الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!

article image محمد الساعدساحة البحار.. صندوق تاريخ أبها..!

article image د. حمزة السالمتهافت الفقهاء..!


يعقوب يدعو للحجاب..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما كنا صغاراً كنا نجلس على عتبة الباب نتحدث في شؤون الكون. كان العالم في حمى التقدم. الاختراعات والإيمان بالمخترعات على أشدها. توالت في أيام طفولتنا صيحات المستقبل: زراعة أول قلب واختراع اكبر طائرة والوصول إلى القمر واكتشاف المضادات الحيوية والنظرية النسبية. كل واحدة من هذه الانجازات الخالدة ارتبطت باسم فرد خلاق ومبدع. كان هناك أبطال إنسانيون. رجال غيروا وجه الأرض إلى الأفضل والأجمل ووسعوا أفق الآمال. كنا نجلس على عتبة الباب نتبارى في الأسئلة.
من هو مخترع المصباح الكهربائي؟ من هو مخترع الطائرة؟ من هو مخترع التلفزيون؟ من هو مكتشف الكهرباء؟ كل الأسماء أجنبية غربية وغريبة عنا. أديسون انشتاين وغيرهما . كنا نحبهم ونجلّهم لأنهم أضفوا على حياتنا السعادة وأنقذوا حياة كثير من أعزائنا. لم يلقنّا أحد أن نكرههم لأنهم يحملون أسماء مسيحية أو يهودية أو بوذية. كانت فترة جميلة من عمر الإنسانية. كان الصراع ضد الاستعمار,ضد الجهل ,ضد الفقر ,ضد المرض. كلمة إنسان سر التفوق وسر التقدم. تجاوزت الشعوب اختلافاتها وسمت إلى إنسانيتها وتضامنت. أسأل أطفالنا اليوم من هو مكتشف البنسلين؟ لا يعرف.

لا يعرف أطفالنا اليوم أي شيء عن هذا العالم الذي يعيشون في خيراته. لا يعرف أطفالنا اليوم أنهم يعيشون في رفاهية بفضل هؤلاء الرجال العظام. من يتخيل أني في صيف الرياض الساخن أستطيع أن أنعم بنومة هادئة وكأني في سويسرا؟ من اخترع المكيف حتى أقول له مع كل غطة نوم شكرا. كنا نتضارب على قطرة ماء من زير المسجد. نشاهد الديدان تسبح. نضطر أن نصفي الماء بغترنا الوسخة. اليوم يأتينا الماء نقيا صحيا باردا كالزلال. من اخترع المنقي والثلاجة حتى أقول له مع كل جغمة ماء أشربها شكرا. إذا ارتفعت درجة حرارة ابني وبدأ يتقلب في جحيم السخونة أعطيه قليلا من خافض الحرارة فتهدأ روحه الصغيرة. من اخترع خافض الحرارة لأقول له شكرا لأنك أرحت طفلي. كل يوم قبل نهاية المباراة في سكك الرياض القديمة نفاجأ أن تدخل شظية زجاجة أو مسمار أو عظم مسنون في قدم أحدنا فنعالجه إما بحفنة من التراب أو نبول عليه. من اخترع المعقم والمضاد الحيوي لأقول له مع كل جرح يصيب ابني شكرا. مات أعزاء لنا. لم نكن نعرف أنهم ماتوا بسبب السكر أو بسبب الضغط أو تصلب الشرايين أو حتى بتسمم بسيط من قطعة خشب، من علمنا كل هذا وجعلنا نتقيه حتى أقول له شكرا وكثر الله من أمثالك؟ شاهدت يوم أمس الأول في جريدة الحياة صورة الجراح المصري(المسيحي) وهو يقف مع نساء سعوديات (محجبات) ضمهن إلى فريقه لصناعة قلب بشري بتقنية الخلايا الجذعية. لماذا لم ينشغل (كأطبائنا بالاختلاط)؟ لماذا لم ينتق الباحثات من بنات دينه؟ من حده على السعوديات المحجبات؟

أديسون آنشتاين ومجدي يعقوب علماء تجاوزوا أمراض الماضي وعصبيات التاريخ. صنعوا الحضارة التي نتمتع بخيراتها ولم يصنعوا الكراهية التي تهددنا كل يوم في عقر دارنا. هؤلاء من يستحقون لقب علماء؟ أليس كذلك؟

*صحيفة الرياض

تعليقات
أضف جديد
ابو مبارك   |2010-05-10 01:54:13
اشكر الله اولا واخيرآ الذي سخر لك من ذكرتهم لكي تنعم بما انت فيه من نعم الله... انت
لفيت ثم لفيت ثم لفيت بس ماعرفت تدور .. الله يصلحك يا حج
مواطن111  - تناقضات   |2010-05-10 03:40:29
على علمي ان ايام(طفولتك)كان الناس حينها يطبقون الشريعه ويمنعون الاختلاط ولاكان
عندهم ليبراليين يششكون في ثوابت الدين,,هذا لم يمنع ان تتثقف وتجلس على عتبه
الباب(تناقش شؤون الكون),,
على عكس الوقت الحالي يوم طلعتوا لنا بافكاركم المناقضه
للشريعه والداعيه للاختلاط صار اولادنا متخلفون,,
اذا الحل في ترك هذه الدعاوى
المضلله عشان يرجع عيالنا يناقشون شؤون الكون على اعتاب الابواب,,
ابوعبدالعزيز  - كلام سليم   |2010-05-10 03:44:53
هؤلاء يا عبدالله قوم يأكلون من خير غيرهم ومن عرق وتعب غيرهم ولايقابلون الجميل
بالجميل بل الكٌل في نظرهم عدو لهم و ل"دينهم" وهمهم هو افساد "عقيدة التوحيد"
كما يزعمون , وقد قام اسلافهم ب فتاوي "مخجله ومضحكه" فيما يتعلق بالتكنولوجيا في
بداياتها حتى انهم حرمو الرادو والتلفاز والتصوير والان لاتجد احد منهم الا ولديه
صحن "دش" في سطح منزله و صورهم ماليه الجرايد والمجلات وهم "كاشخين"

لا
ننسى ان خير البلد قائم على شركات النفط والغاز في الشرقيه والتي اكثر عمالها من
الاجانب " الكفره في نظرهم " وايضا ابناء البلد من مذاهب اخرى والذين يخلصون في
عملهم وينتجون اكثر من غيرهم والشواهد على كلامي كثيره ترجمها الواقع وليس صفصفة
كلام في الجرايد والكتيبات ام ريالين التي ينتجها هؤلاء المرضى امثال
"الحج" اعلاه"
محمد المرواني  - فهمت عليك   |2010-05-10 03:47:57
يعني هم انشغلوا بالعلم والمعرفة ونحن انشغلنا بالفتاوى
عليك ان تكون اكثر صراحة في
طرحك
والتعبير عن افكارك دون الدخول في متاهات؟
وقد يكون اعتراضك على المناهج التي
في مدارسنا,
عــااطل وفــاضي  - فضاوة   |2010-05-10 04:07:41
شكرا ً لك بس وش دخل الطبيب المصري والاختلاط واحنا نشوف اكثر مستشفياتنا فيها
اطباء نساء ورجال من بلدنا ..

(شكرا للسير تيم بير نزر لي على اختراعه للأنترنت)

اتاح لنا الفرصه للرد والتعليق على مثل هالمواضيع
حمد  - عبدالله بخيت   |2010-05-10 05:13:16
انت ياعبدالله وش قدمت دائما تبحث عن تحرر المرأه عطنا شوي من منجزتك حتى نستفيد منها
كلمة حق  - شكرا لله وثم شكرا لكل مخترع أفنة وقته لنا   |2010-05-10 05:31:21
الأخ ابومبارك ----لاننكر فضل الله.ومن ثم فضل هؤلاء الناس الذين كانوا سببا لرقي
الإنسانية وليس رقي بلادهم فقط.

ياريت تنتشر بيننا كلمة شكرا ومع غيرنا من
البشر.الفليبينيين وبقية الأجانب في بلادنا يشتون من كلاحة وجوههنا وشح ألفاظنا
الحسنة معهم.
ليلى الشهراني   |2010-05-10 06:11:47
((أديسون انشتاين وغيرهما . كنا نحبهم ونجلّهم لأنهم أضفوا على حياتنا السعادة
وأنقذوا حياة كثير من أعزائنا)) ..

الله يصلحك يا بن بخيت يعني أديسون وقلنا ما عليش
أضفى على حياتنا سعادة لأنه (نور بيتي) وشغل مكيفي وأنقذ حياة الكثيرين بفضل الله ثم
اختراعه لتقام العمليات الجراحية تحت ضوء مصابيحه .

لكن آنشتاين بذمتك يابن بخيت
أنت شاطر شاطر في الرياضيات والا كانت من أبغض المواد إلى قلبك .. ؟ لأننا لو وضعنا
احصاء لوجدنا أن ثلاثة أرباع العالم يكرهون الرياضيات فما بالك بالسعوديين أبد ما
يحبونه ..
وبعدين أنت تقول اختراعاتهم اضفت السعادة وانقذت كثير من الأرواح , طيب هل
تعلم يابن بخيت أن آنشتاين هو من طور نظرية القنبلة النووية والتي على ضؤها اخترعوا
سلاح الدمار الشامل وعشان كذا أكرمته الحكومة الأمريكية بالجنسية (مع أنه من يهود
ألمانيا) .

ولولا اختراعه العجيب لما كانت دول السلاح النووي تضغط على غير النووين
امثالنا وتضعفهم ..

ليتك جبت عالم غيره , لكن ما يهم كلامك صح والعلم فيه الجيد وفيه
غير ذلك وهؤلاء علماء نقدر لهم ما فعلوه بغض النظر عن ديانتهم وجنسيتهم , لكن ترى
القضية يابن بخيت أكبر من تنظيف زير الماء من الديدان يعني سبحان الله صار كل شيء في
البلد (كخه) يابن بخيت , الله يرحم زمان الإقط اللي بدلته بالهمبرجر ..

شوف يمكن هؤلاء
العلماء قدموا الكثير لسبب أنهم في بلدهم لم يخجلوا من الزير والديدان ولم يخجلوا من
كونهم كما هم فركزوا الجهود على علمهم وانتجوا لكن نحن مجرد شاكين باكين ولكل شيء
منتقدين وفي مكاننا لاصقين وغير متحركين .
لا نبرع إلا في السخرية والحديث عن
الآخرين وننسى أننا جزء من هذا المجتمع فلماذا لا نبدأ بأنفسنا ونخترع قبل أن نطلب من
غيرنا القيام بمهمه ..
ماذا يمنع بن بخيت من أن يكون عالم ومخترع ؟ نريد أن نرى اسمك
يلمع بين اسماء هؤلاء حتى نقول (قول وفعل) .
ثم لا تهون من اختراعك في استخدام الشماغ
المتسخه لإنتشال الديدان اللي في الزير , بالمناسبة في أمريكا يا ويكا يستخدمون الزير
للتنقية والتبريد ما يخجلون منه ..

عندي سؤعااااال بسيط , العنوان يقول (يعقوب يدعوا
للحجاب) واش دخل الحجاب في الاختراع , لو قلت الحجاب أعاق المرأة عن الاختراع فـ 99% من
المخترعين رجال , يعني واش تبغى بغطاوينا يابن بخيت ؟ تبغى تصنع بها أكبر صحن فول في
العالم ,, هذي اختراعات العرب التسابق على أكبر صحن أكل ..

تشكرات يابن بخيت وانصحك
بقراءة سيرة كل عالم من علماء العالم لأنها تدعم مقالتك ..

وكالتنا تكفين ترى الحين
يديني تكسرت وانا أرد فلا تتجاهلون بوركت جهودكم
ولد حواري  - الله هو خالق كل شيء   |2010-05-10 06:28:07
انت من أول قاعد تتساءل من اختع هذا ومن صنع ذاك ومن .. ومن .. ومن... وتريد أن تقول لهم
شكرا ؛ بس أنا اقولك من هو عشان تشكره

هو الله ؛ قال تعالى : (( والله خلقكم وما تعملون
))

إذا تبغى تشكر أحد فاشكر الله ؛ قال تعالى : (( وقليل من عبادي الشكور))
ابو مبارك   |2010-05-10 07:05:25
يا اخ كلمة حق...
الشكر فقط لله وحده من قبل ومن بعد...
من ذكرهم ابن بخيت لم يخترعوا ما
اخترعوه لكي يصلنا.. لا والله .. ولكن لحاجتهم لبترولنا مرروه لنا على مضض .. لن يرضوا
عنا الى ابد الآبدين .. اعتقد انك تعلم لماذا.. فهم الغرب يعملون ليل نهار لرفعة شأنهم
وسلامة وجودهم وضمان عيشهم الرغيد فقط .. وليس لنا نصيب منه .. ولكن الله حمانا وسخرهم
لنا بأن فجر الذهب الاسود في بلادنا .. والا بالله اسألك من سيكلف نفسه فقط للنظر الينا
لو لم يكن لدينا بترول ... بخصوص التعامل مع غير المسلمين .. فديننا الحنيف يأمرنا بحسن
التعامل واعطاء كل ذي حق حقه وان لا نسلبهم حقهم حتى لو كانوا غير مسلمين .. فهذا منهي
عنه ولا يجوز .. ولكن ماذا تقول في تصرفات بعض المسلمين العنجهيه ولا اقول الا يا هداهم
الله واصلحهم ...
فاروق شعبان  - الشكر واجب   |2010-05-10 07:42:59
الشكر واجب من اصحاب القيم
المطلوب الآن ان نعمل وننتج ونصنع ماينفعنا قبل ان نضوب
البترول ويدير الجميع ظهره لنا . يجب ان نملا المستشفيات بالدكاترة الوطنين
والممرضات الوطنيات يجب ان تكون عندنا معامل ومختبرات تحضر الدواء وتعمل الابحاث يجب
ان نكون مجتهدين حتى يصبح عندنا علما كما عندهم ومصانع تنتج الاحتياجات الضرورية
والشكر لصاحب المعروف واجب بس بدون التوقف عند ذلك فالعلم والابداع ليس حصرا لاحد .
يوسف  - يا لله وللجهل   |2010-05-10 14:05:51
أين ذهب أئمة اهل البيت و تعبهم و جهدهم في نشر العلوم يا بن بخيت
نحن لا ننكر فضل
هؤلاء العلماء في هذه الاكتشافات
لكن اعلم (لعلمي أنك لا تعلم) أن الإمام جعفر الصادق
هو المؤسس الأول لهذه العلوم و له الفضل على البشرية كافة في هذه الاكتشافات و تلميذه
النابغة جابر بن حيان
حيث أن الإمام الصادق هو الذي وضع قواعد علم الكيمياء و كتب
جابر بن حيان تشهد بذلك ولله الحمد فجابر بن حيان كان من شيعة الامام الصادق
فأنت يا
بن بخيت جهلت بأصحاب الفضل و السبق في هذه العلوم و الاكتشافات وصرت تذكر أناس بنو
علمهم من قواعد علم الامام الصادق عليه السلام و والله لولا جهود الامام الصادق لما
وصل العلم اليوم الى ما وصل اليه
أين الإمام وجهوده في مقالك
هذا؟
goozef.007@hotmail.com
لكن لا ألومك و أنت نشأت في مدرسة طالما طاردت شيعة الامام و
قتلتهم تحت كل حجر و مدر
ليالي الغمراوي(مواطنه غيوره)  - مأجملكن   |2010-05-10 23:04:39
مأجملكن وانتم ترتدون الحجاب وبيديكم اعلا الدراسات واعلا الشهادات ولم يعيقكم
الحجاب ووصلتوا الى أعلى المناصب استمروا فذالك هو النصر
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى