الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


العقل المدبر في الاستراحة!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

الأخبار الصحافية التي تنشر هنا وهناك عن محاكمة المتهمين بقضايا الإرهاب في جدة تحمل تفاصيل لا يمكن المرور عليها من دون توقف ونقاش كونها تخفي خلفها كثيراً من الأسباب والظروف التي تشكلت على إثرها شخصية الإرهابي، كما أن سلوك بعض هؤلاء المتهمين خلال المحاكمة يكشف بشكل أو آخر عن اضطراب في شخصياتهم ربما يكون مرده إلى البيئة والظروف التي أفرزت تركيبة شخصية كل منهم.

أحد المتهمين كما نقلت وسائل الإعلام افتخر بممارسة الشذوذ الجنسي مع إرهابي آخر، معتبراً ذلك شرفاً، وهو أمر محير! لأن الدين الذي يدّعي هؤلاء انتسابهم إليه يجرم هذا السلوك المشين الذي عوقب بسببه قوم لوط، لكن ومع ذلك تبقى قاعدة استحلال الموبقات لدى أفراد هذه الفئة المجرمة «ورقة الجوكر» التي يتم استخدامها في أي وقت لمصلحة «العصابة» وتلبية متطلباتها حتى تلك المتطلبات «الجنسية الشاذة»!

إن مثل هذا المنحرف عن الفطرة والدين لم يتشكل في يوم واحد ولم يصل لمرحلة المفاخرة بشذوذه الجنسي إلا بعد أن اختمرت شخصيته في محاضن الانحراف، تلك المحاضن التي جعلت منحرفاً آخر يضع كمية كبيرة من المتفجرات في مؤخرته ليفجر نفسه في محاولة غادرة لاغتيال الأمير محمد بن نايف.

في الأيام القليلة الماضية تسربت عبر وسائل الإعلام معلومات عن أحد المتهمين بالقضايا الأمنية بعد بدء محاكمته مع مجموعته التي تم القبض عليها في استراحة بضاحية «ذهبان» التابعة لمحافظة جدة، واللافت أن المتهم هذه المرة أستاذ جامعي معروف كان يمارس مهنة التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز، بجانب خوضه صولات وجولات عبر الفضائيات تحول معها لنجم لدى متابعيه من أفراد التنظيمات المتطرفة والخلايا المسلحة على المستوى الإقليمي كما تحول بحسب الاتهامات الموجهة له من ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام إلى «عقل مدبر» لتلك الحركات المشبوهة، والغريب أنه كان يعمل بشكل شديد الوضوح وشديد السرية في الوقت نفسه، فقد كان يعقد الندوات ويستضيف كبار قادة الحركات الإقليمية المسلحة في منزله ثم يعقد لقاءات أخرى مع أفراد التنظيم في المسجد النبوي ليضمن عدم اكتشافها، لأن زوار تلك البقعة الشريفة مشغولون بالعبادة والدعاء، لا التخطيط لقتل وإرهاب المدنيين والأبرياء.

«الحياة» نشرت أمس الأول معلومات مهمة عن تواطؤ هذا الأكاديمي مع انتحاري حاول تفجير القنصلية الأمريكية في جدة عام 2004، بجانب تستره على أحد المطلوبين أمنياً واصطحابه خارج المملكة، وهذا أمر ليس بمستغرب على المهتمين بمتابعة تحركات وسلوكيات أفراد التنظيمات المسلحة، التي دائماً ما تستخدم أذرعاً في النور وأخرى في الظلام، حيث تعمل الأذرع التي تعيش في النور على خدمة مصالح التنظيم بشكل غير مباشر، ويتم تصويرها للعامة على أنها رافضة لسلوكيات التنظيم ومعادية له وربما تم تسويق ذلك عبر وسائل الإعلام، وهذه العناصر من التنظيم هي الخطر الأكبر كونها تتغلغل في مفاصل المجتمع ومؤسساته لنشر الفكر الضال عبر «الكاريزما» المميزة لأصحابها فهذا أستاذ جامعي وطبيب معروف وذاك داعية مشهور عبر البرامج التلفزيونية، وآخر منشد له من النجومية ما يفوق نجومية لاعبي كرة القدم وعلى هذا النحو تسير الأمور على أيدي هؤلاء لتجنيد المزيد من الأتباع الصغار عبر المحاضن المشبوهة من استراحات ومخيمات مهمتها تعزيز بذور الانحراف فيهم وتوجيه نزعاتهم المرفوضة دينياً وأخلاقياً لخدمة أهداف التنظيم الإجرامية، فالشاذ جنسياً والمضطرب سلوكياً سيجدان من يوجه ذلك الشذوذ والاضطراب لتحقيق أكبر فائدة منهما لأصحاب الأجندة التدميرية على قاعدة «الغاية تبرر الوسيلة»، وهذا ما يجب أن نتنبه له جيداً.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
ابو رائد  - استاذنا الفاضل   |2011-07-19 06:29:58
اخذ هذا الموضوع اكبر من حجمة
كل الكتاب والاعلاميين كتبوا وسبوا ونقموا في هذا
الموضوع مع العلم مصدرة جريدة الحياة وغيرها
اريد ان افهم هل صدر من وزارة الداخلية
تصريح بكل هذة الاقاويل اوكلها مجرد تسريبات او اشاعات
ارجوا منك ياستاذ هاني ان
تبحث بعمق في هذا الموضوع لثقتنا فيك
ولاتنجرف الى الحملات الاعلامية
ولاتنسى حتى
اسامة بن لادن قالوا انهم وجدوا افلام جنسية بعد مقتلة
نريد ان نعرف بادلة وليس نقلا
من بعض الجرائد
تحياتي
زائرالفجر  - الدخان مصدره نار   |2011-07-21 12:06:25
أحسنت استاذ هاني مقال في الصميم

واقول لكل مشكك
من المتعاطفين مع ذوي الفكر الضال
المنحرفين دينيا واخلاقيا وانسانيا

الشمس لايمكن تغطيتها بغربال

والدخان الذي
يشاهد من بعيد دليل على وجود نار
بحاجة الى من يطفئها سريعا ولا يبقي لها أثرا تحت
رمادها بل يقلب التراب من تحتها

وكل ضال منحرف دينيا واخلاقيا وانسانيا لايتم قطع
رأسه سيبقى كالنار تحت الرماد تتحين الريح العاتيه لتعيد انتشار لهيبها وتحرق
كل
شجرة خضراء مثمرة قبل اليابسه
وقديما قيل الوقاية خيرا من العلاج
ومن تأمر على وطنه
فليس له الا النفي الى قاع المحيط
ابو تركي عرعر الحدود الشمالية  - عرعر عروس الشمال   |2011-07-22 00:47:42
مقال رائع

شطحة خارج النص
ياخي غريب أمرهم يتفاخر بالشذوذ الجنسي وربي لو أنهم بس
يطلعون عندنا بعرعر لغير يصيرون مسخرة من الزقرت والشباب قبل لا يوصلون للحكومة

أتوقع أن الشباب عندنا رايح يطقطقون عليهم بلوت يعلمونهم وش الارهاب إلا وطنا



هاني الظاهري مبدع دائما دمت بود
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى