الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


الحب من أول "رقية"..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

تداولت بعض وسائل الإعلام السعودية أخيراً خبراً طريفاً عن الحكم على أحد ممارسي «الرقية الشرعية» في العاصمة السعودية بالسجن مدة ستة أشهر والجلد 200 سوطاً ومنعه من ممارسة هذه المهنة لإدانته بمحاولة تطليق مواطنة من زوجها عبر تشويه سمعتها رغبة في الاقتران بها على سنة الله ورسوله.

ويبدو أن الراقي الذي أرسل، بحسب الخبر، رسائل نصية عدة إلى هاتف زوج المرأة ليشككه في سلوكها قبل أن يضع أوراقاً على سيارته تتضمن معلومات عما وصفه بفسادها، أغرم بالضحية بعد جلسة «رقية» معتبرة وقرر ألا يفارقها طوال حياته وهذا ما يمكن وصفه بـ «الحب من أول رقية»، ومن المؤكد بالطبع أن حادثة كهذه ليست حادثة استثنائية أو نادرة في ظل انتشار ظاهرة «الرقاة والمسترقين» بكثافة في مدن وقرى السعودية، وتحول المسألة إلى سوق ضخمة للدجل والضحك على الذقون وممارسة الحب أيضاً.

لا بد من الإشارة هنا إلى أن معظم من اتخذوا من هذا النوع من الدجل مهنة لهم، ينشطون في المدن الكبرى التي يتميز كثير من سكانها بكونهم متعلمين وعلى قدرٍ من الوعي يُفترض أن يجنبهم الوقوع في مثل هذه الألاعيب القديمة، لكن هذا لا يحصل للدرجة التي بات يتحول معها بعض اللصوص والمجرمين إلى أثرياء ووجهاء بفضل مهنة بيع الماء «المقروء فيه» بـ50 ضعف سعره قبل القراءة، وهذه الأرباح لا يمكن تسجيلها حتى في أكبر صفقات الاتجار بالممنوعات، أضف إلى ذلك الأرباح غير المادية من علاقات واسعة ووجاهة اجتماعية، أي أن هذه التجارة من السهل أن تفوز بلقب أكثر تجارة ربحاً في العالم.

إن مناقشة قضية مكافحة الدجل بالممارسات ذات الخلفية الدينية لدينا باتت أمراً بلا جدوى، فلا التوعية قادرة على تحصين زبائن هؤلاء الدجالين، ولا العقوبات كافية لردع من يربح أرباحاً بهذا الحجم، ذلك لأن المريض الذي وصل إلى مرحلة اليأس التام من العلاج بالطب الحديث كالغريق الباحث عن قشة، وإن كانت وهماً، ولن يتورع عن خوض أي حماقة من هذا النوع، أيضاً العقوبات الصارمة لم تمنع تجارة المخدرات المربحة في أي بقعة من بقاع هذا الكوكب، فكيف يمكن أن تمنع تجارة تدر ربحاً أعلى، ولذلك فإن كل ما يمكن وسائل الإعلام فعله في هذا الشأن هو نشر حكايات ومغامرات الرقاة كمادة طريفة لتسلية القراء الذين تشبعوا بأخبار النزاعات السياسية، والمستجدات الاقتصادية، وأخبار العلاقات العامة التي تصفعهم بشراسة كل صباح ومساء، وبما أن الحال كذلك فيجدر بنا أن نبدأ بالحديث عن الأشياء التي من الممكن أن تحدث «من أول رقية»، غير الحب طبعاً، هناك مثلاً البصق من أول رقية، وفي هذه المسألة تتفوق المسترقيات على المسترقين، كونهن يتمتعن غالباً بغطاء الوجه الذي يمنع بصاق الراقي من اختراق أجهزتهن التنفسية مباشرة، وهذا يقودنا إلى اكتشاف فائدة جديدة تضاف لفوائد غطاء الوجه، وقد نجد أحدهم يدرجها مستقبلاً في كتاب بعنوان «الإعجاز الخلاب في البرقع والنقاب».

أيضاً هناك «الخنق» من أول رقية، و«الصفع» من أول رقية، و«الحضن» من أول رقية، وأترك لكم تعداد ما شابه ذلك وما خالفه، لأتذكر المقولة الشهيرة للزعيم المصري الراحل «سعد زغلول» حين يئس من الحياة ومن تعديل وضع شعبه فردد: «غطيني وصوّتي يا صفية»، وأتخيل أن صفية أخرى في الرياض أو الدمام أو جدة تجلس بجوار زوجها في وضع كوضع سابقتها وهو يردد «ارقيني ونامي يا صفية»، فتنصحه بزيارة الشيخ أبو فلان الراقي في منزله المجاور لمنزل الشيخ أبو علاّن المعالج بالقرآن، المقابل لمكتب الشيخ أبو حلمان مفسر الرؤى والكوابيس، حرسنا الله وإياكم منها.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
أحمد محمد  - رائع رائع   |2011-09-13 08:46:29
طرح ناقد وساخر بأمتياز , أعجبني طرحك الأكثر من رائع , وكما يقول زغلول " غطيني
وصوتي ياصفية " لا تزال المقالات التوعوية بهذا الشأن قليلة جدا قياسا للمقالات
الدعائية على مختلف وسائل الأعلام , جزاك الله خير الجزاء على هذه التوعية المغلفة
بالطرفة
سميح قاسم  - 100%   |2011-09-13 11:14:11
مقال في الصميم .. شكرا على المقال الرائع
عوض عوض الله  - تساهل واضح   |2011-09-13 16:16:04
الحقيقه إن الحكم مخفف ويدعو للإسغراب!!
ابومشعل  - الخبر   |2011-09-14 23:44:39
الرقيه الشرعيه لعلاج الناس من معظم الامراض ومن المس والسحر وهناك طبعا جان يخدم
السحر او ان يكون ساكن في جسدالانسان وعندما يرقي الراقي المريض يبدأ الجان بالعمل
المضاد للعلاج فيوسوس الراقي ويكون الجان اشد أذى للراقي وان كان الراقي متمكن ومحصن
يتجه الجان الى اهل بيته وقصة أخونا هذا اشغله الجان عن عمله ومكر به فالرقاة معرضون
لأذى اكثر من المرضى لانهم يتعاملون مع ارواح شريرة الله يحفظ جميع الرقاة ويوفقهم
ربي لعلاج المرضى والله من وراء القصد.(الراقي يعرض نفسه واهله للخطر..الله يحفظهم من
شر كل ذي شر) 
ابو عبدالعزيز  - نقطة مهمة   |2011-09-15 17:24:49
اولا : لكي يكون المعالج معالجا يجب عليه ان يكون لديه العلم الصحيح في هذا الباب ، وان
يعرف حقيقة الشيطان وكيده ومكره ووسوسته للناس وكيف يحدث ذلك على وجه الحقيقة .
ثانيا
: ان يعرف الفرق الحقيقي بين الشيطان والجان ، ومن قال انهما سواء فليس عنده اصل
الحقيقة ، وان يجلس في بيته ساكتا خير له من مغالطة نفسه والناس ، والصحيح من قول
العلماء ان بينهما فرق كما بين السماء والارض ، والمعالج الحقيقي هو من يعرف ذلك
بالتفصيل .
ثالثا : ليس اي اية في كتاب الله تقرأ على اي شخص مريض ، فالايات لها قوة
تأثير على الشخص المريض ، ولايعرف حقيقة تأثير الايات على المرضى الا المعالج
الحقيقي العارف بالله وباياته على الحقيقة .
رابعا : كثير من الناس امتهن مهنة الراقي
الشرعي ونصب نفسه معالجا بعد ان حفظ ثلاثين اية يسمونها أيات الرقية ؟ بدون التمكن في
العلم بهذا الباب واساليب الشياطين فيه ، فضل وأضل الناس معه .
خامسا : نحن نسمع كثيرا
عن الرقاة والراقين بالرقية الشرعية ولكن ما ان يمضي زمن قريب او بعيد الا وترك
الرقية واقفل بابه ؟؟؟؟
وهنا الف سؤال وسؤال؟؟ لماذا ترك ذلك مع انه فعل للخير؟ومع ان
فيه كما يزعم المتحدثون رزق كبير؟؟؟
الجواب بسيط :
لانه ليس معالج حقيقي ولم يفهم سر
اللعبة .
ارجو منكم اخواني ان تتفهمو مقالتي هذه جيدا ولكم الشكر .
خالد سعد  - رد   |2011-09-16 09:50:11
حقيقة موضوع متميز
الحب من أول \"رقية\"..!
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى