الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


لماذا يريدون رأس «الجبير»؟!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

بعد انكشاف المؤامرة الإيرانية لاغتيال سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن عادل الجبير، ضجت وسائل الإعلام بالتحليلات التي حاولت وما زالت تحاول قراءة الحدث في إطار سياسي دولي، باحثة عن الأسباب التي دفعت النظام الإيراني للتهور بهذا الشكل، وتوريط نفسه في عملية إجرامية عابرة للقارات، فيما خلُص كثير من المحللين إلى أن المخطط الغادر لاغتيال السفير جاء في سياق ما يمكن وصفه بـ«الحرب الباردة» بين إيران والسعودية، خصوصاً بعد فشل مخططات النظام الإيراني لإثارة القلاقل في البحرين والسعودية، وهو الأمر الذي أوصله إلى حال من التخبط والرغبة في الانتقام من السعودية، حتى وإن كان هذا الانتقام عبر استهداف سفيرها في أميركا.

يبدو الطرح السابق مقبولاً كإحدى النظريات التي لها الحق في أن تحظى بالنقاش والمداولة، لكن ذلك لا يخرجه عن إطار الأطروحات «السطحية» التي تقرأ المشهد في إطار ضيق جداً يغفل تطورات الوضع الحالي للمشروع الإيراني في منطقة الشرق الأوسط وحاجته الماسة إلى ما يمكن وصفه بـ«الوقت المستقطع» لاستعادة الأنفاس ومعالجة الجراح الغائرة التي ألمت به كنتيجة طبيعية للأحداث في سورية، فمشروع طهران في محيطها الإقليمي بات على وشك الانهيار تماماً بالنظر لوضع الحليف الدمشقي، وهذا يستلزم إدارة بوصلة الحديث إلى أساس المشروع الإقليمي الإيراني والنجاحات التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية في ظل انشغال العالم بالحرب على الإرهاب.

يمكننا القول وبثقة بالغة أن النمو السريع للمحور الإيراني في الشرق الأوسط بدأ في الانطلاق الفعلي بشكل لم يكن متوقعاً بعد أحداث سبتمبر 2001 حينما شنّت الولايات المتحدة حربها الشرسة على الإرهاب، فمع التدخل العسكري الدولي في أفغانستان حظي نظام طهران بفرصة جيدة للتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وفرصة أفضل لدفع عجلة المشروع الإيراني المعلق منذ الثمانينات في الشرق الأوسط، ثم جاءت الحرب على العراق لتفتح جميع الطرق الموصدة أمام محور طهران انطلاقاً من عاصمتها بخط غير منقطع مروراً ببغداد ودمشق وليس انتهاء بالضاحية الجنوبية في بيروت.

ولابد من الاعتراف هنا بأن الفضل في تزايد صلابة هذا المحور يعود بشكل كبير للانشغال الدولي والإقليمي بالحرب على الإرهاب «القاعدي»، لكن أحداث 2011 في الشرق الأوسط التي اصطلح على تسميتها بـ«الربيع العربي» قلبت الأوضاع السياسية في المنطقة رأساً على عقب، وأسهمت بشكل كبير في إبطاء عجلة الحرب على الإرهاب، وربما توقفها تماماً في كثير من المناطق، وتحول عدو الأمس إلى حليف في دول أخرى مثل ليبيا التي باتت في قبضة الجماعات الإسلامية التي كانت مطاردة حتى وقت قريب، كما أن سياسة حكومة الديموقراطيين بقيادة أوباما التي تختلف بشكل كبير عن سياسات الجمهوريين في الاندفاع نحو الحرب على الإرهاب بجانب الانشغال بالمشاكل الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة من أهم العوامل التي أسهمت بشكل كبير في نهاية حقبة الحرب على الإرهاب، لتبدأ فصول جديدة في المنطقة عززتها الثورات المتتالية التي وصلت إلى المحور الإيراني من البوابة السورية. هنا وجد السياسي في طهران مشروعه في حال احتضار، فلا حيلة مكافحة الإرهاب باتت مجدية في قمع الثورة السورية، ولا أصابعه الضعيفة في دول الخليج قادرة على تحقيق أي تقدم يصرف الأنظار عن المشهد السوري، ولذلك كان الحل الأمثل هو بعث الانشغال العالمي بالحرب على الإرهاب من مرقده عبر عملية ثقيلة داخل الولايات المتحدة، وليس هناك هدف أفضل من استهداف السفير السعودي في واشنطن، فهي عملية لو تمت لسعى النظام الإيراني لنسبها للقاعدة بشكل يصرف الرأي العام العالمي إلى واشنطن لوقت قد تتمكن خلاله طهران من حل المسألة السورية في الظلام، وهو ما يضمن استمرار مشروع المحور الإيراني بالقوة التي يبدو أنها لن تعود إلى ما كانت عليه قبل يناير 2011.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
dosari  - Riyadh   |2011-10-18 07:58:57
سقطت ورقة الهلال الشيعي المدعوم اسارئيلياً وامريكياً وسقطت اوراق لعبة القاعدة
التي سخر لها قلة من مسطحي الفكر وهدأت نبرة الجماعات الاسلامية والليبرالية ومالت
للاعتدال والالتقاء عند المنتصف بات وشيكاً ،، الشعوب العربية اصبحت من الوعي بمكانة
بحيث اصبح من الصعوبة خداعها
عبدالله الغامدي   |2011-10-18 11:51:45
تحليل منطقي جدا .
ابو رائد  - ولكن   |2011-10-20 11:19:10
لكن لا يجب ان نغفل العلاقات الامريكية الايرانية الغير معلنة(الخفية) ضد البلاد
العربية وخير دليل ماحصل بينهم من تعاون مكن الامريكان من احتلال العراق وتقاسم
الغنائم
اتمنى الا ننخدع بمقولة الصراع الامريكي الايراني فكلهم في خندق واحد ضد
بلاد الحرمين
د أماني  - المسأله لها ابعاد كثيره جدا   |2011-10-21 14:46:49
تحليل منطقي وجميل جدا
ولكن من وجهة نظري الخاصه
ارى ان المسأله لها ابعاد كثيره
جدا
فلو نظرنا بدقه في فصول هذه المؤامره
ضد السفير السعودي في الولايات المتحده

لو جدنا ان التخطيط كان قبل اكثر من عام مضى
لاسيم ان العميل السري الذي تم الاتفاق
معه
هو رجل أمن في الاساس .....
لذا هناك تساؤلات كثيره تفرض نفسها
مثل لماذا تم فضح
هذه المؤامره في هذا الوقت بالذات
لماذا لم يتم اثبات هذه المؤامره والتخطيط لها
بشكل افضل
مثل توثيقه عبر الامكانيات المتوفره لدوله متقدمه مثل امريكا وكلنا نعرف
امكانيات الاستخبارات الامريكية ومدى تقدمها في هذا المجال ...؟
لماذا لم ينتظر حتى
تسليم الدفعه الاولى المتفق عليها قبل العمليه ؟
فقد يكون الامر تم تقديمه لايران
على طبق من ذهب
وهي بدورها رحبت بهذا العرض المغري .
مع اننا جميعا نعلم عن مدى حرص
ايران على الحاق الضرر بالسعوديه وكراهيتها لهذه الدوله حفظها الله .
ولكن هناك
تساؤلات كثيره يطرحها المنطق .
يجب ان تكون في عين الاعتبار ...
مجرد وجهة نظر .
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى