الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


النروجي ضال أم مجرم؟

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

تصادف، وأنا أتابع أخبار الشاب النروجي الذي فجّر قنبلة، وقتل بالرصاص ٩٣ إنساناً في النروج، أنني كنت أقرأ كتاباً عن قصة وفكر محتلي المسجد الحرام الصادر عن دار المسبار للدراسات والبحوث. ذكّرني هذا الشاب النروجي بشباب الحركات المتطرفة لدينا في السعودية، وكنت وقتها أسأل نفسي إن كان السعودي قد مرّ بصدمة أكبر من تلك الحادثة، حادثة احتلال الحرم لأسبوعين أسفرت عن احتجاز المصلين ومقتل ١٣٥ شخصاً من الطرفين، وإصابة ٢٠٠ شخص وترويع مجتمع بأكمله. وحين قرأت في فكرهم وجدت أن الذي حرّض على قتل الآخر وتكفيره، لا يتجاوز أن الصورة الشخصية حرام والمحراب في المسجد بدعة، والاعتراف بالمذاهب الأربعة بدعة. وقد بلغ من أحدهم من باب العيش على الخشونة، أن رمى تراباً في فطور زملائه وحين اعترض واحد منهم على هذا الفعل طلب منه دليلاً من القرآن والسنة. شاب آخر رفض أن يصلي خلف والده إمام المسجد حتى يتأكد من إسلامه. عبر هذا الكتاب ستكتشف أن هذا الفكر هو فكر عصابي مختل لا يدل على منهج فكري بقدر ما يدل على انحراف في الطبيعة البشرية تحتاج للعلاج بالأدوية والجلسات العلاجية قبل الحوار. وبعدها بعشرين سنةً جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي عدها البعض وتحمس لها على أنها ضربة للغرب الأميركي المسيحي ليتأدب ويتعلم. ها هو الغرب الأوروبي يتعلم الدرس ليقوم بدلاً منه شخص متطرف أقل ما يقال إنه منحرف أو مجنون يريد أن يصحح مؤسسات مجتمعه، التي تقبل المسلمين وتسهل انتشار دينهم، وتسمح لهم بممارسات شعائرهم والتساهل مع معتقداتهم، ففيمَ أخطأ هذا الشاب؟

الدروس التي يتعلمها اليوم العالم من هؤلاء المتطرفين، أشار إليها هنتنغنون في كتابه بأن صراع الحضارات المقبل هو صراع أديان. وعلى رغم أنها مجرد فرضية لكن شواهدها الحالية تتزايد، وقد رُفضت من باب رفض التفوق الغربي الفلسفي لا من باب رفض الصراع الديني. فما هو الجواب اليوم؟ ونحن المسلمين نجد أن غربياً مسيحياً يستخدم الطريقة نفسها التي يستخدمها متطرفونا، ويسمي نفسه مجاهداً بل يقول أمام المحكمة غداً إنه بفعلته هذه سيدخل جنته الموعودة، ويقابل حورياته الـ٧٢. هل هذا دليل آخر على صراع الحضارات الديني أم مجرد منطق للذهنية الإرهابية نفسها، لكن من الجهة المقابلة؟

منطق بشع وقبيح تسهل إدانته حين يستخدمه الآخر. لكن هذا الشاب النروجي، هو نفسه الشاب الذي دخل المسجد الحرام مع جهيمان، وهو الشاب نفسه الذي ركب الطائرة وفجرها بمدنييها، وهو نفسه الذي دخل المجمعات السكنية في الرياض وفجرها، وهو نفسه الذي فجّر مبنى الأمن العام، وهو نفسه الذي لم يرَ في كل هذا إدانة بل خطأ في الأسلوب، وليس في الاعتقاد. نحن أمام وجهين لمبدأ واحد، والعدل يقول عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك، فما هو مصير هذا الذي قتل ليحارب المسلمين المدنيين، هل هو ضال أم مجرم أم مجنون؟

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
أحمد محمد  - وضعتي النقاط على الحروف   |2011-07-27 18:37:08
أحسنتي المقارنة أستاذة بدرية , لقد ضاق ذلك الشاب بمجموعته الدينية كما ضاق أبنائنا
بنا , التضييق في الفكر يأتي بالتدرج وفي الغالب يتم توجيهه من قبل بعض المنظمات
الأرهابية التي تريد أن تحقق هدف سياسي بأدوات دينية , ندين فعل ذلك الشاب كما ندين
أفعال المسلمين الذي فعلوا مثله في احداث سبتمر وقتل العراقيين المدنين وغيرها من
الأعمال الوحشية والأجرامية وليس هناك مبرر لأستخدام العنف والقتل لتحقيق أي هدف
سواء سياسي أو غير سياسي
أبـو العتاهـيه  - ضال أو مجرم وليس إرهابي   |2011-07-28 06:09:23
في بداية الموضوع ونهايته كـل ماتريدين قوله أنه ضال أو مجنون ولم تطرقـي وتقولين أنه
(إرهابي) لماذا هل الإرهاب فقط مسلم بل الإرهاب فكرة غربية خبيثة وأول من نطق به الغرب
وأهله.

وفي بداية تعليقي ونهايته جل مأريد قوله أن أقل مايقال عن هذا الفعـل أنه
إرهااابي.

وشكرا.
عبدالله غازي  - كلام كبير   |2011-07-29 07:47:36
كلام كبير .. من عقل كبير
مواطن111   |2011-07-30 05:00:37
لن يجد الغرب افضل من هكذا مقال لتبرير ارهابهم والحاقه بالمسلمين!!
الصليبيه ليست
وليدة 11 سبتمبر,,هي ايديولجيه قديييمه مارس متبنوها انواع الجرائم والارهاب ضد
المسلمين على مدى قرون,,فكيف ستبررين لهم هذا الاجرام الديني سيما انه لم يكن هنالك لا
قاعده ولا احتلال للحرم؟!؟!
rami  - مقارنة   |2011-07-30 06:50:39
مقارنة رااااااااااااااائعة جداً
شكراً أستاذة بدرية
محمّد محمّد المحب  - هلك المتنطّعون   |2011-07-31 02:34:23
ما كان التّطرّف في شيء إلاّ شانه وجعل عاقبته سيّئة والعياذ بالله، فهو آفة هذا
العصر ومصيبة المجتمعات الإنسانيّة التي لم تسلم منه بسبب ما يستدعيه من ردود أفعال،
فكلّ تطرّف في هذا الاتّجاه يفضي إلى تطرّق قي الاتّجاه الآخر، وعلى شاكلة كرة الثّلج
يكبر هذا الخطر ليفرخ الإرهاب ويفقس بفعل تحوّل الكمّ إلى كيف إرهابيّين يعادون
الحضارة ويشنّون الحرب على المجتع البشريّ، وعلّة هذا المرض الخبيث غلوّ في
الاعتقاد، وانحراف في الفكر عن الصّواب، وتزمّت المنطق في المحاكمة والتّقييم،
وتشدّد في الرّأي والتّفكير، التّطرّف لا دين له، ولا ولاء له إلاّ للخراب والتّدمير
وسفك الدّماء، وصدق الرّسول الأكرم إذ يقول: هلك المتنطّعون
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى