الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!




ليس الرجل دائماً هو الأفضل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ذهبت للكويت لأحضر عرساً كما تفعل معظم النساء، ذهبت خصيصاً لأرى كيف تمضي النساء أوقاتهن في أعراس الكويت، لكن هذه المرة كان العرس مختلفاً، لقد كان عرس الكويت الديموقراطي، حيث تفتح الكويت الصغيرة مراكزها الانتخابية على شوارعها العامة وفي دواوينها تستقبل الناخبين والناخبات، ويتحدث فيها المرشحون والمرشحات عن برامجهم ورؤاهم في خدمة بلادهم، ودفعها نحو المستقبل بأمان. أول مركزين دخلتهما البارحة اهتما باستقبال النساء فقط، بعض المرشحين والمرشحات يفردون أياماً خاصة للنساء، كي يتحدثن بحرية وكي يستمع إليهن. في أول مركز انتخابي شاهدت جموعاً نسائية من كل الأعمار، كبيرات وصغيرات أمهات وجدات وطالبات جامعيات، حماسة النساء الكبيرات والأمهات اللاتي يلبسن عباءاتهن على الطريقة الكويتية القديمة وربما لم يذهبن للمدرسة كانت معادلة لحماسة الصغيرات، فهؤلاء لديهن هموم وعائلات وقد جئن لطرحها بين يدي المرشح، فقد آمن هؤلاء بأن الديموقراطية هي الطريق الأمثل لتحسين معاشهن وتطوير أوضاعهن.

إقرأ المزيد...
 

من «بهو» إلى نفق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما اتصلت بي قناة «العربية» كي أعلق على حادثة بهو فندق «ماريوت»، رفضت التعليق واعتبرت ما حدث سقط من الكلام، خالياً من الأخلاق، وإثارة لا تستدعي التعليق، لكن ظهور أستاذ أكاديمي في النقد الثقافي في قناة دينية يتحدث بإسهاب عن حادثة البهو كان مفاجأة البهو بجدارة.

الأستاذ المثقف والعالم الدكتور عبدالله الغذامي اعتبر ما حدث ظاهرة طبيعية في النسق الثقافي المحلي لكن هذه ليست المفاجأة، بل أن يجد كل سؤال ساقط وسخيف عند ناقد كالغذامي رغبة في التحليل ومنحه المصطلحات الثقافية الفضفاضة التي بدت تنطعاً أكثر منها تحليلاً، لأن الأسئلة لم تدر حول الفعل الثقافي بقدر ما دارت حول محاكمة الفعل الشخصي والخلقي للمثقف، وبلغت أن جاوب الغذامي على سؤال من نوع «بحسب خبرتك هل يشرب المثقفون الخمور وهل يفعلون كذا وكذا» بأن قال: «لا. لا يفعل المثقف السعودي كما يفعل الفرنسي مع الفرنسية»، فأوقعنا بعد تعنت صاحب جملة الخزي والعار في الإفصاح عن قصده في فضول آخر أن نعرف ماذا يفعل الفرنسي مع الفرنسية؟ بدا الغذامي الذي لم يعترض على الأسئلة المنحدرة نحو الشخصانية، والمحاكمة الأخلاقية يتلكأ، ويمط مصطلحاً ثقافياً كالنسق والذهنية كي يمنحها شيئاً من الوجاهة، ناسياً أن لطمها أو الاعتراض على عدم أخلاقيتها من صلب الخلق الثقافي النزيه، فلو وجه هذه النوع من الأسئلة لإحدى «الحريم» في جلسة «ضحى» لاعترضت على فجاجتها. لم يفطن الغذامي، والمذيع يستدرجه لأسئلة هي من نهج المحاكمات الصحوية، بأن تحليل أسئلة من نوع ماذا يشرب المثقفون وهل يفعلون ما يفعلون؟ لا ترفع من قدر الأسئلة بل تحط من قدر المجيب.

إقرأ المزيد...
 

«فازلين» بالرقية الشرعية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في أثناء محاولتي البحث عن نسخة صوتية للقرآن الكريم عبر جهاز الأيفون، وجدت نسخة لقارئ معروف في السعودية لكن يشترط تحميلها بـ٩ دولارات أميركية، وحين وجدت هذا الشيخ في قائمة تويتر سألته إن كان لديه علم بأن قراءته للقرآن تُباع بمبلغ مالي، فأجابني بأنه لا يعلم بذلك، وأنه تنازل عن التسجيلات بصوته مقابل نشرها دون أي مقابل مالي، بل وزوّدني بقصة أخرى تقول إنه فوجئ أثناء زيارته لأحد الأشخاص بأن والدته تدعو له، بعد أن تعالجت بزيت اشترته من أحد المحلات كتب عليه تمت رقيته بواسطة الشيخ فلان، ليكتشف الشيخ أنه ليس فقط أن قراءة صوتية للقرآن بصوته تباع بالمال لكن أيضاً يتم وضع اسمه على سلع في الأسواق وتباع على أنها خضعت للرقية الشرعية.

إقرأ المزيد...
 

الهيئة: ما صديقنا إلا أنّا!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أن سقف المباحات لدى هيئة الأمر بالمعروف أخذ في الهبوط مثل أسعار البورصة، فبعد أن كانت تلاحق الشباب الذي يغازل ويقص شعره «قزع» أو يطيله، ويمنعهم من دخول الأسواق، وتلزم النساء بوضع العباءات على الرأس كشكل وحيد للحجاب، قامت بمداهمة مهرجان تسويقي عائلي في أحد الأسواق في الخرج، يضع أصحابه أناشيد بمؤثرات صوتية ليس فيه وتراً ولا حتى طبلة، وطلب منه عضو الهيئة تغييرها بحجة أنها معازف محرمة، بل وطلب منه أن يضع مادة تثقيفية تخص الهيئة. لم يقنع الهيئة شرح مذيع الحفل بأنه هو يحرم المعازف على نفسه، ولا يسمح إلا بسماع أناشيد كتلك التي وضعها الحفل، لكن الهيئة إذا دخلت مكاناً لا تخرج ويدها «فاضية»، لهذا سحبت مذيع الحفل وزميله وجرّتهما جراً، ويقول أحدهما متحدثاً لصحيفة «سبق» أنها حتى لم تمكنه وهي تجره من أخذ جواله ومفاتيح سيارته، وأن الناس الذين صوّروا المشهد منعوا وكسروا كاميرا المصور الإعلامي. تفاصيل كثيرة، أهمها قول مذيع الحفل الذي ألقي القبض عليه ما إن وصلنا للمركز حتى بادر أحد أعضاء الهيئة بفتح الباب والقول «أنت ما تمشي حتى ندق خشمك»، ثم أعاد إغلاق الباب، وبقينا في الجيب أنا ورفيقي لأكثر من ساعة ونصف الساعة، ليعودوا مجدداً ثم يفتحون باب السيارة ويبلغوننا بالقول: «خلاص امشوا!! قلنا وين؟ قال انتهى الموضوع، فرددت عليه كيف انتهى بهذه البساطة؟ فقال: كنت بمشيك بالنظام الرسمي، ولكن جاءني أمر من فوق بإطلاق سراحكما».

إقرأ المزيد...
 

جامعاتنا ومنهج: استر ما واجهت..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم يكن غريباً أن تقوم جامعاتنا التي وردت أسماؤها في تقرير مجلة العلوم الأميركية بإنكار التهم التي نشرتها المجلة. فعادة ما نظن أن ملء الفضاء بالإنكار قد يشوّش الناس، فيجعلهم على الأقل منقسمين.

إقرأ المزيد...
 

الصقية يقول والوزارة تعترف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حرص مركز باحثات على مهاجمة ١٤ تقريراً دولياً تنتقد بعض الممارسات، التي تضر بالنساء وحقوقهن في السعودية، ومثل كثير من الدفاعات استخدم عبارات إنشائية لا تغني ولا تسمن من جوع، ولا تصحح واقعاً الاعتراف به هو أول العلاج، أهم هذه العبارات هي «أن الشريعة حفظت حقوق المرأة وأنظمة الدولة تقرها»، متجاهلاً ماذا يحدث في الواقع وعلى الأرض؟ بعضنا لا يفطن وهو يبرر واقعاً غير عادل باسم الإسلام، أنه لا يوقع الضرر بالمرأة كإنسان بل ويضر بصورة الإسلام نفسه، الذي يُستخدم لتحقيق أغراض شخصية.

إقرأ المزيد...
 

ادفع ريالاً ...تنقذ ميتاً..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعد حادثة حريق مدرسة البنات في جدة، ظهرت أصوات سعودية في موقع «تويتر» تنادي بجمع التبرعات لضحايا الحريق من معلمات المدرسة، وتجاوب معها كالعادة أصحاب القلوب الرقيقة بحماسة كبيرة، وبدأت الأصفار المعلنة في مزاد جمع التبرعات تكبر. وزاد التعاطف والحشد له، وأعلنت أسماء من قدموا التبرعات من القادرين، أما غير القادرين الذين لم يتبرعوا، فهللوا لحملة جمع التبرعات الخيرة من دون أن يسأل أحد نفسه هل الضحايا هم من ضحايا الصومال أو فلسطين أو الشيشان الذين تدهمهم السيول والكوارث في دول فقيرة، أم أنهم ضحايا حادثة تمت في وضح النهار، والأطراف المسؤولة عنها معروفة، وهي من تتكفل بدفع التعويضات والخسائر وضمان مستقبل عائلاتهن؟ السؤال الأهم هو من الذي يجمع التبرعات؟ هل هي جهة أم مؤسسة أو عمل مدني يحظى بالثقة والشفافية لمتابعة وصول المال لأهله؟ والأهم من كل هل يحتاج هؤلاء الناس في مثل هذه الحادثة هذا النوع من الفزعة؟

إقرأ المزيد...
 

كل الطرق تؤدي للإخوان المسلمين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أُسقط في يد شباب ثورة مصر وهم يرون الإخوان المسلمين يركبون فوق ظهورهم ويحصدون ثمار ثورتهم، فهم يعرفون أن ثورتهم بلا أب، وأنهم بلا كيان سياسي عميق التجربة في السياسة والتنظيم كما لدى الإخوان المسلمين، يعرفون أن ثورتهم ليست انقلاباً عسكرياً يمسك مقاليده ضابط جسور طامح للسلطة ما أن يصلها حتى يقطع رؤوس النظام السابق بجرة قلم، ويضع هو دستوره ونظامه وعلاقاته الجديدة. عرف الشباب الثوار بعد أن تخلّصوا من الرئيس السابق أنهم أمام قوة جديدة اسمها «الإخوان المسلمين» تريد أن تتواطأ مع أي شيء لتصل للسلطة، فهم حرّموا ورفضوا المشاركة في المظاهرات التي أسقطت النظام، وغضبوا على أفرادهم الذين شاركوا فيها، لكنهم حين نجحت الثورة باركوهم وعادوا يقولون جملة شهيرة جعلت لهم مخرجاً مزيفاً هي «شاركنا كأفراد وليس كحزب». ثم جاؤوا بالقرضاوي يصلي ويخطب فيهم في جمعة مجيدة، فصلّى معهم المتظاهرون كلهم قائلين: «وماله إحنا مسلمين برضك». لكن الإخوان المسلمين تواطأوا مع السلفيين لضرورات سياسية، ولانوا بالقول مع أميركا لضرورات سياسية وهي الغرب الكافر. لكنهم بعد وثيقة السلمي أخذتهم العزة بالإثم فقرروا أن ينزلوا الجمعة الماضية في مظاهرة مليونية سمّاها البعض فرد العضلات المليونية. الإخوان يزوَّدون بحافلات تقلهم من القرى والمحافظات إلى ميدان التحرير، وتفرش لهم البسط والمؤن وباقي الخدمات، بينما شباب التحرير الغلابة يعيشون على شاهي وقهوة المنازل المجاورة لميدان التحرير، حين رأوهم في ثورة ٢٥ يناير يأكلون ساندويتش فول خرجت إشاعة أن الغرب الأميركي يموِّلهم بـ «وجبات كنتاكي» حتى راحوا يعرضون أمام الكاميرات ساندويتشات الفول ويقولون «بص أدي وجبة كنتاكي أهيه».

إقرأ المزيد...
 

اعتبروني بدرية «الغنوشي»!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حزب النهضة التونسي رفع شعاراً يقول اتقوا الله ما استطعتم ولم يقل الإسلام هو الحل، وتحت هذا الشعار قال كلاماً لا يختلف عليه اثنان، مسلمَين أو غير مسلمَين، المهم أن يكونا عاقلين صادقين. قال راشد الغنوشي إن المشروع الثقافي ليس أولويتنا، بل أولويتنا هي المشروع الاقتصادي والسياسي، وهو محاربة الفساد ومنع نهب الثروات، وفتح باب الاستثمار، وتنمية الاقتصاد، وتوفير فرص العمل، وحماية ممارسة الشعائر والمظاهر الدينية كحق للجميع. فمن يختلف على كلام هو من صلب العمل السياسي الديموقراطي؟ قال الغنوشي عبر سيدة لم تكن محجبة جعلها متحدثة باسم الحزب، إنهم سيحترمون مكتسبات المرأة التونسية، بما فيها مدونة الأسرة التي تساوي في الحقوق بين المرأة والرجل تماماً في المنزل وفي القانون... الخ.

إقرأ المزيد...
 

الإسلام هو الحل لكن أنتم المشكلة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ترفع الجماعات الإسلامية التي تزعم أنها جاءت لإنقاذ البلاد، بعد ما حاق بها من ظلم وقهر ونهب للثروات، شعار الإسلام لتكسب الجمهور الذاهب لصناديق الاقتراع. شعار الثوار الليبيين بأن المرجع الأساسي للحكم هو الإسلام، لم يجد أفضل تفسير له سوى بتعطيله قانون الزواج من أربع، أما الحزب الإسلامي في تونس الذي فاز بأغلبية فقد تمدن حتى صار ليبرالياً نزولاً عند رغبة الجماهير، فالمتحدثة باسم حزب النهضة امرأة غير محجبة والمرشح الذي تحدث للتلفزيون في القناة الأوروبية، قال إنه لا يشرب الخمر، لكنه لن يمنعها فهذه حرية شخصية، كما قدم الحزب وعوداً بأن لا تمس مكتسبات المرأة في مدونة الأحوال الشخصية، وما فيها من مساواة مع الرجل.

إقرأ المزيد...
 

وزارة الـ«تسي تسي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تمنيت أني لم أرها. كنت أحلم لو أمشي في شارع لا تمر فيه، أو أقرأ في صحيفة ولا أقابل أخباراً عنها، لم أعد أريد أن أتعاطى معها، ليس غضباً بل يأساً منها.

إقرأ المزيد...
 

مسؤولو وزارة التربية ومن يعز عليهم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حظي موضوع الابتعاث بنصيب الأسد في نقد تعديات مناهج الفقه والحديث في المدارس على برنامج الابتعاث، لكن التعدي الذي طاول حقوق المرأة وحقوق الإنسان لم يحظ بالقدر نفسه من الكشف. أقول هذا الكلام وأنا أقرأ في بعض صفحات المنهج: «إن السفور المحرَّم هو إظهار المرأة لوجهها، وإن من مظاهر الخلوة المحرَّمة هو ركوب المرأة مع السائق من دون مَحْرَم، وإن من الخير كل الخير أن تصون المرأة نفسها، وألاّ تخرج من البيت إلا عند الحاجة».

إقرأ المزيد...
 

أردوغان «خليك في حالك»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هل كانت مصادفة أن يلقي أردوغان خطابه في مسرح الأوبرا في القاهرة أثناء زيارته الأخيرة؟ وزادت المصادفة سخرية بأن ظهرت صورة أردوغان، وهو يلقي خطابه رافعاً يديه الاثنتين في حركة تشبه قائد الأوركسترا. هذه الصورة الكاركاتورية عبرت عن حال التيارات الإسلامية، التي تباهت بنموذج حزب العدالة والتنمية الذي يقوده مسلم، ولم يرعب الناس ولم يسقط بلاده في بؤرة التخلف والحرب كما فعلت طالبان. بل حقق تقدماً اقتصادياً متميزاً وأداءً حضارياً.

إقرأ المزيد...
 

النروجي ضال أم مجرم؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تصادف، وأنا أتابع أخبار الشاب النروجي الذي فجّر قنبلة، وقتل بالرصاص ٩٣ إنساناً في النروج، أنني كنت أقرأ كتاباً عن قصة وفكر محتلي المسجد الحرام الصادر عن دار المسبار للدراسات والبحوث. ذكّرني هذا الشاب النروجي بشباب الحركات المتطرفة لدينا في السعودية، وكنت وقتها أسأل نفسي إن كان السعودي قد مرّ بصدمة أكبر من تلك الحادثة، حادثة احتلال الحرم لأسبوعين أسفرت عن احتجاز المصلين ومقتل ١٣٥ شخصاً من الطرفين، وإصابة ٢٠٠ شخص وترويع مجتمع بأكمله. وحين قرأت في فكرهم وجدت أن الذي حرّض على قتل الآخر وتكفيره، لا يتجاوز أن الصورة الشخصية حرام والمحراب في المسجد بدعة، والاعتراف بالمذاهب الأربعة بدعة. وقد بلغ من أحدهم من باب العيش على الخشونة، أن رمى تراباً في فطور زملائه وحين اعترض واحد منهم على هذا الفعل طلب منه دليلاً من القرآن والسنة. شاب آخر رفض أن يصلي خلف والده إمام المسجد حتى يتأكد من إسلامه. عبر هذا الكتاب ستكتشف أن هذا الفكر هو فكر عصابي مختل لا يدل على منهج فكري بقدر ما يدل على انحراف في الطبيعة البشرية تحتاج للعلاج بالأدوية والجلسات العلاجية قبل الحوار. وبعدها بعشرين سنةً جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي عدها البعض وتحمس لها على أنها ضربة للغرب الأميركي المسيحي ليتأدب ويتعلم. ها هو الغرب الأوروبي يتعلم الدرس ليقوم بدلاً منه شخص متطرف أقل ما يقال إنه منحرف أو مجنون يريد أن يصحح مؤسسات مجتمعه، التي تقبل المسلمين وتسهل انتشار دينهم، وتسمح لهم بممارسات شعائرهم والتساهل مع معتقداتهم، ففيمَ أخطأ هذا الشاب؟

إقرأ المزيد...
 

سوق الشعير وسوق الزل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أجبرت أزمة الشعير المتصاعدة التي تمرُّ بها السوق المحلية هذه الأيام امرأة ستينية على قيادة سيارتها في شوارع محافظة القويعية، وذلك بعد تلقيها نبأ وصول كمية من الشعير إلى المحافظة، حيث توجهت على الفور نحو سوق الأعلاف للحصول على أكياس معدودة منه لإطعام أغنامها.

إقرأ المزيد...
 

«الآميش» ومن يريد أن يعيش..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعث لي مريدي الدكتور وليد الرشودي مقطعاً «ممكسجاً» لا يتجاوز خمس دقائق من حديثه في برنامج تلفزيوني، اعتبروها خمس دقائق ذهبية من الكلام الفريد في زماننا الرغيد، وقد عرفت أنهم يرشحون هذا الكلام ليكون شعار الأمة، لأن الدكتور وليد كلما استطرد في كلامه دخلت عليه مؤثرات صوتية غريبة ليس فيها آلة موسيقية واحدة، بل عبارة عن نواح يصدر من الحلقوم، لأن الموسيقى حرام. المقطع بدأ بمداخلة للأستاذ جمال خاشقجي الإعلامي المعروف، وهو يقول إن الاحتجاج على قيادة المرأة السيارة أزمة مفتعلة، والآن تطالبون بشبكة مواصلات، تكلف بلايين الريالات، فقط لتحرموا المرأة من السواقة، كما أن حقوق المرأة قضية أصبحت تحرجنا مع الغرب. فإذا بالدكتور ينطلق منفعلاً في كلام يجعلك تفهم أن الدكتور وليد ومريديه يعيشون في جزيرة منفصلة ليس لها علاقة بالعالم ولا بالزمن من حولهم، والذي أكد لي هذا الكلام أن الدكتور الرشودي لم يجد من يستشهد به ليؤكد حقه في طريقة تفكيره سوى جماعة «الآميش» في أميركا، و»الآميش» لمن لا يعرفهم هم جماعة مسيحية متشددة، تحرم الكهرباء وركوب السيارات والتعليم النظامي، ويتزوجون نساء دون حد ويجمعون بين الأخوات في الزواج، وعقيدتهم هي الانعزال عن العالم الخارجي. ونسي الدكتور وليد أن المنطق العلماني لأميركا هو الذي تركهم في حالهم كما أن الآميش لا يفرضون على الحكومة الأميركية أن تجعل نمط حياتهم عاماً للجميع.

إقرأ المزيد...
 

ستيك لحم الحمير ..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قال كبير المراقبين في قطاع التموين في «الخطوط السعودية» عبدالله البعبع وأمام آلاف المشاهدين: «إن التموين في الخطوط قدّم في وجباته لحوماً يشتبه بأنها لحوم حمير، على رغم تحذير رئيس قطاع تموين الشركة في القاهرة من أن اللحوم التي وصلت لإدارة التموين في العام 2009 لا تحمل شهادة منشأ، ويشتبه بأنها لحوم حمير»، وحتى لا يساء الظن بأنهم في مصر يأكلون لحم الحمير، أوضح أن هذه اللحوم تم استيرادها من أجل الحيوانات المفترسة في حديقة الحيوانات، وأنها لا تصلح للاستهلاك «الآدمي».

إقرأ المزيد...
 

فتنة القول بـ «سواقة» النساء..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرصد كتاب «فتنة القول بتعليم البنات» لمؤلفه الأستاذ عبدالله الوشمي، تاريخ القرار الملكي للملك سعود - رحمه الله - بفتح مدارس للبنات عام ١٩٦٠، وقيام شريحة من المعارضين بالاحتجاج على هذا القرار. قالوا إن «هذه المدارس ظاهرها الرحمة وباطنها البلاء ونهايتها السفور والفجور». آخر قال: «هم يحاولون إخراج البنات من أكنانهن ليكشفوا حجابهن وليتمكنوا من التمتع بهن». وحين تعهدت الحكومة للناس بأن يدّرس البنات معلمات صالحات من سورية ومصر، قالوا عنهن «بل إن الصالحات منهن سافرات مائلات مميلات». تحول الخطاب المؤدلج إلى خطاب خرافي - كما يقول الوشمي في كتابه.

إقرأ المزيد...
 

من سبق لبق..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كتب الزميل عبداللطيف الملحم في صحيفة «اليوم» حكاية شخصية صارت معه، وهي شهادة اجتماعية هامة، يقول فيها إنه عام ١٩٨٨ عندما كان قائداً لسفينة تجمع في حسابه ٢٠٠ ألف ريال، فاشترى بها قطعة أرض لبناء بيت العمر، وقد ساعده في عملية الشراء وتسجيل الصك.. إلخ قريب له، تبين له بعد انتهاء المبايعة أن الأرض التي اشتراها تعود ملكيتها لفتاة بليونيرة ابنة بليونير، وأن الأرض التي باعتها له هي منحة حكومية، قامت ببيعها إليه، ويتساءل الزميل وبراءة الأطفال في عينيه، لماذا تحصل مليونيرة تلتحف المال وتتوسده على منحة؟

إقرأ المزيد...
 

الصحافة والحال المايل..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أعلنت واحدة من الصحف السعودية عن أن أرباحها للعام المنصرم بلغت ما يقارب النصف بليون ريال سعودي، مما يشير إلى أن الصحافة في السعودية أصبحت صناعة تنافس في أرباحها الشركات والصناعات الأخرى، ورغم هذا فإننا لا نعرف كيف يستفيد الإعلام والعاملون فيه من هذه الأرباح الخيالية باستثناء توزيع راتب شهر تحرص الجريدة الرابحة على أن تمنحه في رمضان حتى تتضاعف بركته وكأنه صدقة.

إقرأ المزيد...
 

تزوجي ابن لادن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

موت ابن لادن سيطلق الأساطير التي تربو في كل ذهنية عربية عاجزة عن تحرير نفسها وتنتظر أن يحررها الآخرون، وأن يجلبوا لها السعادة والهداية من الغيب. وأنا هنا أتحدث عن بشر. موت صدام حسين جعل هذه الذهنية العاجزة لا ترى ضحاياه الذين قتلهم بكل أنواع السلاح، بل رأوا وجهه في القمر ليلة مقتله، ولا أدري لماذا يظهر وجه صدام حسين على القمر؟ اليوم يحاولون أن يبعثوه في تسجيل صوتي يقول إنه حي لم يمت.

إقرأ المزيد...
 

تقديس «الصنم» الفرد!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في مشهد تلفزيوني أراد أن يظهر حياديته بين معارضين للرئيس علي صالح وبين مؤيدين، لم تجد قناة عربية أفضل من أن تُظهر صورة مواطنين يمنيين يصطفون أمام الكاميرا يقبّلون صورة الرئيس بإجلال كأنهم يقبلون الحجر الأسود.

إقرأ المزيد...
 

النقاب الفرنسي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بدأتْ فرنسا أمس في تطبيق قانون أقره برلمانها يقضي بمنع النقاب والبرقع واللثام والقناع. وهذا القانون سيطبق على المسلمات اللاتي اخترن أن يتخمّرن نقاباً بدلاً من غطاء الشعر.

إقرأ المزيد...
 

2011 سنة (ارحل)..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

القذافي يتأثر كثيراً بما يقرأ. لذا فإنني أظن أنه يقلد نيرون الذي أحرق روما، حين هدد بأنه سيحرق ليبيا. القذافي - إن لم يكن قد سقط قبل نشر هذا المقال - قال إنه سيستخدم العنف ضد شعبه - حسب وصفه - وفق ما يتفق مع القانون الدولي ودستور ليبيا، ولم يشرح لنا أي قانون هذا الذي يجيز قتل المتظاهرين العزل وأين هو دستور ليبيا أصلاً؟

إقرأ المزيد...
 

من قتل روح المبادرة؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لفتت ظاهرة شباب مصر وهم ينظفون ميدان التحرير وكوبري ٦ أكتوبر أنظار العالم كله، وحازت على إعجاب لانظير له، حتى الأميركيين الذين تكثر في بلادهم مثل هذه الحملات، وقفوا عند حملة تنظيف ميدان التحرير معلقين: أنهم ولأول مرة يشاهدون شباباً ينظفون ما علق من ثورتهم في الميدان. في التلفزيون المصري ظهرت سيدة تقول إنها جاءت وحدها في أول الصباح مع أطفالها الثلاثة كي تنظف الكوبري، تقول هذه السيدة كنت وحدي، لكنني ما إن بدأت حتى تجمع الناس حولي ينظفون، أصبحنا في دقائق عشرين شخصاً، ثم أصبحنا آلافاً، ثم تقول:«لأول مرة أشعر بأننا نحب مصر هكذا، كنا من قبل لا ندرك هذا الشعور في قلوبنا».

إقرأ المزيد...
 

روحوا ناموا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الساعات الأخيرة من مساء الخميس، كان الشعب المصري والداعمون لثورتهم يتوقّعون سماع شيء واحد لا ثان له، وهو خطاب تنحي الرئيس، الكل كان مجمعاً على أن الثورة انتصرت وحققت التغيير ولم يبق سوى تنحي الرئيس الذي يرفض بقاءه الناس.

إقرأ المزيد...
 

تايتنك جدة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هناك 294 بليون رسالة تعبر البريد الإلكتروني يومياً، و107 تريليون رسالة عبرت البريد الإلكتروني في عام 2010، هناك 25 بليون رسالة مرسلة عبر تويتر في 2010، وهناك 30 بليون موضوع أُلصقت على صفحة الفيسبوك في شهر، وهناك بليونان من الملفات يشاهدها الناس يومياً على فيسبوك، وهناك 600 مليون مستخدم لفيسبوك، فكيف تستطيع أمام هذا البث الهائل من المعلومات والحقائق أن تنكر ما يحدث حولك؟

إقرأ المزيد...
 

من صنع شهريار؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نقل بعض الصحف العربية خبرنا المحلي عن شهريار السعودي، التاجر الذي تزوج 13 امرأة في 3 سنوات، ولا يزال عمله جارياً على المزيد من الزيجات. لكن، من يتحمل المسؤولية طالما أن النساء راضيات والأهل راضون والمثل الشعبي يقول: "أنا راضي وأنت راضي وش دخل القاضي". لكن، ما الذي يجبر سيدة أو فتاة وأهلها أن يقبلوا تزويج فتاة في القرن 21 من رجل يعرفون أنه سيطلقها بعد شهر؟ الجواب تجدونه في الإحصاءات التي لا تهم وزارة التخطيط ولا بعض الشيوخ الذين "صدّعوا" رؤوسنا بأن الإسلام كرّم المرأة، وهذا صحيح، لكنهم لا يقولون لنا ماذا فعل المسلمون بالمرأة؟ وأين ذهبت حقوقها التي عُطلت؟ الإحصاءات تقول إن عدد غير المتزوجات اللاتي تعدّين سن الثلاثين بلغ حوالى 1.529.418.

إقرأ المزيد...
 

السياحة "المنخشة"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أعلن مدير الآثار والسياحة في المجمعة أنه تكتم على زيارة وفد سياحي يضم أميركيين وبريطانيين وهولنديين وعرباً لآثار المنطقة، ولم يبلغوا مراسلي الصحف الرسمية خوفاً من المضايقات والاتصالات، وبرر هذا التكتم بأن سببه وجود نساء في الوفد من دون محرم! وللوهلة الأولى ستتساءل هل هذه النقطة مفبركة أم مقصودة؟ وهل تريد إدارة الآثار والسياحة أن تضع أمامنا ملخصاً لعقدة السياحة في السعودية، والتي تتمثل في تصادم الحالة السياحية مع الثقافة المحلية؟ وهل العقدة الثقافية ستبدأ من هنا؟ من وجود نساء من دون محرم، واضعة الكرة في مرمى السياح، وليس في مرمى المجتمع، الذي لن يفهم الفروق الثقافية بينه وبين الآخرين، وأول من يوضع تحت بقعة الضوء نساؤه اللاتي من دون محرم؟

إقرأ المزيد...
 

رحلة تموّت من الضحك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في تسجيل صوتي بعنوان «رحلة تموّت من الضحك» يستعرض أحد الدعاة حكايته حين كان مدرساً في مدينة سيهات، حيث يتبع الناس المذهب الشيعي، يحاول المدرس إبراهيم «السني» أن يقنع مدير المدرسة، بأن يأخذ الطلبة إلى المسجد الحرام في مكة لأداء مناسك العمرة، ما أثار القلق في نفس مدير المدرسة والأهالي، لكن المدير في نهاية الأمر وافق، وتبرع أحد وجهاء المنطقة بحافلة وثمانية آلاف ريال للأكل والشراب. كان المدرس إبراهيم يعيب على مدرسين «شيعة» تعاليهم على الطلبة وتحقيرهم لهم ومخاطبتهم بـ «حمار»، ويزعم تميزه عليهم بأنه تأدب بأدب أهل السنة، لكن عليكم أن تصبروا قليلاً حتى تأتي تفاصيل الرحلة لكي تسمعوا كيف صار المدرس لا يدعو واحدهم سوى بـ «الغبي»! كان المدرس يملّح قصته ويبهرها بتقليد لهجة أهل سيهات وببعض المبالغات لكي يُضحك الجمهور، لكنه لم ينتبه أنه يُضحكهم على معتقدات أبناء وطن بل أبناء دين واحد، وقد صور أن الطلبة مثلاً كانوا يلحسون مقام إبراهيم لاعتقادهم بأنه يشفيهم من الأمراض، وكلما وقع على اختلاف منهم عن الطريقة السنية صاح: توقف أيها الغبي (نسي المدرس أدب أهل السنة حين استفرد بالموقف التربوي)، لكن الطريقة التي تستحق التوقف عندها كثيراً، أن المدرس حين يلمس من الطالب تردداً، أو رفضاً للتخلي عن طريقته - في لبس الإحرام على سبيل المثال - لأنها الطريقة التي عرفوها عن آبائهم، كان المدرس يقول له: (بحسب ما ورد في المحاضرة) «اسمع إن لم تفعل ما آمرك سأنادي الشرطي الواقف هناك وأقول له إنك ستفجر المسجد الحرام (طلع اليمين لأوريك)» فكان الطالب يرتجف ويقول له: حسناً سأفعل كل ما طلبته مني يا أستاذ.

إقرأ المزيد...
 

الوزارة الحائرة... اطلبي الطلاق!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تذكرني وزارة التربية والتعليم بتلك السيدة في القصة التراثية، إذ دخل عليها زوجها، وهي تصعد سلماً في وسط الدار، فقال لها: إن صعدت فأنت طالق وإن هبطت فأنت طالق، فبقيت هذه السيدة كما الوزارة اليوم، حائرة لكي لا تطلق. فحين أطلق أحد مسؤوليها تحذيرات وتهديدات بمعاقبة مدْرسة خاصة ضُبطت متلبسة تريّض طالباتها، عادت الوزارة تقول إن ملف رياضة الطالبات قيد الدراسة. دائماً تعلق الوزارة في منتصف السلم، فإن هبطت صاح عليها كتاب الصحف الليبراليون يطالبون بالتطوير والتحديث وإن صعدت صاح عليها المتشددون والتكفيريون... فما الحل إذاً: أن تبقى في المنتصف؟

إقرأ المزيد...
 

شرط تحول النساء إلى ذكور..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يقولون إن المنتدى السعودي الذي حضره أكثر من ١٥٠٠ سيدة وشارك فيه وزيرا العمل والثقافة وقطاع كبير من رجال الأعمال والصحافة والتعليم وبعض شيوخ الدين لا يمثل المرأة، ترى من يمثلها إذاً؟ يقولون ليست الصحافة هي المخولة لتناقش موضوع عمل المرأة، فإذا كانت الصحافة التي هي رأي المثقفين والأكاديميين والمسؤولين وأفراد المجتمع والذين يملكون تمثيلاً لطبقاتهم الفكرية والمهنية والاجتماعية لا تمثل المجتمع فمن الذي يمثله إذاً؟

إقرأ المزيد...
 

حضروا «الملعون»..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أثار إعجابي واستغرابي ردود أفعال بعض رؤساء العالم تجاه تسريبات ويكيليكس فرئيس وزراء إيطاليا برلسكوني واجه ما نشر حول سهراته الليلية قائلاً: «إنه عديم الأهمية» هل تعرفون لماذا لأن الصحافة الإيطالية قامت بالواجب ونشرت الغسيل «الويكليكسي» بالطريقة الإيطالية وبالتالي فإن ويكليكس (ما جاب جديد) أي أن إيطاليا لديها «ويكليكيسها» المحلي والقانوني الذين لن يلاحقه أحد، وحين تنفضح تماماً وتطلقك زوجتك وتطالب الصحافة بمحاكمتك لخرق قانون مصاحبة الفتيات القصر وتجد كتيبة محاميك ما يقلل خسائرك فإنك تكون قد جلست تحت الشمس، (شمس الفضيحة، أو شمس الحقيقة)، ويصبح «ويكليكس» عديم الفائدة في بلد كلها تجلس تحت الشمس من صحافتها لرئاسة وزرائها.

إقرأ المزيد...
 

هل تشارك المرأة زوجها في الأكل؟‏!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أحد الشيوخ على قناة خليجية ممن يتسع صدري لحديثه وأجل علمه وأقدره، سمعته قبل أيام وهو يقع في خطأ يقع فيه معظم شيوخنا حين يسترسلون في حديث ذي نزعة ذكورية ظاناً أنه لن يحاسبه أحد على حديث، فأصحاب المصالح والقوى من الذكور لن يلوموه طالما أن كل التفاسير والقراءات تصب لمصلحتهم ويصبح التغاضي عن بعض القصور في حق طرف مستضعف لا يملك السلطة من سقط الحديث.

إقرأ المزيد...
 

عزيزي شيخ المحتسبين..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إذا انقطعت عنك الكهرباء مرات عدة خلال شهر رمضان في درجة حرارة تقارب الـ 50 درجة مئوية وأنت صايم فلا تفكر في شكوى شركة الكهرباء إلا إذا كان معك يوسف الأحمد، وإذا كنت صحافياً واتصل بك عشرات من المواطنين وهم يلهثون من الحر ويفكرون في مخرج لهم كالحديث للصحافة ونقل شكواهم بالخبر والصورة، فلا ترد عليهم ولا تذهب معهم عند شركة الكهرباء وتصورهم وتنشر الخبر في جريدتك، إلا إذا كان معكم يوسف الأحمد، لأن يوسف الأحمد خبير المتجمهرين وشيخ المحتسبين هو الوحيد حتى اليوم الذي أمكن له أن يقود حركات الاحتساب إلى خط الأمان ومن دون عواقب، فهو يعرف كيف يكسب تعاطف مدراء العلاقات العامة من الصحويين الذين يجعلون كل من يختلف معك عميلاً تغريبياً أو ليبرالياً، ويحظى بصداقة بعض ممن يروجون عنه بأن كل ما تنشره الصحافة عن الخبر هو كذب ومن باب القيل والقال.

إقرأ المزيد...
 

مين قدك يا رجل؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أصدرت الهيئة الصحية الشرعية بالمدينة المنورة قراراً بتغريم طبيب بمستشفى ٦٠ ألف ريال، بعد إدانته بارتكاب أخطاء طبية أدت إلى وفاة مواطنة، وعلى الذين يستغربون من أن مبلغ الستين ألفاً هو مبلغ منخفض جداً للتفريط في حياة إنسان، وأن هذا المبلغ يعادل في بعض الأحيان راتب الطبيب لشهر في بعض المستشفيات، بحيث أن الطبيب يستطيع أن يغطي دية ١٢ مريضاً سنوياً وهو مرتاح، إلا إذا كان هذا الطبيب لا يخطئ كثيراً، أو أن أخطاءه لا يتم عادة كشفها وفضحها إلا مرة واحدة في العام أو في العشرة أعوام مرة، فإن راتب شهر لتغطية حياة مريضة ليس بذاك الأمر العويص، لكنه سيزداد «عواصة» لو أن القتيل بالخطأ كان رجلاً فهذا سيكلفه راتب شهرين، لأن التعويض سيكون ١٢٠ ألفاً.

إقرأ المزيد...
 

النساء خلف أزواجهن بثلاثة أمتار..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الفرنسية مارلين التي تبلغ من العمر ٦٣ سنة، حين رأت سيدة إماراتية في باريس تلبس نقاباً، تقدمت نحوها وطلبت منها أن تخلع النقاب، وحين رفضت السيدة قامت بنزعه بيدها. السيدة الإماراتية وجدت من يدافع عنها ويحمي حقها في المحكمة الفرنسية، وتواجه مارلين محاكمة قضائية واحتمال غرامة تبلغ ١٠٠٠ دولار.

إقرأ المزيد...
 

النقاب واللعب بالحريم..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أن العرب والمسلمين يريدون أن يحوّلوا النقاب إلى قضية تشبه قضيتي «ختان البنات» و «زواج الصغيرات»، أعني بذلك تحويل العادات الثقافية إلى عبادات، وتحويل حقوق النساء إلى ساحات معارك بين الحركات الإسلامية المتشددة والحكومة في بريطانيا، يقوم بعض العرب بختان فتياتهن سراً وعبر قابلات غير قانونيات، مخاطرين بحياة فتياتهن، وحرمانهن من الحياة الطبيعية، وهؤلاء يعتبرون ختان النساء شكلاً من أشكال طاعة الله، وبعض المسلمين ممن يحملون الجنسية البريطانية يقومون بإخراج بناتهن من بريطانيا، وتزويجهن دون السن القانونية، ولا يرون بأساً في الكذب والتزوير، وحرمان الفتاة من حقوقها، فكل هذا تبرره لهم رغبتهم في اتباع الإسلام.

إقرأ المزيد...
 

وزارة التربية.. وتصحيح الخطأ..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من الواضح أن التركة التي حملتها وزارة التربية والتعليم ثقيلة، فهي لم تنجح بعد خمس سنوات كاملة في الوفاء بخططها المُعلنة، وأولها التخلص من هيمنة التيار الذي اختطف التعليم طوال الثلاثين عاماً الماضية، ولا بتطوير المناهج بعيداً عن روح التطرف وباتجاه المعرفة، على رغم إعلان وزارة الداخلية إبعاد ألفي معلم عن التدريس، ونقلهم إلى وظائف إدارية في العامين الماضيين، ووصف مدير الإدارة العامة للأمن الفكري في وزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن الهدلق هذا الإبعاد بأنه «جاء بسبب الغلو، وبعدما تبيّن أنهم يحيلون رسالة التدريس في المواد الدراسية إلى إدارة لنشر الفكر الضال». كما ذكر أن أحدهم كفّر مدرس اللغة الإنكليزية، لأنه يدرّس لغة الكفار. ولكن يبدو أن من خرج من الباب عاد من الشباك.

إقرأ المزيد...
 

"عاوزة أتجوز" بنسخة سعودية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في المسلسل المصري «عاوزة أتجوز» رفعت هند صبري صوتها - في دورها كشابة صيدلانية - عالياً مصرحة برغبتها قائلة: «عاوزة اتجوز». وفي الحقيقة ان احداث المسلسل كلها تدور حول طرق ساخرة تفتش فيها فتاة عن زوج، والكل يتدخل في عمليات تأمين هذا الزوج من «طنط حشرية» إلى «عمو ديسكو» إلى «بياعة اللبن» ومحاولة فاشلة عبر الانترنت، لكن جميع هذه المحاولات لا تنجح، فالزواج في النهاية ليس طبخة تنجح بمجرد ضبط مقاديرها، حتى الطبخة نفسها ستختلف حتى لو توافرت لها نفس المقادير لأن هناك عاملاً حساساً اسمه «النفس»، فما بالك بالزواج الذي هو حالة اختيار انسانية تنشأ بين طرفين، تتفاعل فيها وتتمازج الأرواح والأخلاق والطباع، ويسميها البعض الكيمياء، وهي حالة مهما حاول البعض رصدها فإن هناك سراً غامضاً يحتاج إلى أن يلمسه الإنسان بنفسه لا عن طريق وسيط، وقد يفسره البعض بأنه نوع من التجاذب الروحي ولهذا قيل «إن الأرواح جنود مجندة ما تشابه منها ائتلف وما تنافر منها اختلف»، وإذا كانت فتاة مصرية استطاعت أن تخرج من حصار مجتمع عربي محافظ تتوافر فيه فرص الاختلاط في العمل والجامعات والشارع قد أصبحت تعاني الأمرين بسبب ظروف الحياة الجديدة لكي تتزوج، فماذا تقول كثير من فتياتنا السعوديات اللاتي وجدن أنفسهن في بيئة مركبة ما عادت هي بيئة الريف البسيطة التي تعرف فيها الفتيات في بيوتهن ويجدن أنفسهن أول المرشحات لأبناء معارفهن وأبناء عمومتهن، وما عادت هي نفس بيئة الزواج في مجتمع البداوة قديماً، والتي وصف فيها أحد الرحالة دور البئر ونشاط سقيا الماء في توفير فرص التعارف بين الفتيات والشبان، حيث يختار كل شاب فتاته وبعضهن يعشن قصص حب بريئة وطاهرة تنتهي بالزواج.

إقرأ المزيد...
 


الصفحة 1 من 3


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى