قولون في أمثالنا الشعبية: "إذا جاء الفقر من الباب، هرب الحب من الشباك"، ومعظم المسلسلات والأفلام العربية تتحدّث عن دور الفقر في تدمير الأسر وتشتيت الأبناء. فهل بالفعل متطلبات الحياة اليوم أضحت كالوحش الكاسر يلتهم في طريقه كل الأشياء، ودفعت الناس إلى الاستهتار بقيمهم الحياتيّة مقابل الأمان المادي الذي سيبعث الحياة في أرواحهم الميتة من جديد؟!
ما أن يجلس المرء في مجلس إلا وكان محور الحديث عن غلاء المعيشة. وعن تراجع سوق الأسهم والدعاء على من كان وراء هذا التراجع، وعن ترك زوجات لأزواجهن بعد أن غدوا عاجزين عن توفير مطالبهن الخاصة.
منذ فترة قرأت خبراً عن زوجة عربية قامت بعرض صورة زوجها على الإنترنت، مرفقة معها إعلانا من الزوجة تحثُّ النساء على الارتباط بزوجها، الذي ترى من وجهة نظرها أنه يملك مقومات خاصة تُغري أي امرأة للاقتران به!