الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!




مسؤولية الجن أم الإنس؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا شك أن المصريين هم أول من ابتدع تكثيف الأعمال الرمضانية. ولا شك أيضا أن النظام الإداري المعمول به في المملكة ساهم بدور كبير في تأصيل ذلك. على حد علمي المملكة هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تعدل نظام العمل في رمضان. تأخير ساعة بدء الدوام. خفض عدد ساعات العمل. زيادة معتبرة في درجة التسامح مع الكسالى. أملاه واجب تفريغ المواطن السعودي للتفرج على كل المسلسلات في رمضان دون استثناء. ابتداء من بعد المغرب حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي. من باب زيادة الأجر.

إقرأ المزيد...
 

نظرية الاستفزاز..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عدد من آرائي تنطبق عليها نظرية الاستفزاز. تقول النظرية: كتاب الصحف والمثقفون هم الذين يستفزون الشباب ويدفعونهم إلى الإرهاب. من آرائي الكثيرة المستفزة مع الأسف: مطالبتي بتصحيح وضع المرأة. الحد من صلاحيات الهيئة. عدم توقف الحياة أثناء الصلاة، وأحيانا أجاهر بسماع الموسيقى والاستمتاع بالسينما والمسلسلات التلفزيونية والسفر إلى بلاد الكفر دون ضرورة. مساندة مثل هذه الأمور تستفز غيرة الشباب المتدين وتدفعهم إلى ترويع الناس وتدمير مكتسبات الشعب السعودي وقتل النفس.

إقرأ المزيد...
 

فتاوى الشيخ والحجر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أصدر قبل عدة أيام الشيخ البراك فتوى تشيطن الكتاب والصحفيين، وتحرم على المرأة الخروج سافرة أمام النساء الأخريات. سحب الشيخ بفتواه هذه الأضواء من أصحاب الفتاوى المثيرة الأخرى. لعله يختم موسم الفتاوى هذا العام. قال بعض المعلقين إن هذه الفتوى أعادتنا إلى التعصب مرة أخرى وقال الذين دافعوا عن الفتوى إن الشيخ عبر عن رأيه. فلماذا نحجر عليه؟ كلا الطرفين على حق. أؤيد الشيخ في موقفه. ليس لأني أؤيد أن تتحجب المرأة أو لا تتحجب. من مبادئي عدم التدخل في المسائل الشخصية. الإنسان(امرأة أو رجل) هو الذي يقرر مصيره بنفسه ديناً ودنيا. لا حاجة للإنسان إلى كفيل في الدنيا أو في الآخرة. من حقي أن أفتي أن المرأة لا تخرج من بيتها إلا داخل تابوت مطلي بأسفلت أسود . من يريد الأخذ بهذه الفتوى فليتفضل.

إقرأ المزيد...
 

عالم أبعد من الأحلام..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم أكن أعرف عن تقنية النانو سوى أنها تقنية تعنى بالأشياء الصغيرة والدقيقة. سطر واحد من ملايين الأسطر الكبيرة التي تملأ كتب العلم . لا يوجد شيء يلفت النظر في الصحف المحلية ولا تصادف من يتحدث عنها في المجالس العربية المثقفة. أثارني اهتمام الملك عبدالله بها. الملك عبدالله لا يلقي بثقله إلا في الأمور الاستراتيجية الخطيرة. رجعت لكتاب اشتريته قبل عدة أشهر بعنوان ( مستقبل النانو). مؤلفه ج . ستوراس هول. يؤكد الكاتب أننا أمام مفهوم جديد للإنسان والأشياء غير مسبوق. تعدنا هذه التقنية بأشياء لا يصدقها عقل. ستؤثر حتى في النظام الفكري والاجتماعي البشري. من يقرأ هذا الكتاب سيصاب بدهشة مرعبة. ليس أقل من هذا الوصف. ستفرض نفسها علينا يوما من الأيام. سنضيّع وقتا طويلا في تحريمها وتحليلها ثم نبلعها كما بلعنا كل شيء غيرها. هي أكثر من مجرد أدوات لتطوير سيطرتنا على محيطنا.

إقرأ المزيد...
 

نتائج أيدولوجيا العزلة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع اقتراب الصيف ستخرج آلاف العائلات السعودية خارج المملكة. سيخرج أيضا آلاف الشباب السعودي. فرصة لكل من يريد ان يعرف تصرفات الشاب السعودي على أرض الواقع. يعرفه على حقيقته دون فكرة مسبقة أو تصورات. تنح في زاوية واسعة الرؤية في إحدى مقاهي السوليدير ببيروت. مئات الشباب (كدش وغير كدش) يسرحون ويمرحون أمامك. شباب مفلوت بلا رقابة أخلاقية على حركاته وسكناته. يلبس ما يريد ويضحك بالطريقة التي تعجبه ويقف متى ما أراد ثم يتحرك. معرض تفصيلي , يقدم تصرفاته, أداءه ، شجاعته تردده . أقمت هذه التجربة أكثر من مرة, في أماكن مختلفة من عالم السياحة السعودي. في بيروت (السوليدير). في دبي(الممشى ودبي مارينا) في البحرين(مول السيف وصالات السينما). كان هدفي أن أعرف الأسباب التي تدفعنا لتنظيم وتحديد ومراقبة دخول الشباب (السعودي) الأماكن العامة في المملكة. أسباب منعهم من دخول مولات التسوق إلا في أوقات محددة أو بصحبة عائلة. شروط السكن المعزول , شروط الركوب, شروط الأكل في المطاعم إلخ.

إقرأ المزيد...
 

كيف نجت "الكورة" من مخالب الصحوة؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كتبت عدة مرات عن الكورة. لا علاقة لي بالكورة بشكل مباشر. لا أعرف كيف أحلل المباراة ولا أتابع الوقائع باستمرار. لا أعرف حتى كامل أسماء لاعبي الفريق الذي فاز بالبطولة. ثقافتي الكروية تعود إلى أيام طقها وألحقها. مصطلحاتي الرياضية تنتسب لزمن آخر(دربكة وسنترهاف وقده وثمانيات وشق الشبكة يا مبارك أو الفنيلة إذا أردت. الخ). الكورة بالنسبة لي ظاهرة ثقافية اجتماعية حضارية. عجزت أن أفهم لماذا يندفع الناس لها ولماذا تشترك معظم الشعوب في حبها والهوس بها وعجزت أيضا أن أفهم أن يبقى كثير من الناس على حب الكورة رغم تقدمهم في السن. هذا الغموض جميل ويمتعني. لا تكمن عظمة الكورة في هذا فحسب. تلاحظون أن الكورة في المملكة هي النشاط الحضاري الوحيد الذي نجا من مخالب الصحوة التي أنشبتها في جسد الأمة. خدشتها ولم تدمها. ثلاثون عاماً والثقب الأسود (الصحوة) يبتلع الأنشطة والقيم الحضارية في البلاد ويسحقها إلا أنه غص -رغم شراهته- بلقمة الكورة. خاتلوها. تدخلوا في قصات شعر اللاعبين وفي ملابسهم وفي أوقات المباريات وشعارات الهتافات وأضيفت إلى بروتوكولات حكماء صهيون، وصدرت في حقها فتاوى قامعة دون جدوى. كنت أتابع الكورة من هذه الزاوية. الزاوية التي كنت أراقب منها التدمير الممنهج لكل شيء حضاري في المملكة. سحقوا قيمة المرأة والتعليم العام والجامعات على سبيل المثال ولكنهم عجزوا عن الكورة. في نظري لو ابتلعت الصحوة الكورة لخرج المجتمع السعودي من الواقع نهائيا.

إقرأ المزيد...
 

يعقوب يدعو للحجاب..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عندما كنا صغاراً كنا نجلس على عتبة الباب نتحدث في شؤون الكون. كان العالم في حمى التقدم. الاختراعات والإيمان بالمخترعات على أشدها. توالت في أيام طفولتنا صيحات المستقبل: زراعة أول قلب واختراع اكبر طائرة والوصول إلى القمر واكتشاف المضادات الحيوية والنظرية النسبية. كل واحدة من هذه الانجازات الخالدة ارتبطت باسم فرد خلاق ومبدع. كان هناك أبطال إنسانيون. رجال غيروا وجه الأرض إلى الأفضل والأجمل ووسعوا أفق الآمال. كنا نجلس على عتبة الباب نتبارى في الأسئلة.

إقرأ المزيد...
 

جمعية الصداقة السعودية "الجنيّة"..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

اقترح أحد أصدقائي إنشاء جمعية سعودية متميزة. إنشاء جمعية البيسبول السعودية أو الرقبي أو جمعية الكرفتات السعودية أو الجمعية السعودية لحماية أسماك السلمون النهري السابح ضد التيار. فكرة جيدة يمكن أن تميزنا, لكن الأفضل أن نؤسس جمعية لها بعد محلي و انعكاس إيجابي على المجتمع ومتميزة. أفضل شيء أن ننشئ جمعية وطنية للتعاون مع الجن. فيها فائدة للشعبين السعودي والجني. المشكلة في الإجراءات. إلى أي جهة حكومية نتقدم لأخذ التصريح اللازم ؟ الجن شعب والسعوديون شعب . للتقارب بين الشعبين يفترض أن يسند الدور الأكبر لوزارة الخارجية؟ جهاز وزارة الخارجية معني بالعلاقة بين الشعب السعودي وأي شعب آخر. لكن هذا لا ينطبق في جزء هام منه على الجن. الجن يعيشون معنا داخل الحدود السعودية. صلاحية وزارة الخارجية خارج الحدود السعودية. العلاقة مع الجن علاقة داخلية. موظف وزارة الخارجية سيحيل ملفنا إلى وزارة الداخلية. وزارة الداخلية قطاعات متعددة. ما هي علاقة الأحوال المدنية بالجن أو الدفاع المدني أو حتى حرس الحدود.

إقرأ المزيد...
 

اليوتيوب لهم بالمرصاد..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ظن صاحب اليوتيوب في بدية الأمر أن موقعه مجرد بوابة للتسلية. صور العائلة وصور الأصدقاء. صور ما تراه وبثه على اليوتيوب. لم يتخيل أن يصبح موقعه هذا نافذة لكل شيء يحدث في هذا العالم. مع كل يوم تتزايد أهميته وخطورته. صار جزءا من يومياتي. أسأله آخر الأحداث. أفتش فيه بشكل عشوائي. لا أخفيكم؟ أتوقع في أي يوم أن نشاهد فضيحة كبرى؛ مسؤولاً كبيراً أو مثقفاً كبيراً أو رجل أعمال أو رجل دين في وضع لا يحسد عليه.

إقرأ المزيد...
 

فرسان "الصحوة" الثلاثة..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من يتابع الساحة الإعلامية في البلاد يتجمد. يشعر بالعجز عن الفهم فضلا عن التدبر. لن نجد سوى قانون (أما أو) الوجودي. أما أو الصحوة تلفظ أنفاسها الأخيرة أو أنها تدخل رسميا مرحلة العته و الخرف. ما أنتجه الإخوة يوسف الأحمد ومحمد النجيمي ومحمد العريفي من صدمة في ضمير الأمة في الشهرين الماضيين لا تستطيع أن تنتجه حشود في سنوات. كلمة صدمة واسعة وفضفاضة. لا تقيس ما فعله هؤلاء ولكنها تعبر بشكل سريع عن ردود أفعال الناس. الاسم الصحيح لما قدمه هؤلاء الثلاثة يحتاج إلى جلسات عصف ذهني بين عالم لغة وطبيب نفسي وطبيب أعصاب.

إقرأ المزيد...
 

الابتعاث والتحضر..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في النصف الأول من التسعينيات من القرن الماضي التقيت طالبا سعوديا في مدينة أيوا الأمريكية. في تلك الفترة ماتت البعثات وتضخمت الجامعات السعودية بالأقسام التي لا يحتاجها سوى العصر الوسيط. كان شبه وحيد. بعد عدة أيام من اللقاءات المختلفة اكتشفت أن الشاب في غاية التمدن. يعرف بالضبط ما يريد. كان المستقبل واضحا أمامه. إنجليزيته قوية وتعامله مع الأمريكان يتسم بالندية والثقة بالنفس. قال بعد أن سألته: الفضل بشكل كبير يعود إلى العائلة الأمريكية التي عشت معها قرابة عام كامل.

إقرأ المزيد...
 

ما رأي الصامتين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من الواضح أن فتاوى القتل والتهديد لا تريد أن تنتهي. كل سنة أو سنتين تظهر لنا فتوى تحرض على القتل الجماعي أو الاحتراب الطائفي أو الاصطدام مع القوى الكبرى. لم نعد نواجه موقفا فكريا كما كنا نظن. هذه الفتوى يفترض أن تحرضنا على التفكير بطريقة مختلفة. هذه حالة سيكلوجية. أحلام اليقظة تتحول إلى حقائق عند بعض أصحابها. يغوصون في داخلهم فيخرجون من العالم الواقعي. يتكون أمامهم عالم يحكمونه. يعبرون فيه عن مرارتهم. لو رجعنا إلى سيرة هذه الفتاوى سنجد أن أصحابها قرؤوا التاريخ متكيفا مع أحلامهم. ليس للزمن وجود عند هؤلاء الحالمين. انتهت صلتهم بالواقع. قتل كل من يقول بالاختلاط يعني قتل المجتمع كله. قتل العالم. قتل التاريخ الإسلامي. اعتقد أن جنون أحلام اليقظة عند هذا الرجل وصل إلى مداه. كانت الفتوى والتحريض على الاحتراب موجهة. قتل ملاك القنوات الفضائية أو قتل ابناء طائفة محددة.

إقرأ المزيد...
 

سيكولوجية الصحويين..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يؤكد الأخوة المتشددون والصحويون أن الصحف مختطفة من قبل شلة من العلمانيين والليبراليين. حرموهم من حق التعبير على صفحاتها. جمعت لكم مقتطفات من اللغة التي يردون بها على كتاب الصحف. هل تصلح هذه اللغة للاستخدام على صفحات جرائد تدخل البيوت المحترمة؟ أعتذر من القارئ الكريم عما سيقرأه بعد قليل ولكن من الضروري أن يعرض بين يديه ليعرف سيكولوجية هؤلاء وتربيتهم والبيئة التي ترعرعوا فيها. إليكم المقتطفات:

إقرأ المزيد...
 

ماما أمريكا..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أصبحنا جزءا من أمريكا. ليس المملكة وحدها. إنه العالم أصبح جزءا من أمريكا. التبعية ليست بالقوة المسلحة والاحتلال . نحن لسنا العراق ولسنا أفغانستان. لا أحد يستطيع أن ينادي بالاستقلال. إذا كان هناك مفهوم عالمي للتبعية فليس هناك أي مفهوم واضح للاستقلال. لقد ولى زمن الاحتلال العسكري.

إقرأ المزيد...
 

تفوق الصحافة الالكترونية..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بدأت ملامح الصحافة السعودية بالظهور. أحداث جدة بقدر ما هي درس أليم في مسألة الفساد فهي أيضا نقلة جينية في مفهوم الإعلامي وصورة واضحة عن مستقبل الإعلام في المملكة.

إقرأ المزيد...
 

ما الذي يمكن أن تفعله الصحافة؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعيدا عن السائق.. كم عدد الذين يقرؤون الجرائد وكم عدد البيوت التي توظف عمال منازل وكم عدد الذين يسافرون إلى دبي والسولدير(أو أبعد) وكم عدد الأسر التي يقتني صغارها بلاك بري أو آى فون؟ سؤال واسع ممتد من الجوف إلى نجران، ومن ينبع إلى الجبيل. في كل مرة أكتب عن السائق أو عن حياة السعوديين في لندن وباريس يحتج عدد كبير من القراء في أكثر من موقع.


بعضهم ينسبني إلى المجتمع المخملي وبعضهم يعيرني بحشر نفسي في هذا المجتمع, وبعضهم ينبش في قلبي الحنين إلى طبقتي التي تنكرت لها كما يدعون. الكتابة في الجرائد تهتم بالامتلاك والترف والمماحكات الفكرية وتختصر السعوديين في ال (5%) الذين يقتنونها. لا يهم كتاب الصحف ما يجري فعلا في المجتمع. لم يتناول أي منهم حقيقة المجتمع الجوانية. المجتمع أوسع وأعمق من الحدود التي حشر كتاب الصحافة رؤياهم فيها. هذا على الأقل ما يتردد في المنتديات والتعليقات. من الصعب إنكار هذا كله. كثير من هذا يتظاهر أمام من يريد أن يرى. هناك تناغم بين قراء الجرائد وكتابها. كلهم يصدرون عن الطبقة نفسها وعن نفس المستوى الاقتصادي وكلهم يهتمون بشؤونهم. (قضية السائق قضية السفر قضية الفتاوى...). إذا كان هذا صحيحا فهذا مخيف. حدث مثل هذا في بعض الدول العربية في مرحلة من المراحل ومازالت آثاره السلبية حتى الآن. اقتطع المثقفون والكتاب والإعلاميون أنفسهم من الشارع المحلي وتعلقوا بالطبقة المخملية والمنفذة. صار مقياسهم الثقافي والاقتصادي يتحدد بالطبقة التي ألحقوا أنفسهم بها. لم يؤد هذا إلى طبقية معزولة فحسب ولكنه انعكس على التنمية الشاملة. صارت البلاد التي يقودونها متخلفة في صورة متقدمة. ظهرت النوادي الاجتماعية الراقية التي تضاهي نوادي لندن وباريس والمقاهي الفاخرة والبلاجات والشواطئ والروايات والقصص الأدبية المسلية وظهرت السينما الرومانسية التي تقلد هوليود في مشاهدها وظهرت الكلمات الفرنسية المغناجة على الألسنة. بدأ الناس يشاهدون الفتيات الراقيات في السيارات الفاخرة بالملابس الأوروبية القصيرة بينما بقي أكثر من ثمانين في المئة من الشعب خارج الاهتمام حتى ترسخت الأغلبية في المنتج الإبداعي في صورة الخدم أو مادة للتنكيت.

من الواضح أن الصحف المحلية تضخم القضايا الأيدلوجية وتعجز عن طرح البعد المادي للمشاكل. القضايا الأساسية تطرح في الصحف كمادة فكرية. تفشي السحر والرقية وأنساب الأمراض النفسية إلى الجن والعفاريت وغيرها من خرافات،الصحوة تتعامل معها الكتابات الصحفية في حدود الجدل الايدلوجي دون الاقتراب من بعدها الاقتصادي. هذا التوجه الأيدلوجي أعمى بصيرتنا عن البعد المادي للأشياء . لو قدرنا أن نفكر خارج حمى الجدل الأيدلوجي ربما قلبنا قاعدة التفكير. الإنسان بطبيعته يبحث عن الحلول. خيالي يزين لنفسه ما يريد. كلما ضعف في مواجهة الواقع احتمى بخياله. ما الذي يمكن أن تفعله الصحافة؟ سؤال يطل على أشياء نتحاشى الاقتراب منها.

صحيفة الرياض

 

كلاشنكوف..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أخافني اكتشاف مائتين وواحد وثمانين قطعة سلاح معززة بالذخيرة في استراحة في الصفرات. مخزون بهذه الكمية من هذا السلاح بالتحديد يثير الشكوك . لماذا كلاشنكوف؟ الإرهاب يقوم على التفجير والاغتيالات. هذا النوع من القتل لا مكان للكلاشنكوف فيه. . الكلاشنكوف سلاح معركة. التحام بين جنود وجنود. بين متمردين وشرطة. لم تأت هذه الكمية لتدفن. علينا أن نخمن أن هذه الكمية سوف توزع على مجندين لتنفيذ مهام قتالية.هناك معركة أو معارك تم الإعداد لها. نوع السلاح يكشف عن طبيعة المعركة المستهدفة. مائتان وثمانون رشاشا لابد أن في انتظارها مئات الرجال المدربين على استخدامها أو في الطريق إلى ذلك.

إقرأ المزيد...
 

ملك العدالة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل سنوات قليلة فوجئت بطلب حضوري إلى مركز شرطة الصحافة. قلبت الأمر على وجوهه المختلفة فلم أجد سببا واحدا يمكن أن يقودني إلى الشرطة. راجعت الماضي القريب والبعيد من تاريخ صراعي مع الحياة. ليس لدي تجارة ولا ديون ولا أتذكر خصوما يتربصون بي. كان خطاب الشرطة كالعادة غفلا من أي تسبيب. المطلوب حضوركم وبس. سيطر علي الفضول أكثر من الخوف. ذهبت إلى مركز الشرطة على أمل أن يكون الأمر مجرد خطأ أو موقفا طريفا سأقصه على أصدقائي في جلسات المسامرة، بيد أني فوجئت بقضية لا يمكن أن أتخيلها: قضية حسبة.

 

إقرأ المزيد...
 

هل القضية أصلاً قضية؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في هذا المقال المستعجل القصير سيعذرني القارئ إذا تجرأت و صنفت القضايا التي تواجه الناس إلى ثلاثة أنواع. القضايا الكبرى كالقضية الفلسطينية والصومالية والعراقية وهذه لا يد لنا فيها ولا حول ولا طول.

يأتي بعد ذلك القضايا المحلية كالبطالة ومناهج التعليم والمرأة يلحق بهذه بعد ذلك القضايا التي ليست قضايا. احتاج إلى وقت وجهد وذكاء وعبقرية لكي أقدم تعريفا للقضايا( التي ليست قضايا).

إقرأ المزيد...
 

الشاب الذي يذرف الدم

إرسال إلى صديق طباعة PDF
أفرح عندما أشاهد حالة شاذة تظهر في أمريكا. ليس كرهاً لأمريكا ولكن حب في الإنسانية. قرأت عن شاب تذرف عيناه الدم بدل الدموع. ظهرت هذه الحالة في الولايات المتحدة. حيرت الأطباء. تبين أن المريض يعاني من مرض نادر. مثل هذه الحالة لو ظهرت في بلد من العالم الثالث لكانت سببت مصائب كبيرة على أهلها . في أمريكا أعلنوا أنها مسألة محيرة ولكن عقولا كثيرة ستحرضها هذه الحيرة بإجراء بحوث ودراسات ومختبرات. في النهاية سنصل إلى جواب يخدم الإنسان. ستتحول هذه الحيرة إلى حبة صغيرة تباع في الصيدليات. تصوروا هذه الحالة ظهرت في سلطانة في الرياض. سينقل الطفل إلى مستوصف. سيتقرر أن الحالة نزيف. بداية رائعة.
إقرأ المزيد...
 




كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى