الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

 سعوديون وسعوديات  
article image عبدالعزيز قاسمهل انتصرت الليبرالية فعلاً؟!

article image هاني الظاهريمكافحة الفساد.. و«العضو السري»..!

article image زينب حفنيعايض القرني و"الفهلوة"!

article image بشائر محمدصرف بدل موانع حمل للطبيبات!


الطفلة والعجوز..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

أحدث قضية سعودية متداولة اليوم هي قضية تختص بحقوق الطفلة الأنثى.
قضية بنت عمرها ثمانية أعوام متزوجة من ثمانيني. درج أن تلقب بطفلة عنيزة.
الأم رفعت قضية على طليقها المتزوج من ثلاث نساء لأنه قام ببيع صغيرتها إلى الكاهل. وساهمت بتصعيد الموضوع إعلامياً وقانونياً حتى أوكلت محامي لإبطال الزواج الفاسد.
اليوم تسحب الأم دعواها وتستسلم. كم دفع لها؟ وعدها زوجها بالعودة لأحضانه؟ وبماذا تم تهديدها، ببقية أبنائها؟
قيل إن الأب قام بعقد قران البنت دون علمها.
وقيل إن الطفلة وافقت على الزواج برا بوالدها.

هناك أخريات حرمن من الزواج برا بوالديهن. وأخريات وافقن على حرمانهن من التعليم برا بالوالدين أيضا.
وأشياء كثيرة في حياتنا مارسناها في مرحلة ما عنوة أو حرمن منها عنوة تحت مسمى البر بالوالدين.
رضوخ أعمى تجبر عليه الأنثى بدءا من سن الطفولة. ألن يأتي يوم تتحدد فيه الفروقات بين العبودية والبر بالوالدين؟
قبلت الطفلة أو لم تقبل كونها لا تعرف.
تزوجت دون علمها. وحتى لو تم سؤالها. فهل من ضمن حقوق الطفلة أن تقبل بالزواج؟
أمن حقها أن تبر والدها إن كان البر يدمرها؟
وهل من ضمن حقوق الوالدين برهما إن كانا أبوين تتملكهما الغايات.. يستغلان الإناث. يزايدان في البيع.. والنتيجة ثراء على حساب البنات.
أمن حقهما أن نبرهما؟
الطفلة عمرها ثمانية أعوام.
في مكان آخر.. كان ليزج بالأب والمأذون والزوج المريض والشهود في غياهب السجن.
لكن هنا. ننتظر حكم القاضي. قد يحكم بإبقائها زوجة أو يحكم بتطليقها، الأمر رهن برأي فرد وليس بقانون صارم يطبق على الجميع.
حين ظهر تقرير خبراء الأمم المتحدة الخاص بحقوق الطفلة الأنثى قامت قيامة المحافظين العرب، وحتى المتحررين. فكيف يكون للطفلة الحق بالثقافة الجنسية وغيرها. رغم أن الطفلة بمنظار ذلك التقرير هي كل فتاة بلغت الحادية عشرة.
ويقف هؤلاء المحافظون صامتين أمام حقوق الأب الرجل بإرغام ما دون سن الطفولة على الزواج.
ليس هناك حقوق للطفلة الأنثى هنا، بل من ضمن حقوق أبيها ممارستها للجنس مع من يريد.
كل هذا بر به باسم الدين والتقاليد. ذلك الطائش. كيف يتملك حق الأبوة. وحق الطاعة؟
هذه هي الجريمة التي يجب أن تقوم لأجلها القيامة.
لكن الحادثة أخرجت تصريحات سياسية نسائية مهمة.
فقد علقت ابنة الملك السعودي الأميرة عادلة بنت عبد الله بأن هذا الزواج انتهاك للطفولة. «من حق الطفل أن يعيش طفولته ولا يرغم على الزواج قسرا، فالكبير لا يرضى بذلك فكيف بطفل».
وناشدت الأميرة سارة بنت مساعد مفتي السعودية بإصدار فتوى تحرم زواج القاصرات.
وقالت في بيانها الذي طالعته عبر موقع إيلاف «بعد أن بدأت أخبار تزويج القاصرات تتزايد في الصحف مثيرة عواطف وسخط المجتمع لما تعانيه تلك الصغيرات اللاتي لا يزلن يتعثرن في ثوب الطفولة من ظلم واستغلال مشين، فتارة يتاجر بهن لتحقيق مصلحة أو كسب مادي، وتارة أخرى يستخدمن سلاحاً للانتقام وتصفية الحسابات، وبين هذه وتلك تذبح براءة الصغيرات وتنتهك إنسانيتهن على مرأى ومسمع من المجتمع، والكل عاجز عن المساعدة لعدم وجود نظام يحميهن».
ثارت الأميرات للظلم.
رائع أن تتدخل نساء من داخل العائلة الحاكمة في السعودية في شؤون نساء الشعب. أن يتحركن لإنقاذ قريناتهن. والمدافعة عن حقوقهن.. فأصواتهن يجب لها المشاركة. لتكون قدوة لأصوات ملايين النساء كي ترتفع وتدوي وتتجرأ على البوح: هناك خطأ يجب إصلاحه.. وإن عنوة. كما تم اقترافه عنوة.
المهم
شيء مقرف ما أكتبه اليوم. أفسد عليّ ساعات الصباح التي أحبها حبا جما.
شيء مقرف حين تصورت وأنا أنهي المقال، مضاجعة العجوز لطفلة. هذا المريض يجب إدخاله مصحة بل مجزرة.
يعود الإنسان أحيانا لبدايته الوحشية، وقد اخترع القانون لمنع هذه العودة.
فليستصدر قانون فوري لإنهاء المجازر الذكورية، قانون يبيد حلم المخرفين من الذكور بتشويه العذارى..

*الراي الكويتية

تعليقات
أضف جديد
هشام  - المضاجعة اقضت مضجعك!   |2010-02-11 18:21:03
تصويرك للصغيرة بين احضان العجوز وهى ذات الرائحة العذبة بين اشواك التين المتشقق
بأنواع الابر الواخزه و الناخزه للضمير الملتهب .... متشعب الجسد عض الطرف رقيق
المشاعر قليل الخبرة و المعرفة بين اسوار عتيق غليظ عنيف يطبق على الانفاس و المشاعر
يزيد رهبت الموقف بألم المعرفة و كتم الانفاس و المشاعر.... ظلام حالك الا من انفاس
متسارعه متهالكه اتى الزمان عليها بعوامل التعرية الصاخبة التى نحتت حتى المشاعر
فقست و تقاعست عن معرفة الفرق بين غض الطرف عن قاسى القلب......
بين اسنان لبنية تنموا
فى انطلاق و بين اسنان تطلب الانعتاق بون شاسع من الزمن وهى فى لحضات سوف تلتقى فى
غلاف قبلة خالية النكهة!

جسد غض يحمل فى ثنايه اعضاء تنموا و تتجدد فى خلاياها و جسد
اكتمل نموه منذ زمن وهو الان فى طور الذبول و الاضمحلال يلتصقان فى شكل توحد و انصهار
لكن هذا الانصهار لايلبث ان يفترق و الجسد الصغير لايفقه ماحدث و ماهو هذا الالتصاق
السريع اللاهث و ماهو دوره فى عملية الالتصاق وماهى ابعاده و نتائجه ......!
ghamfa@yahoo.com
سقراطي   |2010-02-11 20:17:05
أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم
قد ضل من كانت العميان تهديه


بإنتظار فتوى
سماحة المفتي..!!
ولا أحد من آيات الله ...!!

عجبي

سقراطي
عمر المصباحي  - الوحش الثمانيني   |2010-02-12 03:57:32
الحقيقه أنني أتوقع أن تتوقف النساء في شتى
الثقافات منذ حدوث هذه الحكايه المرعبه
..
أن يتوقفن عن تخويف أطفالهن الذين
يتشاقون بالعسكري أو بالوحش أبو رجل
مسلوخه
وخلافه ..وأن يقتصر التخويف بمثل هذا الزواج
المرعب ..حيث تخوف الأم إبنتها
بأن تزوجها بمثل
هذا الزوج الثمانيني ..وصدقوني ..فلسوف
تنقلب كل وحوش الدنيا إلى
أحمال وديعه
أمام هذا الوحش الثمانيني.
ايمان بنت ام ايمان  - الحل الامثل من حنظل!   |2010-02-12 05:38:09
ابدا ولا يهونون السامعين قولوا امين!
اربطوا خط ساخن بالوكاله اسمه
الخط الساخن
لزواج القاصرات!
وخلو ريحتهم تفوح
واللي يبلغ من بعيد
له 200
ريال
من بنك الوكاله
شماليه  - قمة الإحباط مازلتوا تنتظرون فتاوي ؟؟!!!   |2010-02-12 13:10:11
والله وضعنا من حفرة لدحديرة على قولتهم

قضية مثل هذه يجب أن لاتخضع للفتاوى
هذه
قضية اجتماعية انسانية بحته وليست قضية دينية كي نستجدي الفتاوى من أجلها
أصلا ماجاب
لنا المصايب ودهورنا للخلف إلا المفتين
القرار بيد السياسي وليس رجال الدين
القروسطيين
نحتاج لقانون منع زواج الصغيرات كما تم استصدار قانون منع الرق
والاستعباد

نحن أعلم بشؤون دنيانا

والله انك صادق ياسقراطي :

أعمى يقود بصيراً
لا أبا لكم
قد ضل من كانت العميان تهديه

نحن ظللنا طريقنا منذ زمن والمصيبة اننا
الآن ننادي بعودة هؤلاء العميان بدل أن يتم تحييدهم
خالد محمد  - راقية الكلمات..شكرا لك   |2010-02-12 16:31:33
ارفع قبعتي احتراما لرأي وكلمات لن تُعجب الكثيرين ممن نعيش معهم.

الى الامام سيدتي
فهد  - هذا ابشع خبر سمعته ؟؟؟؟   |2010-02-13 00:25:59
اشد من ازرك واقول الى الأمام ,
اتمنى من جميع الكاتبات الزميلات أن لا يستسلمو الى
هذا الحد وان يتبنو اشعال الرأى العام للظغط على (؟) لأصدار قـــــــــانون يمنع
مأذونى الأنكحة من عقدأى زواج دونا سن( 1 سنه , ومن يخالف ذلك يعاقب ويشهر به .
ارجو
منك تبنى هذه الفكرة مناصرتآ للطفولة البريئة
تحياتى وتقديرى لشخصك الكريم
علاء محمد  - صدقتي   |2010-02-13 00:33:56
مقال رائع عزيزتي نادين

هذه المرة وفقتي لكتاب هذا المقال الرائع
غير المقالات
السابقة التي لم تلغى الأعجاب

نعم للأسف وكل الأسف ان نجد من يبيع فلذات كبده من اجل
المال ومن اجل المصالح
زواج القاصرات انتشر صيته في مجتمعنا
وهذا مااحب ان اطلق
عليه " الأغتصاب الشرعي "
كيف لرجل ان يتزوج من بنت لم تبلغ الحلم بعد
كيف له
ذالك؟!
لا أطيق حتى في التفكير في هذا الأمر

البر بالوالدين فهمت بوجه خاطئ
للأسف
واصبحنا تعلق اخطائنا بالبر بالوالدين

للأسف أمة منحطة
تحياتي
هيثم فتحى مصطفى  - تعليق   |2010-02-13 10:02:36
متى نفيق من هذة المشاكل التى نقراءة ليل نهار ؟ الدنيا مدرسة والشاطر يتعلم
el_nemr50@hotmail.com
عبدالرحمن   |2010-02-13 13:00:39
لافض فوك
مدحت  - معقوله   |2010-02-13 23:45:17

والله احسن من اللي تبغى اربعة رجال يتزوجوها في نفس الوقت
وبعدين لازم سن
للزواج لايقل عن 18 سنة
محمد  - ياليتك سكتي   |2010-02-13 23:58:07
الاستاذة القديرة الملهمة تقول ( يعود الإنسان أحيانا لبدايته الوحشية ) ممكن اعرف
اختراعك هذا طلعتي بيه من وين!!
اول مرة اعرف ان ابونا ادم كان وحشي
فلسفة عاشق  - عنصرية الجنس!!   |2010-02-14 02:30:41
كنتي متحاملة على احد الاطراف بشكل واضح
لذلك كانت اول حروفك ملطخة بوحل العنصريه
الجنسيه
تحاملتي كثيرا على الرجل و رغم انه بلغ من العمر عتيا كما قلتي الا انك لم تري
فيها الا ذكرا " فحلا" يستطيع الجماع!!! فعافت نفسك ذلك المشهد
لا اعلم لماذا هذه
النظره السوداوية للرجل بحيث انك جردتيه من كل شيء و لم تبقي الا على فحولته
تماما
مثل الذي يجرد المرأه من كل أنوثتها و لا يرى فيها الا تضاريس جسد لا تصلح الا
للجنس!!

انا لا ادافع هنا عن أحد و لا اتفق و لا اختلف مع احد لاننا لا نعلم ابعاد
القضيه و لا مصير هذه الفتاه لو رفضت هذا الزوج
الم تخطر ببالك مثلا انها محتاجة
لوجود اب اكثر من حاجتها لزوج من سنها او يكبرها بقليل
لاسيما انها صدمت في والدها
الذي باعها كما قلتي بثمن بخس و لذلك رات هذه الفتاه الصغيره ان تبحث عن اب يكون شيخا
كبيرا له هيبته ووقاره افضل لها من شاب عشريني لا يعرف عن الأنثى الا كما تعرفين انتي
عن الرجل!!( على الاقل في مقالك هذا)
فهد حجازي  - الرياض   |2010-02-17 05:03:33
بغض النظر عن طريقة الطرح الذي أختارته الكاتبة. الموضوع يمكن ان يناقش قضية مهمه في
عمل بعض التغيرات في القانون المدني اسوة ببعض القوانين الموجودة حاليآ مثل زواج
السعودي من أجنبية أو زواج السعودية من أجنبي. أو اقرب من ذلك وهو قانون إصدار رخصة
القيادة محدد بوصول الشخص ثمانية عشر عامآ.
كذلك الحال في مثل هذا الموضوع لا يمكن
إيقاف مثل هذه التعديات على الطفولة الى بتغير القانون المدني الذي يجب أن يحدد سن
الزواج حتى لا تتعرض القاصارات لعمليات البيع تحت منظومة تأمين المستقبل.أو شايب
كبير يدلعني أحسن من شاب صغير يلوعني.
ام إبراهيم  - جدة   |2010-02-17 13:51:08
ياسبحان الله نملك اصحاب العقول والعلم والحكمة والدين ولله الحمدووقفنا امام موضوع
تهتزله الأرض كيف لهذاالأب وهو لايستحق هذا الشرف ان يبيع طفلة بريئة به لرجل بسن
جدها اااه ياربي لاأتخيل ولا أريد أن أتخيل هذه الجريمة نعم فأطفالنا أمانة والبنات
ليسو سلعة رخيصة للبيع وسداد الديون أوالغناء رحمتك ولطفك بنا يا ربي حتى الأم تنازلت
وسحبت شاركت في بيع فلذت قلبها لا لا أعتقد أن لها قلب فهي ساعدت في قتل برائة
الطفوله في قلب الطفلة واحرقت قلوب كل من قرأوسمع وشاهد هذه الوردة الصغيرة
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


هل تؤيد فرض "جباية الزكاة" على الأراضي البيضاء لحل أزمة السكن في السعودية؟
 











Get Adobe Flash player




   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى