الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالإعلانات تجاريةيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image طرفة عبدالرحمنفي المطار نبتسم..!

article image أحمد عدنانلاتفهموني غلط..!

article image هاني الظاهريمن التالي بعد "حصة"؟!

article image حسناء القنيعيرثنائية الوعظ والتحريض..!


... وخرج المتضرر «عارياً»!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

سألني أحد الأصدقاء قبل كتابة هذه الكلمات عن السبب الذي من أجله تجاهلت الحديث طوال الأيام الماضية عن تهجم الواعظ «محمد العريفي» على الصحافة والصحافيين، واتهامه للكتاب الشرفاء الذين لطالما عبروا عن مشكلات الناس «الغلبانين» بالخيانة الوطنية، والحق أقول إنني لم أستغرب السؤال ليس لأن الموضوع يستحق الكتابة، وإنما لأن العادة جرت في صحافتنا أن ينشغل كثير من الكتاب بالرد على كل موتور وناعق حتى يشبعونه «تعرية»، وهذا برأيي أمر خاطئ، كونه ينطوي على حشو الزوايا والأعمدة بمقالات متشابهة تستهدف الرد على ما لا يستحق تضييع الوقت، فتهجم «العريفي» ليس فريداً من نوعه وليس الأول من جنسه، بل هناك المئات من المقالات والخطب المشابهة التي كتبها وألقاها عدد ليس بالقليل ممن تتعارض مصالحهم وأجنداتهم مع ما يُطرح في الصحافة يومياً، وهذا يوضح أن خطبة «العريفي» ليست هي القضية الأساس، بل هناك قضية أكبر يمكن مناقشتها بتوسيع الدائرة والنظر بشمولية وهي «فوبيا الصحافة والصحافيين»، خصوصاً أن الرجل تعرض لانتقادات قاسية من الصحافة العام الماضي ومُنِع على إثرها من دخول بعض الدول العربية، ولابد أن يكون له رد فعل يقتنص فيه الأحداث للانتقام لكرامته كما يتصور.

حسناً... لنقلب صفحة العريفي ونتحدث عن الأهم، ما السبب في وجود ظاهرة «فوبيا الصحافة والصحافيين؟»، للإجابة عن سؤال كهذا يجب أن نتبع قاعدة «ابحث عن المتضرر»، فأي عمل في هذا العالم يتعرض للهجوم لابد أن يكون قد انطوى ضمنياً على الإضرار بالمهاجم ومصالحه، ونظراً للدور الكبير الذي تلعبه الصحافة السعودية في ربيعها الذي مثله عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في سبيل كشف قضايا الفساد، يمكننا القول إن أول فئة متضررة من الصحافة هي فئة «الفاسدين»، هذه الفئة التي وجدت نفسها فجأة تحت نيران الأقلام الصحافية بشكل لا تنفع لإحباطه جميع السبل التقليدية القديمة من أخبار «المكيجة الصحافية»، أو «العلاقات العامة»، أو حتى شراء الإعلانات والذمم مقابل الصمت، كما كان يحدث للأسف في سنوات سابقة.

أيضاً لعبت الصحافة دوراً توعوياً جباراً للمجتمع في مجال الحقوق الفردية والاجتماعية، وهو الدور الذي أفسد عمليات تضليل مهولة سادت لسنوات طويلة تحت مظلات مختلفة، تفنن صانعوها في تسميتها زوراً بـ «الاعتبارات الدينية» أو «الاجتماعية» أو «الخصوصية» وما إلى ذلك... ومن هنا يمكن تسمية الفئة الثانية من المصابين بـ «فوبيا الصحافة» بفئة «المضللين»، التي تضم عدداً كبيراً جداً من المسؤولين والوعاظ وغيرهم ممن اعتادوا على تضليل الناس وإبعادهم عن مقاصد الشريعة بالحيلة ولي أعناق النصوص الشرعية والنظامية في سبيل الحفاظ على مكتسبات خاصة، سواء كانت هذه المكتسبات لأشخاص أو مجموعات.

أما الدور الأكثر إيلاماً لأعداء النور والحقيقة، المصابين بفوبيا الصحافة والصحافيين، فهو ما تمثل في تهشيم هذه الصحافة للصور الفاخرة والنجومية الزائفة التي صنعها هؤلاء لأنفسهم عبر الشاشات الفضية بدغدغة مشاعر المراهقين والمراهقات، وحصر تفكيرهم وقضاياهم في المسائل الجنسية والعاطفية وأحلام اليقظة بعيداً من الواقع، ويمكننا تسمية هؤلاء بفئة «نجوم الغفلة»، ليتضح أنه من الطبيعي أن ينتفض أمثال هؤلاء ويصرخون ويولولون في وجه الصحافة ويرمونها بكل التهم الممكنة وغير الممكنة، فمَنْ يلوم نجماً نُزعت عنه بكل قسوة وسخرية هالة القدسية الزائفة التي أحاط نفسه بها لسنوات، وحُطمت نجوميته المصنوعة في الاستديوهات بكلمات بسيطة إن خرج إلى الشارع يركض عارياً؟!

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
حاتم ابن حامد (ابن الاسلام)  - (من خارج حدود المسلمين)   |2011-04-19 14:48:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(الصحافة واهلها)
الى الاخ في الله
الاستاذ هاني
الظاهري يحفظكم الله آمين
(ان خرج الى الشارع يركض عاريآ) اجمل ماختمت به المقال
بس
حقيقة الغبار او الغبرة والاتربة ببعض اوقات تلطخ كل شيئ يااستاذي الكريم حتى
الجوهرة الثمينة
تتلطخ باالغبرة مجرد تغبيرة بسيطة تفقد لمعانها لكن لاتفقدها
قيمتها وهناك كثير من الناس الان بيشترون التغبيرة خلي عنك تغبير السيارات ويسعون
للغبرة والغبار ويلطخون انفسهم باايديهم باانفسهم ويتغبرون ويبون يغبرون من حولهم
ولكن
(الصحافة الحرة فقط)
هيا التي تبقى دائمآ
مهنة الصادقين ,,
تمنياتي لك
وللجميع بكل خير,,,,
ابو ابراهيم  - اخطأ العريفي ولكن....   |2011-04-21 07:06:04
ارجو ان تتقبلوا رأيي وتنشروه
العريفي صدق ولكنه اخطأ بالتعميم
نعم توجد عينات من
الصحفين شريفه ولكن الغالب مرتزقه ومنتفعين سواء على الصعيد الشخصي او العام
والا
لماذا لا نري كاتب صحفي ملتحي ومتدين في الصحافه في اي جريده كالرياض والوطن وعكاظ
هل
من شروط الصحافه ان تكون غير ملتحي!!!
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 













Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى