الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


تقديس «الصنم» الفرد!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مشهد تلفزيوني أراد أن يظهر حياديته بين معارضين للرئيس علي صالح وبين مؤيدين، لم تجد قناة عربية أفضل من أن تُظهر صورة مواطنين يمنيين يصطفون أمام الكاميرا يقبّلون صورة الرئيس بإجلال كأنهم يقبلون الحجر الأسود.

صور الرئيس العربي وتماثيله التي تملأ الساحات والمكاتب والشوارع والمدارس هي الضحية الأولى لسقوط النظام، كان سقوط صنم صدام حسين في ساحة الفردوس ببغداد أمام كاميرات العالم مشهداً مهيباً ومدوياً في القلوب والعقول، وعلى رغم أن صدام قد سقط فعلياً إلا أن رمز سقوطه مختصراً في سقوط الصنم أبلغ دلالة.

أكثر صورة معبرة لسقوط نظام هي رؤية الشعب بنسخته الجديدة وقد تحررت تنزع الصور القديمة للرئيس - كما شاهدنا في مصر - وتنزع الأسماء من الشوارع، ويصبح الرئيس الذي كان رمزاً وحارساً وبطلاً للثورة السابقة والحقبة السابقة، هو عدوها وسارقها وعارها الذي تخلّصت منه. إذا تجاوزنا صور الرئيس إلى فعل «تقديسه» حياً فعليك أن ترى كيف كان نواب الشعب في مجلس الشعب الذين وصلوا لمقاعدهم من أجل أن يمثّلوا الشعب ويعبّروا عن مطالبهم، يتحولون بقدرة حاكم أو بفعل الخوف منه إلى «هتيفة» أكثر رداءةً من هتيفة المدرجات الكروية، يصفقون ويهتفون، كأنهم يحتفون بلحظة وصول زعيم جاء من الحرب منتصراً أو كأنه أعلن للتو تحرير القدس على يده، وحين زاد العيار قليلاً هتف نائب الشعب «حرام أن تكون حاكماً لسورية. كان عليك أن تحكم البلاد العربية كلها». كل هذه الحماسة، لأن هذا الحاكم هو من يدفع راتبه، ولو اتسع الكادر قليلاً لكي نفهم أكثر لوجدنا أن الرئيس جاء للتو من حرب ضد حقوق الشعب.

ذهنية تقديس الحاكم العربي المتمثلة في رفع صورة المقدسة في الساحات وعلى الجدران وتقبيلها أمام الكاميرات، هي امتداد لذهنية تقديس شيخ العشيرة، فالمؤسسات التي جاءت بعد حكم العشيرة لم تصنع برنامجاً لتفتيت مفهوم «تقديس» الصنم بل ساهمت في تكريسه والخلط بين تقديس الحاكم وبين تقديس الوطن، لهذا فإن البلاد العربية مشهورة بالزعامات والقيادات والرموز البشرية أكثر مما هي مشهورة بالإنجازات والمشروعات الناجحة. ولعل أكثر تجليات هذه الذهنية التي عاشت في المدن وفي عصر المؤسسات الحديثة هو عدم فهمها أن الوطن ومعه الأرض حق مشترك في مبادئ الحكم الرشيد، وهما الأحق بالتقديس، بل ظلت تعتقد بأن قائدها الذي يحدد مرعاها ومشربها هو الأحق بالتقديس وبالقبلات في الشوارع، وحين يسقط سترى شعباً يضرب صورته بالأحذية ويكسر تماثيله بالفؤوس.

أكبر تركة ستواجهها الثورات العربية التي نجحت هي إزالة هذا الركام من الثقافة العربية، وتصحيح انحرافها من «تقديس» الإنسان الحاكم، إلى احترام الذات والمواطنة والدستور والوطن.

الشعب العربي اليوم هو مثل ذلك الإنسان الذي مرّ بأزمات وصدمات غيرت من طبيعته وانحرفت به عن مداره الإنساني، ويحتاج إلى إعادة النفس إلى مصحات اسشفائية لمعالجتها من انحرافات الماضي.

الثورات العربية لن تنجح إلا إذا هدمت احتكار مفهوم الوطن والمواطنة، والولاء والانتماء، لأنه عار على الإنسان أن يبني صنماً حين يبزغ الرئيس، ويهدمه حين يسقط، عار على المواطن العربي أن يعبّر عن ولائه للرئيس بالقبلات على صورته الملصقة على مقدم سيارة. وكأنه يقبل الحجر الأسود.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام)  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-04-29 15:10:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخت في الله
الاستاذة بدرية البشر اول شيئ
الله يعز الحجر الاسود
ولاتنسين ان الصادق الطاهر الامين سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم ذكربحديثه الشريف
(انما اسود من ذنوب الناس وخطاياهم) اما
اللات العزى مناة
هبل كلها اصنام ويامكثر الاصنام ويامكثر عبادها ويقولون بالهند عندهم الفين دين!

بس حقيقة مقالك رائع ولاتنسين صنف النساء عامة بعضهم
وبعض الرجال بوصف الحب وهذي
يحتاج لها تفسير بسيط جدآ المراة لاتزوجت اول مرة قالت لزوجها احبك
وان مات زوجها او
تطلقت او خلعت زوجها كما يخلع المسمار من اللوح الابلاكاش واتزوجت ثاني تقله احبك وان
طار ولا فلسع ولا هج -ولا- ولا- او- ولا -الى حيث لارجعة وتزوجت الثالث تقله احبك والزوج
الرابع والخامس حتقل لكل واحد احبك وكل شيئ قسمة ونصيب فهناك قديمآ بحارتنا امراة
اتزوجت احد عشر رجلآولم تنجب الله يرحمها ويرحمنا جميع احياء واموات و لاتنسين هناك
بعض الرجال كل ماشاف وحدة وهرجها قلها احبك -
ولاتنسين الشعراء يمدحون من كان بالامس
ومن جاء اليوم ومن سياتي في الغد
اما صدام الله يرحمه وحسني الله يكون في عونه وعلي
ومعمر الله يصلحهم واما بشار فبدي اقلك لو قابلته حغنيلو
بشار يابشار هيا الى
العملي
يوم مسك الحكم بسوريااتذكر خطاب له قال فيه
اذا اسرائيل واسرائيل واسرائيل
تمتلك الى اخره قال نحن نمتلك الشباب ثورة الدم ولليوم ماسوى اي شيئ لاسرائيل- و على
طاري تقبيل الصور
طيب انتي ماشفتي صورة الشاب السعودي الي طاير وقافز من فوق
(النيوجرسي)الصبة الخرسانية وقبل صورة
السيد الوالد القائد سيدي ومولاي خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله ابن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله آمين
الم تشاهدي
احد قبل وباس صورة المؤسس
الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله آمين
او ابنائه الملك
سعود يرحمه الله آمين
او الملك فيصل (شهيد العرب)يرحمه الله آمين قولي لي في العالم
كله مين يرى صورة هذا الشهيد ولايقبلها ويبوسهاهذا الملك المعلم الرائع والمجاهد
الباسل الذي علم
(الفرنجة)
درس لن ينسوه؟ابدآ؟ ويتذكرونه جيل بعد جيل-
الم
تشاهدي احد يقبل صورة الملك خالديرحمه الله آمين
الم تشاهدي احد يقبل صورة الملك فهد
يرحمه لله آمين
الذي اسس الكثير من المجمعات الفقهية الاسلامية في كثير من بقاع
الارض ومراكز مساعدة االمجاهدين في الشيشان وغيرها ولايخفى عليكي ذلك بما انك
اعلامية بارزة
الم تشاهدي ولا ابالغ الم تشاهدي الالاف يقبلون
صورة حبيب الشعب ابو
متعب فلاتربطي هذه بتلك وابو متعب يستاهل ان الواحد يقبل يديه وراسه ورجليه تعرفين
ليش ليس لانه( ملك ) بل يستاهل ويستاهل ويستاهل لانه اب حنون عطوف كريم ولاازكي احد
على الله واحسبه كذلك والله حسيبنا اجمعين وليس للوالد الا السمع والطاعة في غير
معصية الله ولازم يكون الولد رضيآ في اباه -
قولي معايا الله يخلي لنا ابونا ابومتعب
ويديمه لنا ويهيئ له البطانة الصالحة
ويخارجنا من الظالمين والظالمات
ولاتنسين
قولي آمين--
تمنياتي لكي وللجميع بكل خير,,,
أحمد م الأحساء  - تحياتي   |2011-04-29 20:11:43
استاذة بدرية اعجبني طرحك الراقي وبالفعل فإن الخوف ان تزيل الثورات رموزا وتضع أخرى
مشابهة , دون الإهتمام بجوهر الموضوع وهو المواطن الإنسان الذي هو أقدس حتى من الوطن
التراب , فقد كرم الله بني آدم دون كل مخلوقات , فهل تكون الأرض أجل وأعز مني وأنا من
خلقت الأرض لأجلي !! هذا الفكر الذي يجب ان يعم في عقول المواطنين العرب والمفكرين
النخبة الذي يستطيعون تغير تفكير البسطاء , تحية تقدير وإحترام لك اختي الكاتبة وبارك
الله فيك
DON   |2011-04-30 00:10:00
كلام وتحليل فاق الاباداع استاذه بدريه شكرا لك
ابراهين بن احمد  - صح لسانك   |2011-05-01 06:55:50
صح لسان أخت بدرية, و لو تمعن الناس قليلا في هكذا أمور لوجدها هي أقرب إلى الشرك منها
إلى الولاء, لأن الولاء لله و للأوطان و ليس للأسماء!
الأخ حاتم بن حامد بذكرك قصة
المرأة ذات الأزواج قد أصبت بها قلب المشكلة دون أن تشعر, فرئاسة الناس حقبة من الزمن
ينبغي أن يعم فيها الإصلاح و الرفاه لا أن تكون الرئاسة زواجا دائما للكرسي !
عاصم العالم  - شكرا أم راكان   |2011-05-02 06:36:23
نحن في مرحلة تغيير كبيرة، ونحتاج لمحاولة إستيعابها والتطور معها....
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى