الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


من سبق لبق..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

كتب الزميل عبداللطيف الملحم في صحيفة «اليوم» حكاية شخصية صارت معه، وهي شهادة اجتماعية هامة، يقول فيها إنه عام ١٩٨٨ عندما كان قائداً لسفينة تجمع في حسابه ٢٠٠ ألف ريال، فاشترى بها قطعة أرض لبناء بيت العمر، وقد ساعده في عملية الشراء وتسجيل الصك.. إلخ قريب له، تبين له بعد انتهاء المبايعة أن الأرض التي اشتراها تعود ملكيتها لفتاة بليونيرة ابنة بليونير، وأن الأرض التي باعتها له هي منحة حكومية، قامت ببيعها إليه، ويتساءل الزميل وبراءة الأطفال في عينيه، لماذا تحصل مليونيرة تلتحف المال وتتوسده على منحة؟

وهل هذا النوع من الهبات يطال أيضاً الأرامل والمطلقات والعجزة والمعاقين؟

حكاية الزميل عبداللطيف ذكرتني بحكاية مشابهة، فأنا أيضاً وفي منتصف التسعينات كنت أخطط للسفر للولايات المتحدة، فاتصلت بي زميلة ناصحة، قالت لي إن زميلتها في العمل تبيع تذاكر سفر للولايات المتحدة، وإنها تبيعها بسعر أقل مما لو اشتريتها من الخطوط السعودية، وفعلاً ذهبت لشراء التذاكر بسعر أقل لا يتجاوز العشرين في المئة، وفوجئت أن السيدة التي تبيع التذاكر هي بليونيرة ابنة بليونير أخت بليونير عمة بليونير، وأن التذاكر التي تبيعها هي منحة من الخطوط السعودية.

الشاهد من هذه الحكايات هي أن كلاً منا يمتلك حكاية من هذا النوع، أو قد يكون شاهداً على حكاية من هذا النوع، وهذا النوع من الحكايات لابد وعلى مدى سنوات طويلة من التراكم أصبح يثير الأسئلة، وهي أسئلة من نوع لماذا؟ وكيف؟ لماذا تطال المنح والهدايا طبقة الأثرياء والوجهاء في المجتمع الذين يمتلكون ما يغنيهم عن هذه الهبات أم أنه منهج من «سبق لبق»؟

والسؤال الثاني: هل من الممكن أن تكون هذه الهبات «المجانية» من ميزانية المجتمع والناس والمؤسسات الحكومية هي مصدر من مصادر ثرائهم؟ وإذا كان الجواب هو غالباً نعم، فلماذا يتعثر طريق الهدايا والمنح والهبات هذا عندما يصل لمستحقيه الحقيقيين، من الأرامل والمطلقات والعاطلين عن العمل والمعاقين والعجزة والمرضى؟ لماذا يضيع ٢٠ ألف مريض نفسي في الشوارع لأنهم لا يجدون مصحة نفسية تقلل من آلامهم وآلام من يعولهم؟ لماذا تتراكم مآسي الأحياء العشوائية وتبلغ أشدها حين ينزل المطر؟ لماذا بلغت نسبة السعوديين الذين لا يمتلكون منزلاً ٣٠٪؟

في بريطانيا فازت صحيفة لأنها أطاحت بعمدة بلدة رفع راتبه مع الفوائد ليصل إلى ١٢٠ ألفاً، فيما سكان المدينة من الفقراء، فاستدعت هذه الزيادة تساؤلاً حول حق أن يتجر أناس ويفقر آخرون محتاجون فعلاً لكل ريال ولكل قرش. الاعتماد على ضمائر البشر في قول لا للمال الفاسد أو المريب ليس هو الآلية التي تحقق العدل بين الناس، وغياب الرقابة عن مؤسسات المجتمع سيجعل هذا النوع من الحكايات التي قصّها الزميل عبداللطيف الملحم حكايات لا تنتهي.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
طالب  - لماذا؟ كيف؟ و يمكن...   |2011-05-24 15:49:04
مافي شي جديد وصريح العبارة تقول الطير اسمه طير يعني مافي يوم راح نشوف طير يزحف.
وهذا نفس الأثرياء لازم كل شي لهم وبس. الله يوفق بس يعني ناس تخدم العمركله وماتحصل
منحة او على الاقل تذكرة سفر يعني أنا طالب وديون واصله لراسي بس عشان اساعد اهلي.
ياربي لك المشتكى وبس. من يسمع بس 
محمد   |2011-05-25 04:15:57
جميل احسنتي وبارك الله فيك وننتظر المزيد من مقالاتك
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى