الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


صناعة تاريخ المرأة السعودية

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

القاعدة تقول إن المنتصر هو من يكتب التاريخ، لكن ما تصمت عنه عادة هو أن القائد الشجاع الحكيم وحده من يصنع التاريخ، وهذا ما يحدث في السعودية اليوم، ممثلاً في صناعة تاريخ جديد للمرأة السعودية التي ظلت طوال سنوات تطمح إلى وضع قدمها في دورة التنمية والنهضة الوطنية، وتصطدم مراراً وتكراراً بالحواجز الاجتماعية التي يتم إلباسها تارة ثوب «الديني»، وتارة أخرى ثوب «الإرادة الجمعية للمجتمع»، وهي إرادة لا يعرف أحد كيف يتم قياسها وبناء على ماذا تتحدد معالمها.

عندما استمعت لكلمة خادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى أمس الأول أدركت تماماً أن قائداً شجاعاً حكيماً محبوباً كهذا قادر على توجيه «الإرادة الجمعية للمجتمع» بكل بساطة، سواء كانت مرئية أو وهمية... فبكلمات معدودة وصادقة انهار سد هلامي بُني على باطل في أذهان الكثيرين الذين ما فتئوا يعلنون هنا وهناك عن يأسهم من تمكين المرأة السعودية من حقوقها، ويستعدون العالم بأجمعه على النظام السعودي بدعاوى وتصريحات في غاية السذاجة، معتقدين أن ذلك هو الدرب الوحيد لهدم السدود الواقفة في وجه مسيرة المرأة... يفعلون هذا على رغم كل الخيبات التي يمنون بها على أرض الواقع نتيجة سياسة «إني أصرخ فاسمعوني».

لم تطلق مجموعة من النساء حملة على «فيسبوك» بشعار «سأدخل مجلس الشورى بنفسي في 17 حزيران (يونيو)»، ولم تتناول الصحف بكثافة مطالب نسائية هدفها الضغط على السياسي لإشراك المرأة في المجلس، ولم تحدث ضجة اجتماعية بين المؤيدين والمعارضين والواعين والنائمين حول ذلك... كل ما حدث أن بضع كلمات فقط من صاحب أعلى سلطة في البلاد حوّلت مقاعد مجلس الشورى من رجالية إلى مقاعد بشرية تتسع للجنسين، وهذا يعني أن الدولة ممثلة في قيادتها الحكيمة على استعداد تام لاستباق حتى طموح أولئك الذين يعتقدون أنهم يحملون على عواتقهم قضايا الإصلاح وتمكين المرأة والدفاع عن حقوقها، لكن هذه الحكمة تقتضي توفير الأرضية الخصبة والمناسبة للتغيير، وهو ما مهد له السياسي السعودي قبل سنوات بفتح بوابة مجلس الشورى للنساء «في إطار استشاري فقط»، لتتوج العملية اليوم بالمساواة التامة بين المرأة والرجل تحت قبة المجلس.

تاريخ المرأة السعودية يصنع اليوم بإرادة سياسية واعية، تقودها الحكمة لا الضغوط وحملات الصراخ والاستعانة بالقريب والبعيد، وهذا ما يجب أن يدركه من يضيعون جهودهم في ما لا نفع فيه، فقد أثبت واقع الحال أن إثارة الضجيج للمطالبة بأمر ما، لا يسهم إلا في تفجير الجدل حوله وخلق جبهات تأييد ومعارضة له بشكل يدعو حكمة السياسي للتريث في اتخاذ أي قرار تجاهه حتى تتضح الصورة كاملة من دون تزييف أو احتكار لحقيقة التوجه الاجتماعي العام، وأنا أشير هنا إلى حق قيادة المرأة السيارة الذي أؤمن تماماً أنها ستناله قريباً إن كفت الجهات التي تعمل على تأجيجه بشكل مبالغ فيه، ولا أعلم حقيقة ما هو شعور الجهات الحقوقية العالمية التي روجت صورة غاية في السوداوية عن المملكة بسبب هذه القضية وهي تشاهد المرأة تدلف بقدميها إلى «البرلمان»... أتمنى ألاّ تبدأ في التباكي على مظلومية ذهابها إليه داخل «تاكسي»...!

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
بو طارق  - المراه ودورها في المجتمع   |2011-09-27 03:35:37
قرار الملك كان شجاع وصادق اكثر من ماهو طبيعي ومنطقي نعم هذا انتصار للشعب السعودي
وليس للمراه السعوديه فقط لايمكن الوقوف ضد رغبات الملك وتوجه السياسي وفكره
الانساني هذا عصر جديد بكل معنى الكلمه وضد التيارات السياسيه القديمه لكل زمان دوله
ورجال والان نقول ونساء .
اتمنى ان يطبق القرار بمصداقيه وشفافيه بعيد عن المصالح
الضيقه واتمنى ان لايكون النساء نسخ رجاليه اخرى في توجهاتهم السياسيه والفكريه هذا
طريق لاعطاء المراه حقها الشرعي بطرق مشروعه وسلميه وانشاء الله يكون طريقها في
الاستقلاليه الصحيحه والحريه حتى في تحركها بدون محرم هذه ليست دعوه ليبراليه للتحرر
ولكنها ضمان لسلامه المجتمع وازدهاره .
حان الوقت لتغيير الاعلام الخارجي والداخلي
في نظرتهم للمراه السعوديه نحن لا نشعر بالخجل من بناتنا بل نحن فخورين لما وصلوا
اليه من علم ووعي ثقافي يستحق الاحترام والتقدير .
لابد من التضحيه ولايمكن بناء
الوطن بدون اخطاء ولكن الجميل ان تبني بشكل صحيح وتتابع السلبيات وتدرسها لايجاد
الحلول السليمه والعلميه على اساس التغيير لللافضل والاستفاده من تجارب الاخرين .
خالد  - جدة   |2011-09-28 12:28:54
يجب ان نعرف ان المراءة السعودية في السابق والحاضرلها تاثيرايجابي كبيرعلى
مجتمعناوكم من امراءة سعودية رعت اسرتها ووقتهم شرالفقر والمهانة ولكن اصحاب النظرة
الضيقة لايعرفواذلك فهم عايشين في ابراج عاجية بسائقيهم وخدمهم ويقومون بالتاثيرعلى
البسطاء والمتهورين لمصالخ شخصية بحجب كل ماهو مباح كعمل المراءة في كثير من الاعمال
التي تجنبنا كثرة العمالة المستفحلة في مجتمعنا بتاثيرها السلبي وايضا حجبهم عن
القيادة التي تؤرق كثيرمن الاسر في تؤددهم لسائقهم حتى لايهرب وتبدأمعاناتهم مع
اصحاب الليمزين والذي ينظرون للمراء ة نظرة احتقارمهما بلغ وضعها الاجتماعي .....لذلك
يجب ان ننظر لهذا الموضوع بعين الاعتباروأن نكون صادقين في وضع حلول منطقية يرضى بها
الجميع وتكون ضمن الظوابط الشرعية فملكنا حفظه الله كانت نظرته صائبه كما عودنا
دائمابالحاق المراءة بمجلس الشورى.....وختاماحفظ الله حكامنا ووطننا من كل شرور.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى