التي تمّت كتابتها على ألواح من الطين قبل ثلاثة آلاف سنة والمعروضة بالمتحف البريطاني، من خلال إحيائها من جديد بصوت يُسمع كما كانت تُلفظ قبل آلاف السنين، لتُروى بعد ذلك باللغتين العربية والإنجليزية.

إقرأ المزيد...
 

المزايدة على الأوطان بين سني وشيعي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جميعنا تعلمنا في صغرنا في حصص المطالعة، ترديد بيت الشعر الشهير "بلادي وإن جارت عليّ عزيزة... وأهلي وإن ضنّوا عليَّ كرام". وجميعنا تلقينا على مقاعد الدراسة، دروساً في حصص التاريخ، عن عظمة الأوطان، وكيف أنها خط أحمر، محظور على أي كان المساس بأمنها، والتلاعب بمقدرات شعوبها، وفتح باب المزايدة عليها للأغراب مهما علا أو قلَّ شأنهم!.

إقرأ المزيد...
 

جامعيات سعوديات للغناء في المناسبات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كلما دُعيتُ لحضور حفل زفاف في جدة، تقوم صاحبة الدعوة الإشارة بيدها إلى الفرقة النسائية التي تُحيي حفلها، قائلة بابتسامة تعلو وجهها إن جميع عضوات الفرقة فتيات سعوديات حاصلات على الشهادة الجامعيّة. وأجدني في كل مرة أفغر فاهي غير مُصدقة! فتلكزني صديقتي مازحة: لقد تغيّر الزمن ولم تعد مهنة الغناء وصمة عار، بل أصبحت مصدر رزق لكثيرات.

إقرأ المزيد...
 

المرأة في دائرة التطرّف!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

م تعد العمليات الانتحاريّة حِكراً على الرجال، بل دخلت المرأة هي الأخرى بقلب أسد ساحة التفجيرات. وقد كانت البداية في منتصف الثمانينات على يد اللبنانيّة سناء محيدلي المنتمية للحزب "القومي السوري"، ثمَّ توالت مشاركة المرأة في أنحاء العالم في حوادث مُشابهة. فعلى سبيل المثال جاءت نهاية رئيس وزراء الهند "راجيف غاندي" على يد انتحارية تنتمي لـ"نمور التاميل" قامت بتفجير نفسها في حفل انتخابي أقيم لـ"راجيف غاندي" بجنوب الهند.

هذه المشاركات تؤكد على أن المرأة نجحت في أن تستخدم جسدها الملغوم لإيصال رسالة ما إلى العالم. كما أدّت شجاعتها المفرطة إلى محو الصورة النمطيّة المرسومة في الأذهان بأن دورها محصور في إغواء آدم وجعله يدور في ساقية أنوثتها!

إقرأ المزيد...
 

النساء لا يُخطئن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
عبارة "روح المريخ إذا تقدر!" التي نُوجهها لشخص كنوع من التعجيز، ستُصبح خلال العقود القادمة في خبر كان، بعد أن قررت موسكو القيام برحلة إلى هذا الكوكب لاكتشاف مدى صلاحيته لعيش البشر عليه. وكما أنكبَّ الناس في الغرب على شراء أراض على القمر بعد أن حطَّ الإنسان قدميه عليه، سيهرولون لحجز قطعة أرض على المريخ بعد أن ضاقوا بمشاكل الأرض، وذعرهم من قيامها بين حين وآخر بالتنفيس عن غضبها في شكل زلازل وبراكين وأخطار بيئيّة تُهدد سلامتهم.

إقرأ المزيد...
 

ثقافة العشق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نحن شعوب ترقص طوال الوقت على ترنيمات العشق. تعشق وهي نائمة! تعشق وهي مستيقظة! تعشق وهي مسترخية على الأرائك داخل حجراتها! تعشق وهي تتسكّع على الأرصفة! تعشق وهي جالسة في المقاهي! كل بيوتنا يتخللها العشق، حتّى ليخال للغرباء الذين يعبرون أرضنا للوهلة الأولى، أننا شعوب مسالمة، تُطبّق ثقافة الحب على كل أوجه حياتها!

إقرأ المزيد...
 

بين قاسم أمين وأحمد الغامدي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان قاسم أمين أول من فجّر قضية المرأة في مصر، من خلال كتابه "تحرير المرأة" الذي صدر بمستهل القرن التاسع عشر، مُعقباً إياه بكتابه "المرأة الجديدة". وقد حرّك كتابه الأول لغطاً كبيراً في الشارع المصري. وثار عليه المحافظون بسبب طروحاته الجريئة وأفكاره التقدميّة التي تضمنها كتابه.

طالب "أمين" وقتها بوجوب إتاحة الفرصة كاملة أمام الفتاة كي تُكمل تعليمها، حيث كانت تتوقّف دراستها بنهاية المرحلة الابتدائيّة. كما حثَّ المرأة على خلع "اليشمك" التركي المعروف في عصرنا الحالي بالنقاب! ودعا المرأة للخروج من عزلتها والانخراط في شؤون الحياة العامة سواسيّة بالرجل.

إقرأ المزيد...
 

الفن..السلاح الفتّاك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لماذا لم تنجح قناة "الحرة" في تحسين صورة الولايات المتحدة داخل العالم العربي، على الرغم من الميزانية الكبيرة التي خصصتها لها الإدارة الأميركية السابقة؟! ما السر الذي جعل دولة مثل تركيا في إمكانياتها البسيطة مقارنة بأميركا، تنجح في اختراق العالم العربي رغم أن تركيا تحمل على منكبيها إرثاً قاتماً، ومتورطة تاريخيّاً في ممارسة أساليب من الاستبداد والقمع على الشعوب العربية إبان سيطرة أجدادها العثمانيين على العالم العربي؟! هل الإسلام الذي يُعتبر الدين الرسمي لكل من تركيا والعالم العربي، ساهم في ترسيخ أقدام تركيا من جديد بتربتنا العربية؟!

إقرأ المزيد...
 

الحرية.. الفردوس المفقود!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في إحدى حلقات برنامج "أوبرا" الشهير، قامت باستضافة فتاة في بداية عقدها العشرين. وقد كان موضوع الحلقة عن دور الأمل في تحقيق أمنيات الإنسان المستقبلية. تفاصيل حياة هذه الفتاة مؤثرة وفيها عبر كثيرة حيث شبّت هذه الفتاة مع أختها بصحبة والدتهما في ملاجئ الفقراء، وعشن في أزقّة المشردين، وبتن ليالي طويلة في الشوارع المكتظة بالرعاع ومدمني المخدرات، مع هذا نجحت الفتاة، بفضل إصرارها وقوة إرادتها وتشبثها بحلمها الصغير، في الحصول على منحة دراسيّة في "هارفارد" أعرق جامعات أميركا بعد تخرجها من الثانوية بتفوّق مع مرتبة الشرف الأولى.

إقرأ المزيد...
 

أزواج للبيع..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قولون في أمثالنا الشعبية: "إذا جاء الفقر من الباب، هرب الحب من الشباك"، ومعظم المسلسلات والأفلام العربية تتحدّث عن دور الفقر في تدمير الأسر وتشتيت الأبناء. فهل بالفعل متطلبات الحياة اليوم أضحت كالوحش الكاسر يلتهم في طريقه كل الأشياء، ودفعت الناس إلى الاستهتار بقيمهم الحياتيّة مقابل الأمان المادي الذي سيبعث الحياة في أرواحهم الميتة من جديد؟!

ما أن يجلس المرء في مجلس إلا وكان محور الحديث عن غلاء المعيشة. وعن تراجع سوق الأسهم والدعاء على من كان وراء هذا التراجع، وعن ترك زوجات لأزواجهن بعد أن غدوا عاجزين عن توفير مطالبهن الخاصة.

منذ فترة قرأت خبراً عن زوجة عربية قامت بعرض صورة زوجها على الإنترنت، مرفقة معها إعلانا من الزوجة تحثُّ النساء على الارتباط بزوجها، الذي ترى من وجهة نظرها أنه يملك مقومات خاصة تُغري أي امرأة للاقتران به!

إقرأ المزيد...
 

إعلاميات جميلات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في ندوة نظمتها مؤخراً كلية الإعلام بجامعة القاهرة، قام الإعلامي المصري "تامر أمين" بتفجير قضية بالغة الأهمية، حيث أتهم التلفاز المصري بأنه السبب في عدم إخراج مذيعة جيدة على مدى السنوات العشر الأخيرة، مُعللاً هذا الأمر من وجهة نظره بسبب تركيز التلفاز المصري، عند قرار تعيين المذيعة، على مستوى جمالها، وعلى قوة "كرت" الواسطة الذي تحمله في حقيبتها!

إقرأ المزيد...
 

المثقف ممنوع من الدخول..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان مشهدا هزليّاً بامتياز... مفكر جامعي يتمُّ إرجاعه من حيث أتى!

والسبب بسيط كونه يحمل أفكاراً تنويريّة جاهزة للانفجار في أي لحظة! والخوف من أن يُحدث انفجارها دويّاً هائلاً، فيؤذي سمع العقول المتحجرة التي توغّلت في مجتمعاتنا العربية، والتي من سماتها الرئيسية الانغلاق على ذاتها، ورفض الحوار مع الآخر.

إقرأ المزيد...
 

نحنُ آخر من يعلم!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي لم تزل فيه مدينتي جدة تُلملم جراحها التي أصابتها بعد كارثة السيول التي اجتاحتها مؤخراً، اتجهت أنظار العالم بأسره إلى مدينة كوبنهاجن التي تمَّ فيها انعقاد مؤتمر قمة المناخ، لمناقشة الأخطار التي تُحيط بالأرض نتيجة عبث الإنسان بتربتها واستهتاره بصحتها!

رؤساء الدول العظمى اجتمعوا لوضع حلول طويلة الأمد للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، التي أدّت إلى ذوبان أجزاء من القطبين الشمالي والجنوبي. والتوجّس من ارتفاع منسوبي البحار والأنهار، مما سيُحدث تهديدا مباشرا للمدن الساحلية! وتعرّض الحياة البرية لانقراض عدد من الفصائل المهمة! إضافة إلى اتساع نسبة الجفاف مع قلة الأمطار، وانحسار البقع الزراعية وحدوث مجاعات عالمية!

إقرأ المزيد...
 

الوزير اليتيم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مضت أكثر من أربعة عقود على حرب فيتنام، وما زالت بلاد العم "سام" تعتبرها غصة في حلقها، وذكرى مريرة في تاريخها، فقد خرجت منها مهزومة تلملم جراحها الملتهبة! وقد أخرجت هوليوود العديد من الأفلام التي دارت حول حرب فيتنام، وحصد بعضها جوائز الأوسكار، خاصة تلك التي تحررت من النظرة النمطية، التي كان يستخدمها أغلبية المخرجين الأميركان في تصوير الجندي الأميركي على أنه الملاك، الذي جاء ليخلّص شعوب الأرض من معاناتها.

إقرأ المزيد...
 

يا أهلاً بالبراقع !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما هذا السعار الجاري اليوم في عالمنا العربي والإسلامي تجاه كل ما يتعلّق بالمرأة من قريب أو بعيد؟! لماذا أوضاع المرأة في عالمنا العربي والإسلامي في تقهقر مقارنة بما كانت تتمتع به في الماضي القريب؟! هل المرأة تتحمّل المسؤولية كاملة فيما آلت إليه أوضاعها من تردٍّ، أم أن المناخ الفكري والاجتماعي والسياسي يتحمّل جزءا كبيراً من المسؤولية؟! هل تقليم أظافر المرأة على الدوام، أدّى أن تُصبح هشّة الإرادة في الدفاع عن حقوقها؟!

إقرأ المزيد...
 




هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى