الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


فتنة القول بـ «سواقة» النساء..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرصد كتاب «فتنة القول بتعليم البنات» لمؤلفه الأستاذ عبدالله الوشمي، تاريخ القرار الملكي للملك سعود - رحمه الله - بفتح مدارس للبنات عام ١٩٦٠، وقيام شريحة من المعارضين بالاحتجاج على هذا القرار. قالوا إن «هذه المدارس ظاهرها الرحمة وباطنها البلاء ونهايتها السفور والفجور». آخر قال: «هم يحاولون إخراج البنات من أكنانهن ليكشفوا حجابهن وليتمكنوا من التمتع بهن». وحين تعهدت الحكومة للناس بأن يدّرس البنات معلمات صالحات من سورية ومصر، قالوا عنهن «بل إن الصالحات منهن سافرات مائلات مميلات». تحول الخطاب المؤدلج إلى خطاب خرافي - كما يقول الوشمي في كتابه.

حرب من الكلام شنتها شريحة من المعارضين، معظمهم من مدينة واحدة هي بريدة، وقليل منهم في الزلفي، لكن هذه الشريحة غلب صوتها أصوات الناس كلهم، وجعلوا من مخاوفهم وقلقهم غير المبرر ذريعة لإقلاق مجتمع كامل ومحاربة مشروع ما كان بالإمكان محاربته.

ليس صحيحاً أن الناس في المجتمع السعودي آنذاك كانوا يعارضون تعليم المرأة، فالناس أنفسهم هم من دخلوا على الملك سعود رحمه الله، وطلبوا منه أن يفتح مدارسَ لبناتهم لأن مدرستين افتُتِحتا عام 1955 لفئة خاصة من البنات هما مبرة الملك عبدالعزيز ومبرة الكريمات، لا تكفيان بناتهم. رد عليهم الملك سعود: لكن المشايخ معارضون. فطلب الأهالي أن يجمعهم مع المشايخ، وبعد أخذ ورد بين معارض ومؤيد انتهى الرأي إلى أن التعليم حلال، فأصدر الملك سعود المرسوم الملكي الذي يقضي بإنشاء مدارس للبنات عام 1960.

حاول بعض الغوغاء من المتشددين الوقوف في وجه القرار فكان الرد عليهم هو: «أننا لن نرسل شرطة لإجبار الناس على إلحاق بناتهم فيها، والذي لا يريد لن نلزمه لمن يرغبها، وأنتم غير ملزمين بإدخال بناتكم في هذه المدارس والمسألة اختيارية».

سافر المحتجون من بريدة إلى الرياض ليحتجوا على القرار مرتين، ولم يفلحوا، وقد كان الملك سعود مسافراً ذلك الوقت، فرد عليهم الملك فيصل بقوله: «أنه لا يُمنع من أتى ولا يُدعَى إليها من أباها».

الأهم من كل هذا أن الأقوال التي ألفت حول معارضة تعليم البنات وقتها، هي نفسها التي تقرأها اليوم عن «سواقة المرأة»، وأنت تقرأ الكتاب ما عليك سوى أن تضع بدلاً من «تعليم البنات سواقة المرأة» لتجد كم تتشابه الأقوال والمبرارت، وها هي الأعوام تلو الأعوام، وأصبحت النساء معلمات وطبيبات ووكيلات وزارة ومستشارات. وتأكد المجتمع أن المخاوف القديمة لم تسفر عن كونها وساوس قهرية تعود لذهنية التشدد والتطرف في التفكير، وهي ظاهرة مرضية لا يصلح معها الحوار بل العلاج النفسي.

من الطبيعي أن يخرج مثل هذا القلق والخوف في عام 1960 حيث كان الناس في ذلك الوقت أميين ومعزولين عن العالم، من الطبيعي أن يحدث هذه التضخم في تمجيد الذات الفاضلة، والتشكيك في فضيلة الآخرين، لكن ما ليس مبرراً أن يعود السيناريو نفسه في قضية قيادة المرأة السيارة، وأن نبقى ندور في الحلقة ذاتها بعد 80 عاماً من قيام الدولة، وافتتاح الجامعات وإرسال البعثات وبعد أن أصبح المواطن والمواطنة على تماس كامل مع عالم تقدم أمامه في حيازة العلم والتقنية والتحضر.

هل هي أزمة ثقة مع النفس أم مع العالم؟! ماذا تمخض عن تعليمنا وتثقيفنا إن كانت المنهجية في التفكير، والقلق من الجديد ومحاصرة النساء بالشك، وجعل حقوقهن محل نزاع وخلاف هي ذاتها؟ ولماذا تتأخر الجملة الحاسمة «لا يُمنع من أتى ولا يُدعى إليها من أباها».

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
om nada   |2011-06-02 07:01:50
الكلام اجمل من الجميل ولكن هل من مستمع , اسئل الله ان يلهمنا الرشد والصواب فيما
نقول ونفعل اميين
عبدالرحمن عبدالله القصيمي  - يابنت البشر..قد اسمعتي لو ناديت حيا   |2011-06-02 10:22:03
والله العظيم ..ملينا من الحكي ..لاحياة لمن تنادي ..كتب علينا التخلف...وانشهرنا به بين
الشعوب ...وهذا شي يخوف...واصبح مرض نفسي ..وهو النكوص ..او الارتداد.. او التشبث بمرحله
معينه..وعدم الظهور منها ..وهذه ظاهره مرضيه...اذا لم ينتبه لها .. فيما بعد سوف يدفع
الثمن والثمن غالي....
الباحث الاجتماعى سعود سعد  - الرياض   |2011-06-02 14:48:14
الهم اعوذبك من الجهل وان اجهل وان يجهل علي
من ينظر الى هذ الجيل والجيل الذى قبل
سوف يشاهد الفرق بين الجيلين والجهل ليس له دعوى فى الدين
ومن منطلق فكري يجب ان
يكون هناك استيعاب للموضوع المراد مناقشته حتى نجعل العقول تستوعب ماله وماعليه
فكلما زاد الثقل زاد قوه التحمل فيجب ان يكون الثقل يساوى قوه التحمل لكى ننهض بى
مفدوراتنى كا شعب راقي يجارى بقيه الشعوب فلا نزايد وان نحمى انفسنا ممن يتربص لنا فى
صغائر الامور ويجعلها القشه العالقه نسير حسب خطط وبرامج تتوكب العصر كلا على حسب
طبيعته فلا نمشى مشى النعامه وننسى مشيتينى .
مسلم غيور  - أين عقلك؟   |2011-06-03 08:01:46
السلام على من اتبع الهدى

اختاه .. لست ناقداً ولا محللاً و لكني أحمل في جعبتي سؤالاً
واحداً

هل المقارنة بين قيادة المرأة للسيارة و تعليمها عادلة؟

أو بطريقة أخرى .. هل
هناك فوائد من قيادة المرأة للسيارة كالتي استفاد منها المجتمع بتعليمه
المرأة؟

تعليم المرأة فوائده اقتصادية و ثقافية و تربوية و دينية ...

أما قيادة
المرأة فما فوائدها؟

ان تقوم المرأة باحتياجاتها الضرورية؟

أما قال الله تعالى في
كتابه (( الرجال قوامون على النساء)) ؟

فإن كان هناك رجل يقوم باحتياجات المرأة فمالذي
يحيجها للقيام بها بنفسها؟
سائح  - نفس النوعيه   |2011-06-03 10:58:56
بأخي الفاضل انت لو كنت في عصر التعليم لقلت نفس المقوله عن التعليم. انت تنظر من
منظار ضيق لايتعدي بيتك ربما لأنك فاضي ولا تقوم بعد بالتزاماتك وانما تدندن علي
الآيات التي ترضي رغباتك بالمعارضة. هناك العديد من الذين لايجدون من يقوم لحاجاتهم
و يقعون تحت وطأة الارهاب من السائقين. انتم تناقضات أنفسكم. امنعو السائقين ان
استطعتم لمي تري كيف تتوقف عجلة الحياه في مدينه مثل الرياض. خلونا من هالفكر الرجعي
يا اخي والبواطن شانها شان كل شي دخل حياتنا واعترضتم عليه لنفس الأسباب. ماعندكم الا
باب سد الذرائع. انتم تخشون ان يكون للمراه شان ولا ترغبون ان تقارعكم بكل شي لكي تقوي
سطوتكم عليها للتحكم بها لاكثر ولا اقل. وشكرا  
سائح   |2011-06-03 11:08:40
اخت بدريه الله يعطيك العافيه. كلام في الصميم. كل ماجينا نتقدم خطوه يرون ووجهوها
عشره ورأ. اعترضوا علي الراديو بالستينات واندحروا وادخلوه بيوتهم. اعترضوا علي
الفديو بالثمانيات وادخلوه منازلهم واعترضوا علي الدش بالتسعينات والنت بالالفين
وينتهي بهم الامر بإجازته بعد عشرين سنه. يعني لازم نجلس مع المتخلفين لمدة عشرين سنه
لما حضراتكم تقتنعون بانكم علي خطا. وهذا حنا اليوم نولول علي قيادة المراه. بأناس
يكفينا تخلف كل متطلع شي طبعوا لنا المرجفون بالأرض وهولو الموضوع وكفروا الناس
وأخرجوهم من المله. الشوافع جايه جايه بس حكاية وقت وبيقولون بعد عشرين سنه انه لاباس
من قيادة المراه. ياجماعه هل يعقل ان كل بقاع الارض مسلمينها ونصاراها وبوذيوها علي
خطا ونحن الوحيدين علي صح ؟؟الله يعيننا عليهم وبس والي متي هالسالفه.  
د/ابومحمد  - الرياض   |2011-06-03 08:55:15
كلام قوي جداااااااااااااااااااااا
دكتوره بدريه / بس الي لفت مضري اخراج بناتنا
والتمتع بهن / صدقيني المجتمع فيه من هو ارفا واعقل من هذه الهمهمه ,,,,,,,,,,,,,,,, وشكرا
حاتم  - رد   |2011-06-03 12:01:29
"وها هي الأعوام تلو الأعوام، وأصبحت النساء معلمات وطبيبات ووكيلات وزارة
ومستشارات."
وهل بعد اعوام اخواتنا سيصبحو سائقات رالي؟ سواقين تكاسي؟
باصات؟
اصبتي التشبيه ماشالله...!!!
ابوجنان   |2011-06-03 12:58:12
ممكن أحد يقولي وش الفرق بين مشي المرأه على أقدامها لوحدها أو ركوبها مع سائق أجنبي
لوحدها وبين قيادتها للسيارة
أعرف أرامل ليس لهن إلا الله إذا إحتاجت شي من السوق
تدور من يجلب لها حاجاتها وإذا مالقت بحثت عن السائق الأجنبي
العنود  - كلام جميل للاخت بدريه   |2011-06-03 16:54:20
لكن السؤال الى متى هاذي القضيه (قياده المرءه للسياره)ياجماعه شفيها المرءه لو ساقت
وهي محتشمه بتقولون نخاف عليها من الشعب ماعليه بيتعودون ويصير شئ عادي زي زمن
الجوالات ياجماعه مو كل بيت فيه شباب يخدمون اهلهم المجتمع انحوج للسائقين وصارت
المشاكل مع ها الاجانب.
ابو جنان  - ألى مسلم غيور....   |2011-06-03 18:14:02
اللي يحيجها إذا لم يكن هناك رجل يقوم بإحتياجاتها وتجلس تطلب فلان وعلان وهذا يصدها
وهذا يردها
أعرفت الآن أم ستحتج بحجة جديدة؟
عمر عبدالله  - الى متى   |2011-06-04 06:45:49
الى متى تطرح مواضيع قيادة المراة الى متى ؟؟

تراكم طفشتونا كانه موضوع حياة او موت
يرحم امكم سوقوا وفكونا عساكم على القوة خلكم بتشوفون كيف الحلاوة بالسواقه وابشرو
بتتركون السواقه ثاني يوم لان في ناس تسوق باحترام وبذوق والله لو الواحد يقدر جاب
سواق لنفسه انا نفسي وانا ولد مليت وطفشت من السواقه مع العالم الي هنا
سعود  - هناك   |2011-06-04 07:04:53
أنا أتحدى الكاتبة وصاحب الكتاب الذي نقلت عنه أن تثبت أن أهل العلم أو المشايخ هم من
عارض التعليم في ذلك الوقت ..

بل المؤكد أن أهل العلم لم يمنعوا ذلك إطلاقاً وإنما
اعترضوا على كون التعليم مختلطاً وبعد أن ضمنوا لهم عدم ذلك الاختلاط وافقوا عليه
..

فهل تثبت لنا الكاتبة غير ما ذكرته ؟؟
حاتم الأشرم  - حكموا العقل   |2011-06-04 07:09:37
الدين الأسلامي الحنيف اعطى مساحة للعقل البشري وجعلة جزء من التشريع والا بماذا
نفسر (القياس، والأجتهاد)الذي تصبح جزء من الشريعة بعد اعتمادها.
لذلك اقول مشكلتنا
اخت بدرية أننا نعيش (دجماطيقية) جعلتنا نعيش خارج روح العصر بلا مبرر المسألة لم تكن
خاصة بالوقوف ضد تعليم البنات فقط فهناك مواقف من الهاتف وثم الهاتف الخلوي وثم من
الأنترنت وجميعها كانت محرمة على المراءة ومنهم من وصف من يشتري لزوجته هاتف خلوي
بالديوث اجلكم الله. هذه العقول المتجمدة التى دئما تتعنت وتحتاج وقت طويل حتى تسيل
وتعمل يجب أن تردع وتهمش وتراعا المصلحة العامة .النساء في مجتمعنا قرابة العشرة
ملايين او اكثر حقهن أن يعشن بكرامة واستقلالية.
وهناك نقطة مهمة لوكانت قيادة
المراءة محرمة شرعاً لا كان موقف علمأنا الأجلاء واضح وصريح كمان كان الموقف من توضيف
المرأة محاسبة .
رواد  - نجد   |2011-06-04 09:28:07
يختي مكتوب علينا الشقى
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى