الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


الـ «فيسبوكيون»... والشارع السعودي..

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

هل هناك فجوة آخذة في الاتساع بين المجتمعات الحقيقية والافتراضية وأقصد بالافتراضية تلك المجتمعات التي تمثلها مواقع التواصل على شبكة الانترنت كـ»فيسبوك» مثلاً؟ هذا السؤال يفرضه ما هو ملاحظ من مدى تباين الأولويات والقضايا بين مستخدمي «فيسبوك» والأشخاص الذين لم يتعاطوا معه، وخصوصا في السعودية.

هذه الأيام تعج صفحات المواقع الاجتماعية بالأطروحات والاستفتاءات المتصلة بقضية قيادة المرأة للسيارة إثر حادثة «سائقة الخبر» أو «منال الشريف»، ويمكن أن نلاحظ بشكل لافت الزخم والضجيج والصوت العالي لمؤيدي وداعمي فكرة السماح للنساء بقيادة السيارات، بينما لو نزلنا إلى أي شارع من شوارع العاصمة أو أي مدينة أخرى في المملكة وسألنا الناس عن هذه القضية لوجدنا أن معظمهم من الفئة المعارضة، وهذه حقيقة لا بد من الاعتراف بها.. ما يعني أن المواقع الاجتماعية آخذة في الابتعاد عن الشارع على رغم قدرتها الواضحة على التأثير فيه أحياناً وأقول أحياناً، لأن هذا التأثير مرتبط بمدى أهمية القضية بالنسبة للناس في المجتمع الحقيقي.

مئات بل آلاف الحملات دشنها ناشطون في المواقع الاجتماعية دون أن يسمع بها أحد في الشارع، وأكاد أجزم أن مئات الآلاف من السعوديين لم يعرفوا شيئاً عن حملة «سأقود سيارتي بنفسي» النسائية ولا منال الشريف إلا من خلال وسائل الإعلام بل إن كثيراً منهم لم يعرفوا شيئاً عن الموضوع حتى اليوم، وليس أدل على ذلك من عدم معرفة السيدة التي قبض عليها مع والدتها وهي تقود سياراتها «الوانيت» في الرس بتلك القضية، وكذلك السبعينية التي قُبض عليها تقود «وانيت» آخر في بيشة، وأخريات من نساء القرى والبوادي اللاتي اعتدن على قيادة السيارات في البراري دون أن يواجهن أي مشاكل قبل الحملة التي جاءت وبالاً عليهن، وأجزم لو أنهن سمعن بهذه الحملة لأوقفن سياراتهن خلف أحواش الأغنام حتى مرور تاريخ الحملة بسلام.

إنني أعتقد أن سبب اتساع الفجوة بين الشارع والمواقع الاجتماعية أحياناً، وضيقها في أحيان أخرى يتمثل في أن زوار وأعضاء المواقع الاجتماعية على الشبكة فئة محددة من المجتمع ذات ثقافة مختلفة نسبياً، وهي فئة لها مطالبها التي تختلف أحيانا عن مطالب الفئات الأخرى من المجتمع، وهنا يضعف تأثيرها في الشارع، بينما تلتقي إرادتها مع إرادة الأغلبية في مطالب معينة وهنا تضيق الفجوة بين العالمين ليتوحدا ويظهر تأثير تلك المواقع الاجتماعية بشكل صارخ في الشارع، وهو ما حدث في الثورات العربية في مصر وتونس وسوريا واليمن وليبيا حيث التقت إرادة الـ «فيسبوكيين» مع إرادة الشارع فغيرت التاريخ أو تكاد.

هذا يعني أن على جيل الإعلام الجديد ألاّ ينفصل عن الشارع، وألاّ يتخيل أن حقيقة العالم كله يختزلها جهاز الكمبيوتر والأيقونات التي تصرخ بداخله حتى وإن كان خلفها أشخاص بكامل أهليتهم، كما أنه من الضروري أن يدرك من يعوّلون كثيراً على الحملات في العالم الافتراضي أن العالم الحقيقي مازال هو المتحكم، وأن للشارع صوتاً أعلى ولن يكون النجاح حليف أي مطلب أو حملة إن لم تلتق مع إرادة أولئك الذين يقفون في طوابير المخابز و يتزاحمون عند إشارات المرور يومياً.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
Neverland  - اختلف معك   |2011-05-31 12:18:52
اختلف معك استاذ هاني فالغالبيه التي تتحدث عنها من متزاحمين عند اشارات المرور و
طوابير الخبز كما ذكرت تتفق على انه لامانع من قيادة النساء ولكن بضوابط محدده
لاتتخالف وتعاليم الدين الحنيف.
شوق  - السعوديه   |2011-06-01 20:26:33
بنسوق يعني بنسوق رغما عن ليبرالياتكم الذكوريه والناس الفيسبوكيون اللي خلف اجهزة
الكمبيوتر يقفون هم ايضا في طوابير المخابز ويتزاحمون عند اشارات المرور لانهم بشر
هم ايضا
أحمد محمود  - كما ذكرت   |2011-06-04 06:54:27
كما ذكرت ... المجتمع و العوام ان لم يواكبو الحراك الفكري الاختزالي السريع
فمكانهم
في المؤخرة و سوف يُسبَقون
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى