الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


هيئة الصحفيين "المتوفاة دماغياً"..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

في لقاء أجرته معي قناة العربية الأسبوع الماضي عن اجتماع وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز خوجة بملاك ورؤساء تحرير الصحف والوكالات الإخبارية الالكترونية واقتراحه إنشاء هيئة جديدة للصحافيين العاملين في حقل «الإعلام الجديد» أشرت إلى أن هذا الاقتراح يبدو جيداً ويبين حرص الوزارة على دعم هذه الصحافة، لكنه ينطوي ضمنياً على تفرقة غير مبررة بين الصحافي الذي يعمل في صحيفة ورقية وزميله الذي اختار التقنية، وبالطبع تكمن هذه التفرقة في عدم فتح المجال للأخير للانضمام إلى هيئة الصحافيين القائمة حالياً رغم أن اسمها لا يخصصها لـ«الورقيين» من دون غيرهم.

لا أحد ضد تعدد مؤسسات المجتمع المدني من هيئات وجمعيات في هذا الوطن فوجودها مظهر حضاري، لكن على وزارة الثقافة والإعلام إن كانت جادة في مسعاها لدعم الصحافة الالكترونية التي فرضت نفسها من دون دعم أي جهة، أن تزيل الفوارق الوهمية بين كافة صحفيي الورق وزملائهم من صحفيي الشبكة العنكبوتية، ولها الحق في أن توجد الإطارات التعريفية الواضحة لمصطلحات «الصحافي، والصحافة، والصحيفة» لتحد من الفوضى التي قد تتوقعها إن فتحت المجال للجميع، وهو ما حدث بمنحها أكثر من 220 ترخيصاً إعلامياً لمواقع الكترونية معظمها لا يمت للصحافة بصلة من ناحية الطرح والمعالجة وما إلى ذلك.

أحد الأصدقاء الإعلاميين علق على حديثي للعربية بقوله: لماذا تحاول أن تحيي هيئة الصحافيين المتوفاة دماغياً بضخ هذه الدماء الشابة فيها؟ وإجابتي كانت: ليست القضية إحياء أو بعث وإنما هي مسألة حقوق لابد من الوقوف بحزم ضد مصادرتها، أما فكرة هيئة الصحافة الالكترونية المُقترحة فتستحق أن تُدعم ويجب أن تؤسس بالتزامن مع تأسيس هيئة صحافيين ثالثة مخصصة للعاملين في الصحافة الورقية من باب العدالة، لتصبح بعد ذلك هيئة الصحافيين المتوفاة دماغياً حالياً مظلة للهيئتين بشكل يبعثها للحياة.

ويجدر بي أن أؤكد هنا أن الدعم الكبير والاحتواء اللامحدود الذي تحظى به الصحافة الالكترونية السعودية اليوم يعود قبل كل شيء إلى تفهم الوزير عبدالعزيز خوجة لدورها المهم والأساسي في صناعة الرأي العام وتوجيهه، ولولا وجوده على هرم هذه الوزارة خلال الفترة الماضية، وتوجهاته الطلائعية لما استطاعت الوزارة أن تحرك ساكناً تجاه هذا الملف الذي يعتبره البعض «شائكاً ومعقداً».

أخيراً وليس آخراً: لا بد من أن أوضح أنني مؤمن تماماً بأن هناك العديد من الخطوات التي بإمكان وزارة الثقافة والإعلام أن تخطوها تجاه تصحيح وضع هيئة الصحافيين لإعادة ثقة الوسط الإعلامي السعودي بها، كما أؤكد أنني لم أكتب هذه الكلمات اليوم دفاعاً عن حقوق الصحافين العاملين في الصحافة الالكترونية بقدر رغبتي في تنبيه الوزارة إلى أن حالة الوفاة الدماغية التي تعيشها هيئة الصحافيين يمكن إنهاؤها وتحويل هذه الهيئة التي خيبت آمال منتسبيها قبل غيرهم إلى مؤسسة مجتمع مدني حقيقية يمكن أن تصل في يوم من الأيام إلى القيام بجميع أدوار الوزارة نفسها إن جدّت الرغبة والمساعي في سبيل تحقيق ذلك.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى