الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!




أخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كل مكان تسافر إليه يشدك فيه شيء ما: مَعلم حضاري، بناء تاريخي، أساطير، تقنية متفوقة، أعمال فنية وثقافية، لكن أكثر ما تشدني في أميركا وتستطيع أن تلمسها من دون ترجمة هي أخلاق الشارع، وأول جماليات هذه الأخلاق هو الابتسامة التي تقفز إليك بمرح حالما تلتقي عيناك صدفة بوجه يسير في الشارع. أما تشميت العاطس فهو جمالية أخرى، فأنت ستسمع دائماً حولك من يصيح بك أو بغيرك حين يعطس قائلاً «بلس يو»، بل وقد تسمع هذه «البلس يو» من موظف منشغل في عمل، لكنه حالما يسمع أحداً يعطس حتى يصرخ «بلس يو» حتى تشك بأنه موظف من أجل تشميت العاطسين.

إقرأ المزيد...
 

الطابور..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في أحد مطارات دبي وأمام كاونتر قطع بطاقات الصعود للطائرة شاهدت رجلاً في الـ 50 ينتظر دوره، وإذا برجل آخر في العمر نفسه تقريباً يندفع نحو الكاونتر من دون أن يكلف نفسه النظر حوله، وما إن اقترب من الكاونتر، حتى قفز الموظف ليوقف اندفاع هذا الرجل ويطلب منه التزام الطابور، لكن الرجل الآخر أشار بيده وبهدوء أن لا بأس، لم يكلف الرجل الآخر المعتدي نفسه بالالتفات ليشكر الرجل الذي تنازل له عن دوره ولم يكلف نفسه ولو كذباً أن يعتذر ويقول «آسف». استمر كأن الأمر بالنسبة اليه غنيمة وربما كان يهنئ نفسه على الفوز بها.

إقرأ المزيد...
 

مشروع تطوير القضاء متى يرى النور..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في عام ١٩٩٧ تقريباً زارت جامعة الملك سعود الأميرة الجوهرة حرم الملك فهد -رحمه الله- وتبرّعت بمبلغ 20 مليون ريال لتطوير مكتبة البنات، والتي كانت تشكو من تخلف كبير وتحتاج إلى التطوير، ولم نحتج سنوات طويلة لنعرف أن الملايين لم تذهب لتطوير وإصلاح المكتبة كما شاءت رغبة الأميرة الجوهرة وطالبات الجامعة والمسؤولات، بل ذهبت في دهاليز قال عنها مدير الجامعة آنذاك أنها أهم من المكتبة. أمام هذه القرارات الفردية والعشوائية التي لا تلتزم بالقرارات والرغبات الرسمية يحتاج الناس إلى معرفة المسافة الواقعية بين كل مشروع وبين جدية تنفيذه.

إقرأ المزيد...
 

الفلة.. في الصيف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

خرج بعض الطلبة السعوديين من قاعات الاختبارات وهم يشعرون وكأنهم خرجوا من السجن إلى الحرية فرموا بكتبهم الدراسية التي تكومت على الأرض وكأنها مقبرة، وصاحوا بأنهم سعداء بتدشين «الفلّة».

إقرأ المزيد...
 

الصلاة على "سيكل"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تجمّع بعض السفهاء عند بيت الشيخ أحمد الغامدي، عندما نشر رأيه حول جواز الاختلاط، وطالبوه بأن يدعهم يختلطوا بأهل بيته، وعندما نشر الكلباني رأيه حول جواز سماع الأغاني والآلات الموسيقية (بحسب ما نشر في «الحياة») سخر منه بعضهم وحاصروه بأسئلة من نوع: هل تسمح لنا بأن نأتيك إلى المسجد الذي تؤمه، ونحضر معنا المعازف؟ فما كان من الشيخ الكلباني سوى أن رد عليهم برد أكثر سخرية فقال: إذا كنت تعتقد أن ركوب السيكل حلال فتعال صلّ معنا على سيكل في المسجد.

إقرأ المزيد...
 

مرحباً بكم في سوق الخضار..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حين أعلن الشيخ أحمد الغامدي في دراسته عن جواز الاختلاط في الحياة العامة وكشف المرأة لوجهها، ثم أعلن الإمام والخطيب الشيخ عادل الكلباني أنه تراجع عن قوله سابقاً بحرمة الغناء، ظهر عليهما من شيوخ الطرف المتشدد من يقول: «إن ما قاله هذان الشيخان لو قيل في زمن شيوخنا القدماء لقطعت ألسنتهما»، ثم نصحهما «بالبيع في سوق الخضار الذي يليق بأمثالهما». فهل نستطيع القول إننا أصبحنا نعيش في زمن لا تقطع فيه ألسنة الشيوخ الذين حظوا بالثقة سنين طوالاً ثم أعلنوا أنهم يرون بحسب اجتهادهم ومعرفتهم غير ما يراه الشيوخ القدماء؟ وهل أصبحنا في زمن يأمن فيه صاحب الرأي ألا يذهب بعد تجريده من عمله إلى البيع في سوق الخضار؟ أم أنها الحقيقة الحتمية التي تؤول إلى أن تأكل الصحوة أبناءها لأنها صحوة قامت على عصبية الرأي المتشدد والرجل المتشدد والأيديولوجيا المغلقة، وهي حلقة شديدة الضيق شديدة التبعية، وقد وصفها الشيخ الكلباني الذي لا أظنه فوجئ بالهجوم عليه، ولا نتوقع أنه الهجوم الأخير، حين قال: «هناك فئة كبيرة من علمائنا وطلبة العلم منا مصابون بجرثومة التحريم، فلا يرتاح لهم بال إلا إذا أغلقوا باب الحلال، وأوصدوه بكل رأي شديد، يعجز عن فكه كل مفاتيح الصلب والحديد، لأنه يغلق العقول فلا تقبل إلا ما وافقها، ولا تدخل رأياً مهما كان واضحاً جلياً، ومهما كان معه من نصوص الوحيين، لأنها اعتقدت واقتنعت بما رأت. ولست أسعى في هذا المقال إلى أن أقنعهم برأيي، ولكني أريد أن أثبت للمنصف أني لم أقل ما قلت عن هوى، ولم أبح حراماً كما زعم المخالفون، ولست مبتدعاً قولاً أخـالف به إجماع الأئمة والعلماء!».

إقرأ المزيد...
 

ضاع ملفي وأشياء أخرى..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في أحد المؤتمرات العلمية خرجت من الصالة للبهو لأحضر لي كوباً من الشاي فوضعت ملف أوراق جلدياً على الطاولة وذهبت لأحضر شاياً وعندما عدت لم أجد ملفي، سألت موظفة العلاقات العامة عن ملف كان هنا على الطاولة، قالت لي وهي تفتش معي عنه: لا بد أنه سرق. قلت لها: لا لا أظن. أظن أن أحداً ما قد أخذه بالخطأ. أصرّت الموظفة أنه سرق، ثم قالت لي: سنعطيك غيره. قلت لها لا سأفتش عنه لأن الملف يحوي مسودات كتبتها بداخله، لكنني بعد دقائق تركت البحث عنه وذهبت للغداء واعتبرت أن ما فقد لا يورث الحسرة.

إقرأ المزيد...
 

الغزل في المكتبات العامة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أتردد في دبي على مكتبة عامة، وهي واحدة من أربع خدمات أساسية تتوافر في كل حي، حيث يحوي كل حي حديقة كبيرة، ومكتبة عامة للأطفال وللكبار، وجمعية (بقالة كبيرة قائمة على مساهمات المواطنين) ومسجداً.

إقرأ المزيد...
 

المرأة السعودية ورئيس أميركا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يحتار كثير من أصحاب الخطاب الديني والوعاظ الذين يؤيدون تحريم قيادة المرأة للسيارة في البحث عن أسباب تأصيل هذا التحريم، ويبدو أن بعض هذه الخطابات قد بلغت حداً من طرافتها، كما جعل واعظ طريف قيادة المرأة للسيارة مثوبة ستحصل عليها المرأة بعد موتها في الجنة إن شاء الله، وعليها ألا تستعجل، ناسياً أنه على بعد 400 كيلو متر من موقعه تقود النساء سياراتهن في كل مكان من العالم، ومن دون حاجة إلى الانتظار، وشيخ آخر يقول إن الأميركان حين سألوه لماذا لا تسوق المرأة السيارة؟ أفحمهم بالرد قائلاً: لأننا نعامل نساءنا كما تعاملون رئيسكم الأميركي (بوش) فنكرمها ونرفع من شأنها فلا تسوق بنفسها السيارة، على رغم أن أقرب زيارة للمحاكم لا تشير إلى هذا، ومن شدة إكرامنا للمرأة جعلناها لا تعيش حياتها بنفسها، بل من خلال آخرين، ونحن بهذا كمن نكرم إنساناً بجعله يجلس طوال حياته على كرسي إعاقة ونصر على أن ندفعه نحن إكراماً له.

إقرأ المزيد...
 

من نلوم..؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

زار رجل وابنه الشاب القاهرة، واستأجرا شقة مفروشة وكتبا مع الحارس عقدين، واحد لإيجار الشقة، والثاني للزواج من ابنتي البواب. واحدة للأب والأخرى للابن. وبعد أسبوع سلما مفتاح الشقة للبواب ومعه ابنتاه وذهبا. ماذا تسمون هذا؟ لا تسرفوا في الظن، فهذا اسمه «زواج بنية الطلاق غير المعلنة»، وهو زواج يجيزه بعض فقهاء السنة، ويختلف عن «زواج المتعة» الذي يعتمد على معرفة الطرفين بأنه زواج موقت. وفي الحالتين فإن هذين النوعين من الزواج هما توسيع لدائرة الحلال في التمتع بالنساء، في مقابل مبلغ ترضى به المرأة في مثل هذه الحالات بسبب حاجتها أو اتخاذها من جسدها سلعة تتكسب بها. وتتحول بعضهن بعد زيجات عدة من هذا النوع إلى بائعة هوى، بعقد، وأحياناً من دون عقد، بحسب «طلب الشاري».

إقرأ المزيد...
 

خطبة الجمعة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

اتصل بي قريبي ليخبرني أنه صلى يوم الجمعة الماضي في الجامع القريب من منزله، وأثناء الخطبة وقبل إقامة الصلاة، سمع الإمام وهو قاضٍ في محكمة يتعرض في خطبته للشيخ أحمد قاسم الغامدي ويجهّله وينتقده بحدة ويغلظ فيه القول. وبعد أن خلص منه (طاح) في جمال خاشقجي رئيس تحرير «الوطن»، وبدلاً من ان تبث خطبة الجمعة السكينة في نفوس المصلين زرعت أفكاراً وأسئلةً وشكوكاً راحت تضطرم في نفوس بعض الحاضرين. يقول قريبي، إنه بعد ذلك اليوم بدأ يفهم بعض الناس الذين يتجنبون حضور الخطبة، ويحرصون على أن يكون وصولهم إلى المسجد في الثواني الأخيرة للخطبة، فقد عرف الآن أن هؤلاء كانوا يتفادون مواقف مثل هذه. وما زاد في إرباك قريبي أنه عندما روى هذا الموقف لأحد زملائه فإن زميله رد عليه متعاطفاً مع الإمام: يا أخي إنهم معذورون فآراؤهم (يقصد أئمة المساجد) لن تجد صحيفة تنشرها لهم، فالصحف يسيطر عليها الليبراليون وهؤلاء يمنعون نشر الآراء المخالِفة.

إقرأ المزيد...
 

الجهل والديموقراطية لايجتمعان..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نظم قسم الخدمة الاجتماعية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في جدة، ندوة بعنوان «الخدمة الاجتماعية وصحة الأسرة في مجتمع متغير»، شملت عدداً من المحاضرات حول المفاهيم المهمة لتشكيل وعي الأسرة للتعامل مع التحديات، واستعانتها بفهم رشيد لهذه التغيرات وحسن التفاعل معها تفاعلاً إيجابياً>

 

إقرأ المزيد...
 

انحش.. جتك الهيئة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي أحيي فيه الشيخ الدكتور أحمد الغامدي على شجاعته، وتصديه لتصحيح مفاهيم شائعة تسهم في إطلاق وتوسيع طرق عيش المسلمين، والتخفيف من شدتها وغلوائها، فإنني أحب التذكير بأن ما يقوله اليوم الشيخ أحمد الغامدي ليس بدعة يبتدعها، وليست بخواطر جاءت على باله في ساعة سليمانية قبل الغروب، بل هي أقوال يقول بها شيوخ وعلماء دين في الخليج والمغرب والشام ومصر وبعض شيوخ السعودية، لكن بعض شيوخنا أصروا إلا أن «يخنقوا» النساء في البيوت بحجة تحريم الاختلاط، وحشر الناس في الأسواق وعلى أرصفة الدكاكين بين صلاتين محتجزين، لا هم الذين أنهوا ما جاءوا من أجله، ولا هم عادوا إلى بيوتهم، وبعضهم يؤجل الخروج للأسواق حتى بعد صلاة العشاء، فلا يعود لمنزله قبل الحادية عشرة، فهل هذا معقول وصواب؟

إقرأ المزيد...
 

وقف عند حدك يا شيخ..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أن كثيراً من شيوخ الدين عندنا وقعوا في مصائد إلكترونية لا ينفع معها ما كان رائجاً من آليات دفاع قديمة، وهي الاعتماد على ثقة الناس وربما سذاجتهم، وتكذيب الخبر، والقول بأن ما نشر عنهم هو من المؤامرات التي تحاك ضد الدين والشيوخ المدافعين عن ثوابته ونصرته. فبعد نفي الدكتور يوسف الأحمد وتكذيبه لمهاجميه حول رأيه المسجل بالصوت والصورة في هدم الحرم، يقع اليوم الشيخ النجيمي في قصة مشابهة حول تكذيب صوره وهو متلبس بتهمة الاختلاط التي رعى تحريمها، وجلوسه مع النساء مبتسماً وممازحاً والقول بأنها مفبركة، وهذا لا يعني فقط أنه يتهم شخصاً واحداً بل إن التكذيب يشمل جميع الحضور ومراسلي الصحف السعودية والكويتية.

إقرأ المزيد...
 

كلوا بسكوت..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حالما تحين عطلة مدرسية، أنتهز الفرصة وأزور الرياض، والعودة الى الرياض لا تحتاج إلى تفكير مرتين، فالعودة إلى الوطن لا تحتاج سوى إلى تذكرة سفر، حـــيث بـــيتي وأهـــلي وعشـــيرتي وعــزوتي، لكنني ما أن أستيقظ في الصباح حتى أعرف أن أشياء كثيرة تلزمني غير أهلي وعشيرتي وعزوتي، أولها أنني أحتاج إلى خبز في الـصباح من أجل الفطور، ولأنني أصحو باكراً وزوجي لا يزال نائماً، ومع أنني أحمل ثلاث رخص قيادة واحدة منها رخصة دولية، إلا أن جميع هذه الرخص لا تسمح لي بتشغيل السيارة المركونة في حوش منزلي، فقيادتي السيارة تلزمها موافقة 19 مليون رجل من أهلي وعشيرتي وعزوتي، ليتحقق لي هذا الشرط، وأفكر بالخروج والمشي للبقالة، البعيدة، لكـــن الطـــقس حـــار ومشــــهد سيدة بعباءتها السوداء في الشوارع مدعاة للكثير من الأسئلة، (وش مطلعها لحالها تمشي في الشارع؟! وش هي تدور؟)، لكنني أريد خبزاً في هذا الصباح من أجل الفطور... فماذا أفعل؟ حينها فقط تذكرت مقولة ماري انطوانيت الشهيرة حين تجمّع الشعب الفرنسي تحت شباكها فسألت: ماذا يريد هذا الشعب؟ قالوا لها: إنه لا يجد خبزاً فقالت لهم: كلوا بسكويت. فقررت أن آكل بسكويت.

إقرأ المزيد...
 

نورة تتطوع..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

للأسف أن كلمة التطوع عند نورة ليست لها علاقة بالتطوع المدني الذي يعني الانخراط في شؤون مساعدة الناس المحتاجين، والتبرع بالوقت، والجهد لصالح المنظمات التي تقدم هذه المساعدات. وحين نقول إن نورة تتطوع، فإنها هي من اختارت هذا اللقب غير المحبب عند كثير من «الصحويين» الذين لم تعجبهم كلمة «مطوع» القديمة، خصوصاً أنها لا تتناسب مع العصر، فكلمة «مطوع» تحمل صورة العزلة، لهذا اخترع «الصحويون» كلمة «ملتزم»، وهي كلمة ظهرت في المعسكر الشيوعي، دلالة على الالتزام بآيديولوجيا الحزب، فيقولون شاب ملتزم، لكنهم تركوا ساحة النساء اللاتي ليس ضرورياً أن يتجملن كعادة المجتمع معهن.

إقرأ المزيد...
 

ورا ما أعرست بنتكم؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في آخر إحصاء صدر في الأردن تزوّجت ستة آلاف مطلقة وأرملة في العام الماضي، أي أن النصيب دق باب ستة آلاف امرأة. كلهن مطلقات وأرامل بل وزيادة في الغبن واحدة منهن بلغت الستين، وقبل أن يخرج علينا بعض الناس ويقولون أكيد حملات مسيار أو هذه من فوائد التعدد، فسأبشره بأن العرسان 99 في المئة منهم يتزوجون للمرة الأولى، و20 فقط للمرة الثانية، وليس من باب التعدد، ويحق للدراسة أن تزغرد وهي تعلن أن النظرة للمطلقة والأرملة تغيّرت، بينما يحق لنسائنا السعوديات أن يمسحن دموعهن، ويقلن ونحن أيضاً لدينا النظرة تغيّرت. فبحسب رواية جدتي لي يوماً، وهي ترى تكدس المطلقات في البيوت قالت لي: «يا بنتي لم يكن على زماننا من يقول عن (المرة) إنها مطلقة، بل يقال فلانة طامحة، أي تركت زوجها أو عافته، ولم تكن تلك الطامحة تجلس في بيت أبيها طويلاً، فسرعان ما يتقدم لها شاب لم يتزوّج من قبل، وأحياناً أصغر منها اختارها من كثر ما سمع عن زينها، أو أنه يتذكرها وهي صغيرة، أو أن أختها أو والدتها تمتدحها».

إقرأ المزيد...
 

عشت سعيداً..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لو كان لي من الأمر شيء لطلبت أن يباع هذا الكتاب في الصيدليات، فهو كتاب يبعث في النفس الهدوء والسكينة، يشبه حكايات الأمهات والجدات في عطفها وحنانها، لكن بفارق أن من يرويها رجل حكيم، يحمل روحاً نادرة تجمع بين الوعي واللين، ولا يخلط بين الأساطير ويقين المعرفة.

إقرأ المزيد...
 

نادي "تفتيش" الأدبي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

حين تقام محاضرة أو أمسية أدبية في أحد أنديتنا الثقافية ويكون المتحدث رجلاً فان النساء يحشرن في قاعة جانبية، فينسين أنهن في محاضرة وتلتفت كل رفيقة لرفيقتها وتقول: والله من زمان عنكم، الله يعافي ذا الأمسية اللي جمعتنا، بشريني عنكم. أما اذا كانت المحاضِرة سيدة والحدث بين السيدات فستنشر الصحف في الغد صور رجال وقورين نصفهم بلحى طويلة يجلسون مطرقين على مقاعد بلاستيكية «يتلقطون» طرف الصوت الأنثوي المقبل من الناحية الأخرى.

إقرأ المزيد...
 

تزويج القاصرات..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قدمت الباحثة السعودية وعضوة الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية فوزية الخليوي لمجلس الشورى مبادرة لمنع تزويج القاصرات في المملكة، وقدمت 11 سبباً لتدعيم مبادرتها التي تطالب المجلس بمناقشتها بجدية لوقف «ظاهرة تزويج القاصرات» التي لا تزال منتشرة في المجتمع السعودي، وآخرها قضية «رشا» طفلة العاشرة التي زوجها والدها لرجل في الثمانين من عمره!

إقرأ المزيد...
 

ضرب سعيدان مايوجع..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كتب كاتب اسمه لطف الله مقالاً بعيداً عن اللطف، فبعد أن تقرأه تستطيع أن تقول لابنك إذا شاغب كثيراً (اقعد يا فاجر)، وتستطيع أن تقول لزميلك في العمل إذا ما رأيته يمدح مديره أو يقف له احتراماً (يا زنديق)، ويضمن لك في الحالتين أنك لم تقع في مغبة الشتم والبذاءة، لأن لطف الله يقول إن العريفي لم يخطئ، فقد وصف السيستاني (بالفاجر الزنديق) والفجور هو الخروج عن الحد والمبالغة فيه، وهو يستعمل عادة للتعبير عن الفواحش. والزندقة كلمة فارسية (= زندكة)، أقرب ترجمة لها في العربية هو: النفاق.

إقرأ المزيد...
 

حملات الاستنكار والبحر المالح..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ماذا تفعل إذا قرأت كتاباً، أو مقالاً في صحيفة، أو على موقع صحافي، وأعجبك هذا الجهد المبذول، وتمتعت بقراءته، ثم وجدت أسفل المقال عنواناً لصاحبه؟ هل ستكتب له، لتخبره بأنك استمتعت بما كتب، أو تهديه على جهده كلمتين، مثل بارك الله جهدك، اشد على يدك، تابع نحن نقرأك، أعجبنا ما كتبت؟

إقرأ المزيد...
 

دين «العظاظين» و«النصابين»!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كتب الأخ الكاتب والقاص محمد علوان مقالاً ساخراً بعنوان «امراة معظوظة» تعليقاً على حادثة الرجل الذي عضّ زوجته اثر خلاف بينهما وبرر فعلته عند القاضي بأنه يتبع ما جاء في الآية الكريمة «واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن»، وقد ذكرني هذا التخريج الفادح بخادم عربي مسلم يعمل عند قريب لي، ويسرق من مال المشتريات، وعندما واجهه قريبي بسرقاته وقف في وجهه بجسارة مقنعة وقال: «كله بالقرآن يافندم، مش ربنا بيؤول: «فإذا فرغت فانصب». فالاخ قرأ «النصب» على طريقته بأنها الاحتيال.

إقرأ المزيد...
 

فسادك قبل إبداعك..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لجودته كنت أتردد كل يوم جمعة على مطعم يقع ضمن سلسلة المطاعم العالمية، لكنني لاحظت في الآونة الأخيرة أن أصوات النُدُل فيه تعلو، والطعام يأتي بارداً أحياناً، ثم شاهدت المدير الجديد يجلس ويتبادل الحديث مع صديقه من جنسيته نفسها ويوبخ النادل بصوت عال، ويوجهه على مرأى من الزبائن، ويتباهى بما يفعله، ولا يجد في نفسه حرجاً. حين سألت عن سر تدني مستوى المطعم، قالوا لي إنها الإدارة الجديدة فقد تحولت من إدارة أجنبية إلى إدارة عربية، هكذا بكل اختصار: الإدارة العربية، التي تجامل الأصدقاء، وتظن أن هناك علاقة طردية بين درجة قمع الموظفين ومرتبة المدير.

إقرأ المزيد...
 

الوطن أولاً بلا مزايدة أو منّة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما انفجرت أحداث تموز (يوليو) 2006 في لبنان وصفت القيادة السعودية ما حدث بأنه مغامرة غير محسوبة، إشارة منها إلى أن أمن الأوطان ليس مجالاً للمغامرات السياسية غير المأمونة، وأن الألعاب لا تتفق مع روح الحكم السليم، فهذا النوع من الأخطاء يكلف الناس أمنهم وسلامتهم وعيشهم، وضياع مصالحهم، وحين بدأت الاعتداءات على جنوب المملكة العربية السعودية من قبل عصابات مهووسة، منهجها القتل والتغرير بالناس، رفضت السعودية تعريفهم باسمهم الحركي الذي انتسبوا إليه وهو «الحوثيون» ووصفتهم بالمتسللين، لأنها تريد أن تضع تعريفاً واضحاً صريحاً ومحدداً لنطاق حربها الدفاعية، وبأنها حرب دفاعية ضد المتسلل لأمنها وأرض سيادتها، رافضة بذلك أن تدخل في حرب عقائدية أو أيديولوجية، حتى ولو أراد الطرف الآخر توريطها وجرها إليها، فالقيادة السعودية عرفت دائماً بأنها آخر من يجر إلى الحروب وأول من يسرع لحقن الدماء وإنهاء الخصومات.

إقرأ المزيد...
 

الدرس العربي الثقيل!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ أن دخلت ابنتي مدرستها الجديدة التي تنتهج رياضيات سنغافورة، وعلوم كيمبردج، ودرسي العربي والتربية الإسلامية التابعين لمنهج وزارة التعليم الإماراتي، وهي تصيح بنا منذ لحظة دخولها من الباب، والدهشة في عيونها، يمه تدرين أن «أينشتاين طلع ألماني»؟! كتبت اليوم قصة عن روزا بارك! ومن هي روزا بارك؟ هي المرأة «السوداء» التي رفضت أن تترك مقعدها في الباص لأن السود ممنوعين من الجلوس مع البيض في زمنها!

إقرأ المزيد...
 

العداء للفن والرياضة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أن الحرب على المناهج أصحبت ورقة سياسية أكثر منها ورقة تنموية، فلم تعد المناهج متهمة من جانب تيار التطوير الذي يريدها أن تخرج من مآزق الأيديولوجيا، فقد ظهر إمام وخطيب أحد مساجدنا الأسبوع الماضي يحذر، ويطالب بأن تتطهر المناهج المدرسية مما يصفه (انحرافاً). ويحمل مناهجنا التعليمية مسؤولية انحرافها بالطلبة في جعلهم يتمثلون بأهل الرياضة والفن. وفيما يطرح الطرف الأول احتجاجاً على الأفكار التي تشيع البغضاء وتحارب التقدم وتسرف في الماضوية على حساب العلم والمعاصرة، وينتقدون هذه الفلسفة التي تتسم بالفظاظة والتحجر والغلاظة، فإنهم يوثقون حججهم بنص مكتوب وعبارات واضحة منقولة من صفحات الكتب المدرسية بينما الإمام الذي حمل على المناهج لا يذكر لنا أين ورد هذا في المناهج وفي أية صفحة وفي أي كتاب مما يشير إلى مسؤولية انحراف الشباب.

إقرأ المزيد...
 

العرب مساكين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ظهر اللاعب سامي الجابر وهو رمز رياضي معروف بين الشباب ليشيع الاطمئنان بين الناس، كناجٍ من مرض أنفلونزا الخنازير، وشرح تجربته مع المرض، واحتياطاته المعتدلة ومن دون مبالغات، وعدم الحاجة للأقنعة إلا في أماكن الزحام، فهل سمع الناس ما قاله سامي جابر؟ وهل مثلت شهادة سامي جابر الصحية مرجعاً لما يمكن الاحتكام إليه، لأن من رأى ليس كمن سمع!

شاع بين الناس رعب ما يمكن أن يؤدي إليه الوباء، فلم يرسلوا أبناءهم للمدرسة، لكنهم ظلوا يذهبون لكل التجمعات البشرية من حدائق وأسواق ومطاعم وسفر بالطائرات وسياحة في المدن، وقاعات سينما ومؤتمرات وغيرها.

إقرأ المزيد...
 

أريد حقي..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تقول: ذهبت إلى مركز الشرطة لأشتكي، فرفضوا شكوايّ بحجة أن ليس لديّ محرم، وذهبت لـ«الهيئة» لأشتكي، فرفضوا بحجة أنني متبرّجة، وقالوا لي «تستاهلين» ما حصل لك، وما وجدت غير سائق هندي يقدم عني البلاغ، فشعرت بعدها كم أنا غريبة وضعيفة.

بهذه المرافعة الشجاعة، تبدأ المواطنة خلود الفهد، حملتها تحت شعار «أريد حقي فقط»، والتي تهدف منها إلى توعية النساء بحقوقهن، التي لم يتخلين عنها طواعية، بل إن هناك من أجبر هذه المرأة على التخلي عنها، بسبب ضعف آلية الكثير من القوانين التي تحمي المرأة.

إقرأ المزيد...
 

لجان المناصحة لمن؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الوقت الذي كانت فيه الصحافة تنشر آخر أخبار ما سمته بالمجاهر بالمعصية، ظهر خبر كبير عن العائدين من غوانتانامو وهم من الشباب الذين اخترقوا كثيراً من القوانين المحلية والدولية، وشاركوا في ما سموه جهاداً وحملوا السلاح، وانتهوا سجناء في ابشع ما عرف من السجون العالمية.

هؤلاء هم شباب اسرفوا في حماستهم وفي ظنونهم، حملوا السلاح وقتلوا، والله وحده يعلم حجم ورطتهم الكبيرة. لكن الخبر يقول ان العائدين من غوانتانامو حُولوا للجان مناصحة ثم أفرج عنهم، بينما الخبر الخاص بالمجاهر بالمعصية انتهى به الامر إلى السجن خمس سنوات والف جلدة!

إقرأ المزيد...
 

الجهل نور والعلم ظلام!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يبدو أن ثلاثين عاماً من عمل الخطاب الصحوي تكشف اليوم عن ملامحه، هشاشة في اللغة، وضيق في الأفق، وتشدد في النظرة إلى الحياة، هذا الخطاب انحدر للعامة، ليجندهم في خدمته، فأخذ يزيدهم جهلاً، ويرهبهم من عواقب حياتهم، لينقلها من النطاق الطبيعي، ويدخلها في حياة مفتعلة من الفضيلة والشرف الوهميين، حتى وصلنا إلى منعطف بائس ومريب، وجعل تحريم الاختلاط بحجة سد باب الذرائع، باباً للتضييق على الناس.

إقرأ المزيد...
 

كوارث مستوردة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تجمع التقارير الصحافية العربية الصادرة من صنعاء ومن الجزائر ومسقط وجدة على أن شبابنا المراهقين وحتى صغار السن وأطفالنا غارقون في بركة استهلاك الألعاب الالكترونية حتى النخاع، مسلوبين بمتعة اللعب مسحورين بقيم النصر المزيف وتمجيد العنف، مما يؤثر في شكل العلاقات الاجتماعية، ويضعف مستواهم التعليمي. وفيما يظن البعض ان الخليجيين هم فقط الأكثر عرضة لهذه المظاهر السلبية بسبب توفر عامل القوة الشرائية والبذخ، فإن المصري المهاجر للخليج يشتكي هو الآخر من أن ابنه «يعمل جمعية» ليشتري واحدة من هذه الألعاب ويشترك فيها مع آخرين.

إقرأ المزيد...
 

النصف المعطل !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ ستة آلاف عام والذكور يحكمون العالم، ولم يعرف هذا التاريخ سوى العنف والحروب والاستعمار. وفي عالم لا يحتكم إلا الى العنف، ولا يعترف إلا بمنطق القوة والقهر لم تستطع المرأة أن تكون ذات قيمة منافسة ولا مساوية للذكور، على رغم أن الأديان سعت الى أن تمنح المرأة قيمتها الإنسانية من خلال دورها كأم، وجاءت دعوة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ثورة اجتماعية غيرت من واقع النساء في الجاهلية، إلا أن التقاليد الجاهلية والقيم البالية والمجحفة بحقوق النساء، هي التي طغت وتحكمت بتاريخ النساء، اللواتي بقين محتجزات في تقاليد الحريم مثلما هن في مجتمعنا اليوم.

إقرأ المزيد...
 

ضاع الصندوق يا محمد!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في رحلتي الأخيرة على طيران الخطوط السعودية من الرياض إلى دبي فوجئت بعامل حمل الحقائب قد وضع مع عفشي ثلاث قطع زائدة: سجادة صوف وصندوقان كارتونيان، وحين جادلته بأن عفشي لا يحوي سجادة صوف، وأن ما ينقصني هو كارتون واحد فقط، قال لي إن مراقب الحقائب هو من أصرّ على أن هذا ما ينقص العفش فلا يوجد غير هذه القطع الثلاث فهي آخر القطع، ولا صاحب لها فلا بد أنها تخصني.

إقرأ المزيد...
 

خطف الصغيرات !

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الخبر الذي نقلته صحيفة «عكاظ» يقول إن العمة اضطرت لخطف ابنة أخيها البالغة من العمر تسع سنوات لتمنع زواجها من رجل تسعيني، مما اضطر التسعيني، أن يذهب لخطبة فتاة أخرى في الثامنة عشرة. يبدو أن هذا الرجل قد وجد من يقنعه بوحشية الزواج من فتيات قاصرات فعمد لتخفيف فداحة ما يفعله وقسى على نفسه قليلاً فتزوج بفتاة في الثامنة عشرة. وبدلاً من أن نسمع إدانة من شيوخ الدين لهذا الاستغلال السافر لطفلة في التاسعة، وتحويل علاقات الزواج إلى علاقات متع لا إنسانية، نسمع أحدهم يقول إن في منع الزواج المبكر هذا إشاعة للفاحشة، وكأن الناس لا تستطيع أن ترى أن من يتزوج من فتيات في التاسعة ليسوا شباباً في الخامسة عشرة يريد أهاليهم أن يعفوا ويتحصنوا، بل شيوخ يريدون أن يلعبوا في الوقت الضائع بمحفزات صناعية لوقت محدود مع طفلة.
إقرأ المزيد...
 




كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى