الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


الدعوة... والمال «السايب»..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أخذت وسائل الإعلام السعودية على عاتقها عقب كارثة سيول جدة 1430هـ مهمة تتبع المخالفات الإدارية والمالية التي تقع فيها كثير من القطاعات الحكومية، وهو ما أسهم في تنامي الوعي الاجتماعي بأهمية محاربة الفساد والتشهير بالفاسدين، ولاشك في أن ذلك أمر يساند توجه الدولة في القضاء على مظاهر الفساد التي أنهكت البلاد والعباد وعطلت التنمية و ورمت جيوب بعض المسؤولين الذين لم ترن في آذانهم يوماً عبارة «من أين لك هذا؟».

أعرف كما يعرف غيري الكثير من الموظفين في القطاعات الحكومية الخدمية الذين تحولوا بين ليلة وضحاها إلى أصحاب أرصدة مليونية، على رغم أن مرتباتهم الشهرية لو جُمعت منذ التحاقهم بوظائفهم حتى تقاعدهم وسلمت لهم دفعة واحدة لم تبلغ عُشر أرصدتهم، يحدث هذا تحت ضوء الشمس ودون مواربة، وليس من حق أحد أن يسألهم عن مصادر أموالهم طالما لا توجد بلاغات أو ملاحظات عليهم، لكن ماذا عن الدور الرقابي والمهني لوسائل الإعلام حيال هؤلاء؟ لماذا ننشغل في صحفنا بالحديث عن الفساد بشكل عام من دون تتبع مصادر هذه الثروات المكدسة التي قد تكشف عن عمليات فساد أكبر مما نتخيل؟!

قبل أشهر كتبت عن تضخم أرصدة أعضاء الهيئات الشرعية في البنوك وتطرقت لدراسة كشفت عن أن من هؤلاء من يشغل أكثر من 100 منصب في البنوك والشركات المالية وشركات التأمين حول العالم ويتقاضى عن كل منصب مبالغ طائلة مقابل شرعنة المعاملات أو مجرد التوقيع على جوازها، للدرجة التي قد يصل معها رصيده من المال خلال العام الواحد لما يعادل ميزانية دولة أفريقية، وتساءلت حينها عن إمكانية استفادة الدولة من هذه السيولة الضخمة التي تضخ لشرعنة المعاملات المالية من خلال إنشاء هيئة شرعية حكومية يصب دخلها في ميزانية الدولة، وقد تلقيت عدة اتصالات إثر ذلك من أشخاص يؤيدون ما ذهبت إليه وآخرون يعارضون بحجة أن أعضاء الهيئات الشرعية في القطاعات المالية رجال صالحون يتبرعون بالأموال للفقراء والمساكين ولا بأس في تضخم أرصدتهم بهذا الشكل، وهو ما دفعني للمزيد من البحث في هذا الجانب لأكتشف أن أعضاء هذه اللجان والهيئات أناس «مساكين» بجانب غيرهم من أصحاب الثروات الناتجة عن «الوعظ والتحليل والتحريم»! اكتشفت يا كرام أن هناك جهات حكومية هذه المرة وعلى رأسها بعض مكاتب الدعوة والإرشاد المنتشرة في كافة مدن ومحافظات المملكة تدفع من ميزانياتها (التي هي من المال العام) مكافآت ضخمة ومبالغ فيها جداً لبعض الوعاظ والدعاة للدرجة التي وصلت فيها إلى دفع حوالي 70 ألف ريال لشخص واحد «داعية» مقابل ساعة واحدة من وقته يلقي فيها مجموعة من الكلمات المكررة أمام الناس في محفل عادي، ولكم أن تتخيلوا أن نفس الداعية لديه 4 أو 5 محاضرات في الشهر في أكثر من مدينة وتحسبوها بأنفسكم، ثم تتساءلوا عن الأحق بهذه الأموال العامة، وعن آلية تحديد هذه المكافآت التي توزع كـ"شرهات" لأناس يتكسبون بالمواعظ التي بإمكان أي شخص متعلم أن يلقي أضعافها على مسامع المسلمين بل إن عرض «باوربوينت» لا يكلف ألف ريال قد يكفي لإقامة 100 محاضرة من نفس النوع في مختلف أنحاء المملكة، وهو ما يدعو إلى التساؤل عن إمكانية اعتبار دفع مثل هذه المبالغ لهؤلاء الأشخاص دون آلية محددة للتقييم عمليات مشبوهة وتحتاج للبحث والتحري حولها.

ثم بعيداً عن شرعية هذه الأموال من عدمها ما الذي يضمن أن وجود هذه المبالغ في أيدي بعض الوعاظ أمر مطمئن أمنياً؟ خصوصاً إذا علمنا أن «أنس النشوان» المطلوب على قائمة الـ47 التي أعلنتها وزارة الداخلية أخيراً سبق وأن ألقى محاضرة من تنظيم المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بحي النسيم في الرياض.. طبعاً الإجابة متروكة لكم.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد(ابن الاسلام)  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-04-26 09:54:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى الاخ في الله
الاستاذ هاني الظاهري يحفظكم
الله آمين
قالوله متى طلعت القصر قال لهم امس العصر
وان وجد سؤال(من اين لك
هذااااااااااا)
كثير من الناس سيذهبون الى رحلة
وراء الشمس ولكن ياسيدي
يقولون
دائمآ
المال السااااااااااااااااااااااااااااااااائب
يعلم
(((الحر)))السرقة
ولاتنسى عندنا في البلد شوووية حرامية حتى حديد
؟الحرم؟

سرقوه وباعوه ولاتنسى ولاتنسى ولاتنسى-
الله يكثر من امثالك ياهاني الظاهري ويجزاك
ووالديك خير الجزاء واهم شيئ لاتنسى قولة آمين ولو في سرك
تمنياتي لك وللجميع بكل
خير,,,
فضاوة  - لا تخصص بحثك   |2011-04-26 10:42:57
مشكلتي مو مع الوعاظ فهم قلة وينعدون على الاصابع لكن المشكلة الكبرى اللي نعاني منها
اهم من يمسك الكثير من المناصب وينتفع منها بحسابه في البنوك ولا يخدم المواطن بأي
شيء لكن العكس من يوم يمسك المنصب والخدمات من سيء الى اسوء والمواطن اكبر المتضررين
ولنا في ذلك الكثير من الامثلة ... اولها الخطوط الجوية والفساد المستشري فيها وقس على
ذلك غيرها من الوزارات والمؤسسات الحكومية الاخرى.

اما مسألة واعظ او داعية استلم
مبلغ لألقاء محاضرة واخر استلم مبلغ فلاني من بنك لدراسة أو شرعنة منتج فؤلاء منهم
المتخصص ومنهم الغير ذلك فالأموال اموال بنوك لا علاقة لها بالحكومة من قريب او بعيد
فإذا كان كذلك لترصدنا للخبراء الاجانب والمستشارين في نفس البنوك يستلمون اضعاف
هالمبالغ ايضا ً وفائدة البعض منهم لاشيء .!

ومكاتب الدعوة تحتاج للمراقبة مثلها مثل
اي جهاز حكومي اخر لكن مع احترامي لكم ككتاب التركيز فقط على هؤلاء ( المتدينين)
وتاركين الاخرين يسرحون ويمرحون بلا رقيب .

عزيزي اعمل دراسة عن الخطوط الجوية وكم
شخص فصل او اجبر على قبول شيك ذهبي وغيره منذ استلام المدير الجديد لها ؟ وكيف هي
خدمتها الان عن السابق واعمل دراسة عن اسباب الفساد في المشاريع الحكومية في جدة و
الرياض وجميع مناطق المملكة والفساد في جميع القطاعات الحكومية وغيرها ستجد ان لا
علاقة لداعية او واعظ بها لكن الاعلام متجاهل 90% منها لأسباب نجهلها إلى الان .
عبدالرحمن  - الجدار القصير   |2011-04-29 09:27:32
أخ هاني واجد الذين أرصدتهم منتفخة لكنك هداني الله وإياك تكلمت عن أناس أعضاء في
لجان ويتقاضون المقابل في ضوء الشمس لكنك لم تتكلم عن بيع المقاولات وما في بحرها
ربما لأن جدرانهم عليها شبك مشوك.
أحمد م الأحساء  - صدق والله   |2011-04-29 20:15:18
المراقبة والتدقيق على الشئون المالية لجميع المسئولين في الدولة يبدوا امرا حسنا
ومكافحة الفساد في كل القطاعات هو الأفضل للوطن , تحية لك اخي الأستاذ هاني راقني
طرحك الرائع
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى